بحث عن كتاب
كتاب كي نستفيد من رمضان دروس للبيت والمسجد لفهد بن سلیمان القاضی

تحميل كتاب كي نستفيد من رمضان دروس للبيت والمسجد PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : الاستفادة من رمضان يعدّ شهر رمضان نعمةً عظيمةً، وفرصةً من الله تعالى لا بُدّ من استغلالها، وفي ما يأتي بعض الوسائل للاستفادة من رمضان:[٥] الدعاء: إذ يجب الاستفادة من اللحظات الثمينة التي تسبق أذان المغرب والإفطار، واستغلالها في الدعاء، والتضرّع، وسؤال الله -تعالى- من خير الدنيا والآخرة؛ لأنّ تلك الأوقات من أوقات استجابة الدعاء، بالإضافة إلى أنّ الصائم منكسرٌ بنفسه، مقبلٌ على الله، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ( ثلاثُ دَعَواتٍ مُستجاباتٍ: دعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المظلُومِ، ودعوةُ المسافِرِ) فلذلك يجب الحذر من تضييع تلك الأوقات العظيمة بالأحاديث الجانبية، وخاصّةً عند اجتماع الأقارب على مائدة ٍواحدةٍ، أو اجتماع الشباب في التجمعات والجلسات. برّ الوالدين: حيث إنّه من أعظم العبادات، وممّا يدلّ على ذلك أنّ الله -تعالى- قرن برهما بتوحيده، وكما هو معلومٌ فإنّ شهر رمضان شهرٌ تتضاعف فيه الأجور، فلا بُدّ من الاستفادة من ذلك، وبرّ الوالدين يتحقّق بالإفطار معهما، وقضاء حوائجهما، والقرب منهما، والحذر من التقصير في برّهما بالانشغال عنهما بالإفطار مع الأصدقاء بشكلٍ دائمٍ، أو بالسهر ليلاً والنوم نهاراً مع ترك الوالدين يتحمّلان أعباء إحضار الحاجيات، وتحضير الطعام من دون مساعدتهما. الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر: حيث إنّ وقتا الفجر والسحر من الأوقات الفاضلة، فيمكن استغلالها في الذكر وقراءة القرآن، بالإضافة إلى الحصول على أجر حِجّةٍ وأجر عمرةٍ تامّةٍ من خلال الجلوس في المسجد من بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس، ثمّ صلاة ركعتين، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثمّ صلّى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ). هجر المعاصي والذنوب: إذ إنّ الشياطين تُصفّد في شهر رمضان، وتنكسر فيه الأنفس لله رب العالمين، و ترى الناس يسابقون في الطاعات، فلذلك يعتبر شهر رمضان فرصةً لمجاهدة النفس، والصبر، والمثابرة، فلا بُدّ من الاستفادة من هذه الظروف وترك المعاصي والذنوب التي ابتُلي فيها بعض الناس؛ كالتدخين، والغيبة، والنميمة، وسوء الخلق، والاستماع إلى الغناء. أداء العمرة: حيث إنّ العمرة في رمضان تعدل أجر حِجّةٍ مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وتجدر الإشارة إلى أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- لم يقيّدها بالعشر الأواخر من رمضان؛ فيمكن الذهاب إلى أداء العمرة في أي وقتٍ من الشهر، ولكن يُنصح تجنب الذهاب إلى العمرة في العشر الأخيرة بسبب الازدحام. كي نستفيد من رمضان؟ دروس للبيت والمسجد : قال المصنف وفقه الله : «فهذه بعض المسائل المتعلقة بالصيام وبشهر رمضان، وهي في أغلبها عبارة عن ملحوظات وتنبيهات تطرح بين حين وآخر، وتذكير بأعمال فاضلة، وكان عملي جمعها وصياغتها». .
أعلان

نبذة عن كتاب كي نستفيد من رمضان دروس للبيت والمسجد

كتاب كي نستفيد من رمضان دروس للبيت والمسجد

الاستفادة من رمضان يعدّ شهر رمضان نعمةً عظيمةً، وفرصةً من الله تعالى لا بُدّ من استغلالها، وفي ما يأتي بعض الوسائل للاستفادة من رمضان:[٥] الدعاء: إذ يجب الاستفادة من اللحظات الثمينة التي تسبق أذان المغرب والإفطار، واستغلالها في الدعاء، والتضرّع، وسؤال الله -تعالى- من خير الدنيا والآخرة؛ لأنّ تلك الأوقات من أوقات استجابة الدعاء، بالإضافة إلى أنّ الصائم منكسرٌ بنفسه، مقبلٌ على الله، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ( ثلاثُ دَعَواتٍ مُستجاباتٍ: دعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المظلُومِ، ودعوةُ المسافِرِ) فلذلك يجب الحذر من تضييع تلك الأوقات العظيمة بالأحاديث الجانبية، وخاصّةً عند اجتماع الأقارب على مائدة ٍواحدةٍ، أو اجتماع الشباب في التجمعات والجلسات. برّ الوالدين: حيث إنّه من أعظم العبادات، وممّا يدلّ على ذلك أنّ الله -تعالى- قرن برهما بتوحيده، وكما هو معلومٌ فإنّ شهر رمضان شهرٌ تتضاعف فيه الأجور، فلا بُدّ من الاستفادة من ذلك، وبرّ الوالدين يتحقّق بالإفطار معهما، وقضاء حوائجهما، والقرب منهما، والحذر من التقصير في برّهما بالانشغال عنهما بالإفطار مع الأصدقاء بشكلٍ دائمٍ، أو بالسهر ليلاً والنوم نهاراً مع ترك الوالدين يتحمّلان أعباء إحضار الحاجيات، وتحضير الطعام من دون مساعدتهما. الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر: حيث إنّ وقتا الفجر والسحر من الأوقات الفاضلة، فيمكن استغلالها في الذكر وقراءة القرآن، بالإضافة إلى الحصول على أجر حِجّةٍ وأجر عمرةٍ تامّةٍ من خلال الجلوس في المسجد من بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس، ثمّ صلاة ركعتين، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثمّ صلّى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ). هجر المعاصي والذنوب: إذ إنّ الشياطين تُصفّد في شهر رمضان، وتنكسر فيه الأنفس لله رب العالمين، و ترى الناس يسابقون في الطاعات، فلذلك يعتبر شهر رمضان فرصةً لمجاهدة النفس، والصبر، والمثابرة، فلا بُدّ من الاستفادة من هذه الظروف وترك المعاصي والذنوب التي ابتُلي فيها بعض الناس؛ كالتدخين، والغيبة، والنميمة، وسوء الخلق، والاستماع إلى الغناء. أداء العمرة: حيث إنّ العمرة في رمضان تعدل أجر حِجّةٍ مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وتجدر الإشارة إلى أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- لم يقيّدها بالعشر الأواخر من رمضان؛ فيمكن الذهاب إلى أداء العمرة في أي وقتٍ من الشهر، ولكن يُنصح تجنب الذهاب إلى العمرة في العشر الأخيرة بسبب الازدحام. كي نستفيد من رمضان؟ دروس للبيت والمسجد : قال المصنف وفقه الله : «فهذه بعض المسائل المتعلقة بالصيام وبشهر رمضان، وهي في أغلبها عبارة عن ملحوظات وتنبيهات تطرح بين حين وآخر، وتذكير بأعمال فاضلة، وكان عملي جمعها وصياغتها». .


هذا الكتاب من تأليف فهد بن سلیمان القاضی و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة