تحميل و قراءة كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الجزء الخامس pdf

تحميل كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الجزء الخامس pdf

المؤلف : نور الدين علي بن عبد الله السمهودي
التصنيف : كتب إسلامية
السنة : 2001
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2001م - 1443هـ المدينة المنورة يلقبها المسلمون "طيبة الطيبة" أول عاصمة في تاريخ الإسلام، وثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين بعد مكة. هي عاصمة منطقة المدينة المنورة الواقعة على أرض الحجاز التاريخية، غرب المملكة العربية السعودية، تبعد المدينة المنورة حوالي 400 كم عن مكة المكرمة في الاتجاه الشمالي الشرقي، وعلى بعد حوالي 150 كم شرق البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء ينبع والذي يقع في الجهة الغربية الجنوبية منها ويبعد عنها 220 كم، تبلغ مساحة المدينة المنورة حوالي 589 كم² منها 99 كم² تشغلها المنطقة العمرانية، أما باقي المساحة فهي خارج المنطقة العمرانية، وتتكون من جبال ووديان ومنحدرات سيول وأراض صحراوية وأخرى زراعية ومقابر وأجزاء من شبكة الطرق السريعة. أُسست المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية بأكثر من 1500 عام، وعُرفت قبل ظهور الإسلام باسم "يثرب"، وقد ورد هذا الاسم في القرآن: ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ وورد في الحديث الصحيح أن النبي محمد بن عبد الله غيّر اسمها من يثرب إلى المدينة، ونهى عن استخدام اسمها القديم فقال: «من قال للمدينة "يثرب" فليستغفر الله...»، والمدينة المنورة محرم دخولها على غير المسلمين، فقد قال النبي محمد: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها مثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك في مُدِّهم وصاعهم». تضم المدينة المنورة ثلاثة من أقدم المساجد في العالم، ومن أهمها عند المسلمين، ألا وهي: المسجد النبوي، ومسجد قباء، ومسجد القبلتين. تستمد المدينة المنورة أهميتها عند المسلمين من هجرة النبي محمد إليها وإقامته فيها طيلة حياته الباقية، فالمدينة هي أحد أبرز وأهم الأماكن ويسمي المسلمون السور القرآنية التي نزلت بعد الهجرة إليها بالسور المدنية، ومفردها "سورة مدنية". يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 1,152,991 نسمة، وتضم المدينة بين أحضانها الكثير من المعالم والآثار، ولعل أبرزها المسجد النبوي والذي يُعد ثاني أقدس المساجد بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، بالإضافة إلى مقبرة البقيع والتي تعد المقبرة الرئيسية لأهل المدينة، والتي دُفن فيها الكثير من الصحابة، ومسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام، ومسجد القبلتين، وجبل أحد، والكثير من الوديان والآبار والشوارع والحارات والأزقة القديمة. تُعقد في المدينة المنورة العديد من المهرجانات الترفيهية والثقافية والرياضية، ولعلّ من أبرز تلك المهرجانات هو مهرجان صيف طيبة، وهو مهرجان تنظمه مؤسسة دار التنظيم لتنظيم المعارض والمهرجانات السعودية، والمهرجان يُعقد سنوياً في كل صيف وفي مواقع مختلفة داخل المدينة، ويشمل هذا المهرجان الكثير من البرامج والفعاليات مثل مسابقات صيد الأسماك، مسابقات رالي الأطفال، قرية الألعاب المائية، قرية الألعاب الهوائية، كما تُعقد العديد من الفعاليات الشعبية والتراثية مثل الخيمة الشعبية ومسابقات الإبل والخيول، كما تُعقد بالمدينة أيضاً العديد من النوادي الثقافية مثل نادي الإبداع الصيفي الذي تنظمة وزارة التعليم السعودية. ويُعقد في المدينة أيضاً بعض المهرجانات الخاصة غير الدائمة مثل مهرجان المدينة المنورة للتوائم، ومهرجان المدينة المنورة الدولي للتمور وغيرهم. كما أنه قد تم اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2013 م لتمثل المنطقة العربية. في الماضي كان التعليم في المدينة المنورة يتم في الزوايا والكتاتيب المنتشرة في أنحائها، وبمرور الوقت اندثرت كل هذه الأشياء، وحلت محلها المدارس والجامعات والمراكز التعليمية. المدارس: تضم المدينة المنورة ما يُقارب 309 مدرسة، منها 112 مدرسة ابتدائية، و95 مدرسة متوسطة، و102 مدرسة ثانوية حكومية وخاصة، وفيما يلي أبرز تلك المدارس: مدرسة طلحه بن عبيدالله، مدرسة طيبه الثانوية، مدرسة الحسن بن علي، مدرسه العز بن عبد السلام، مدارس العلوم الشرعية، مدرسة المنارات المدينة المنورة، مدارس المدينة المنورة، المدارس السعودية الرائدة، مدرسة الفضل بن العباس، مدرسة الملك فهد الثانوية، مدرسة مأرز الإيمان الثانوية، مدرسة الأمير عبد المحسن الثانوية، مدرسة أبي بكر الصديق المتوسطة، مدرسة الأمير فيصل بن فهد المتوسطة، مدرسة دار الحديث المدنية، مدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم، مدرسة الإمام حفص بن سليمان لتحفيظ القرآن الكريم. الجامعات: تضم المدينة المنورة 4 جامعات فقط هي: الجامعة الإسلامية، جامعة طيبة، الجامعة العربية المفتوحة وجامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز، بالإضافة إلى كليتين هن: كلية الغد الدولية وكلية الريان الأهلية. مراكز أبحاث: تضم المدينة المنورة مركزًا يُعنى بتراث المدينة وهو: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة. هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى: الجزء الخامس وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الخامس): هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الجزء الخامس: بين يدي الكتاب هذا الجزء هو الجزء الأخير من الكتاب، وبه يتم بفضل من الله ومنه وكرمه أفضل ما صنف وألف من الكتب قديما وحديثا عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستطرد المؤلف في هذا الكتاب لذكر فضائل المدينة المنورة وفضل زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن حوى بسعة علمه وجميل عرضه في الأجزاء السابقة جميع ما ورد عن قاطني مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قديما وحديثا، وجميع ما يتعلق بطرقها وجبالها ووديانها وآبارها وأسواقها وزرعها ونباتها في الأجزاء السابقة، الأجزاء الأول، الثاني والثالث والرابع. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الجزء الخامس: محتوى الكتاب يقع هذا الكتاب في باب واحد فقط وهو الباب الثامن من الكتاب، أما باقي الكتاب فهو عبارة عن سرد مفصل لأهم المراجع والمؤلفات التي استند إليها السمهودي في تأليفه هذا الكتاب الجامع المانع، وكذلك فهرس مفصل لمحتويات الكتاب كاملا من بداية الجزء الأول إلى نهاية الجزء الخامس، ويشتمل هذا الباب على جملة من الأحاديث التي حرص السمهودي على أن يختارها بعناية ويراجع أسانيدها وهذه الجملة من الأحاديث تقع جميعها في فضل زيارة المدينة المنورة وفضل زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. مؤلف الكتاب: نور الدين علي بن عبد الله السمهودي اصدار الكتاب: الطبعة الأولى عدد صفحات الكتاب: 485 الناشر: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي سنة النشر: 2001 .
عن الكتاب
2001م - 1443هـ المدينة المنورة يلقبها المسلمون "طيبة الطيبة" أول عاصمة في تاريخ الإسلام، وثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين بعد مكة. هي عاصمة منطقة المدينة المنورة الواقعة على أرض الحجاز التاريخية، غرب المملكة العربية السعودية، تبعد المدينة المنورة حوالي 400 كم عن مكة المكرمة في الاتجاه الشمالي الشرقي، وعلى بعد حوالي 150 كم شرق البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء ينبع والذي يقع في الجهة الغربية الجنوبية منها ويبعد عنها 220 كم، تبلغ مساحة المدينة المنورة حوالي 589 كم² منها 99 كم² تشغلها المنطقة العمرانية، أما باقي المساحة فهي خارج المنطقة العمرانية، وتتكون من جبال ووديان ومنحدرات سيول وأراض صحراوية وأخرى زراعية ومقابر وأجزاء من شبكة الطرق السريعة. أُسست المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية بأكثر من 1500 عام، وعُرفت قبل ظهور الإسلام باسم "يثرب"، وقد ورد هذا الاسم في القرآن: ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ وورد في الحديث الصحيح أن النبي محمد بن عبد الله غيّر اسمها من يثرب إلى المدينة، ونهى عن استخدام اسمها القديم فقال: «من قال للمدينة "يثرب" فليستغفر الله...»، والمدينة المنورة محرم دخولها على غير المسلمين، فقد قال النبي محمد: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها مثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك في مُدِّهم وصاعهم». تضم المدينة المنورة ثلاثة من أقدم المساجد في العالم، ومن أهمها عند المسلمين، ألا وهي: المسجد النبوي، ومسجد قباء، ومسجد القبلتين. تستمد المدينة المنورة أهميتها عند المسلمين من هجرة النبي محمد إليها وإقامته فيها طيلة حياته الباقية، فالمدينة هي أحد أبرز وأهم الأماكن ويسمي المسلمون السور القرآنية التي نزلت بعد الهجرة إليها بالسور المدنية، ومفردها "سورة مدنية". يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 1,152,991 نسمة، وتضم المدينة بين أحضانها الكثير من المعالم والآثار، ولعل أبرزها المسجد النبوي والذي يُعد ثاني أقدس المساجد بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، بالإضافة إلى مقبرة البقيع والتي تعد المقبرة الرئيسية لأهل المدينة، والتي دُفن فيها الكثير من الصحابة، ومسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام، ومسجد القبلتين، وجبل أحد، والكثير من الوديان والآبار والشوارع والحارات والأزقة القديمة. تُعقد في المدينة المنورة العديد من المهرجانات الترفيهية والثقافية والرياضية، ولعلّ من أبرز تلك المهرجانات هو مهرجان صيف طيبة، وهو مهرجان تنظمه مؤسسة دار التنظيم لتنظيم المعارض والمهرجانات السعودية، والمهرجان يُعقد سنوياً في كل صيف وفي مواقع مختلفة داخل المدينة، ويشمل هذا المهرجان الكثير من البرامج والفعاليات مثل مسابقات صيد الأسماك، مسابقات رالي الأطفال، قرية الألعاب المائية، قرية الألعاب الهوائية، كما تُعقد العديد من الفعاليات الشعبية والتراثية مثل الخيمة الشعبية ومسابقات الإبل والخيول، كما تُعقد بالمدينة أيضاً العديد من النوادي الثقافية مثل نادي الإبداع الصيفي الذي تنظمة وزارة التعليم السعودية. ويُعقد في المدينة أيضاً بعض المهرجانات الخاصة غير الدائمة مثل مهرجان المدينة المنورة للتوائم، ومهرجان المدينة المنورة الدولي للتمور وغيرهم. كما أنه قد تم اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2013 م لتمثل المنطقة العربية. في الماضي كان التعليم في المدينة المنورة يتم في الزوايا والكتاتيب المنتشرة في أنحائها، وبمرور الوقت اندثرت كل هذه الأشياء، وحلت محلها المدارس والجامعات والمراكز التعليمية. المدارس: تضم المدينة المنورة ما يُقارب 309 مدرسة، منها 112 مدرسة ابتدائية، و95 مدرسة متوسطة، و102 مدرسة ثانوية حكومية وخاصة، وفيما يلي أبرز تلك المدارس: مدرسة طلحه بن عبيدالله، مدرسة طيبه الثانوية، مدرسة الحسن بن علي، مدرسه العز بن عبد السلام، مدارس العلوم الشرعية، مدرسة المنارات المدينة المنورة، مدارس المدينة المنورة، المدارس السعودية الرائدة، مدرسة الفضل بن العباس، مدرسة الملك فهد الثانوية، مدرسة مأرز الإيمان الثانوية، مدرسة الأمير عبد المحسن الثانوية، مدرسة أبي بكر الصديق المتوسطة، مدرسة الأمير فيصل بن فهد المتوسطة، مدرسة دار الحديث المدنية، مدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم، مدرسة الإمام حفص بن سليمان لتحفيظ القرآن الكريم. الجامعات: تضم المدينة المنورة 4 جامعات فقط هي: الجامعة الإسلامية، جامعة طيبة، الجامعة العربية المفتوحة وجامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز، بالإضافة إلى كليتين هن: كلية الغد الدولية وكلية الريان الأهلية. مراكز أبحاث: تضم المدينة المنورة مركزًا يُعنى بتراث المدينة وهو: مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة. هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى: الجزء الخامس وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الخامس): هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الجزء الخامس: بين يدي الكتاب هذا الجزء هو الجزء الأخير من الكتاب، وبه يتم بفضل من الله ومنه وكرمه أفضل ما صنف وألف من الكتب قديما وحديثا عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستطرد المؤلف في هذا الكتاب لذكر فضائل المدينة المنورة وفضل زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن حوى بسعة علمه وجميل عرضه في الأجزاء السابقة جميع ما ورد عن قاطني مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قديما وحديثا، وجميع ما يتعلق بطرقها وجبالها ووديانها وآبارها وأسواقها وزرعها ونباتها في الأجزاء السابقة، الأجزاء الأول، الثاني والثالث والرابع. وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الجزء الخامس: محتوى الكتاب يقع هذا الكتاب في باب واحد فقط وهو الباب الثامن من الكتاب، أما باقي الكتاب فهو عبارة عن سرد مفصل لأهم المراجع والمؤلفات التي استند إليها السمهودي في تأليفه هذا الكتاب الجامع المانع، وكذلك فهرس مفصل لمحتويات الكتاب كاملا من بداية الجزء الأول إلى نهاية الجزء الخامس، ويشتمل هذا الباب على جملة من الأحاديث التي حرص السمهودي على أن يختارها بعناية ويراجع أسانيدها وهذه الجملة من الأحاديث تقع جميعها في فضل زيارة المدينة المنورة وفضل زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. مؤلف الكتاب: نور الدين علي بن عبد الله السمهودي اصدار الكتاب: الطبعة الأولى عدد صفحات الكتاب: 485 الناشر: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي سنة النشر: 2001 .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى