تحميل و قراءة كتاب وردة سوداء pdf

تحميل كتاب وردة سوداء pdf

المؤلف : هاجر ح
التصنيف : الأدب العربي
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : 105
عن الكتاب : هذا الكتاب ..... إهداء من نفسي إلى نفسي ، لا نيّة لي إلا في التّعبير عن ما يجول في هذا العقل ، وما يقطن داخل هذا القلب ... أرسل كلماتي هذه ، وأعرضها أمامك ....من تشاركني مشاعري هذه لا أخاطبكم يا أصحاب العشرينات والثّلاثينات ... أنا أخاطب الذين يسيرون في طريقي ، الذين يعيشون هذا السن المرهق ، الذين وقفوا عاجزين أمام هذه الفترة ، لا عقولهم تفكر ، ولا قلوبهم تدرك ماتفعله ، أنا الآن ... أنطق بلسانك ... إن كنت عاجزا عن قراءة أفكارك سأحدّثك بها ، فالمسموع أوضح ! قد يبدو الأمر سخيفا في نظرك أيّها البالغ ، لأنك بالفعل تجاوزت كلّ هذا وعشت نفس التّجربة ، ثم اتخذتها هزؤا .. والآن دورنا نحن ... ولنا الحقّ في التّعبير عن ما يجول في خاطرنا ، فالأمور تغيّرت والموازين انقلبت ، الأفكار تشتت ، القلوب عمت وغفت ، نحن نعيش في دوّامة من الأسئلة والغموض ، لا ندرك مالذي نفعله ، نسلك طريقا مبهمة ، وحده الوعي والتّفكير ... قادر على أن يجعل الأمور في قبضتنا ، يمكننا التّحكم في أنفسنا ان فكّرنا بشكل جدّي .... لم أرو هذه القصّة لأحكيها ... فلست وحدي من تدمّر قلبه لأجل لا شيء ، ولست وحدي من آمنت بتلك الأمور التّافهة ، لكنّني وبعد حين .... أدركت أخطائي ، وتحطّمت لشعوري بالذّنب ، فكتبتها !
عن الكتاب
هذا الكتاب ..... إهداء من نفسي إلى نفسي ، لا نيّة لي إلا في التّعبير عن ما يجول في هذا العقل ، وما يقطن داخل هذا القلب ... أرسل كلماتي هذه ، وأعرضها أمامك ....من تشاركني مشاعري هذه لا أخاطبكم يا أصحاب العشرينات والثّلاثينات ... أنا أخاطب الذين يسيرون في طريقي ، الذين يعيشون هذا السن المرهق ، الذين وقفوا عاجزين أمام هذه الفترة ، لا عقولهم تفكر ، ولا قلوبهم تدرك ماتفعله ، أنا الآن ... أنطق بلسانك ... إن كنت عاجزا عن قراءة أفكارك سأحدّثك بها ، فالمسموع أوضح ! قد يبدو الأمر سخيفا في نظرك أيّها البالغ ، لأنك بالفعل تجاوزت كلّ هذا وعشت نفس التّجربة ، ثم اتخذتها هزؤا .. والآن دورنا نحن ... ولنا الحقّ في التّعبير عن ما يجول في خاطرنا ، فالأمور تغيّرت والموازين انقلبت ، الأفكار تشتت ، القلوب عمت وغفت ، نحن نعيش في دوّامة من الأسئلة والغموض ، لا ندرك مالذي نفعله ، نسلك طريقا مبهمة ، وحده الوعي والتّفكير ... قادر على أن يجعل الأمور في قبضتنا ، يمكننا التّحكم في أنفسنا ان فكّرنا بشكل جدّي .... لم أرو هذه القصّة لأحكيها ... فلست وحدي من تدمّر قلبه لأجل لا شيء ، ولست وحدي من آمنت بتلك الأمور التّافهة ، لكنّني وبعد حين .... أدركت أخطائي ، وتحطّمت لشعوري بالذّنب ، فكتبتها !
تحميل
التحميل عدد المشاهدات حجم الكتاب
42 1.25 ميجا
المراجعات
كتب ذات صلة