تحميل و قراءة كتاب وانطلقت المدافع عند الظهر pdf

تحميل كتاب وانطلقت المدافع عند الظهر pdf

المؤلف : محمد عبد الحليم ابوغزالة
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : كتاب ( وانطلقت المدافع عند الظهر ) للراحل الكبير المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة – أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ مصر الحديث – اخترت عرضه هنا لعدة أسباب: ـ أهمها أن مؤلفه رجل أعتز به وأحبه وأحترمه ، وقد أصابني حزن شديد لنبأ وفاته بعد صراع مع مرض السرطان اللعين ، وتمنيت لو كتبت مقالا عن تاريخه ونضاله وعطائه وأخلاقه وإنسانيته ، ولكن كانت تحول الظروف دائما دون انجاز هذا المقال . ـ وها أنا– أعرض لأحد إبداعاته ؛ فقد وجدت أنه أولى الناس بالحديث اليوم ، وأظن أنه من المناسب لنا الإنصات إليه ، فلا أقل من إعطاء الرجل بعض حقه حتى ولو بعد موته ! ـ دعونا لا نتحدث اليوم كثيرا عن الراحل الكبير المشير أبو غزالة – رحمه الله – فهذا له مقام آخر ، ولنبدأ سويا في تقليب صفحات كتابه الهام ، للوقوف على فكر وأسلوب رجل عايش الأحداث وعاصرها وشارك في صنعها . ـ مع العلم بأن الكتاب قد نشر بعد انتهاء الحرب بعامين فقط ، وقد ألفه المشير وهو برتبة لواء أركان حرب . ـ وما نعرضه هنا ملخص لأهم ما جاء في الكتاب ، وقد رأينا أن نقسمه على ثلاث حلقات حتى يتسنى لنا الإلمام بأكبر قدر من الحقائق والمعلومات والأفكار التي احتواها الكتاب الصادر عن دار الشعب في يناير 1975 م . ـ رأى المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة في النكسة : ـ يقول رحمه الله في كتابه تحت عنوان ( النكسة سامحها الله ) : ” أحدثت نكسة عام 1967 م – سامحها الله – آثارا نفسية رهيبة في نفوسنا – نحن رجال القوات المسلحة – ؛ فلقد هزمت هذه القوات لأنها وضعت في موقف كان لابد فيه أن تفقد نفسها ، ولقد تضافرت قوى كثيرة على تدمير نفسية قواتنا المسلحة حتى كدت أن أصدق أننا فقدنا أنفسنا ولن نجدها لزمن طويل . وأخذ العدو بزمام المبادرة ، وبدأ يشن علينا حربا نفسية ضارية ، جند لها كل إمكانياته العلمية والمادية ، وأخذت كتب الأساطير والخرافات تملأ الأسواق ، وتصم الآذان ببطولات كاذبة لجيش الدفاع الإسرائيلي الذي لا يقهر . وبدأ رجل الشارع الإسرائيلي يؤمن بأن الغلبة دائما في أي حرب بين إسرائيل وبين العرب لابد وأن تكون لصالح إسرائيل ، وساعد على شدة تأثير هذه الحرب النفسية ما أحس به الشعب المصري من آلام مبرحة في قلبه ؛ إذ كان قد آمن بأن قواته المسلحة قادرة على إلقاء إسرائيل في البحر . وذلك نتيجة خطأ أجهزة الإعلام المصرية التي أخذت تنفخ في أبواقها منادية بشعارات طنانة ” أقوى طيران في الشرق الأوسط ” ” وأقوى جيش في الشرق الأوسط ” .. الخ . فلما جاءت الصدمة ، وكانت شديدة ، بدأ رد الفعل ينعكس على تصرفات بعض المواطنين قبل صف وجنود وضباط القوات المسلحة المصرية ، ولم يجرؤ أحد من القوات المسلحة أن يقف ليبرئ ساحة الجيش من وزر النكسة . “ وفى موضع آخر من كتابه يستخلص المشير أبو غزالة – رحمه الله – الدروس المستفادة من النكسة ، وقد وضعها وحددها في نقاط قائلا : أ – جهلنا بعدونا واستهانتنا به أديا إلى أن نخسر الحرب وبسهولة . ب – التقصير الشديد في وضع الخطط المناسبة لمقابلة أي موقف سياسي عسكري في المنطقة ، وعدم وجود أي تعاون أو تنسيق بين الجبهات العربية المختلفة ، الأمر الذي أعطى لإسرائيل حرية الحركة والقضاء على القوات العسكرية لكل دولة على حدة . ج – ترك المجال السياسي العالمي للنشاط الإسرائيلي ، فنجحت إسرائيل في استقطاب غالبية الرأي العالمي إلى جانبها . د – الجهل بإمكانيات الأمة العربية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ، وبذلك حرمنا من أسلحة مؤثرة في المجالين السياسي والعسكري . ه – أن الخطر الصهيوني ليس موجها لدولة عربية بالذات ، وإنما هو خطر يهدد كيان الأمة العربية كلها . ولا نستطيع أن نتجاوز هنا ما ذكره المشير أبو غزالة عن فكر العدو وفلسفته وخططه الإستراتيجية بعد انتصاره في يونيو 67م . يقول المشير في كتابه : ” كانت ولا زالت السمة البارزة الأولى للمخطط الصهيوني الدولي هي المرحلية ؛ أي تحقيق الهدف على مراحل متتالية مترابطة ، وكل مرحلة من المراحل لها هدفها الأقصى وهدفها الأدنى … وعلى ذلك تمسكت إسرائيل بالأراضي العربية التي استولت عليها خلال حرب يونيو ، وحاولت أن تحقق أحد هدفيها لهذه المرحلة : الحد الأقصى : ويتلخص في ضم كل أو معظم هذه الأراضي على أساس أنها ضمن حدوده العظمى . الحد الأدنى : أدت تطورات الموقف العربي الدولي إلى دفع المعتدلين في إسرائيل للبحث عن حلول وسط ، وصياغة مقترحات تحقق لإسرائيل الحد الأدنى الذي لا تقبل ما دونه ، وكان العامل الرئيسي الذي تحكم في مفهوم إسرائيل عن الحد الأدنى هو الحدود الآمنة ، أو نظرية الأمن الإسرائيلية لقد كانت المدفعية دائما وفي كل الحروب التي خاضتها القوات المسلحة المصرية عبر التاريخ كانت صاحبة الدور الرئيسي فيها، وذلك محصلة عمل شاق وجاد لم يمتد خلال أيام أو شهور ولكنه امتد عبر سنين وقرون. ولقد اتصف رجال المدفعية دائما بالشجاعة والأصالة والرجولة وورثوها جيلا بعد جيل. ومن هؤلاء الرجال ((أبو غزالة )) كاتب هذه الفصول. يتحدث الكتاب عن دور المدفعية في حرب أكتوبر 1973 من خلال مشاركة مؤلفه كقائد للمدفعية في تلك الحرب من ميدان القتال .
عن الكتاب
كتاب ( وانطلقت المدافع عند الظهر ) للراحل الكبير المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة – أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ مصر الحديث – اخترت عرضه هنا لعدة أسباب: ـ أهمها أن مؤلفه رجل أعتز به وأحبه وأحترمه ، وقد أصابني حزن شديد لنبأ وفاته بعد صراع مع مرض السرطان اللعين ، وتمنيت لو كتبت مقالا عن تاريخه ونضاله وعطائه وأخلاقه وإنسانيته ، ولكن كانت تحول الظروف دائما دون انجاز هذا المقال . ـ وها أنا– أعرض لأحد إبداعاته ؛ فقد وجدت أنه أولى الناس بالحديث اليوم ، وأظن أنه من المناسب لنا الإنصات إليه ، فلا أقل من إعطاء الرجل بعض حقه حتى ولو بعد موته ! ـ دعونا لا نتحدث اليوم كثيرا عن الراحل الكبير المشير أبو غزالة – رحمه الله – فهذا له مقام آخر ، ولنبدأ سويا في تقليب صفحات كتابه الهام ، للوقوف على فكر وأسلوب رجل عايش الأحداث وعاصرها وشارك في صنعها . ـ مع العلم بأن الكتاب قد نشر بعد انتهاء الحرب بعامين فقط ، وقد ألفه المشير وهو برتبة لواء أركان حرب . ـ وما نعرضه هنا ملخص لأهم ما جاء في الكتاب ، وقد رأينا أن نقسمه على ثلاث حلقات حتى يتسنى لنا الإلمام بأكبر قدر من الحقائق والمعلومات والأفكار التي احتواها الكتاب الصادر عن دار الشعب في يناير 1975 م . ـ رأى المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة في النكسة : ـ يقول رحمه الله في كتابه تحت عنوان ( النكسة سامحها الله ) : ” أحدثت نكسة عام 1967 م – سامحها الله – آثارا نفسية رهيبة في نفوسنا – نحن رجال القوات المسلحة – ؛ فلقد هزمت هذه القوات لأنها وضعت في موقف كان لابد فيه أن تفقد نفسها ، ولقد تضافرت قوى كثيرة على تدمير نفسية قواتنا المسلحة حتى كدت أن أصدق أننا فقدنا أنفسنا ولن نجدها لزمن طويل . وأخذ العدو بزمام المبادرة ، وبدأ يشن علينا حربا نفسية ضارية ، جند لها كل إمكانياته العلمية والمادية ، وأخذت كتب الأساطير والخرافات تملأ الأسواق ، وتصم الآذان ببطولات كاذبة لجيش الدفاع الإسرائيلي الذي لا يقهر . وبدأ رجل الشارع الإسرائيلي يؤمن بأن الغلبة دائما في أي حرب بين إسرائيل وبين العرب لابد وأن تكون لصالح إسرائيل ، وساعد على شدة تأثير هذه الحرب النفسية ما أحس به الشعب المصري من آلام مبرحة في قلبه ؛ إذ كان قد آمن بأن قواته المسلحة قادرة على إلقاء إسرائيل في البحر . وذلك نتيجة خطأ أجهزة الإعلام المصرية التي أخذت تنفخ في أبواقها منادية بشعارات طنانة ” أقوى طيران في الشرق الأوسط ” ” وأقوى جيش في الشرق الأوسط ” .. الخ . فلما جاءت الصدمة ، وكانت شديدة ، بدأ رد الفعل ينعكس على تصرفات بعض المواطنين قبل صف وجنود وضباط القوات المسلحة المصرية ، ولم يجرؤ أحد من القوات المسلحة أن يقف ليبرئ ساحة الجيش من وزر النكسة . “ وفى موضع آخر من كتابه يستخلص المشير أبو غزالة – رحمه الله – الدروس المستفادة من النكسة ، وقد وضعها وحددها في نقاط قائلا : أ – جهلنا بعدونا واستهانتنا به أديا إلى أن نخسر الحرب وبسهولة . ب – التقصير الشديد في وضع الخطط المناسبة لمقابلة أي موقف سياسي عسكري في المنطقة ، وعدم وجود أي تعاون أو تنسيق بين الجبهات العربية المختلفة ، الأمر الذي أعطى لإسرائيل حرية الحركة والقضاء على القوات العسكرية لكل دولة على حدة . ج – ترك المجال السياسي العالمي للنشاط الإسرائيلي ، فنجحت إسرائيل في استقطاب غالبية الرأي العالمي إلى جانبها . د – الجهل بإمكانيات الأمة العربية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ، وبذلك حرمنا من أسلحة مؤثرة في المجالين السياسي والعسكري . ه – أن الخطر الصهيوني ليس موجها لدولة عربية بالذات ، وإنما هو خطر يهدد كيان الأمة العربية كلها . ولا نستطيع أن نتجاوز هنا ما ذكره المشير أبو غزالة عن فكر العدو وفلسفته وخططه الإستراتيجية بعد انتصاره في يونيو 67م . يقول المشير في كتابه : ” كانت ولا زالت السمة البارزة الأولى للمخطط الصهيوني الدولي هي المرحلية ؛ أي تحقيق الهدف على مراحل متتالية مترابطة ، وكل مرحلة من المراحل لها هدفها الأقصى وهدفها الأدنى … وعلى ذلك تمسكت إسرائيل بالأراضي العربية التي استولت عليها خلال حرب يونيو ، وحاولت أن تحقق أحد هدفيها لهذه المرحلة : الحد الأقصى : ويتلخص في ضم كل أو معظم هذه الأراضي على أساس أنها ضمن حدوده العظمى . الحد الأدنى : أدت تطورات الموقف العربي الدولي إلى دفع المعتدلين في إسرائيل للبحث عن حلول وسط ، وصياغة مقترحات تحقق لإسرائيل الحد الأدنى الذي لا تقبل ما دونه ، وكان العامل الرئيسي الذي تحكم في مفهوم إسرائيل عن الحد الأدنى هو الحدود الآمنة ، أو نظرية الأمن الإسرائيلية لقد كانت المدفعية دائما وفي كل الحروب التي خاضتها القوات المسلحة المصرية عبر التاريخ كانت صاحبة الدور الرئيسي فيها، وذلك محصلة عمل شاق وجاد لم يمتد خلال أيام أو شهور ولكنه امتد عبر سنين وقرون. ولقد اتصف رجال المدفعية دائما بالشجاعة والأصالة والرجولة وورثوها جيلا بعد جيل. ومن هؤلاء الرجال ((أبو غزالة )) كاتب هذه الفصول. يتحدث الكتاب عن دور المدفعية في حرب أكتوبر 1973 من خلال مشاركة مؤلفه كقائد للمدفعية في تلك الحرب من ميدان القتال .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى