بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثالث من الجزء الاول pdf

تحميل كتاب نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثالث من الجزء الاول pdf

تحميل و قراءة كتاب نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثالث من الجزء الاول pdf
المؤلف : عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين
التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 2002
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2002م - 1443هـ هذا الكتاب يحتوي على تواريخ من عام 744 هـ حتى عام 896 هـ و مقدمة المحقق وكلمة بين يدي التحقيق والتعريف بالمؤلف وجد المؤلف ووالد المؤلف والمؤلف وسيرته وللتعرف على شيوخ المؤلف إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج المقدسي، والناصري،و البرهان والباعوني. في هذا الكتاب إجابة على أحد المصادر الأساسية التي استقى منها «ابن إياس» وصنّف منها كتابه «بدائع الزهور» فهو ينقل حرفيّا كلّ المادّة التي جمعها المؤرّخ زين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهريّ في الكتاب الذي بين أيدينا «نيل الأمل في ذيل الدول»، وفيه أكثر من 150 عاما من الحوادث والوفيات، بدءا من سنة 744 هـ‍. ولم يزد عليه إلاّ ما ندر أثناء تلك المدّة. إذن، فكتابنا هذا، قمين به، بعد صدوره، أن يكون المصدر الأساس للفترة التي يؤرّخ لها بعد «المقريزي»، و «ابن حجر»، و «بدر الدين العيني»، و «ابن تغري بردي»، و «السخاوي»، وأن يكون حلقة وصل بينهم وبين: «ابن سباط»، و «ابن الحمصي»، و «ابن العماد الحنبليّ»، وغيره. وهو مصدر أساس لكثير من الأحداث في بلاد المغرب والأندلس التي عاصرها وشاهدها بنفسه، وهو يتميّز عن «ابن إياس» بأنه تنقل بين مصر والشام وآسية الصغرى والمغرب والأندلس، فيما بقي «ابن إياس» مقيما في القاهرة ولم يرحل عنها إلاّ لأداء فريضة الحج. والذي يعجب له أنّ لمؤلّفنا عشرين كتابا في شتّى المواضيع، ولم يطبع منها سوى كتاب واحد. فلعلّ تحقيقنا لهذا الكتاب يكون حافزا للتعريف به وبر صيده المتنوّع. التعريف بالمؤلّف هو أبو المكارم زين الدين عبد الباسط بن أبي الصفاء غرس الدين خليل بن شاهين الظاهريّ، الملطيّ، الحنفيّ. ولد في ملطية، ليلة الأحد 11 من شهر رجب سنة 844 هـ‍ / 1440 م. وتوفي في القاهرة، يوم الثلاثاء في الخامس من شهر ربيع الآخر سنة 920 هـ‍ / 1515 م. وقد أرّخ «ابن إياس» وفاته دون غيره (1). - جدّ المؤلّف وهو من أصول تتريّة، من جهة جدّه لأبيه «شاهين الشيخيّ». فقد ترجم المؤلّف - رحمه الله - لجدّه ضمن ترجمته لأبيه، فقال ما نصّه: «شاهين من مماليك الظاهر برقوق، ملكه عن شيخ الصفويّ (2) أمير مجلس لما خرج إلى القدس بطّالا. ويقال إنّه تتريّ الأصل، مسلم، من مدينة سراي. وإنّما سمّي شاهينا لأنّ التتر كانت في أول دولة الظاهر في مقت وإبعاد. وولّي شاهين هذا بعد مدّة من موت الظاهر شادّية القمامة بالقدس بعد حجوبيّتها، ثم ترقّى إلى نيابتها في أواخر دولة الناصر فرج. ثم لما مات الناصر فرج - وكانت تلك الفتن (3) - انجمع شاهين هذا عن الدولة، وقطن بالقدس مدّة فارّا من الفتن، فإنه كان ممّن له شهرة بالشجاعة والقوّة، ويحكى عنه في ذلك ما يشبه الكذب. ولم يزل إلى سلطنة الأشرف برسباي، فحضر إلى القاهرة بعد أن كان قدمها قبل ذلك في أول سلطنة الظاهر ططر، ثم عاد لإمرته وبقي بها مدّة حتى قدم هذه القدمة الثانية في سنة سبع أو ثمان وعشرين. ورتّب له الأشرف ثلاثة آلاف درهم في الشهر يأكلها طرخانا (1)، مع لحم وعليق وغير ذلك. ووعده بالجميل، ودام بداره منجمعا عن الناس لا يتردّد إلى سوى الأتابك بيبغا المظفّري (2)، وربّما خرج معه إلى الصيد لمعرفته بالجوارح وأحوال الشكرخانه. وكان الأتابك المذكور قد رتّب له شيئا على ديوانه. ومن هنا وهم من قال إنه خدم عند الأتابك، ولم يكن ذلك كما قال. ثم بغته أجله بالقاهرة في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، ودفن بالقرافة بتربة والد زوجته أسندمر الشيخي (3)، والدة الوالد السّت عائشة» (4). - والد المؤلّف ووضع المؤلّف - رحمه الله - ترجمة مطوّلة لوالده، فقال: «خليل بن شاهين الشيخي، الصفوي، الظاهري، المقدسيّ المولد، القاهريّ، الحنفيّ، الأمير، الوزير، الصاحب، غرس الدين، أبو الصفا، المعروف بنائب الإسكندرية، سيّدنا ومولانا وشيخنا، الوالد تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه وأباحه بحبوحة جنّاته. ولد بالقدس الشريف بالمدرسة الخاتونية (5) في يوم الجمعة حادي أو ثالث عشر.. .
عن الكتاب
2002م - 1443هـ هذا الكتاب يحتوي على تواريخ من عام 744 هـ حتى عام 896 هـ و مقدمة المحقق وكلمة بين يدي التحقيق والتعريف بالمؤلف وجد المؤلف ووالد المؤلف والمؤلف وسيرته وللتعرف على شيوخ المؤلف إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج المقدسي، والناصري،و البرهان والباعوني. في هذا الكتاب إجابة على أحد المصادر الأساسية التي استقى منها «ابن إياس» وصنّف منها كتابه «بدائع الزهور» فهو ينقل حرفيّا كلّ المادّة التي جمعها المؤرّخ زين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهريّ في الكتاب الذي بين أيدينا «نيل الأمل في ذيل الدول»، وفيه أكثر من 150 عاما من الحوادث والوفيات، بدءا من سنة 744 هـ‍. ولم يزد عليه إلاّ ما ندر أثناء تلك المدّة. إذن، فكتابنا هذا، قمين به، بعد صدوره، أن يكون المصدر الأساس للفترة التي يؤرّخ لها بعد «المقريزي»، و «ابن حجر»، و «بدر الدين العيني»، و «ابن تغري بردي»، و «السخاوي»، وأن يكون حلقة وصل بينهم وبين: «ابن سباط»، و «ابن الحمصي»، و «ابن العماد الحنبليّ»، وغيره. وهو مصدر أساس لكثير من الأحداث في بلاد المغرب والأندلس التي عاصرها وشاهدها بنفسه، وهو يتميّز عن «ابن إياس» بأنه تنقل بين مصر والشام وآسية الصغرى والمغرب والأندلس، فيما بقي «ابن إياس» مقيما في القاهرة ولم يرحل عنها إلاّ لأداء فريضة الحج. والذي يعجب له أنّ لمؤلّفنا عشرين كتابا في شتّى المواضيع، ولم يطبع منها سوى كتاب واحد. فلعلّ تحقيقنا لهذا الكتاب يكون حافزا للتعريف به وبر صيده المتنوّع. التعريف بالمؤلّف هو أبو المكارم زين الدين عبد الباسط بن أبي الصفاء غرس الدين خليل بن شاهين الظاهريّ، الملطيّ، الحنفيّ. ولد في ملطية، ليلة الأحد 11 من شهر رجب سنة 844 هـ‍ / 1440 م. وتوفي في القاهرة، يوم الثلاثاء في الخامس من شهر ربيع الآخر سنة 920 هـ‍ / 1515 م. وقد أرّخ «ابن إياس» وفاته دون غيره (1). - جدّ المؤلّف وهو من أصول تتريّة، من جهة جدّه لأبيه «شاهين الشيخيّ». فقد ترجم المؤلّف - رحمه الله - لجدّه ضمن ترجمته لأبيه، فقال ما نصّه: «شاهين من مماليك الظاهر برقوق، ملكه عن شيخ الصفويّ (2) أمير مجلس لما خرج إلى القدس بطّالا. ويقال إنّه تتريّ الأصل، مسلم، من مدينة سراي. وإنّما سمّي شاهينا لأنّ التتر كانت في أول دولة الظاهر في مقت وإبعاد. وولّي شاهين هذا بعد مدّة من موت الظاهر شادّية القمامة بالقدس بعد حجوبيّتها، ثم ترقّى إلى نيابتها في أواخر دولة الناصر فرج. ثم لما مات الناصر فرج - وكانت تلك الفتن (3) - انجمع شاهين هذا عن الدولة، وقطن بالقدس مدّة فارّا من الفتن، فإنه كان ممّن له شهرة بالشجاعة والقوّة، ويحكى عنه في ذلك ما يشبه الكذب. ولم يزل إلى سلطنة الأشرف برسباي، فحضر إلى القاهرة بعد أن كان قدمها قبل ذلك في أول سلطنة الظاهر ططر، ثم عاد لإمرته وبقي بها مدّة حتى قدم هذه القدمة الثانية في سنة سبع أو ثمان وعشرين. ورتّب له الأشرف ثلاثة آلاف درهم في الشهر يأكلها طرخانا (1)، مع لحم وعليق وغير ذلك. ووعده بالجميل، ودام بداره منجمعا عن الناس لا يتردّد إلى سوى الأتابك بيبغا المظفّري (2)، وربّما خرج معه إلى الصيد لمعرفته بالجوارح وأحوال الشكرخانه. وكان الأتابك المذكور قد رتّب له شيئا على ديوانه. ومن هنا وهم من قال إنه خدم عند الأتابك، ولم يكن ذلك كما قال. ثم بغته أجله بالقاهرة في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، ودفن بالقرافة بتربة والد زوجته أسندمر الشيخي (3)، والدة الوالد السّت عائشة» (4). - والد المؤلّف ووضع المؤلّف - رحمه الله - ترجمة مطوّلة لوالده، فقال: «خليل بن شاهين الشيخي، الصفوي، الظاهري، المقدسيّ المولد، القاهريّ، الحنفيّ، الأمير، الوزير، الصاحب، غرس الدين، أبو الصفا، المعروف بنائب الإسكندرية، سيّدنا ومولانا وشيخنا، الوالد تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه وأباحه بحبوحة جنّاته. ولد بالقدس الشريف بالمدرسة الخاتونية (5) في يوم الجمعة حادي أو ثالث عشر.. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى