بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب موسوعة عصر سلاطين المماليك الجزء السابع pdf

تحميل كتاب موسوعة عصر سلاطين المماليك الجزء السابع pdf

تحميل و قراءة كتاب موسوعة عصر سلاطين المماليك الجزء السابع pdf
المؤلف : محمود رزق سليم
التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1965
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1965م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : المماليك هي جمع لكلمة مملوك وهو العبد الذي سبي ولم يملك أبوه فيباع ويشترى، لكن ما لبثت التسمية أن احتلت مدلولاً خاصاً في التاريخ الإسلامي، فأسسوا دولتهم الخاصة في مصر والشام وانقسم حكم دولتهم إلى عصران على اعتبار الجنس أو المكان فأطلق على العصر الأول عصر المماليك التركية (نسبة إلى جنسهم وانتماء غالبيتهم إلى قبائل الشقر وشيوع اللغة التركية بينهم) أو البحرية (نسبة إلى سكن غالبيتهم قلعة الروضة المطلة على النيل) وأطلق على العصر الثاني عصر المماليك الجراكسة أو الشراكسة (نسبة إلى جنسهم وانتماء غالبيتهم إلى قبائل القوقاز وبشكل خاص للجراكسة) أو البرجية (نسبة إلى سكن غالبيتهم أبراج قلعة صلاح الدين). بدأ ظهور المماليك خلال عهد الدولة العباسية واقتصر آنذاك على فئة من الرقيق الأبيض كان الخلفاء والولاة وكبار القادة يستخدمونهم كفرق عسكرية خاصة لتدعيم نفوذهم وخاصة منذ عهد الخليفة العباسي المأمون ثم أخيه المعتصم، وكان مصدر العنصر المملوكي آنذاك بلاد ما وراء النهر خاصة مدن سمرقند وفرغانة وأشروسنة والشاش وخوارزم والقبجاق وهي البلاد التي اشتهرت بتصدير الرقيق الأبيض ذو الأصول التركية وذلك إما عن طريق الشراء أو الأسر في الحروب أو الهدايا إلى الخلفاء. ومع مرور الوقت نما نفوذ العنصر المملوكي التركي في الحياة السياسية والعسكرية في دولة الخلافة العباسية، وفي مصر وحتى يوطد أحمد بن طولون لدولته الجديدة في ظل التبعية الاسمية للخلافة العباسية قام بتدعيم جيشه بالمماليك الأتراك فأضحى منذ ذلك الوقت جند مصر من تلك الفئة، فاعتمدت عليهم بعد ذلك أيضاً الدولة الإخشيدية. أما في عهد الدولة الفاطمية فقد اعتمد خلفاؤها على عدة عناصر تركية وسودانية وبربرية وصقلبية، واهتموا بتربية مماليكهم وفق نظام خاص فكانوا أول من وضع نظاماً منهجياً في تربية المماليك في مصر. وبعد أن دب الضعف في أوصال الدولة الفاطمية قضى الوزير صلاح الدين الأيوبي على الفرق العسكرية الفاطمية من العبيد والأرمن وأنشأ دولته الجديدة الأيوبية اعتماداً على الأحرار الكرد والمماليك الأسدية والمماليك الترك الصالحية الناصرية. مع تصارع أمراء البيت الأيوبي بعد وفاة صلاح الدين، ازداد نفوذ المماليك وأضحوا الأداة الطيعة للأيوبيين للاحتفاظ بسلطانهم، وانتسبت كل طائفة منهم للملك الذي اشتراها مثل العادلية والكاملية وتجلى هذا النفوذ في تولية المماليك الكاملية الأقوى على الساحة السياسية آنذاك للصالح نجم الدين أيوب سلطنة مصر، والذي قام بدوره بالإكثار من شراء المماليك بأعداد غير مسبوقة لتوطيد حكمه، وبنى لهم قلعة خاصة بجانب مقر إقامته الجديد بجزيرة الروضة المطلة على نهر النيل فعرف هؤلاء باسم المماليك الصالحية البحرية ثم ظهرت في فترة لاحقة فئة المماليك الجراكسة أو البرجية وهو عنصر من المماليك من أصل قوقازي يعيشون في القسم الشمالي الغربي لبلاد القوقاز وفي قسم من الشاطئ الشرقي للبحر الأسود إلى أطراف بلاد الإبخاز جنوباً. تميزوا بانخفاض ثمنهم بالمقارنة مع فئة المماليك الأتراك، ووفرة أعدادهم بالأسواق، كان أول من اشتراهم وألحقهم بخدمته هو السلطان المملوكي المنصور قلاوون، وأنزلهم في أبراج قلعة القاهرة فعرفوا باسم المماليك البرجية. اتسم عصر دولة المماليك بحكم السلطان القوي والأكثر نفوذاً بين قرنائه، ولم يميل كبار الأمراء إلى مبدأ التوريث إلا تحت ظروف خاصة، فإذا لم يمتلك أحد أبناء السلطان الراحل القوة والنفوذ لفرض سيطرته أو استطاع أحد كبار الأمراء السيطرة على مقاليد الدولة، تناحر الأمراء فيما بينهم على الحكم، وكمخرج لتلك الأزمة يولى ابن السلطان المتوفي الأصغر سناً أو الأضعف بين أخوته عرش السلطنة على أن يتولى أكثر الأمراء نفوذاً نيابة السلطنة أو الأتابكية، فتصبح بذلك السلطة الفعلية في يده ولا يكون للسلطان حديث السن من السلطنة إلا الاسم، فيقوم النائب ذو النفوذ بدوره بالتمكين لنفسه خلال تلك الفترة، حتى إذا هيمن على مقاليد الدولة عزل السلطان الصبي وسلطن نفسه مكانه، وأدى هذا الدور أكثر من أمير مثل الأمير قطز مع السلطان المنصور علي بن أيبك، والأمير قلاوون مع السلطان بدر الدين سلامش بن بيبرس والأمير كتبغا مع السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كذلك كانت الانقلابات السياسية والعسكرية والمؤامرات الداخلية أمراً مألوفاً بين المماليك لاغتصاب عرش السلطنة. .
عن الكتاب
1965م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : المماليك هي جمع لكلمة مملوك وهو العبد الذي سبي ولم يملك أبوه فيباع ويشترى، لكن ما لبثت التسمية أن احتلت مدلولاً خاصاً في التاريخ الإسلامي، فأسسوا دولتهم الخاصة في مصر والشام وانقسم حكم دولتهم إلى عصران على اعتبار الجنس أو المكان فأطلق على العصر الأول عصر المماليك التركية (نسبة إلى جنسهم وانتماء غالبيتهم إلى قبائل الشقر وشيوع اللغة التركية بينهم) أو البحرية (نسبة إلى سكن غالبيتهم قلعة الروضة المطلة على النيل) وأطلق على العصر الثاني عصر المماليك الجراكسة أو الشراكسة (نسبة إلى جنسهم وانتماء غالبيتهم إلى قبائل القوقاز وبشكل خاص للجراكسة) أو البرجية (نسبة إلى سكن غالبيتهم أبراج قلعة صلاح الدين). بدأ ظهور المماليك خلال عهد الدولة العباسية واقتصر آنذاك على فئة من الرقيق الأبيض كان الخلفاء والولاة وكبار القادة يستخدمونهم كفرق عسكرية خاصة لتدعيم نفوذهم وخاصة منذ عهد الخليفة العباسي المأمون ثم أخيه المعتصم، وكان مصدر العنصر المملوكي آنذاك بلاد ما وراء النهر خاصة مدن سمرقند وفرغانة وأشروسنة والشاش وخوارزم والقبجاق وهي البلاد التي اشتهرت بتصدير الرقيق الأبيض ذو الأصول التركية وذلك إما عن طريق الشراء أو الأسر في الحروب أو الهدايا إلى الخلفاء. ومع مرور الوقت نما نفوذ العنصر المملوكي التركي في الحياة السياسية والعسكرية في دولة الخلافة العباسية، وفي مصر وحتى يوطد أحمد بن طولون لدولته الجديدة في ظل التبعية الاسمية للخلافة العباسية قام بتدعيم جيشه بالمماليك الأتراك فأضحى منذ ذلك الوقت جند مصر من تلك الفئة، فاعتمدت عليهم بعد ذلك أيضاً الدولة الإخشيدية. أما في عهد الدولة الفاطمية فقد اعتمد خلفاؤها على عدة عناصر تركية وسودانية وبربرية وصقلبية، واهتموا بتربية مماليكهم وفق نظام خاص فكانوا أول من وضع نظاماً منهجياً في تربية المماليك في مصر. وبعد أن دب الضعف في أوصال الدولة الفاطمية قضى الوزير صلاح الدين الأيوبي على الفرق العسكرية الفاطمية من العبيد والأرمن وأنشأ دولته الجديدة الأيوبية اعتماداً على الأحرار الكرد والمماليك الأسدية والمماليك الترك الصالحية الناصرية. مع تصارع أمراء البيت الأيوبي بعد وفاة صلاح الدين، ازداد نفوذ المماليك وأضحوا الأداة الطيعة للأيوبيين للاحتفاظ بسلطانهم، وانتسبت كل طائفة منهم للملك الذي اشتراها مثل العادلية والكاملية وتجلى هذا النفوذ في تولية المماليك الكاملية الأقوى على الساحة السياسية آنذاك للصالح نجم الدين أيوب سلطنة مصر، والذي قام بدوره بالإكثار من شراء المماليك بأعداد غير مسبوقة لتوطيد حكمه، وبنى لهم قلعة خاصة بجانب مقر إقامته الجديد بجزيرة الروضة المطلة على نهر النيل فعرف هؤلاء باسم المماليك الصالحية البحرية ثم ظهرت في فترة لاحقة فئة المماليك الجراكسة أو البرجية وهو عنصر من المماليك من أصل قوقازي يعيشون في القسم الشمالي الغربي لبلاد القوقاز وفي قسم من الشاطئ الشرقي للبحر الأسود إلى أطراف بلاد الإبخاز جنوباً. تميزوا بانخفاض ثمنهم بالمقارنة مع فئة المماليك الأتراك، ووفرة أعدادهم بالأسواق، كان أول من اشتراهم وألحقهم بخدمته هو السلطان المملوكي المنصور قلاوون، وأنزلهم في أبراج قلعة القاهرة فعرفوا باسم المماليك البرجية. اتسم عصر دولة المماليك بحكم السلطان القوي والأكثر نفوذاً بين قرنائه، ولم يميل كبار الأمراء إلى مبدأ التوريث إلا تحت ظروف خاصة، فإذا لم يمتلك أحد أبناء السلطان الراحل القوة والنفوذ لفرض سيطرته أو استطاع أحد كبار الأمراء السيطرة على مقاليد الدولة، تناحر الأمراء فيما بينهم على الحكم، وكمخرج لتلك الأزمة يولى ابن السلطان المتوفي الأصغر سناً أو الأضعف بين أخوته عرش السلطنة على أن يتولى أكثر الأمراء نفوذاً نيابة السلطنة أو الأتابكية، فتصبح بذلك السلطة الفعلية في يده ولا يكون للسلطان حديث السن من السلطنة إلا الاسم، فيقوم النائب ذو النفوذ بدوره بالتمكين لنفسه خلال تلك الفترة، حتى إذا هيمن على مقاليد الدولة عزل السلطان الصبي وسلطن نفسه مكانه، وأدى هذا الدور أكثر من أمير مثل الأمير قطز مع السلطان المنصور علي بن أيبك، والأمير قلاوون مع السلطان بدر الدين سلامش بن بيبرس والأمير كتبغا مع السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كذلك كانت الانقلابات السياسية والعسكرية والمؤامرات الداخلية أمراً مألوفاً بين المماليك لاغتصاب عرش السلطنة. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى