بحث عن كتاب
كتاب منهاج العابدين لابو حامد الغزالي

تحميل كتاب منهاج العابدين PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 2006
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2006م - 1443هـ منهاج العابدين نبذة عن الكتاب: منهاج العابدين هذا الكتاب خيرُ دليلٍ لتبيان كيفية سلوك طريق الآخرة، وذلك بالعبادة التي هي ثمرة العلم وبضاعة الأولياء وسبيل السعادة، ومنهاج الجنة للمبتدئ والمنتهي، والخاص والعام، وذلك سرُّ معالجة النَّفس وتهذيبها. وأما العقبات التي تعترض سبيل السالك.. فقد لخصها الإمام في سبع عقبات هي: عقبة العلم، ثم عقبة التوبة، ثم عقبة العوائق، ثم عقبة العوارض، ثم عقبة البواعث، ثم عقبة القوادح، ثم عقبة الحمد والشكر. ومما يميز هذا الكتاب عما سواه: أنه من أواخر الكتب التي ألفَّها الإمام رحمه الله. وهذا يعني أنه كان عصارة فكره، وزبدة معارفه وتجاربه. لذا فإنه قد حوى من العلم والخبرة والإتقان ما لم يحوه كتاب آخر من كتبه. منهاج العابدين منهاج العابدين منهاج العابدين فهرسة منهاج العابدين لمجلة الأحلام أبي حامد الغزالي العقبة الأولي وهي عقبة العلم العقبة الثانية وهي عقبة التوبة العقبة الثالثة وهي عقبة العوائق العائق الأول الدنيا وما فيها العائق الثاني النفس العائق الثالث الشيطان العائق الرابع النفس القسم الأول في الطاعات فصل في آداب الإستيقاظ من النوم باب آداب دخول الخلاء آداب الوضوء والصلاة والغسل والتيمم آداب النوم القسم الثاني القول في إجتناب المعاصي القول في معاصي القلب القول في آداب الصحبة والمعاشرة مع الخالق سبحانه وتعالي ومع الخلق إقتباسات من الكتاب : “فإنَّ العبدَ صعيفٌ ، والزَّمانُ صعبٌ ، وأمرُ الدِّينِ متراجعٌ ، والفراغ قليلٌ ، والشُّغلُ كثيرٌ ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ ، والنَّاقدُ بصيرٌ ، وإلى اللَّهِ المصيرُ ، والأجلُ قريبٌ ، والسَّفرُ بعيدٌ ، والطَّاعةُ هي الزَّادُ فلا بدَّ منها وهي فائتةٌ فلا مردَّ لها ، فمن ظفرَ بها . . فقد فازَ وسعدَ أبدَ الآبدينَ ، ومن فاته ذلك . . فقد خسرَ مع الخاسرينَ ، وهلكَ مَعَ الهالكينَ” “الوعظ زكاة نصابه الاتعاظ ، فمن لا نصاب له كيف يخرج الزكاة؟! وفاقد الثوب كيف يستر غيره؟! ومتى يستقيم الظل والعود أعوج؟!” “فَالْقَلْبُ إِذنْ مَوْضِعُ نَظَرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَيَا عَجَباً مِمَّنْ يَهْتَمُّ بِوَجْهِهِ الَّذِي هُوَ مَوْضِعُ نَظَرِ الْخَلْقِ ، فَيَغْسِلُهُ وَيُنَظِّفُهُ مِنَ الأقْذَارِ وَالأَدْنَاسِ ، وَيُزَيِّنُهُ بِمَا أَمْكَنَهُ ، لِئَلاَّ يَطَّلِعَ مَخْلُوقٌ فِيهِ عَلَى عَيْبٍ ، وَلاَيَهْتَمُّ بِقَلْبِهِ الَّذِي هُوَ مَوْضِعُ نَظَر رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَيُطَهِّرَهُ وَيُزَيِّنَهُ وَيُطَيِّبَهُ ، كَيْ لاَ يَطَّلِعَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلاَ عَلَى دَنَسٍ فِيهِ وَشَيْنٍ وَآفَةٍ وَعَيْبٍ ، بَلْ يُهْمِلُهُ بِفَضَائِحَ وَأَقْذَارٍ وَقَبَائِحَ ، لَواطَّلَعَ الْخَلْقُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهَا ، لَهَجَرُوهُ وَتَبَرَّؤوا مِنْهُ وَطَرَدُوهُ! واللَّهُ المُسْتَعَانُ .” “العبادةَ ثمرةُ العلم ، وفائدةُ العمر ، وحاصل العبدِ ، وبضاعةُ الأولياءِ ، وطريقُ الأقوياءِ ، وقسمةُ الأعزةِ ، ومقصدُ ذوي الهمَّةِ ، وشعارُ الكرامِ ، وحرفةُ الرجالِ ، واختيارُ أولي الابصارِ ، وهي سبلُ السَّعادةِ ، ومنهاجُ الجَّنةِ” .
أعلان
Soon
Soon

نبذة عن كتاب منهاج العابدين

كتاب منهاج العابدين

2006م - 1443هـ منهاج العابدين نبذة عن الكتاب: منهاج العابدين هذا الكتاب خيرُ دليلٍ لتبيان كيفية سلوك طريق الآخرة، وذلك بالعبادة التي هي ثمرة العلم وبضاعة الأولياء وسبيل السعادة، ومنهاج الجنة للمبتدئ والمنتهي، والخاص والعام، وذلك سرُّ معالجة النَّفس وتهذيبها. وأما العقبات التي تعترض سبيل السالك.. فقد لخصها الإمام في سبع عقبات هي: عقبة العلم، ثم عقبة التوبة، ثم عقبة العوائق، ثم عقبة العوارض، ثم عقبة البواعث، ثم عقبة القوادح، ثم عقبة الحمد والشكر. ومما يميز هذا الكتاب عما سواه: أنه من أواخر الكتب التي ألفَّها الإمام رحمه الله. وهذا يعني أنه كان عصارة فكره، وزبدة معارفه وتجاربه. لذا فإنه قد حوى من العلم والخبرة والإتقان ما لم يحوه كتاب آخر من كتبه. منهاج العابدين منهاج العابدين منهاج العابدين فهرسة منهاج العابدين لمجلة الأحلام أبي حامد الغزالي العقبة الأولي وهي عقبة العلم العقبة الثانية وهي عقبة التوبة العقبة الثالثة وهي عقبة العوائق العائق الأول الدنيا وما فيها العائق الثاني النفس العائق الثالث الشيطان العائق الرابع النفس القسم الأول في الطاعات فصل في آداب الإستيقاظ من النوم باب آداب دخول الخلاء آداب الوضوء والصلاة والغسل والتيمم آداب النوم القسم الثاني القول في إجتناب المعاصي القول في معاصي القلب القول في آداب الصحبة والمعاشرة مع الخالق سبحانه وتعالي ومع الخلق إقتباسات من الكتاب : “فإنَّ العبدَ صعيفٌ ، والزَّمانُ صعبٌ ، وأمرُ الدِّينِ متراجعٌ ، والفراغ قليلٌ ، والشُّغلُ كثيرٌ ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ ، والنَّاقدُ بصيرٌ ، وإلى اللَّهِ المصيرُ ، والأجلُ قريبٌ ، والسَّفرُ بعيدٌ ، والطَّاعةُ هي الزَّادُ فلا بدَّ منها وهي فائتةٌ فلا مردَّ لها ، فمن ظفرَ بها . . فقد فازَ وسعدَ أبدَ الآبدينَ ، ومن فاته ذلك . . فقد خسرَ مع الخاسرينَ ، وهلكَ مَعَ الهالكينَ” “الوعظ زكاة نصابه الاتعاظ ، فمن لا نصاب له كيف يخرج الزكاة؟! وفاقد الثوب كيف يستر غيره؟! ومتى يستقيم الظل والعود أعوج؟!” “فَالْقَلْبُ إِذنْ مَوْضِعُ نَظَرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَيَا عَجَباً مِمَّنْ يَهْتَمُّ بِوَجْهِهِ الَّذِي هُوَ مَوْضِعُ نَظَرِ الْخَلْقِ ، فَيَغْسِلُهُ وَيُنَظِّفُهُ مِنَ الأقْذَارِ وَالأَدْنَاسِ ، وَيُزَيِّنُهُ بِمَا أَمْكَنَهُ ، لِئَلاَّ يَطَّلِعَ مَخْلُوقٌ فِيهِ عَلَى عَيْبٍ ، وَلاَيَهْتَمُّ بِقَلْبِهِ الَّذِي هُوَ مَوْضِعُ نَظَر رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَيُطَهِّرَهُ وَيُزَيِّنَهُ وَيُطَيِّبَهُ ، كَيْ لاَ يَطَّلِعَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلاَ عَلَى دَنَسٍ فِيهِ وَشَيْنٍ وَآفَةٍ وَعَيْبٍ ، بَلْ يُهْمِلُهُ بِفَضَائِحَ وَأَقْذَارٍ وَقَبَائِحَ ، لَواطَّلَعَ الْخَلْقُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهَا ، لَهَجَرُوهُ وَتَبَرَّؤوا مِنْهُ وَطَرَدُوهُ! واللَّهُ المُسْتَعَانُ .” “العبادةَ ثمرةُ العلم ، وفائدةُ العمر ، وحاصل العبدِ ، وبضاعةُ الأولياءِ ، وطريقُ الأقوياءِ ، وقسمةُ الأعزةِ ، ومقصدُ ذوي الهمَّةِ ، وشعارُ الكرامِ ، وحرفةُ الرجالِ ، واختيارُ أولي الابصارِ ، وهي سبلُ السَّعادةِ ، ومنهاجُ الجَّنةِ” .


هذا الكتاب من تأليف ابو حامد الغزالي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة