تحميل و قراءة كتاب كيف نؤدب ابنائنا بدون ضرب pdf

تحميل كتاب كيف نؤدب ابنائنا بدون ضرب pdf

المؤلف : محمد نبيل كاظم
التصنيف : كتب الأدب
السنة : 2011
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2011م - 1443هـ للكاتب خلفية تربوية ممتازة مستندة على أرضية دينية طيبة ، يجتمعان سويا مع قدرته على صياغة أفكاره بعبارات سهلة وفي نقاط محددة تزيد من أهمية كتبه و فعاليتها . يناقش هذا الكتاب ربما أخطر قضية في تربية الأبناء ، وهي في رأيي أس البلاء في أغلب المشاكل المتعلقة بالأطفال . يتكون الكتاب من خمسة فصول : الأول : الجزاء التربوي .. و يتناول فيه معنى الجزء و أهميته و كيفية استخدامه و التأديب في الفقه الإسلامي . و في حديثه عن العقاب كوسيلة لإيقاف المواقف السلبية ، استشهد بقول القاضي حسن العشماوي : ” أومن بأن حسن التوجيه بالتنبيه إلى الخطأ ، و الإرشاد إلى الصواب أو التأديب ، يجب أن يكون قوامه الرفق الخالص من كل شائبة قسوة ، حتى في النظرة .. “ ثم يتحدث عن الضرب كوسيلة في نظرية الجزاء ويقول : ” و العقاب مدخل سلبي للتربية ، يقود إلى شخصية منهزمة ، تعيش في قلق و خوف و فشل ، … و إن لجوءنا إلى استخدام الضرب مع الطفل ، دليل على فشلنا نحن الكبار في اختيار الوسائل المناسبة، للوصول إلى نفس الطفل وتعديل سلوكه. “ ويستشهد بما قاله الشيخ الفقيه شمس الدين الإمبابي في كيفية ضرب الصبي : شروط ضرب الصبي : أن يكون الصبي مفرّقا . أن يكون بين الضربتين زمن يخف به الألم . أن لا يرفع الضارب ذراعه لئلا يعظم الألم . أن لا يضرب المربي و هو غضبان . أن ترفع يدك عن الضرب إذا ذكر الطفل الله تعالى . وفي الفصل الثاني : تحليل الجزاء التربوي … يتناول أثر الضرب وأثر الشتائم , و في الأخيرة يوضح أنها مخالفة للتكريم الآدمي ، و مثبطة نفسيا ومعنويا . كما أنها تتناقض مع التقويم الأيجابي و الصفات الحميدة للمربي ، كما تتعارض مع جماليات اللغة العربية ، ناهيك عما تسببه من أمراض نفسية و تشويه لثقافتنا الراقية . ينتقل الكاتب إلى وضع ضوابط الثواب والعقاب التربوية ، نذكر منها على سبيل المثال : أن يرفق العقاب بالحنان و مشاعر المحبة . أن يسبقه الثواب و التشجيع والإقناع . التدرج و التروي في العقاب . و في نقطة هامة يذكر وسائل وقائية لمسببات العقوبة ، نذكر منها مثلا : ترك الغضب ، و ذلك بناء على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تغضب . تأصيل الحرية الموجهة ، و ذلك بالتقليل من الأوامر لأن الطاعة دون اقتناع يسهل التخلص منها في الخفاء ! الفصل الثالث : الجزاء التربوي الحديث … و فيه يتناول الثواب التربوي و شروطه، و كذلك العقاب التربوي و نماذج منه, و هنا يعرّف العقاب بأنه : أثر يحدثه المربي في المتعلم فور سلوكه سلوكا غير مرغوب فيه ، فيسبب له ألما نفسيا أو ماديا ، بهدف ردعه ومنه من تكرار هذا السلوك السلبي. “ و ذكر قاعدة شديدة الأهمية في التربية قالها الدكتور محمد عبد الله البيلي : ” أوضحت أعمال السلوكيين أن باستطاعة المعلمين تحسين سلوك طلبتهم ، عن طريق تجاهل مخالفي النظام ، و الثناء على الطلبة متبعي النظام.” ومضى يذكر نماذج للعقاب التربوي ، نذكر منها على سبيل المثال : الرفض و الإباء للسلوك غير المرغوب . سحب التسمية الحسنة . إظهار عدم الرضا . اختصار و أختزال الإجازة الأسبوعية . وذكر ملاحظة هامة ، و هي عدم استخدام الحرمان من المصروف اليومي أو الأسبوعي كنوع من العقاب التربوي ، لأنه حق أصيل للأبناء على الآباء , و اختيار الوسيلة المناسبة للعقاب هو أمر يقع على عاتق الوالدين , لأنهما الأعلم بما يناسب ولدهما ، و لأن هذا أمر يختلف من شخص لآخر حتى بين الأشقاء . في الفصل الرابع : أثر العقوبات البدنية … يتحدث عن أضرار العقوبات البدنية من حيث الضرر الجسمي والنفسي والعقلي والاجتماعي والأخلاقي والدعوي والأمني والاقتصادي والقومي والإنساني , ثم ذكر أقوالا في منع الضرب في التربية، ومنها ما قاله الإمام أبو حامد الغزالي في وصيته للمعلمين : ” أن يُزجر المتعلم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن ولا يصرح ، و بطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ ، فإن التصريح يهتك حجاب الهيئة ، و يورث الجرأة على الهجوم بالخلاف ، و يهيج الحرص على الإصرار . “ و في نهاية الكتاب يضع جدولا مفيدا للغاية للعبارات المستخدمة مع الأبناء والتي من شأنها اثارة ضيقهم ، ثم وضع قبالة كل عبارة البديل المناسب لها … و مثال على ذلك : عبارة أنت مخطئ ، و هي عبارة سلبية فوضع بديلا عنها : ما رأيك فيما صنعت ؟ و عبارة : أيها التلاميذ أنصتوا إليّ ، فوضع بديلا عنها : هل بإمكانكم الإنصات إليّ ؟ الكتاب في غاية الإفادة لكل من يعمل في مجال التربية والتعليم ، و كذا لكل أب و أم يتمنون الأفضل لأبنائهم , خاصة أن معظمه يقع في نقاط محددة ، ودون تطويل غير مفيد . (less) .
عن الكتاب
2011م - 1443هـ للكاتب خلفية تربوية ممتازة مستندة على أرضية دينية طيبة ، يجتمعان سويا مع قدرته على صياغة أفكاره بعبارات سهلة وفي نقاط محددة تزيد من أهمية كتبه و فعاليتها . يناقش هذا الكتاب ربما أخطر قضية في تربية الأبناء ، وهي في رأيي أس البلاء في أغلب المشاكل المتعلقة بالأطفال . يتكون الكتاب من خمسة فصول : الأول : الجزاء التربوي .. و يتناول فيه معنى الجزء و أهميته و كيفية استخدامه و التأديب في الفقه الإسلامي . و في حديثه عن العقاب كوسيلة لإيقاف المواقف السلبية ، استشهد بقول القاضي حسن العشماوي : ” أومن بأن حسن التوجيه بالتنبيه إلى الخطأ ، و الإرشاد إلى الصواب أو التأديب ، يجب أن يكون قوامه الرفق الخالص من كل شائبة قسوة ، حتى في النظرة .. “ ثم يتحدث عن الضرب كوسيلة في نظرية الجزاء ويقول : ” و العقاب مدخل سلبي للتربية ، يقود إلى شخصية منهزمة ، تعيش في قلق و خوف و فشل ، … و إن لجوءنا إلى استخدام الضرب مع الطفل ، دليل على فشلنا نحن الكبار في اختيار الوسائل المناسبة، للوصول إلى نفس الطفل وتعديل سلوكه. “ ويستشهد بما قاله الشيخ الفقيه شمس الدين الإمبابي في كيفية ضرب الصبي : شروط ضرب الصبي : أن يكون الصبي مفرّقا . أن يكون بين الضربتين زمن يخف به الألم . أن لا يرفع الضارب ذراعه لئلا يعظم الألم . أن لا يضرب المربي و هو غضبان . أن ترفع يدك عن الضرب إذا ذكر الطفل الله تعالى . وفي الفصل الثاني : تحليل الجزاء التربوي … يتناول أثر الضرب وأثر الشتائم , و في الأخيرة يوضح أنها مخالفة للتكريم الآدمي ، و مثبطة نفسيا ومعنويا . كما أنها تتناقض مع التقويم الأيجابي و الصفات الحميدة للمربي ، كما تتعارض مع جماليات اللغة العربية ، ناهيك عما تسببه من أمراض نفسية و تشويه لثقافتنا الراقية . ينتقل الكاتب إلى وضع ضوابط الثواب والعقاب التربوية ، نذكر منها على سبيل المثال : أن يرفق العقاب بالحنان و مشاعر المحبة . أن يسبقه الثواب و التشجيع والإقناع . التدرج و التروي في العقاب . و في نقطة هامة يذكر وسائل وقائية لمسببات العقوبة ، نذكر منها مثلا : ترك الغضب ، و ذلك بناء على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تغضب . تأصيل الحرية الموجهة ، و ذلك بالتقليل من الأوامر لأن الطاعة دون اقتناع يسهل التخلص منها في الخفاء ! الفصل الثالث : الجزاء التربوي الحديث … و فيه يتناول الثواب التربوي و شروطه، و كذلك العقاب التربوي و نماذج منه, و هنا يعرّف العقاب بأنه : أثر يحدثه المربي في المتعلم فور سلوكه سلوكا غير مرغوب فيه ، فيسبب له ألما نفسيا أو ماديا ، بهدف ردعه ومنه من تكرار هذا السلوك السلبي. “ و ذكر قاعدة شديدة الأهمية في التربية قالها الدكتور محمد عبد الله البيلي : ” أوضحت أعمال السلوكيين أن باستطاعة المعلمين تحسين سلوك طلبتهم ، عن طريق تجاهل مخالفي النظام ، و الثناء على الطلبة متبعي النظام.” ومضى يذكر نماذج للعقاب التربوي ، نذكر منها على سبيل المثال : الرفض و الإباء للسلوك غير المرغوب . سحب التسمية الحسنة . إظهار عدم الرضا . اختصار و أختزال الإجازة الأسبوعية . وذكر ملاحظة هامة ، و هي عدم استخدام الحرمان من المصروف اليومي أو الأسبوعي كنوع من العقاب التربوي ، لأنه حق أصيل للأبناء على الآباء , و اختيار الوسيلة المناسبة للعقاب هو أمر يقع على عاتق الوالدين , لأنهما الأعلم بما يناسب ولدهما ، و لأن هذا أمر يختلف من شخص لآخر حتى بين الأشقاء . في الفصل الرابع : أثر العقوبات البدنية … يتحدث عن أضرار العقوبات البدنية من حيث الضرر الجسمي والنفسي والعقلي والاجتماعي والأخلاقي والدعوي والأمني والاقتصادي والقومي والإنساني , ثم ذكر أقوالا في منع الضرب في التربية، ومنها ما قاله الإمام أبو حامد الغزالي في وصيته للمعلمين : ” أن يُزجر المتعلم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن ولا يصرح ، و بطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ ، فإن التصريح يهتك حجاب الهيئة ، و يورث الجرأة على الهجوم بالخلاف ، و يهيج الحرص على الإصرار . “ و في نهاية الكتاب يضع جدولا مفيدا للغاية للعبارات المستخدمة مع الأبناء والتي من شأنها اثارة ضيقهم ، ثم وضع قبالة كل عبارة البديل المناسب لها … و مثال على ذلك : عبارة أنت مخطئ ، و هي عبارة سلبية فوضع بديلا عنها : ما رأيك فيما صنعت ؟ و عبارة : أيها التلاميذ أنصتوا إليّ ، فوضع بديلا عنها : هل بإمكانكم الإنصات إليّ ؟ الكتاب في غاية الإفادة لكل من يعمل في مجال التربية والتعليم ، و كذا لكل أب و أم يتمنون الأفضل لأبنائهم , خاصة أن معظمه يقع في نقاط محددة ، ودون تطويل غير مفيد . (less) .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى