تحميل و قراءة كتاب قوانين الدواوين pdf

تحميل كتاب قوانين الدواوين pdf

المؤلف : الاسعد بن مماتي
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : غيرمحدد
عن الكتاب : "كتاب قوانين الدواوين" للأسعد بن مماتي، أحد وزراء الدولة الأيوبية البارزين، يمكن اعتباره بحق من الكتب الفريدة في بابها، العظيمة في قيمتها، فهو يصف لنا حالة البلاد المصرية خلال القرن السادس الهجري أو الثاني عشر الميلادي على وجه التقريب. وإذا نظرنا في محتويات هذا الكتاب الثمين، ظهرت لنا الثروة العليمة التي جمعها المؤلف، والتراث التاريخي والجغرافي والزراعي الذي انطوى عليه، هذا إلى جانب المسائل الأخرى الكثيرة التي تعرض لها الكاتب، والتي تجلو لنا الكثير مما عمض في صدد عصر من العصور الزاهية في تاريخ مصر الإسلامية وحضارتها. أما الموضوعات الأساسية التي تعرض المؤلف لها من هذا السفر الجيل، فيمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية نلخصها فيما يأتي: أولاً: ما يتعلق من بينها بجغرافية القطر المصري في العهد الأيوبي، حيث تكلم بن مماتي بصفة عامة عن مصر ونهر النيل في "الباب الثاني"، ثم انتقل بعدئذ في "الباب الثالث"-على حد قوله- إلى "ذكر أعمالها، وتفاصيل نواحيها، وتحقيق أسماء ضياعها، وكفورها، وجزايرها، ومناها، وكل ما يقع عليه اسم الديوان منها". ثانياً: تصدى المؤلف إلى كثير من المسائل الخاصة بأنظمة الحكم في عصر بنى أيوب، مثل ذلك "الباب الثامن" الذي استعرض فيه وظائف الدولة الهامة وشرح اختصاص كل منها، كما أنه أتى في الأجزاء الأخيرة من الكتاب على شذرات كثيرة طريفة عن بعض الدواوين ودور الحكومة وموارد الدولة المالية. ثالثاً: أفاض الكاتب في شؤون البلاد الزراعية، فذكر أنواع الأراضي المختلفة، والفصول الزراعية، وأنظمة الري، وأنواع المزروعات وأوقات غرسها وحصادها، والبساتين وأوقات تقليم الأشجار، وغير ذلك من المعلومات في أبواب شتى تدلنا محتوياتها على حالة الزراعة ونظمها وقتئذ بدقة تدعو إلى الإعجاب بعلم المؤلف الغزير، كما أنها تدلنا على تقدم الفلاحة في ذلك العهد إلى حد أبعد مما يتصوره الكثيرون. وقيمة الكتاب ليست مقصورة على سعة إطلاع المؤلف وغزارة علمه وحدة ذهنه، وإنما ترجع كذلك إلى مكانته الخاصة في المجتمع المصري ومركزه السامى في حكومة البلاد، فابن مماتي تقلب في كثير من دواوين الحكومة، وانتهى به الأمر إلى تقلد الوزارة نفسها، وبذلك أصبح كل ما يكتبه ذا صبغة تجعله وثيقة رسمية صدرت عن قلم أحد وزراء الدولة المسؤولين. "كتاب قوانين الدواوين" إذن من وثائق الطراز الأول، وهو، على اختصاره وعدم إمعانه في استعراض المسائل مفصلة كل التفصيل، يحمل كثيراً من الصفات التي امتاز بها ذلك النوع المعروف من الموسوعات العظيمة التي ظهرت في العصور الوسطى الإسلامية. "كتاب قوانين الدواوين" للأسعد بن مماتي، أحد وزراء الدولة الأيوبية البارزين، يمكن اعتباره بحق من الكتب الفريدة في بابها، العظيمة في قيمتها، فهو يصف لنا حالة البلاد المصرية خلال القرن السادس الهجري أو الثاني عشر الميلادي على وجه التقريب. وإذا نظرنا في محتويات هذا الكتاب الثمين، ظهرت لنا الثروة العليمة التي جمعها المؤلف، والتراث التاريخي والجغرافي والزراعي الذي انطوى عليه، هذا إلى جانب المسائل الأخرى الكثيرة التي تعرض لها الكاتب، والتي تجلو لنا الكثير مما عمض في صدد عصر من العصور الزاهية في تاريخ مصر الإسلامية وحضارتها. أما الموضوعات الأساسية التي تعرض المؤلف لها من هذا السفر الجيل، فيمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية نلخصها فيما يأتي: أولاً: ما يتعلق من بينها بجغرافية القطر المصري في العهد الأيوبي، حيث تكلم بن مماتي بصفة عامة عن مصر ونهر النيل في "الباب الثاني"، ثم انتقل بعدئذ في "الباب الثالث"-على حد قوله- إلى "ذكر أعمالها، وتفاصيل نواحيها، وتحقيق أسماء ضياعها، وكفورها، وجزايرها، ومناها، وكل ما يقع عليه اسم الديوان منها". ثانياً: تصدى المؤلف إلى كثير من المسائل الخاصة بأنظمة الحكم في عصر بنى أيوب، مثل ذلك "الباب الثامن" الذي استعرض فيه وظائف الدولة الهامة وشرح اختصاص كل منها، كما أنه أتى في الأجزاء الأخيرة من الكتاب على شذرات كثيرة طريفة عن بعض الدواوين ودور الحكومة وموارد الدولة المالية. ثالثاً: أفاض الكاتب في شؤون البلاد الزراعية، فذكر أنواع الأراضي المختلفة، والفصول الزراعية، وأنظمة الري، وأنواع المزروعات وأوقات غرسها وحصادها، والبساتين وأوقات تقليم الأشجار، وغير ذلك من المعلومات في أبواب شتى تدلنا محتوياتها على حالة الزراعة ونظمها وقتئذ بدقة تدعو إلى الإعجاب بعلم المؤلف الغزير، كما أنها تدلنا على تقدم الفلاحة في ذلك العهد إلى حد أبعد مما يتصوره الكثيرون. وقيمة الكتاب ليست مقصورة على سعة إطلاع المؤلف وغزارة علمه وحدة ذهنه، وإنما ترجع كذلك إلى مكانته الخاصة في المجتمع المصري ومركزه السامى في حكومة البلاد، فابن مماتي تقلب في كثير من دواوين الحكومة، وانتهى به الأمر إلى تقلد الوزارة نفسها، وبذلك أصبح كل ما يكتبه ذا صبغة تجعله وثيقة رسمية صدرت عن قلم أحد وزراء الدولة المسؤولين. "كتاب قوانين الدواوين" إذن من وثائق الطراز الأول، وهو، على اختصاره وعدم إمعانه في استعراض المسائل مفصلة كل التفصيل، يحمل كثيراً من الصفات التي امتاز بها ذلك النوع المعروف من الموسوعات العظيمة التي ظهرت في العصور الوسطى الإسلامية.
عن الكتاب
"كتاب قوانين الدواوين" للأسعد بن مماتي، أحد وزراء الدولة الأيوبية البارزين، يمكن اعتباره بحق من الكتب الفريدة في بابها، العظيمة في قيمتها، فهو يصف لنا حالة البلاد المصرية خلال القرن السادس الهجري أو الثاني عشر الميلادي على وجه التقريب. وإذا نظرنا في محتويات هذا الكتاب الثمين، ظهرت لنا الثروة العليمة التي جمعها المؤلف، والتراث التاريخي والجغرافي والزراعي الذي انطوى عليه، هذا إلى جانب المسائل الأخرى الكثيرة التي تعرض لها الكاتب، والتي تجلو لنا الكثير مما عمض في صدد عصر من العصور الزاهية في تاريخ مصر الإسلامية وحضارتها. أما الموضوعات الأساسية التي تعرض المؤلف لها من هذا السفر الجيل، فيمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية نلخصها فيما يأتي: أولاً: ما يتعلق من بينها بجغرافية القطر المصري في العهد الأيوبي، حيث تكلم بن مماتي بصفة عامة عن مصر ونهر النيل في "الباب الثاني"، ثم انتقل بعدئذ في "الباب الثالث"-على حد قوله- إلى "ذكر أعمالها، وتفاصيل نواحيها، وتحقيق أسماء ضياعها، وكفورها، وجزايرها، ومناها، وكل ما يقع عليه اسم الديوان منها". ثانياً: تصدى المؤلف إلى كثير من المسائل الخاصة بأنظمة الحكم في عصر بنى أيوب، مثل ذلك "الباب الثامن" الذي استعرض فيه وظائف الدولة الهامة وشرح اختصاص كل منها، كما أنه أتى في الأجزاء الأخيرة من الكتاب على شذرات كثيرة طريفة عن بعض الدواوين ودور الحكومة وموارد الدولة المالية. ثالثاً: أفاض الكاتب في شؤون البلاد الزراعية، فذكر أنواع الأراضي المختلفة، والفصول الزراعية، وأنظمة الري، وأنواع المزروعات وأوقات غرسها وحصادها، والبساتين وأوقات تقليم الأشجار، وغير ذلك من المعلومات في أبواب شتى تدلنا محتوياتها على حالة الزراعة ونظمها وقتئذ بدقة تدعو إلى الإعجاب بعلم المؤلف الغزير، كما أنها تدلنا على تقدم الفلاحة في ذلك العهد إلى حد أبعد مما يتصوره الكثيرون. وقيمة الكتاب ليست مقصورة على سعة إطلاع المؤلف وغزارة علمه وحدة ذهنه، وإنما ترجع كذلك إلى مكانته الخاصة في المجتمع المصري ومركزه السامى في حكومة البلاد، فابن مماتي تقلب في كثير من دواوين الحكومة، وانتهى به الأمر إلى تقلد الوزارة نفسها، وبذلك أصبح كل ما يكتبه ذا صبغة تجعله وثيقة رسمية صدرت عن قلم أحد وزراء الدولة المسؤولين. "كتاب قوانين الدواوين" إذن من وثائق الطراز الأول، وهو، على اختصاره وعدم إمعانه في استعراض المسائل مفصلة كل التفصيل، يحمل كثيراً من الصفات التي امتاز بها ذلك النوع المعروف من الموسوعات العظيمة التي ظهرت في العصور الوسطى الإسلامية. "كتاب قوانين الدواوين" للأسعد بن مماتي، أحد وزراء الدولة الأيوبية البارزين، يمكن اعتباره بحق من الكتب الفريدة في بابها، العظيمة في قيمتها، فهو يصف لنا حالة البلاد المصرية خلال القرن السادس الهجري أو الثاني عشر الميلادي على وجه التقريب. وإذا نظرنا في محتويات هذا الكتاب الثمين، ظهرت لنا الثروة العليمة التي جمعها المؤلف، والتراث التاريخي والجغرافي والزراعي الذي انطوى عليه، هذا إلى جانب المسائل الأخرى الكثيرة التي تعرض لها الكاتب، والتي تجلو لنا الكثير مما عمض في صدد عصر من العصور الزاهية في تاريخ مصر الإسلامية وحضارتها. أما الموضوعات الأساسية التي تعرض المؤلف لها من هذا السفر الجيل، فيمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية نلخصها فيما يأتي: أولاً: ما يتعلق من بينها بجغرافية القطر المصري في العهد الأيوبي، حيث تكلم بن مماتي بصفة عامة عن مصر ونهر النيل في "الباب الثاني"، ثم انتقل بعدئذ في "الباب الثالث"-على حد قوله- إلى "ذكر أعمالها، وتفاصيل نواحيها، وتحقيق أسماء ضياعها، وكفورها، وجزايرها، ومناها، وكل ما يقع عليه اسم الديوان منها". ثانياً: تصدى المؤلف إلى كثير من المسائل الخاصة بأنظمة الحكم في عصر بنى أيوب، مثل ذلك "الباب الثامن" الذي استعرض فيه وظائف الدولة الهامة وشرح اختصاص كل منها، كما أنه أتى في الأجزاء الأخيرة من الكتاب على شذرات كثيرة طريفة عن بعض الدواوين ودور الحكومة وموارد الدولة المالية. ثالثاً: أفاض الكاتب في شؤون البلاد الزراعية، فذكر أنواع الأراضي المختلفة، والفصول الزراعية، وأنظمة الري، وأنواع المزروعات وأوقات غرسها وحصادها، والبساتين وأوقات تقليم الأشجار، وغير ذلك من المعلومات في أبواب شتى تدلنا محتوياتها على حالة الزراعة ونظمها وقتئذ بدقة تدعو إلى الإعجاب بعلم المؤلف الغزير، كما أنها تدلنا على تقدم الفلاحة في ذلك العهد إلى حد أبعد مما يتصوره الكثيرون. وقيمة الكتاب ليست مقصورة على سعة إطلاع المؤلف وغزارة علمه وحدة ذهنه، وإنما ترجع كذلك إلى مكانته الخاصة في المجتمع المصري ومركزه السامى في حكومة البلاد، فابن مماتي تقلب في كثير من دواوين الحكومة، وانتهى به الأمر إلى تقلد الوزارة نفسها، وبذلك أصبح كل ما يكتبه ذا صبغة تجعله وثيقة رسمية صدرت عن قلم أحد وزراء الدولة المسؤولين. "كتاب قوانين الدواوين" إذن من وثائق الطراز الأول، وهو، على اختصاره وعدم إمعانه في استعراض المسائل مفصلة كل التفصيل، يحمل كثيراً من الصفات التي امتاز بها ذلك النوع المعروف من الموسوعات العظيمة التي ظهرت في العصور الوسطى الإسلامية.
تحميل
التحميل عدد المشاهدات حجم الكتاب
21 6.73 ميجا
المراجعات
كتب ذات صلة