بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب قواعد نبوية خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك  pdf

تحميل كتاب قواعد نبوية خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك pdf

تحميل و قراءة كتاب قواعد نبوية خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك  pdf
المؤلف : عمر بن عبدالله المقبل
التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 2014
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2014م - 1443هـ كتاب : قواعد نبوية "خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك" تأليف : د. عمر عبد الله المقبل نبذة عن الكتاب: ذكر المؤلف في مقدمة الكتاب: اجتهدت في انتقاء كلمات جوامع من حديثه الثابت عنه صلى الله عليه وسلم وحاولت أن أربطها بواقعنا العلمي والعملي فلكل عصر مستجداته ومتغيراته لتكون هذه القواعد برهانا عمليا على حيوية هذه الجوامع من كلمه صلى الله عليه وسلم، وسعة الشريعة التي جاءت بها لتكون صالحة مصلحة لكل زمان ومكان، ثم لعلنا نترجمها واقعاً عملياً في حياتنا، فإنما يراد من العلم العمل: عمل القلب وعمل الجوارح. عبّر عن " الدين" ب "الأمر" تنبيهًا على أن هذا الدين هو أمرنا الذي نهتم له ونشتغل به، بحيث لا يخلو عنه شيء من أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا . القاعدة الأولي إنما الأعمال بالنيات يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "فالنية عليها مدار الأعمال كلها ، ويعتمد صحة الفعل وفساده عليها . عن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِة ) الآيات: قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 100]. وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 114]. وقال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 225]، كسب القلب هو الإرادة والعزم على شيء. .
عن الكتاب
2014م - 1443هـ كتاب : قواعد نبوية "خمسون قاعدة في العلم والأخلاق والسلوك" تأليف : د. عمر عبد الله المقبل نبذة عن الكتاب: ذكر المؤلف في مقدمة الكتاب: اجتهدت في انتقاء كلمات جوامع من حديثه الثابت عنه صلى الله عليه وسلم وحاولت أن أربطها بواقعنا العلمي والعملي فلكل عصر مستجداته ومتغيراته لتكون هذه القواعد برهانا عمليا على حيوية هذه الجوامع من كلمه صلى الله عليه وسلم، وسعة الشريعة التي جاءت بها لتكون صالحة مصلحة لكل زمان ومكان، ثم لعلنا نترجمها واقعاً عملياً في حياتنا، فإنما يراد من العلم العمل: عمل القلب وعمل الجوارح. عبّر عن " الدين" ب "الأمر" تنبيهًا على أن هذا الدين هو أمرنا الذي نهتم له ونشتغل به، بحيث لا يخلو عنه شيء من أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا . القاعدة الأولي إنما الأعمال بالنيات يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "فالنية عليها مدار الأعمال كلها ، ويعتمد صحة الفعل وفساده عليها . عن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِة ) الآيات: قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 100]. وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 114]. وقال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 225]، كسب القلب هو الإرادة والعزم على شيء. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى