بحث عن كتاب
كتاب فضل المدينة وآداب الزيارة لسليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن

تحميل كتاب فضل المدينة وآداب الزيارة PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 2012
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2012م - 1443هـ نبذه عن الكتاب: يقول الكتاب حول كتابه فضائل المدينة وآداب الزيارة : فهذه رسالة موجزة في فضائل المدينة وآداب الزيارة ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ، جمعت مسائلها ، لتكون عوناً وتذكرة للزائر ، ودليلاً مرشداً للتفريق بين المشروع والممنوع في الزيارة ، ومنهاجاً قوياً في ترسيخ عقيدة محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام . فضل زيارة المدينة المنورة شرّف الله تعالى المدينة المنورة، فجعلها خير بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، لا سيما أنها كانت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي طالما نزل عليه الوحي فيها، ومُلتقى الأنصار والمهاجرين رضي الله عنهم، وقد أطلق عليها النبي -عليه الصلاة والسلام- اسم طيبة، مصداقاً لما روته فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال عن المدينة: (هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ)،[٢] وقد وردت الكثير من النصوص التي تدل على عظم مكانة المدينة المنورة وفضلها، ويمكن بيان بعضها فيما ياتي:[٣] جعلها الله تعالى حرماً آمناً: فقد أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن المدينة المنورة حرم، ولا يجوز حمل السلاح للقتال أو سفك الدماء فيها، مصداقاً لما رواه أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ فجعلها حرَمًا، وإني حرمتُ المدينةَ حرامًا ما بين مأزمَيها، أن لا يهراقَ فيها دمٌ، ولا يحمل فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا يخبطُ فيها شجرةٌ إلا لعلَفٍ)،[٤] ومن الجدير بالذكر أن حرم المدينة المنورة يشمل ما بين الحرّتين شرقاً وغرباً، وما بين عير إلى ثور يمناً وشاماً، مصداقاً لما رواه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (المدينةُ حرامٌ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ).[٥] حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الصبر على شدتها ولأوائها: فقد رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لا يصبرُ على لأوائها وشدَّتِها أحدٌ، إلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ)،[٦] وقال عليه الصلاة والسلام: (يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلمّ إلى الرخاءِ، هلم إلى الرخاءِ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون)،[٧] وبيّن الإمام النووي -رحمه الله- أن الإقامة في المدينة خير من غيرها؛ لأنها حرم النبي عليه الصلاة والسلام، ومنزل البركات، ومهبط الوحي، ولو يعلم الذين أرادوا الخروج منها ما في الإقامة بها من الفوائد الأخروية، لاستحقروا ما يجدونه من الفوائد العاجلة بسبب الإقامة بغيرها. .
أعلان

نبذة عن كتاب فضل المدينة وآداب الزيارة

كتاب فضل المدينة وآداب الزيارة

2012م - 1443هـ نبذه عن الكتاب: يقول الكتاب حول كتابه فضائل المدينة وآداب الزيارة : فهذه رسالة موجزة في فضائل المدينة وآداب الزيارة ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ، جمعت مسائلها ، لتكون عوناً وتذكرة للزائر ، ودليلاً مرشداً للتفريق بين المشروع والممنوع في الزيارة ، ومنهاجاً قوياً في ترسيخ عقيدة محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام . فضل زيارة المدينة المنورة شرّف الله تعالى المدينة المنورة، فجعلها خير بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، لا سيما أنها كانت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي طالما نزل عليه الوحي فيها، ومُلتقى الأنصار والمهاجرين رضي الله عنهم، وقد أطلق عليها النبي -عليه الصلاة والسلام- اسم طيبة، مصداقاً لما روته فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال عن المدينة: (هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ)،[٢] وقد وردت الكثير من النصوص التي تدل على عظم مكانة المدينة المنورة وفضلها، ويمكن بيان بعضها فيما ياتي:[٣] جعلها الله تعالى حرماً آمناً: فقد أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن المدينة المنورة حرم، ولا يجوز حمل السلاح للقتال أو سفك الدماء فيها، مصداقاً لما رواه أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ فجعلها حرَمًا، وإني حرمتُ المدينةَ حرامًا ما بين مأزمَيها، أن لا يهراقَ فيها دمٌ، ولا يحمل فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا يخبطُ فيها شجرةٌ إلا لعلَفٍ)،[٤] ومن الجدير بالذكر أن حرم المدينة المنورة يشمل ما بين الحرّتين شرقاً وغرباً، وما بين عير إلى ثور يمناً وشاماً، مصداقاً لما رواه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (المدينةُ حرامٌ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ).[٥] حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الصبر على شدتها ولأوائها: فقد رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لا يصبرُ على لأوائها وشدَّتِها أحدٌ، إلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ)،[٦] وقال عليه الصلاة والسلام: (يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلمّ إلى الرخاءِ، هلم إلى الرخاءِ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون)،[٧] وبيّن الإمام النووي -رحمه الله- أن الإقامة في المدينة خير من غيرها؛ لأنها حرم النبي عليه الصلاة والسلام، ومنزل البركات، ومهبط الوحي، ولو يعلم الذين أرادوا الخروج منها ما في الإقامة بها من الفوائد الأخروية، لاستحقروا ما يجدونه من الفوائد العاجلة بسبب الإقامة بغيرها. .


هذا الكتاب من تأليف سليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة