تحميل و قراءة كتاب علل التعبير القرآني في تفاسير سورة البقرة دراسة بلاغية أسلوبية pdf

تحميل كتاب علل التعبير القرآني في تفاسير سورة البقرة دراسة بلاغية أسلوبية pdf

المؤلف : عامر مهدي صالح العلواني
التصنيف : كتب الأدب
الفئة : كتب الأدب
السنة : 2009
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2009م - 1443هـ كتاب علل التعبير القرآني في تفاسير سورة البقرة دراسة بلاغية أسلوبية عِلَلُ التَّعْبِيْرِ القُرْآنِي فِي تَفاسِيْرِ سُوْرَةِ البَقَرَةِ دِرَاسَةٌ بَلاغِيَّة أسْلُوْبِيَّة أطروحة تقدم بها إلى مجلس كلية التربية (( ابن رشد )) بجامعة بغداد وهي جزء من متطلبات درجة دكتوراه / أدب في اللغة العربية بإشراف الأستاذ الدكتور :قيس إسماعيل الأوسي نبذة عامة : هو بحث هام يثبت لنا أن اختلاف عبارات المفسرين في تأدية المعنى لا يعني بالضرورة القول بالترادف وإنما هو من قبيل توضيح المعنى بغيرة. وأن أغلب اختلاف عبارات المفسرين في المعنى إنما هومن قبيل اختلاف التنوع وليس كما يظن الكثيرون، كما ردت الرسالة على ما شاع عند الباحثين المحدثين من القول بأن المفسرين يقولون بالترادف وأكدت أن من كان ظاهر الأمر عنده القول بالترادف إنما هو قول يؤكد الاتحاد في الدلالة المركزية وأكدت الرسالة كذلك على أن الفروق الدلالية في التعبير القرآني يشهد بها الاستقراء، وأن أغلب المفسرين لم يغفلوا الفروق الدلالية بين المترادفات، كذلك تناولت الترادف والعدول ومعناهما وموقعهما، وردت الرسالة التعليل بالاستحسان الصوتي والتفنن دون ربط التعليل بالعلة، وغير ذلك من المحاور الهامة التي أثبتتها الرسالة. التـمهـيـــد مفهـوم العـلة : ( العِلَّة ) بالكسر : المرض ، ( عُلَّ الإنسانُ ) بالبناء للمفعول : مَرِضَ ، ( يُعَلّ واعْتلَّ ) ، ومنهم من يبنيه للفاعل من باب ( ضرب ) ، فيكون المتعدي من باب ( قتل ) ( أعلَّه الله ُتعالى ) فهو مُعَلٌّ وعَلِيْلٌ ، و ( اعْتَلَّ ) : إذا مرِض ، و (رجلٌ عليلٌ ) : ذو علَّةٍ ، و ( أعلَّه ) : جعله ذا عِلَّة ، ومنه ( إعلالات الفقهاء ) ، و ( اعتلالاتهم ) ، و ( عللته عللا ) من باب ( طلب ) : سقيته السقية الثانية ، و ( عل هو ، يعل ) من باب ( ضرب ) : إذا شرب ، و ( اعتلَّ ) : إذا تمسَّك بحجةٍ . (( )) . وجاء في القاموس المحيط : (( ولا تقل : ( معلول ) ، والمتكلِّمون يقولونها ، ولستُ منه على ثَلَجٍ ))(( )) وجعله النووي لحناً ، وأيده السيوطي (( )) ، بيد أنَّ صاحب ( المغرب ) ينقلها عن شيخه أبي علي (( )) ، وفي المصباح : (( ( أعلَّه الله ) فهو : ( معلولٌ ) ، قيل : من النوادر التي جاءت على غير قياس . وليس كذلك ، فإنَّه من تداخل اللغتين ، والأصل ( أعلَّه الله ) ، فهو ( معل ) ، أو من ( عَلَّه ) ، فيكون على القياس . وجاء ( مُعَلٌّ ) على القياس ، لكنَّه قليل الاستعمال ))(( )) ، وبهذا التقليل يندفع تجويد الحافظ العراقي والسيوطي لـ (معلّ ) (( )) . كما تأتي أيضاً بمعنى ( السبب ) جاء في لسان العرب : (( (هذا علَّة لهذا ) ، أي : سَبَب ٌ، وفي حديث عائشة : (( فكان عبدُ الرحمن يضرب بِعلَّة الراحلة ، أي : بسببها ، يُظْهِرُ أنَّه يَضْرِب جَنْبَ البعير برجله وإنَّما يضْربُ رجلي ... ا.هـ (( )) )) (( )) ، وقيل : وهذا المعنى هو المناسب للمعنى الاصطلاحي ؛ لأنَّ العلة سَبَبٌ في ثبوت الحكم في الفرع المطلوبِ إثباتُ الحكمِ له (( )) . و (العِلَّة ) لغةً في كتب ( الاصطلاحات ) : معنى يحلُّ بالـمحلِّ فيتغيَّر به حال الـمحلِّ ، ومنه سـمِّيَ المرضُ عِلَّةً ؛ لأنَّه بحلوله يتغيَّر الحال من القوَّة إلى الضعف (( )) وزاد صاحب التعريفات : بلا اختيار (( )) ، وذكر قولا آخر يعرِّفها بأنَّها : ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه (( )) . .
عن الكتاب
2009م - 1443هـ كتاب علل التعبير القرآني في تفاسير سورة البقرة دراسة بلاغية أسلوبية عِلَلُ التَّعْبِيْرِ القُرْآنِي فِي تَفاسِيْرِ سُوْرَةِ البَقَرَةِ دِرَاسَةٌ بَلاغِيَّة أسْلُوْبِيَّة أطروحة تقدم بها إلى مجلس كلية التربية (( ابن رشد )) بجامعة بغداد وهي جزء من متطلبات درجة دكتوراه / أدب في اللغة العربية بإشراف الأستاذ الدكتور :قيس إسماعيل الأوسي نبذة عامة : هو بحث هام يثبت لنا أن اختلاف عبارات المفسرين في تأدية المعنى لا يعني بالضرورة القول بالترادف وإنما هو من قبيل توضيح المعنى بغيرة. وأن أغلب اختلاف عبارات المفسرين في المعنى إنما هومن قبيل اختلاف التنوع وليس كما يظن الكثيرون، كما ردت الرسالة على ما شاع عند الباحثين المحدثين من القول بأن المفسرين يقولون بالترادف وأكدت أن من كان ظاهر الأمر عنده القول بالترادف إنما هو قول يؤكد الاتحاد في الدلالة المركزية وأكدت الرسالة كذلك على أن الفروق الدلالية في التعبير القرآني يشهد بها الاستقراء، وأن أغلب المفسرين لم يغفلوا الفروق الدلالية بين المترادفات، كذلك تناولت الترادف والعدول ومعناهما وموقعهما، وردت الرسالة التعليل بالاستحسان الصوتي والتفنن دون ربط التعليل بالعلة، وغير ذلك من المحاور الهامة التي أثبتتها الرسالة. التـمهـيـــد مفهـوم العـلة : ( العِلَّة ) بالكسر : المرض ، ( عُلَّ الإنسانُ ) بالبناء للمفعول : مَرِضَ ، ( يُعَلّ واعْتلَّ ) ، ومنهم من يبنيه للفاعل من باب ( ضرب ) ، فيكون المتعدي من باب ( قتل ) ( أعلَّه الله ُتعالى ) فهو مُعَلٌّ وعَلِيْلٌ ، و ( اعْتَلَّ ) : إذا مرِض ، و (رجلٌ عليلٌ ) : ذو علَّةٍ ، و ( أعلَّه ) : جعله ذا عِلَّة ، ومنه ( إعلالات الفقهاء ) ، و ( اعتلالاتهم ) ، و ( عللته عللا ) من باب ( طلب ) : سقيته السقية الثانية ، و ( عل هو ، يعل ) من باب ( ضرب ) : إذا شرب ، و ( اعتلَّ ) : إذا تمسَّك بحجةٍ . (( )) . وجاء في القاموس المحيط : (( ولا تقل : ( معلول ) ، والمتكلِّمون يقولونها ، ولستُ منه على ثَلَجٍ ))(( )) وجعله النووي لحناً ، وأيده السيوطي (( )) ، بيد أنَّ صاحب ( المغرب ) ينقلها عن شيخه أبي علي (( )) ، وفي المصباح : (( ( أعلَّه الله ) فهو : ( معلولٌ ) ، قيل : من النوادر التي جاءت على غير قياس . وليس كذلك ، فإنَّه من تداخل اللغتين ، والأصل ( أعلَّه الله ) ، فهو ( معل ) ، أو من ( عَلَّه ) ، فيكون على القياس . وجاء ( مُعَلٌّ ) على القياس ، لكنَّه قليل الاستعمال ))(( )) ، وبهذا التقليل يندفع تجويد الحافظ العراقي والسيوطي لـ (معلّ ) (( )) . كما تأتي أيضاً بمعنى ( السبب ) جاء في لسان العرب : (( (هذا علَّة لهذا ) ، أي : سَبَب ٌ، وفي حديث عائشة : (( فكان عبدُ الرحمن يضرب بِعلَّة الراحلة ، أي : بسببها ، يُظْهِرُ أنَّه يَضْرِب جَنْبَ البعير برجله وإنَّما يضْربُ رجلي ... ا.هـ (( )) )) (( )) ، وقيل : وهذا المعنى هو المناسب للمعنى الاصطلاحي ؛ لأنَّ العلة سَبَبٌ في ثبوت الحكم في الفرع المطلوبِ إثباتُ الحكمِ له (( )) . و (العِلَّة ) لغةً في كتب ( الاصطلاحات ) : معنى يحلُّ بالـمحلِّ فيتغيَّر به حال الـمحلِّ ، ومنه سـمِّيَ المرضُ عِلَّةً ؛ لأنَّه بحلوله يتغيَّر الحال من القوَّة إلى الضعف (( )) وزاد صاحب التعريفات : بلا اختيار (( )) ، وذكر قولا آخر يعرِّفها بأنَّها : ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه (( )) . .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى