تحميل و قراءة كتاب عظم أجر صلاة الفجر pdf

تحميل كتاب عظم أجر صلاة الفجر pdf

المؤلف : عبد الهادي بن حسن وهبي
التصنيف : كتب إسلامية
السنة : 2006
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2006م - 1443هـ نبذة عن موضوع الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم الصَّلاة تُعتبَر الصَلاة في الإسلام عبادة من أهمّ العبادات؛ فهي الرّكن الثّاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي العبادة التي يقوم بها كلّ مُسلم؛ تقرُّباً إلى الله تعالى، وامتثالاً لأمره، وسعياً لنيل رضاه وجنّته ومغفرته، ولينال الخير والبركة والتوفيق في كافّة مجالات حياته، وهي الصّلة الوثيقة بين العبد وربّه؛ يُناجيه ويدعوه ويتوب إليه، ويتوسّل راجياً عفوه وكرمه، فأوصى الله تعالى عباده المؤمنين بإقامتها على أتمّ وجه بدون تقاعس أو تسويف أو كسل؛ وذلك لما في الصلاة من خيرٍ عظيم. الصّلوات في الإسلام كثيرة متعددة؛ فمنها ما هو مطلوب فرضاً وبالعيان، كالصّلوات الخمس المَكتوبة: الفجر، والظّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ومن الصلوات ما هو سُنّة من السنن المندوبة؛ كالسنن الرّواتب، وصلاة الضّحى، وصلاة القيام وغيرها، وعليه فلا بدّ لكل مُسلم أن يتعلّم كيفيّة أداء الصلاة ويعلم فضلها وأجرها؛ لينال رضى الله تبارك وتعالى، وينال رحمته وأجره ورضاه؛ لينعم بحلاوة الإيمان في الدنيا وينعم بالجنان في الآخرة. صلاة الفجر لصلاة الفجر في الإسلام مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة وأقربها إلى رب العزة تبارك وتعالى، فصلاة الفجر تُظهر قُرب المسلم من خالقه؛ حين يقوم وينهضُ من نومه في وقت الفجر (وهو وقت يكون الناس فيه نياماً)، فيقوم ويتوضّأ ويَخرج في هذا الوقت في ظُلمةِ الليل متجاوزاً برد الشتاء وحر الصيف؛ ليُطيع الله تعالى، وليقوم بما أمره به ربُّ العزة تبارك وتعالى من صلاة، وقد قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). أجر صلاة الفجر للصّلاة عموماً فضلٌ وأجٌر كبيرٌ وعظيم، فهي تَنهى العبد والإنسان المسلم عن الفحشاء والمنكر والآثام الكبيرة؛ لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)،[٢] ويجب على كل إنسان مسلم أن يُحافظ على جميع الصّلوات المكتوبة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى -وخاصةً صلاة الفجر-؛ وذلك امتثالاً لقوله تعالى:(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) .
عن الكتاب
2006م - 1443هـ نبذة عن موضوع الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم الصَّلاة تُعتبَر الصَلاة في الإسلام عبادة من أهمّ العبادات؛ فهي الرّكن الثّاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي العبادة التي يقوم بها كلّ مُسلم؛ تقرُّباً إلى الله تعالى، وامتثالاً لأمره، وسعياً لنيل رضاه وجنّته ومغفرته، ولينال الخير والبركة والتوفيق في كافّة مجالات حياته، وهي الصّلة الوثيقة بين العبد وربّه؛ يُناجيه ويدعوه ويتوب إليه، ويتوسّل راجياً عفوه وكرمه، فأوصى الله تعالى عباده المؤمنين بإقامتها على أتمّ وجه بدون تقاعس أو تسويف أو كسل؛ وذلك لما في الصلاة من خيرٍ عظيم. الصّلوات في الإسلام كثيرة متعددة؛ فمنها ما هو مطلوب فرضاً وبالعيان، كالصّلوات الخمس المَكتوبة: الفجر، والظّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ومن الصلوات ما هو سُنّة من السنن المندوبة؛ كالسنن الرّواتب، وصلاة الضّحى، وصلاة القيام وغيرها، وعليه فلا بدّ لكل مُسلم أن يتعلّم كيفيّة أداء الصلاة ويعلم فضلها وأجرها؛ لينال رضى الله تبارك وتعالى، وينال رحمته وأجره ورضاه؛ لينعم بحلاوة الإيمان في الدنيا وينعم بالجنان في الآخرة. صلاة الفجر لصلاة الفجر في الإسلام مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة وأقربها إلى رب العزة تبارك وتعالى، فصلاة الفجر تُظهر قُرب المسلم من خالقه؛ حين يقوم وينهضُ من نومه في وقت الفجر (وهو وقت يكون الناس فيه نياماً)، فيقوم ويتوضّأ ويَخرج في هذا الوقت في ظُلمةِ الليل متجاوزاً برد الشتاء وحر الصيف؛ ليُطيع الله تعالى، وليقوم بما أمره به ربُّ العزة تبارك وتعالى من صلاة، وقد قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). أجر صلاة الفجر للصّلاة عموماً فضلٌ وأجٌر كبيرٌ وعظيم، فهي تَنهى العبد والإنسان المسلم عن الفحشاء والمنكر والآثام الكبيرة؛ لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)،[٢] ويجب على كل إنسان مسلم أن يُحافظ على جميع الصّلوات المكتوبة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى -وخاصةً صلاة الفجر-؛ وذلك امتثالاً لقوله تعالى:(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى