بحث عن كتاب
كتاب عجائب المقدور في أخبار تيمور الجزء الرابع لابو محمد احمد بن محمد ابن عربشاه

تحميل كتاب عجائب المقدور في أخبار تيمور الجزء الرابع PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1979
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1979م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : عجائب المقدور في أخبار تيمور بقلم ابن عرب شاه، هو كتاب نفيس، رصين العبارة، في أسلوبه ما لا نجده في أساليب معاصريه ؟ من التألم للمسلمين وأحوالهم، وبعث الحماس فيهم للخروج على طغاتهم، والاعتدال في ذم من يستحق الذم من طوائف المغول وجيوشها، ومدح من يستحق المدح من فضلائهم وعلمائهم، وكأنه واحد من رجال النهضة الإصلاحية في أواخر القرن التاسع عشر.  فصل في ذكر نسبه وتدريج استيلائه على الممالك وسببه -ذكر عبوره جيحون على فترة وما أجرى من عبرات بهذه العبرة -ذكر ما جرى من خبطه في دخوله إلى قرشي وخلاصه من تلك الورطة -ذكر من استرقه ذلك الجاف واستعبده من أحرار ملوك الأطراف -ذكر نهوض المغل على السلطان وكيف تضعضعت منه الأركان -ذكر الحيلة التي صنعها والخديعة التي ابتدعها -ذكر توجهه إلى بلخشان واستنصاره بمن فيها على السلطان -ذكر وثوب توقتاميش خان سلطان الدشت وتركستان -ذكر علي شير مع تيمور وما وقع بينهما من المخالفة والشرور -ذكر ما جرى لدعار سمرقند والشطار مع تيمور وكيف أحلهم دار البوار -وما بين نهري بلخشان وخجند -ذكر تصميمه العزم وقصده جمع الأطراف وأولا ممالك خوارزم -ذكر عوده ثانيا إلى خوارزم -ذكر مراسلته ملك غياث الدين سلطان هراة الذي خلصه من الصلب وراود فيه أباه -ذكر اجتماع ذلك الجافي بالشيخ -ذكر عوده إلى خراسان وتخريبه ولايات سجستان -ذكر قصد ذلك الغدار ممالك سبزوار وانقيادها إليه وقدوم واليها عليه -ذكر ما جرى لذلك الداعر في سبزوار مع الشريف محمد رأس طائفة الدعار -ذكر مراسلة ذلك الشجاع سلطان عراق العجم أبا الفوارس شاه شجاع -ذكر توجه تيمور مرة ثالثة إلى خوارزم بالعساكر العائثة العابثة -ذكر توجه ذلك الباقعة إلى خوارزم مرة رابعة -ذكر ما كان ذلك الجان راسل به شاه ولي أمير ممالك مازندران -ذكر مراسلة شاه ولي سلاطين وما وقع في ذلك من الشقاق وعدم الاتفاق -ذكر ما جرى لأبي بكر الشاسباني مع ذلك الجاني -ذكر توجه تيمور إلى عراق العجم وخوض شاه منصور غمار ذلك البحر الخضم -ذكر دقيقة تصدت فجلت ونقضت ما أبرمة شاه منصور من عقد حين حلت -ذكر ما نقل عن شاه منصور مما أوقع بعسكر تيمور من الحرب والويل تحت جنح الليل -ذكر ما وقع من الأمور والشرور بعد واقعة شاه منصور -ذكر ما صنع الزمان عند حلوله بأصبهان -ذكر ضبطه طرف المغل والجتا وما صدر منه في تلك الأماكن وأتى -ذكر عودة ذلك الأفعوان إلى ممالك فارس وخراسان وفتكه بملوك عراق العجم واستصفائه تلك الممالك والأمم -حكاية -ذكر رجوع ذلك الكنود وقصده استخلاص بلاد الهنود -ذكر ما فعله ذلك المحتال من الخديعة في إجفال الأفيال -ذكر وصول ذلك الخبر إلى ذلك العقوق بوفاة الملكين أبي العباس أحمد والملك الظاهر برقوق -ذكر انسجام صواعق ذلك البلاء الطام من غمام الغرام على فرق ممالك الشام -ذكر ما أرسل من كتاب وشنيع خطاب إلى النواب بحلب وهو في عين تاب -ذكر ما تمالأ عليه النواب وهم في حلب وتيمور في عين تاب -ذكر ما صبه من صواعق البيض واليلب على العساكر الشامية عند وصوله إلى حلب -زيادة إيضاح لهذه المحنة مما نقلته من تاريخ ابن الشحنة -ذكر خروج السلطان الملك الناصر من القاهرة بجنود الإسلام والعساكر -حكاية -ذكر واقعة وقعت ومعركة صدعت لو أنها نفعت -ذكر ما افتعله سلطان حسين ابن أخت تيمور من المكر والمين -ذكر ما نجم من النفاق بين العساكر الإسلامية وعدم الاتفاق -ذكر خروج الأعيان بعد ذهاب السلطان وطلبهم من تيمور الأمان -ذكر ما صنعه بعض الأكياس من الناس خوفا من أن يحل بهم الباس ووقى بنفائسه النفوس والأنفاس -ذكر معنى كتاب أرسل إليه على يد بيسق بعدما فروا من بين يديه -ذكر إلقائهم النار في البلد لمحو الآثار -إقلاع هاتيك الرزايا وإقشاع غمام تلك الدواهي والبلايا عن بلاد الشام بما تحمله من أوزار وخطايا وآثام -ذكر ما جرى في مصر وسائر الأقطار عند سماعهم هذه الأخبار واستيقانهم هذه الأهوال والأخطار -ذكر من أصيب من سهام القضاء بالرشق ووقع في مخالب أسره من أعيان دمشق -ذكر ما أباد بعد الجراد -ذكر وروده ماردين بالهيبة وصدوره عنها بعد المحاصرة بالخيبة -صفة هذه القلعة -ذكر حلول غضب ذلك الصياد على الله داد ونفيه إياه إلى أقصى البلاد -نموذج يدل على عمق ذلك البحر المحيط وما كان يصل إليه غواص فكره النشيط -ذكر ما فعله ذلك المكار عند تنجيزه أمر الروم من الغدر بالتتار -ذكر ارتفاع ذلك الغمام بصواعق بلائه عن ممالك الأروام -ذكر انصباب ذلك العذاب ماء ونارا على ممالك الكرج وبلاد النصارى -ذكر سبب أخذه لهذا الحصن المنيع وبيان معاني ما جرى في ذلك من صنع بديع -تتمة ما جرى للكرج مع تيمور شيخ العرج -ذكر طلب الكرج الأمان، واستشفاعهم إلى ذلك الجان، بجارهم الشيخ إبراهيم حاكم شروان -ذكر ثني عنانه إلى أوطانه وقصده بلاده بعد استكماله فساده -ذكر نهوض ملوك الأطراف لاستقباله، ووفودها عليه مهنئة له بحسن مآله -ذكر توزيعه التتار أرسالا شرقا وغربا ويمينا وشمالا -ذكر ما ابتدعه من منكراته وطبع بخاتمة خواتيم سيئاته، ووافى باستيفائه رائد وفاته -ذكر بعض حوادث متقدمة لمتعلقات ذلك العابث -ذكر عزمه كما كان على الخطا ومجيئه سكرة الموت بالحق وكشفه عنه الغطا، ثم انتقاله من سفره إلى سقره -ذكر مرسوم أرسله إلى ألله داد، بت فيه من الأكباد وفت القلوب والأعضاد، وزاد ما خبله فيه من هموم بأنكاد -ذكر سبب انكسار ذلك الجبار وانتقاله إلى دار البوار، واستقراره في الدرك الأسفل من النار  فصل في ذكر ما وقع بعد وفاة تيمور -ذكر من ساعده البخت واستولى بعد تيمور على التخت -ذكر خلاص العساكر من البند وقفولهم مع عظامه إلى سمرقند -ذكر ما أضمره وزراء تيمور وأخفاه كل منهم في التامور -ذكر وصول خليل سلطان بما ناله من سلطان إلى الأوطان -ذكر مواراة ذلك الخبث وإلقائه في قعر الجدث  فصل في اعتدال الزمان، وأخبار خليل سلطان -ذكر من أظهر العناد والمراء وتشبث بذيل المخالفة والعصيان من الأمراء والوزراء -ذكر أخبار ألله داد صاحب أشباره وإخلائه إياها وقصده دياره، وما صنعه في تدبير الملك وأثاره قولا وفعلا  فصل -ذكر ورود مكتوبين إلى ألله داد من خليل سلطان وخدايداد، تخالفت معانيهما وتصادمت فحاويهما -ذكر ما تم لألله داد مع خدايداد وكيف ختله وخلبه واسترق عقله وسلبه -ذكر ورود كتاب من خليل فيه لفظ رقيق لحل أمر جليل  فصل -ذكر لحوق ألله داد بخليل سلطان وحلوله مكرما معززا في الأوطان -ذكر تنبه خدايداد، بأن ألله داد خبل عقله بأنكال وأنكاد -ذكر ما وقع في توران بعد موته من حوادث الزمان -ذكر نهوض إيدكو بالتتار وقصده ما وراء النهر وتلك الديار -ذكر بير محمد حفيد تيمور ووصيه وما جرى بينه وبين خليله ووليه -ذكر مخالفة ونكد، وقعت بين بير علي وبير محمد أزاحت ثوب الحياة عنهما، وأراحت مخاليفهما منهما .
أعلان

نبذة عن كتاب عجائب المقدور في أخبار تيمور الجزء الرابع

كتاب عجائب المقدور في أخبار تيمور الجزء الرابع

1979م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : عجائب المقدور في أخبار تيمور بقلم ابن عرب شاه، هو كتاب نفيس، رصين العبارة، في أسلوبه ما لا نجده في أساليب معاصريه ؟ من التألم للمسلمين وأحوالهم، وبعث الحماس فيهم للخروج على طغاتهم، والاعتدال في ذم من يستحق الذم من طوائف المغول وجيوشها، ومدح من يستحق المدح من فضلائهم وعلمائهم، وكأنه واحد من رجال النهضة الإصلاحية في أواخر القرن التاسع عشر.  فصل في ذكر نسبه وتدريج استيلائه على الممالك وسببه -ذكر عبوره جيحون على فترة وما أجرى من عبرات بهذه العبرة -ذكر ما جرى من خبطه في دخوله إلى قرشي وخلاصه من تلك الورطة -ذكر من استرقه ذلك الجاف واستعبده من أحرار ملوك الأطراف -ذكر نهوض المغل على السلطان وكيف تضعضعت منه الأركان -ذكر الحيلة التي صنعها والخديعة التي ابتدعها -ذكر توجهه إلى بلخشان واستنصاره بمن فيها على السلطان -ذكر وثوب توقتاميش خان سلطان الدشت وتركستان -ذكر علي شير مع تيمور وما وقع بينهما من المخالفة والشرور -ذكر ما جرى لدعار سمرقند والشطار مع تيمور وكيف أحلهم دار البوار -وما بين نهري بلخشان وخجند -ذكر تصميمه العزم وقصده جمع الأطراف وأولا ممالك خوارزم -ذكر عوده ثانيا إلى خوارزم -ذكر مراسلته ملك غياث الدين سلطان هراة الذي خلصه من الصلب وراود فيه أباه -ذكر اجتماع ذلك الجافي بالشيخ -ذكر عوده إلى خراسان وتخريبه ولايات سجستان -ذكر قصد ذلك الغدار ممالك سبزوار وانقيادها إليه وقدوم واليها عليه -ذكر ما جرى لذلك الداعر في سبزوار مع الشريف محمد رأس طائفة الدعار -ذكر مراسلة ذلك الشجاع سلطان عراق العجم أبا الفوارس شاه شجاع -ذكر توجه تيمور مرة ثالثة إلى خوارزم بالعساكر العائثة العابثة -ذكر توجه ذلك الباقعة إلى خوارزم مرة رابعة -ذكر ما كان ذلك الجان راسل به شاه ولي أمير ممالك مازندران -ذكر مراسلة شاه ولي سلاطين وما وقع في ذلك من الشقاق وعدم الاتفاق -ذكر ما جرى لأبي بكر الشاسباني مع ذلك الجاني -ذكر توجه تيمور إلى عراق العجم وخوض شاه منصور غمار ذلك البحر الخضم -ذكر دقيقة تصدت فجلت ونقضت ما أبرمة شاه منصور من عقد حين حلت -ذكر ما نقل عن شاه منصور مما أوقع بعسكر تيمور من الحرب والويل تحت جنح الليل -ذكر ما وقع من الأمور والشرور بعد واقعة شاه منصور -ذكر ما صنع الزمان عند حلوله بأصبهان -ذكر ضبطه طرف المغل والجتا وما صدر منه في تلك الأماكن وأتى -ذكر عودة ذلك الأفعوان إلى ممالك فارس وخراسان وفتكه بملوك عراق العجم واستصفائه تلك الممالك والأمم -حكاية -ذكر رجوع ذلك الكنود وقصده استخلاص بلاد الهنود -ذكر ما فعله ذلك المحتال من الخديعة في إجفال الأفيال -ذكر وصول ذلك الخبر إلى ذلك العقوق بوفاة الملكين أبي العباس أحمد والملك الظاهر برقوق -ذكر انسجام صواعق ذلك البلاء الطام من غمام الغرام على فرق ممالك الشام -ذكر ما أرسل من كتاب وشنيع خطاب إلى النواب بحلب وهو في عين تاب -ذكر ما تمالأ عليه النواب وهم في حلب وتيمور في عين تاب -ذكر ما صبه من صواعق البيض واليلب على العساكر الشامية عند وصوله إلى حلب -زيادة إيضاح لهذه المحنة مما نقلته من تاريخ ابن الشحنة -ذكر خروج السلطان الملك الناصر من القاهرة بجنود الإسلام والعساكر -حكاية -ذكر واقعة وقعت ومعركة صدعت لو أنها نفعت -ذكر ما افتعله سلطان حسين ابن أخت تيمور من المكر والمين -ذكر ما نجم من النفاق بين العساكر الإسلامية وعدم الاتفاق -ذكر خروج الأعيان بعد ذهاب السلطان وطلبهم من تيمور الأمان -ذكر ما صنعه بعض الأكياس من الناس خوفا من أن يحل بهم الباس ووقى بنفائسه النفوس والأنفاس -ذكر معنى كتاب أرسل إليه على يد بيسق بعدما فروا من بين يديه -ذكر إلقائهم النار في البلد لمحو الآثار -إقلاع هاتيك الرزايا وإقشاع غمام تلك الدواهي والبلايا عن بلاد الشام بما تحمله من أوزار وخطايا وآثام -ذكر ما جرى في مصر وسائر الأقطار عند سماعهم هذه الأخبار واستيقانهم هذه الأهوال والأخطار -ذكر من أصيب من سهام القضاء بالرشق ووقع في مخالب أسره من أعيان دمشق -ذكر ما أباد بعد الجراد -ذكر وروده ماردين بالهيبة وصدوره عنها بعد المحاصرة بالخيبة -صفة هذه القلعة -ذكر حلول غضب ذلك الصياد على الله داد ونفيه إياه إلى أقصى البلاد -نموذج يدل على عمق ذلك البحر المحيط وما كان يصل إليه غواص فكره النشيط -ذكر ما فعله ذلك المكار عند تنجيزه أمر الروم من الغدر بالتتار -ذكر ارتفاع ذلك الغمام بصواعق بلائه عن ممالك الأروام -ذكر انصباب ذلك العذاب ماء ونارا على ممالك الكرج وبلاد النصارى -ذكر سبب أخذه لهذا الحصن المنيع وبيان معاني ما جرى في ذلك من صنع بديع -تتمة ما جرى للكرج مع تيمور شيخ العرج -ذكر طلب الكرج الأمان، واستشفاعهم إلى ذلك الجان، بجارهم الشيخ إبراهيم حاكم شروان -ذكر ثني عنانه إلى أوطانه وقصده بلاده بعد استكماله فساده -ذكر نهوض ملوك الأطراف لاستقباله، ووفودها عليه مهنئة له بحسن مآله -ذكر توزيعه التتار أرسالا شرقا وغربا ويمينا وشمالا -ذكر ما ابتدعه من منكراته وطبع بخاتمة خواتيم سيئاته، ووافى باستيفائه رائد وفاته -ذكر بعض حوادث متقدمة لمتعلقات ذلك العابث -ذكر عزمه كما كان على الخطا ومجيئه سكرة الموت بالحق وكشفه عنه الغطا، ثم انتقاله من سفره إلى سقره -ذكر مرسوم أرسله إلى ألله داد، بت فيه من الأكباد وفت القلوب والأعضاد، وزاد ما خبله فيه من هموم بأنكاد -ذكر سبب انكسار ذلك الجبار وانتقاله إلى دار البوار، واستقراره في الدرك الأسفل من النار  فصل في ذكر ما وقع بعد وفاة تيمور -ذكر من ساعده البخت واستولى بعد تيمور على التخت -ذكر خلاص العساكر من البند وقفولهم مع عظامه إلى سمرقند -ذكر ما أضمره وزراء تيمور وأخفاه كل منهم في التامور -ذكر وصول خليل سلطان بما ناله من سلطان إلى الأوطان -ذكر مواراة ذلك الخبث وإلقائه في قعر الجدث  فصل في اعتدال الزمان، وأخبار خليل سلطان -ذكر من أظهر العناد والمراء وتشبث بذيل المخالفة والعصيان من الأمراء والوزراء -ذكر أخبار ألله داد صاحب أشباره وإخلائه إياها وقصده دياره، وما صنعه في تدبير الملك وأثاره قولا وفعلا  فصل -ذكر ورود مكتوبين إلى ألله داد من خليل سلطان وخدايداد، تخالفت معانيهما وتصادمت فحاويهما -ذكر ما تم لألله داد مع خدايداد وكيف ختله وخلبه واسترق عقله وسلبه -ذكر ورود كتاب من خليل فيه لفظ رقيق لحل أمر جليل  فصل -ذكر لحوق ألله داد بخليل سلطان وحلوله مكرما معززا في الأوطان -ذكر تنبه خدايداد، بأن ألله داد خبل عقله بأنكال وأنكاد -ذكر ما وقع في توران بعد موته من حوادث الزمان -ذكر نهوض إيدكو بالتتار وقصده ما وراء النهر وتلك الديار -ذكر بير محمد حفيد تيمور ووصيه وما جرى بينه وبين خليله ووليه -ذكر مخالفة ونكد، وقعت بين بير علي وبير محمد أزاحت ثوب الحياة عنهما، وأراحت مخاليفهما منهما .


هذا الكتاب من تأليف ابو محمد احمد بن محمد ابن عربشاه و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة