بحث عن كتاب
كتاب صراع مع الملاحدة حتى العظم لعبد الرحمن حبنكة الميداني

تحميل كتاب صراع مع الملاحدة حتى العظم PDF

التصنيف : كتب دينية
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 477
عن الكتاب : كتاب "صراع مع الملاحدة" كتاب ذائع الصيت، منتشر بين أيدي المتخصصين من طلبة العلم لاسيما المهتمين منهم بقضية الإلحاد خصوصاً، والمذاهب الفكرية المعاصرة عموما. والكتاب من مطبوعات دار القلم السورية ضمن سلسة "أعداء الإسلام" للدكتور عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، ويقع في ثلاثمئة وسبع وستين صفحة. وقد كان دافع المؤلف إلى تصنيف الكتاب هو كشف زيف بعض الملاحدة المعاصرين وعلى رأسهم الدكتور صادق جلال العظم(2) الذي تصدى لمحاربة الإسلام في جذوره الكبرى – رغم استحسان المؤلف لعدم إثارة المعارك الجدلية مع الملحدين حتى لا تتهيأ لهم الفرصة لنشر أرااءهم بين أبناء المسلمين – إلا أن ما رأه المصنف من تأثر الشباب المسلم بهذه المزاعم والافتراءات، واستجابة إلى إلحاح فريق من أهل الغيرة عل الإسلام هو ما دفعه للتصدر لهذه الضلالات. وقد كان تصنيفه للكتاب في صيف عام 1393هـ 1973م. لما كان الملاحدة - لا سيما في القرن العشرين - يتكئون على ما يسمونه "مناهج البحث العلمي" و"النظريات والاكتشافات العلمية" كأساس لنقض "الفكر الديني الغيبي". أصبح المنهج الأفضل والأنكى في دحض إفتراءاتهم ومزاعمهم هو قلب دليلهم عليهم واستخدام "المنهج العلمي" في البحث، والاكتشافات العلمية الحديثة، وشهادات العلماء المعاصرين على اختلاف تخصاصتهم، في تفنيد افتراءاتهم وإلزامهم بما يناقض مذهبهم من أساسه. وهو ما انتهجه المصنف في كتابه كطريقة ومنهجية عامة في رده على د. العظم. ولهذا افتتح كتابه بذكر أهم المغالطات الجدلية التي قام عليها مذهبهم. الحقيقة بين الدين والعلم: ويمكن القول بأن هذا المحور يشغل الجزء الأكبر من الكتاب فقد تناوله المصنف بالتفصيل في الفصول الثاني والثامن والتاسع، وبالتالي يمكن القول أن العلاقة بين الدين والعلم ومزاعم الاختلاف بينهما هو موضوع البحث وساحة الصراع بين المصنف وبين د. العظم....
أعلان

نبذة عن كتاب صراع مع الملاحدة حتى العظم

كتاب صراع مع الملاحدة حتى العظم

كتاب "صراع مع الملاحدة" كتاب ذائع الصيت، منتشر بين أيدي المتخصصين من طلبة العلم لاسيما المهتمين منهم بقضية الإلحاد خصوصاً، والمذاهب الفكرية المعاصرة عموما. والكتاب من مطبوعات دار القلم السورية ضمن سلسة "أعداء الإسلام" للدكتور عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، ويقع في ثلاثمئة وسبع وستين صفحة. وقد كان دافع المؤلف إلى تصنيف الكتاب هو كشف زيف بعض الملاحدة المعاصرين وعلى رأسهم الدكتور صادق جلال العظم(2) الذي تصدى لمحاربة الإسلام في جذوره الكبرى – رغم استحسان المؤلف لعدم إثارة المعارك الجدلية مع الملحدين حتى لا تتهيأ لهم الفرصة لنشر أرااءهم بين أبناء المسلمين – إلا أن ما رأه المصنف من تأثر الشباب المسلم بهذه المزاعم والافتراءات، واستجابة إلى إلحاح فريق من أهل الغيرة عل الإسلام هو ما دفعه للتصدر لهذه الضلالات. وقد كان تصنيفه للكتاب في صيف عام 1393هـ 1973م. لما كان الملاحدة - لا سيما في القرن العشرين - يتكئون على ما يسمونه "مناهج البحث العلمي" و"النظريات والاكتشافات العلمية" كأساس لنقض "الفكر الديني الغيبي". أصبح المنهج الأفضل والأنكى في دحض إفتراءاتهم ومزاعمهم هو قلب دليلهم عليهم واستخدام "المنهج العلمي" في البحث، والاكتشافات العلمية الحديثة، وشهادات العلماء المعاصرين على اختلاف تخصاصتهم، في تفنيد افتراءاتهم وإلزامهم بما يناقض مذهبهم من أساسه. وهو ما انتهجه المصنف في كتابه كطريقة ومنهجية عامة في رده على د. العظم. ولهذا افتتح كتابه بذكر أهم المغالطات الجدلية التي قام عليها مذهبهم. الحقيقة بين الدين والعلم: ويمكن القول بأن هذا المحور يشغل الجزء الأكبر من الكتاب فقد تناوله المصنف بالتفصيل في الفصول الثاني والثامن والتاسع، وبالتالي يمكن القول أن العلاقة بين الدين والعلم ومزاعم الاختلاف بينهما هو موضوع البحث وساحة الصراع بين المصنف وبين د. العظم....


هذا الكتاب من تأليف عبد الرحمن حبنكة الميداني و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل 9.82 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)