تحميل و قراءة كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي الجزء الثالث pdf

تحميل كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي الجزء الثالث pdf

المؤلف : محمد عجاج الخطيب
التصنيف : كتب التاريخ
السنة : 1998
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1998م - 1443هـ يدخل كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل و التوالي في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل و التوالي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية. ومعلومات الكتاب هي كالتالي: كتاب في التاريخ والتراجم والسير لحقبة زمنية كبيرة تمتد زمن النبوة حتى القرن العاشر الهجري تقريبا، وهو بهذا الإمتداد الزمني يشمل أحداثا جمة، ووقائع كثيرة متلاحقة ومتعاقبة، وقد أداره المؤلف حول ذكر نسب النبي صلى الله عليه وسلم وما يتعلق به من حوادث كثيرة . وولادته وطفولته وزوجاته وخدامه ومواليه صلى الله عليه وسلم، وذكر الخلفاء الأربعة وأخبارهم وذكر الدول الإسلامية مع الحوادث التي ارتبطت بها، مع ذكر نسب الطالبين ومن ولي مكة من آل طالب وما ارتبط به من حوادث تاريخية . وقد تم تحقيق الكتاب زيادة في الفائدة والتوثيق. ما من مؤرِّخ في التاريخ الإسلامي القديم والوسيط والحديث وخصوصاً ما يتعلّق بتاريخ مكة المكرمة إلا ويكون قد اطلع وأفاد من كتاب «سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي» والمطبوع عدة طبعات لمؤلفه عبدالملك العصامي المكي! فمن هو العصامي صاحب هذا الكتاب يقول عنه خير الدين الزركلي في كتابه القيّم الأعلام في قاموس التراجم طبعة دار العلم للملايين ببيروت بلبنان هو: عبدالملك بن حسين بن عبدالملك العصامي المكي حفيد الملا عصام بن عبد الملك بن جمال الدين. المولود عام 1049 هجري 1639 ميلادي. والمتوفى عام1111 هجري 1699 ميلادي. وله من المؤلفات رحمه الله: 1 - سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي مطبوع في أربعة أجزاء. 2- قيد الأوابد في الفوائد والعوائد «مخطوط». 3- الغرر البهية «مخطوط». 4 - شرح الخزرجية في العروض «مخطوط». جاء في مقدة الكتاب: "لَا ريب إِن فن السّير والتواريخ وَالْأَخْبَار وغرائب الْقَصَص والوقائع والْآثَار من الْفُنُون الَّتِي تداولها الأجيال والأمم وتعنو إِلَيْهَا نفوس ذَوي الهمم وتتنافس فِيهِ الْمُلُوك والعظماء ويتساوى فِي فهمه الْجُهَّال وَالْعُلَمَاء إِذْ هُوَ فِي ظَاهره لَا يزِيد على أَخْبَار عَن الْأَيَّام والدول والسوابق من الْقُرُون الأول تنمو فِيهَا الْأَقْوَال وتضرب مِنْهَا الْأَمْثَال وتسوع بهَا الأندية إِذا غصها الاحتفال وتؤدى إِلَيْنَا شَأْن الخليقة كَيفَ تقلبت بهَا الْأَحْوَال وَمَا عانته الدول عِنْد ضيق النطاق بهَا تَارَة واتساع المجال وَفِي بَاطِنه نظر وَتَحْقِيق وَاعْتِبَار وتأس بِمَا طحنته رهى الدَّهْر كل مِنْهُمَا دَقِيق وَعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق فَهُوَ لذَلِك لَهُ اصل فِي الْحِكْمَة عريق وجدير بِأَن يعد فِي علومها وخليق خُصُوصا مَا صدرت بِهِ من سيرة سيد الْأَنَام وتعداد آبَائِهِ الْكِرَام وَجَمِيع غَزَوَاته وبعوثه وسراياه ومعجزاته وَمَا خص بِهِ من حميد مزاياه وَسَائِر حالاته وتقلباته من حِين الْولادَة إِلَى حِين وَفَاته كَمَا سأبينه فِي الفهرسة بِمَا هُوَ كَاف فِي الْمقَام واف بالمرام طَاف للأوام وَأَن فحول المؤرخين فِي الْإِسْلَام قد استوفوا أَخْبَار الْأُمَم سطروها وبينوها فِي صفحات الدفاتر وقدورها ترويحا للنفوس وتفريحا للخاطر الملبوس وتنبيها على كَمَال قدرَة القاهر وإيقاظا وتبصرة للعاقل إِذا تأملها اينع غرسها فِيهِ تَسْلِيمًا واتعاظا مصداق قَول الإِمَام مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي وَهُوَ الثبت الْعدْل علم التَّارِيخ يزِيد الْعقل مَعَ مَا فِيهِ من ضبط الْأَوْقَات وَالْأَحْوَال عَمَّا يحصل بِسَبَب الْكَذِب فِيهِ من الاختلال .. قَالَ الْعَلامَة عبد الرَّحْمَن بن الديبع فِي كِتَابه بغية المستفيد فِي أَخْبَار زبيد لَوْلَا التَّارِيخ لقَالَ من شَاءَ مَا شَاءَ وَقَالَ حسان بن زيد لم يستعن على الْكَذَّابين بِمثل التَّارِيخ فقد نقل إِن بعض الْيَهُود من أهل خَيْبَر اظهر كتابا وَادّعى فِيهِ أَنه كتاب رَسُول الله كتبه لَهُم بِإِسْقَاط الْجِزْيَة عَنْهُم حِين فتحهَا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَفِي ذَلِك الْكتاب شَهَادَة جمع من الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ مِنْهُم أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب وَسعد بن معَاذ وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَعرض الْكتاب على الْحَافِظ الْعَلامَة أبي بكر أَحْمد بن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فَتَأَمّله وَقَالَ هَذَا مزور على رسو الله وَأَصْحَابه فَقيل لَهُ من أَيْن لَك هَذَا قَالَ لِأَن فِيهِ شَهَادَة مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَهُوَ إِنَّمَا أسلم يَوْم فتح مَكَّة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة وَفتح خَيْبَر إِنَّمَا كَانَ سنة سبع من الْهِجْرَة وَفِيه شَهَادَة سعد بن معَاذ وَكَانَ سعد قد مَاتَ يَوْم بني قُرَيْظَة من سهم أَصَابَهُ يَوْم الخَنْدَق وَذَلِكَ سنة خمس من الْهِجْرَة فَيكون مَوته قبل فتح خَيْبَر بِسنتَيْنِ فَظهر تزوير هَذَا الْكتاب انْتهى فيالها منقبة عَظِيمَة تتوق إِلَيْهَا الْأَنْفس الْكَرِيمَة وَقد قَالَ الْقَائِل // (من الطَّوِيل) // (إِذا عرف الإنسانُ أخبارَ مَنْ مضَى ... توهَّمتُهُ قد عاشَ من أوّل الدهرِ)" .
عن الكتاب
1998م - 1443هـ يدخل كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل و التوالي في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل و التوالي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية. ومعلومات الكتاب هي كالتالي: كتاب في التاريخ والتراجم والسير لحقبة زمنية كبيرة تمتد زمن النبوة حتى القرن العاشر الهجري تقريبا، وهو بهذا الإمتداد الزمني يشمل أحداثا جمة، ووقائع كثيرة متلاحقة ومتعاقبة، وقد أداره المؤلف حول ذكر نسب النبي صلى الله عليه وسلم وما يتعلق به من حوادث كثيرة . وولادته وطفولته وزوجاته وخدامه ومواليه صلى الله عليه وسلم، وذكر الخلفاء الأربعة وأخبارهم وذكر الدول الإسلامية مع الحوادث التي ارتبطت بها، مع ذكر نسب الطالبين ومن ولي مكة من آل طالب وما ارتبط به من حوادث تاريخية . وقد تم تحقيق الكتاب زيادة في الفائدة والتوثيق. ما من مؤرِّخ في التاريخ الإسلامي القديم والوسيط والحديث وخصوصاً ما يتعلّق بتاريخ مكة المكرمة إلا ويكون قد اطلع وأفاد من كتاب «سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي» والمطبوع عدة طبعات لمؤلفه عبدالملك العصامي المكي! فمن هو العصامي صاحب هذا الكتاب يقول عنه خير الدين الزركلي في كتابه القيّم الأعلام في قاموس التراجم طبعة دار العلم للملايين ببيروت بلبنان هو: عبدالملك بن حسين بن عبدالملك العصامي المكي حفيد الملا عصام بن عبد الملك بن جمال الدين. المولود عام 1049 هجري 1639 ميلادي. والمتوفى عام1111 هجري 1699 ميلادي. وله من المؤلفات رحمه الله: 1 - سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي مطبوع في أربعة أجزاء. 2- قيد الأوابد في الفوائد والعوائد «مخطوط». 3- الغرر البهية «مخطوط». 4 - شرح الخزرجية في العروض «مخطوط». جاء في مقدة الكتاب: "لَا ريب إِن فن السّير والتواريخ وَالْأَخْبَار وغرائب الْقَصَص والوقائع والْآثَار من الْفُنُون الَّتِي تداولها الأجيال والأمم وتعنو إِلَيْهَا نفوس ذَوي الهمم وتتنافس فِيهِ الْمُلُوك والعظماء ويتساوى فِي فهمه الْجُهَّال وَالْعُلَمَاء إِذْ هُوَ فِي ظَاهره لَا يزِيد على أَخْبَار عَن الْأَيَّام والدول والسوابق من الْقُرُون الأول تنمو فِيهَا الْأَقْوَال وتضرب مِنْهَا الْأَمْثَال وتسوع بهَا الأندية إِذا غصها الاحتفال وتؤدى إِلَيْنَا شَأْن الخليقة كَيفَ تقلبت بهَا الْأَحْوَال وَمَا عانته الدول عِنْد ضيق النطاق بهَا تَارَة واتساع المجال وَفِي بَاطِنه نظر وَتَحْقِيق وَاعْتِبَار وتأس بِمَا طحنته رهى الدَّهْر كل مِنْهُمَا دَقِيق وَعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق فَهُوَ لذَلِك لَهُ اصل فِي الْحِكْمَة عريق وجدير بِأَن يعد فِي علومها وخليق خُصُوصا مَا صدرت بِهِ من سيرة سيد الْأَنَام وتعداد آبَائِهِ الْكِرَام وَجَمِيع غَزَوَاته وبعوثه وسراياه ومعجزاته وَمَا خص بِهِ من حميد مزاياه وَسَائِر حالاته وتقلباته من حِين الْولادَة إِلَى حِين وَفَاته كَمَا سأبينه فِي الفهرسة بِمَا هُوَ كَاف فِي الْمقَام واف بالمرام طَاف للأوام وَأَن فحول المؤرخين فِي الْإِسْلَام قد استوفوا أَخْبَار الْأُمَم سطروها وبينوها فِي صفحات الدفاتر وقدورها ترويحا للنفوس وتفريحا للخاطر الملبوس وتنبيها على كَمَال قدرَة القاهر وإيقاظا وتبصرة للعاقل إِذا تأملها اينع غرسها فِيهِ تَسْلِيمًا واتعاظا مصداق قَول الإِمَام مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي وَهُوَ الثبت الْعدْل علم التَّارِيخ يزِيد الْعقل مَعَ مَا فِيهِ من ضبط الْأَوْقَات وَالْأَحْوَال عَمَّا يحصل بِسَبَب الْكَذِب فِيهِ من الاختلال .. قَالَ الْعَلامَة عبد الرَّحْمَن بن الديبع فِي كِتَابه بغية المستفيد فِي أَخْبَار زبيد لَوْلَا التَّارِيخ لقَالَ من شَاءَ مَا شَاءَ وَقَالَ حسان بن زيد لم يستعن على الْكَذَّابين بِمثل التَّارِيخ فقد نقل إِن بعض الْيَهُود من أهل خَيْبَر اظهر كتابا وَادّعى فِيهِ أَنه كتاب رَسُول الله كتبه لَهُم بِإِسْقَاط الْجِزْيَة عَنْهُم حِين فتحهَا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَفِي ذَلِك الْكتاب شَهَادَة جمع من الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ مِنْهُم أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب وَسعد بن معَاذ وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَعرض الْكتاب على الْحَافِظ الْعَلامَة أبي بكر أَحْمد بن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فَتَأَمّله وَقَالَ هَذَا مزور على رسو الله وَأَصْحَابه فَقيل لَهُ من أَيْن لَك هَذَا قَالَ لِأَن فِيهِ شَهَادَة مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَهُوَ إِنَّمَا أسلم يَوْم فتح مَكَّة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة وَفتح خَيْبَر إِنَّمَا كَانَ سنة سبع من الْهِجْرَة وَفِيه شَهَادَة سعد بن معَاذ وَكَانَ سعد قد مَاتَ يَوْم بني قُرَيْظَة من سهم أَصَابَهُ يَوْم الخَنْدَق وَذَلِكَ سنة خمس من الْهِجْرَة فَيكون مَوته قبل فتح خَيْبَر بِسنتَيْنِ فَظهر تزوير هَذَا الْكتاب انْتهى فيالها منقبة عَظِيمَة تتوق إِلَيْهَا الْأَنْفس الْكَرِيمَة وَقد قَالَ الْقَائِل // (من الطَّوِيل) // (إِذا عرف الإنسانُ أخبارَ مَنْ مضَى ... توهَّمتُهُ قد عاشَ من أوّل الدهرِ)" .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى