بحث عن كتاب
كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام الجزء 3 4 لابو الحسن علي الحسني الندوي

تحميل كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام الجزء 3 4 PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 2007
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2007م - 1443هـ أحمد السرهندي الفاروقي ولد سنة 971 هـ في بلدة سرهند. قال صاحب سبحة المرجان: «لم يظهر في الهند مثل الفاروقيين: أحدهما في علم الحقائق، وهو الشيخ أحمد السهرندي، والثاني في علوم الحكمة والأدب، وهو ملا محمود». آراؤه كان له مقالات له متأثرة بالفلاسفة، وكان يقول بمبدأ «وحدة الشهود». كان ينكر على من يقسم البدعة إلى حسنة وسيئة، ويقرر أن البدع كلها سيئة ورافعة للسنة، ويذكر عدد من الأشياء التي أعدها من البدع «كصلاة الرغائب والصلاة الغوثية والعرس والميلاد والعاشوراء وما فيها» إلى أن يقول: «وأحكام القبور والفاتحة المروجة والأذان بعد الدفن كلها». أنكر الذبح عند القبور وعده شركًا، فيقول: «اعتاد كثير من الجهال أن ينذروا حيوانات لمشايخهم والصالحين والأولياء، ويسوقونها إلى قبورهم فيذبحونها، وقد عده الفقهاء فيما نقل عنهم شركًا، وشددوا في ذلك، وصرحوا بالتشنيع عليه والتحذير منه، وقد عدوا ذبح هذه الحيوانات من ضمن الذبائح التي كان يذبحها المشركون للجن، طمعًا في رضاهم وخوفًا من سخطهم.» كان يرد على من زعم أن العقل وحده قادر على إدراك الحقائق الحاضرة منها والغائبة، والاستغناء بذلك عن الرسل والرسالات، فيقول: «والعقل حجة، ولكنه ليس بحجة بالغة، وليس في حجته بكامل.» مؤلفاته المكتوبات الربانية، في ثلاثة مجلدات. آداب المريد أثبات النبوة أثبات الواجب تعليقات العوارض المبدأوالمعاد المعارف اللدنية المكاشفات الغيبية من أثنى عليه من معاصريه قال عنه خواجه محمد الباقي بالله: «إن الوفا من النجوم أمثالنا تتلاشي وتضمحل وأشعة أنوار شمسه، فلو لم يوجد الا هذه الشهادة من شيخه لكفت دليلا على فضله الشامخ.» كان عبد الحكيم السيالكوتي يعظمه تعظيما بليغا ويشنع على المنكرين بأشد التشنيع، ويقرر بأنه مجدد الألف الثاني وقيل أنه أول من أطلق عليه هذا الوصف. مريدوه من كبار مريديه: آدم البنوري مير محمد نعمان البدخشي شيخ تاج الدين الهندي صاحب الرسالة التاجية .... ولي الله أحمد بن عبد الرحيم بن وجيه الدين بن معظم بن منصور الحنفي عملاً، الشافعي تدريساً، الأشعري معتقداً، الصوفي على الطريقة النقشبندية. (1114هـ - 1176هـ = 1703م - 1762م) عالم دين هندي مجدد، ويعرف بمسند الهند. وإمام المحدثين بالهند، وكان ابنه الأكبر الشيخ عبد العزيز الدهلوي أحد تلامذته المستفيدين من علمه ومنهجه، فقام بعده بتكميل جهود أبيه وتوسيع نطاقها. يتضح من دراسة كتاب ” رجال الفكر والدعوة في الإسلام ” أن أهم الأسباب التي دعت العلامة الندوي إلى تأليفه اثنان : أما الأول فهو أن بعض الناس يعتقدون أن تاريخ الإصلاح والتجديد في الإسلام متقطع . وأن جهود الإصلاح والكفاح ليست إلا في صدر الإسلام . كما يقول : ” إن كثيراً من الناس يعتقدون أن تاريخ الإصلاح والكفاح في الإسلام متقطع ، يحتوي على ثغرات واسعة وفترات طويلة والسبب الثاني اعتقادهم أن المجدد والمصلح له صورة خاصة وصفات بارزة ، فإذا لم يجدوا هذه الصفات في تاريخ الإسلام لقلة الاطلاع على تاريخ الإصلاح والتجديد تذمروا وأنكروا . كما يشير إلى هذا بقوله : ” ثم الخطيئة الثانية التي يرتكبها بعض المتحمسين والمؤلفين في هذا العصر ، أنهم يكوّنون في ذهنهم صورة خاصة للمجدد أو المصلح ، ثم يلتمسونها في تاريخ الإسلام ومجموع صور الأعلام ، فإذا لم يجدوا هذه الصورة الحبيبة في التاريخ الإسلامي أو في عصر من العصور تذمروا وأنكروا .... فقام الشيخ الندوي باستعراض التاريخ الإسلامي من جديد ، ودرس الكتب الكثيرة حول تاريخ الإصلاح والتجديد وتراجم المصلحين والمجددين إلى أن ثبت بفضل هذا الكتاب أن تاريخ الإصلاح والتغيير متصل ومتتابع بلا انقطاع . يشتمل هذا الكتاب على أربعة أجزاء حول تاريخ الإصلاح والتجديد وتراجم الأعلام المجددين والمصلحين في الأمة ، والأبطال الذين ضربوا أمثلةً رائعةً في مجال الإصلاح والتجديد والدعوة والجهاد ، وأعادوا إلى هذه الأمة الفتوة والحركة والنشاط ، وغرسوا في أبنائها بذور الثقة بعقيدة الإسلام وشريعته . نكتفي هنا بدراسة الجزء الأول . والجزء الأول في الواقع مجموعة المحاضرات التي ألقاها على دعوة من عميد كلية الشريعة في الجامعة السورية بدمشق سنة 1956م ، وتناولت المحاضرات ” موضوع الإصلاح والتجديد والتعريف بكبار رجال الدعوة والعزيمة والجهاد في تاريخ الإسلام ” . وقد نشرت هذه الجامعة نفسها مجموعة هذه المحاضرات ، وتحلت هذه المجموعة بمقدمة قيمة بقلم الداعية الكبير مصطفى السباعي عميد كلية الشريعة بجامعة دمشق حينئذ ، فهو يتحدث عن هذا الكتاب : ” وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم لقراء العربية صورة واضحة لأفكار الأستاذ الندوي وميوله الإصلاحية ، ولفهمه العميق للتاريخ الإسلامي ولروح الإسلام الصافية المشرقة وما علق به – في العصور الأخيرة – من غبار وما أصابها من انحراف ، وبذلك يسد هذا الكتاب ثغرة في دراسة التاريخ الإسلامي ، كنا وما نزال نشعر بالحاجة إليها ، إذ يتحدث عن تاريخ الإصلاح في حياة المسلمين السياسة الدينية والاجتماعية في فترات من تاريخ الإسلام في الماضي ، كما يعرض لنا صوراً واضحةً لأبرز زعماء الإصلاح الإسلامي منذ العصر الأموي ” .
أعلان

نبذة عن كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام الجزء 3 4

كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام الجزء 3 4

2007م - 1443هـ أحمد السرهندي الفاروقي ولد سنة 971 هـ في بلدة سرهند. قال صاحب سبحة المرجان: «لم يظهر في الهند مثل الفاروقيين: أحدهما في علم الحقائق، وهو الشيخ أحمد السهرندي، والثاني في علوم الحكمة والأدب، وهو ملا محمود». آراؤه كان له مقالات له متأثرة بالفلاسفة، وكان يقول بمبدأ «وحدة الشهود». كان ينكر على من يقسم البدعة إلى حسنة وسيئة، ويقرر أن البدع كلها سيئة ورافعة للسنة، ويذكر عدد من الأشياء التي أعدها من البدع «كصلاة الرغائب والصلاة الغوثية والعرس والميلاد والعاشوراء وما فيها» إلى أن يقول: «وأحكام القبور والفاتحة المروجة والأذان بعد الدفن كلها». أنكر الذبح عند القبور وعده شركًا، فيقول: «اعتاد كثير من الجهال أن ينذروا حيوانات لمشايخهم والصالحين والأولياء، ويسوقونها إلى قبورهم فيذبحونها، وقد عده الفقهاء فيما نقل عنهم شركًا، وشددوا في ذلك، وصرحوا بالتشنيع عليه والتحذير منه، وقد عدوا ذبح هذه الحيوانات من ضمن الذبائح التي كان يذبحها المشركون للجن، طمعًا في رضاهم وخوفًا من سخطهم.» كان يرد على من زعم أن العقل وحده قادر على إدراك الحقائق الحاضرة منها والغائبة، والاستغناء بذلك عن الرسل والرسالات، فيقول: «والعقل حجة، ولكنه ليس بحجة بالغة، وليس في حجته بكامل.» مؤلفاته المكتوبات الربانية، في ثلاثة مجلدات. آداب المريد أثبات النبوة أثبات الواجب تعليقات العوارض المبدأوالمعاد المعارف اللدنية المكاشفات الغيبية من أثنى عليه من معاصريه قال عنه خواجه محمد الباقي بالله: «إن الوفا من النجوم أمثالنا تتلاشي وتضمحل وأشعة أنوار شمسه، فلو لم يوجد الا هذه الشهادة من شيخه لكفت دليلا على فضله الشامخ.» كان عبد الحكيم السيالكوتي يعظمه تعظيما بليغا ويشنع على المنكرين بأشد التشنيع، ويقرر بأنه مجدد الألف الثاني وقيل أنه أول من أطلق عليه هذا الوصف. مريدوه من كبار مريديه: آدم البنوري مير محمد نعمان البدخشي شيخ تاج الدين الهندي صاحب الرسالة التاجية .... ولي الله أحمد بن عبد الرحيم بن وجيه الدين بن معظم بن منصور الحنفي عملاً، الشافعي تدريساً، الأشعري معتقداً، الصوفي على الطريقة النقشبندية. (1114هـ - 1176هـ = 1703م - 1762م) عالم دين هندي مجدد، ويعرف بمسند الهند. وإمام المحدثين بالهند، وكان ابنه الأكبر الشيخ عبد العزيز الدهلوي أحد تلامذته المستفيدين من علمه ومنهجه، فقام بعده بتكميل جهود أبيه وتوسيع نطاقها. يتضح من دراسة كتاب ” رجال الفكر والدعوة في الإسلام ” أن أهم الأسباب التي دعت العلامة الندوي إلى تأليفه اثنان : أما الأول فهو أن بعض الناس يعتقدون أن تاريخ الإصلاح والتجديد في الإسلام متقطع . وأن جهود الإصلاح والكفاح ليست إلا في صدر الإسلام . كما يقول : ” إن كثيراً من الناس يعتقدون أن تاريخ الإصلاح والكفاح في الإسلام متقطع ، يحتوي على ثغرات واسعة وفترات طويلة والسبب الثاني اعتقادهم أن المجدد والمصلح له صورة خاصة وصفات بارزة ، فإذا لم يجدوا هذه الصفات في تاريخ الإسلام لقلة الاطلاع على تاريخ الإصلاح والتجديد تذمروا وأنكروا . كما يشير إلى هذا بقوله : ” ثم الخطيئة الثانية التي يرتكبها بعض المتحمسين والمؤلفين في هذا العصر ، أنهم يكوّنون في ذهنهم صورة خاصة للمجدد أو المصلح ، ثم يلتمسونها في تاريخ الإسلام ومجموع صور الأعلام ، فإذا لم يجدوا هذه الصورة الحبيبة في التاريخ الإسلامي أو في عصر من العصور تذمروا وأنكروا .... فقام الشيخ الندوي باستعراض التاريخ الإسلامي من جديد ، ودرس الكتب الكثيرة حول تاريخ الإصلاح والتجديد وتراجم المصلحين والمجددين إلى أن ثبت بفضل هذا الكتاب أن تاريخ الإصلاح والتغيير متصل ومتتابع بلا انقطاع . يشتمل هذا الكتاب على أربعة أجزاء حول تاريخ الإصلاح والتجديد وتراجم الأعلام المجددين والمصلحين في الأمة ، والأبطال الذين ضربوا أمثلةً رائعةً في مجال الإصلاح والتجديد والدعوة والجهاد ، وأعادوا إلى هذه الأمة الفتوة والحركة والنشاط ، وغرسوا في أبنائها بذور الثقة بعقيدة الإسلام وشريعته . نكتفي هنا بدراسة الجزء الأول . والجزء الأول في الواقع مجموعة المحاضرات التي ألقاها على دعوة من عميد كلية الشريعة في الجامعة السورية بدمشق سنة 1956م ، وتناولت المحاضرات ” موضوع الإصلاح والتجديد والتعريف بكبار رجال الدعوة والعزيمة والجهاد في تاريخ الإسلام ” . وقد نشرت هذه الجامعة نفسها مجموعة هذه المحاضرات ، وتحلت هذه المجموعة بمقدمة قيمة بقلم الداعية الكبير مصطفى السباعي عميد كلية الشريعة بجامعة دمشق حينئذ ، فهو يتحدث عن هذا الكتاب : ” وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم لقراء العربية صورة واضحة لأفكار الأستاذ الندوي وميوله الإصلاحية ، ولفهمه العميق للتاريخ الإسلامي ولروح الإسلام الصافية المشرقة وما علق به – في العصور الأخيرة – من غبار وما أصابها من انحراف ، وبذلك يسد هذا الكتاب ثغرة في دراسة التاريخ الإسلامي ، كنا وما نزال نشعر بالحاجة إليها ، إذ يتحدث عن تاريخ الإصلاح في حياة المسلمين السياسة الدينية والاجتماعية في فترات من تاريخ الإسلام في الماضي ، كما يعرض لنا صوراً واضحةً لأبرز زعماء الإصلاح الإسلامي منذ العصر الأموي ” .


هذا الكتاب من تأليف ابو الحسن علي الحسني الندوي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة