بحث عن كتاب
كتاب حقيقة الجن فى ظلال القرآن لسيد قطب

تحميل كتاب حقيقة الجن فى ظلال القرآن PDF

المؤلف : سيد قطب
التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 1993
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1993م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا (1) يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا (2) وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (3) وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا (4) وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (5) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (6) وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا (7) وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (8) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (9) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (10) وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا (11) وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا (12) وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا (13) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17) وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (18) وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (19) قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا (20) [ ص: 3720 ] قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا (21) قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (22) .إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا (23) حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (24) قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا (28) صدق الله العظيم كنت أقوم بالوقوف مع آيات سورة الجن فوجدت الكثير من التشعب في هذا الموضوع، فعالم الجن من الأمور التي علِق بها الكثير من الأساطير والخرافات على مدى التاريخ، فمن الناس من بالغ فيهم حتى عبدهم من دون الله عز وجل (... بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ41 سبأ)، كما نجد في الطرف الآخر من ينكر وجودهم جملة وتفصيلا بحجة أنه عالم غير محسوس، وهذا من العجب العجاب ! فهل عرف هؤلاء كل مخلوقات الله في هذا الكون حتى يصلوا لهذا الجزم ! إذا كان الإنسان لا يزال يجهل كثيرا مما يوجد بداخل جسده، فكيف يصل لإدراك كل ما في الكون، وهنا يحسُن التأكيد على القاعدة التي تقول: "عدم العلم لا يقتضي عدم الوجود". لقد ساعدني هذا الكتاب في الوصول إلى تصور معتدل بين الواقعية والخيال من خلال تتبع ذكر الجن في القران الكريم والسنة النبوية الثابتة. بدأ الكتاب بمقدمة للمحقق ثم بنبذة عن حياة الأستاذ ، بعد ذلك تتبع الكتاب الآيات التي ورد فيها ذكر الجن متماشيا مع ترتيب سور القران. فيطيل الحديث ويبسطه في المواضع التي كان فيها تفصيلا في الآيات الواردة بشأنهم كما ورد في قصتهم مع سليمان عليه السلام في سورتي النمل و سبأ. كما يطنب الحديث فيما ذكر عن استماع الجن للنبي صلى الله عليه وسلم في سورة الأحقاف والجن ويتتبع الأحاديث النبوية الثابتة بهذا الشأن. اما الموضع الذي شدني وكأني اقرأ عنه لأول مرة فهو ما جاء في سورة الرحمن من خطاب لهم وللإنس بهذه السورة العظيمة التي تخاطبهم وكأنهم كائن واحد فهم خلقوا لهدف واح ويختم بما ختم به القران من الاستعاذة من وسوسة الجن والإنس وكيف أن سورتي الفلق والناس حصن حصين من كل شر. .
أعلان
Soon
Soon

نبذة عن كتاب حقيقة الجن فى ظلال القرآن

كتاب حقيقة الجن فى ظلال القرآن

1993م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا (1) يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا (2) وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (3) وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا (4) وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (5) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (6) وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا (7) وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (8) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (9) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (10) وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا (11) وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا (12) وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا (13) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17) وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (18) وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (19) قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا (20) [ ص: 3720 ] قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا (21) قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (22) .إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا (23) حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (24) قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا (28) صدق الله العظيم كنت أقوم بالوقوف مع آيات سورة الجن فوجدت الكثير من التشعب في هذا الموضوع، فعالم الجن من الأمور التي علِق بها الكثير من الأساطير والخرافات على مدى التاريخ، فمن الناس من بالغ فيهم حتى عبدهم من دون الله عز وجل (... بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ41 سبأ)، كما نجد في الطرف الآخر من ينكر وجودهم جملة وتفصيلا بحجة أنه عالم غير محسوس، وهذا من العجب العجاب ! فهل عرف هؤلاء كل مخلوقات الله في هذا الكون حتى يصلوا لهذا الجزم ! إذا كان الإنسان لا يزال يجهل كثيرا مما يوجد بداخل جسده، فكيف يصل لإدراك كل ما في الكون، وهنا يحسُن التأكيد على القاعدة التي تقول: "عدم العلم لا يقتضي عدم الوجود". لقد ساعدني هذا الكتاب في الوصول إلى تصور معتدل بين الواقعية والخيال من خلال تتبع ذكر الجن في القران الكريم والسنة النبوية الثابتة. بدأ الكتاب بمقدمة للمحقق ثم بنبذة عن حياة الأستاذ ، بعد ذلك تتبع الكتاب الآيات التي ورد فيها ذكر الجن متماشيا مع ترتيب سور القران. فيطيل الحديث ويبسطه في المواضع التي كان فيها تفصيلا في الآيات الواردة بشأنهم كما ورد في قصتهم مع سليمان عليه السلام في سورتي النمل و سبأ. كما يطنب الحديث فيما ذكر عن استماع الجن للنبي صلى الله عليه وسلم في سورة الأحقاف والجن ويتتبع الأحاديث النبوية الثابتة بهذا الشأن. اما الموضع الذي شدني وكأني اقرأ عنه لأول مرة فهو ما جاء في سورة الرحمن من خطاب لهم وللإنس بهذه السورة العظيمة التي تخاطبهم وكأنهم كائن واحد فهم خلقوا لهدف واح ويختم بما ختم به القران من الاستعاذة من وسوسة الجن والإنس وكيف أن سورتي الفلق والناس حصن حصين من كل شر. .


هذا الكتاب من تأليف سيد قطب و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة