بحث عن كتاب
كتاب تجريد الوافي بالوفيات ج6 لاحمد بن علي بن حجر العسقلاني

تحميل كتاب تجريد الوافي بالوفيات ج6 PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 2013
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2013م - 1443هـ يمثل كتاب تجريد الوافي بالوفيات أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب تجريد الوافي بالوفيات ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة. ومعلومات الكتاب هي كما يلي: كتاب الوافي بالوفيات من أوسع الكتب التاريخية التي جمعت أصناف من التراجم شتى، فلم يتخصص في المحدثين مثلا أو في حملة العلم أو في الأدباء بل شملت تراجمه تخصصات مختلفة من علماء إلى ملوك إلى أدباء إلى قادة جيش... بل ترجم فيه لبعض اللصوص المشهورين! أضخم مؤلفات الصَّفّدي، وأوفى الكتب المؤلفة في الإسلام في تراجم الرجال، وضعه الصفدي في ثلاثين مجلدة، وهو يأثي في المرتبة الثانية من ناحية الحجم بعد كتابه: التذكرة الصفدية أو التذكرة الصلاحية، الذي ما يزال مخطوطًا وهو كتابٌ كبيرٌ في التاريخ واللغة والأدب، وقد أشار الصَّفدي في أعيان العصر وأعوان النصر إلى المجلد السادس والأربعين منه، وأحال عليه. وقد جاءت تراجم الكتاب ممتدة زمانيًا، إذ تبدأ بما قبل الإسلام، وتنتهي ببعض من عاش في القرن الثامن الهجري، أي من الذين عاصرهم الصفدي، كما استوعبت التراجم مساحات مكانية واسعة، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. وعلى كتاب الوافي ألف ابن تغري بردي كتابه (المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي) ليكون ذيلاً للوافي، من سنة 650هـ إلى آخر أيام ابن تغري بردي سنة 874هـ. فصار النظر فيه من (متخصص) يبحث عن صنف معين من الناس، كالمحدثين فقط أو الفقهاء فقط من الصعوبة بمكان، لذا فقد اعتنى الحافظ ابن حجر في الكتاب بتلخيص ما اشتهر به هذا الراوي، فيقول فلان بن فلان محدث، فلان بن فلان فقيه، فلان بن فلان مؤرخ، فينص على التخصص الذي اشتهر به هذا الشخص. تظهر أهمية ذلك لباحث مثلا يريد أن يفرد تراجم المحدثين من كتاب الوافي ليدرس منهجية الصفدي في تراجمهم وموارده فيه ، فلو رجع الباحث إلى الأصل مباشرة لضاع في هذا البحر الخضم من التراجم، ولأنفق دهرا في محاولة تجريد هؤلاء، لان طريقة الصفدي لمن درس كتابه مرهقة، وطبعة الكتاب ليست منسقة التنسيق الحديث الذي يسهل المرور عليه، فهذا الباب مما يقربه التجريد. ذكر الصفدي في مقدمة كتابه سبب تأليف الكتاب، قال: الوافي بالوفياتوَوجدت النَّفس تستروح إِلَى مطالعة أَخْبَار من تقدم ومراجعة آثَار من خرب ربع عمره وتهدم ومنازعة أَحْوَال من غبر فِي الزَّمَان وَمَا ترك للشعراء من متردم إِذْ هُوَ فن لَا يمل من أثارة دفائن دفاتره وَلَا تبل جوانح من الفه إِلَّا بمواطن مواطره كم من نَاظر اجتنى زهراً ناضراً من أوراقه وبَسَطَ الصفدي في من ترجم لهم قائلًا: الوافي بالوفياتفَأَحْبَبْت أَن أجمع من تراجم الْأَعْيَان من هَذِه الْأمة الْوسط وكملة هَذِه الْملَّة الَّتِي مد الله تَعَالَى لَهَا الْفضل الأوفى وَبسط ونجباء الزَّمَان وأمجاده ورؤوس كل فضل واعضاده وأساطين كل علم وأوتاده وأبطال كل ملحمة وشجعان كل حَرْب وفرسان كل معرك لَا يسلمُونَ من الطعْن وَلَا يخرجُون عَن الضَّرْب مِمَّن وَقع عَلَيْهِ اخْتِيَار تتبعي واختباري ولزنى إِلَيْهِ اضطرام تطلبي واضطراري مَا يكون متسقا فِي هَذَا التَّأْلِيف دره منتشقا من روض هَذَا التصنيف زهره فَلَا أغادر أحدا من الْخُلَفَاء الرَّاشِدين وأعيان الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ والملوك والأمراء والقضاة والعمال والوزراء والقراء والمحدثين وَالْفُقَهَاء والمشايخ والصلحاء وأرباب الْعرْفَان والأولياء والنحاة والأدباء وَالْكتاب وَالشعرَاء والأطباء والحكماء والألباء والعقلاء وَأَصْحَاب النَّحْل والبدع والآراء وأعيان كل فن اشْتهر مِمَّن اتقنه من الْفُضَلَاء من كل نجيب مجيد ولبيب مُفِيد. ترتيب الكتاب ومنهجه جاء ترتيب الكتاب على نسق تأليفات المؤلفين المعاصرين والمتقدمين من الصفدي، قال: الوافي بالوفياتوَجعلت ترتيبه على الْحُرُوف وتبويبه وتذهيب وَضعه بذلك وتهذيبه على أنني ابتدأت بِذكر سيدنَا مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ هُوَ الَّذِي أَتَى بِهَذَا الدّين الْقيم وسراجه وهاج وَصَاحب التَّنْبِيه على هَذِه الشرعة والمنهاج فاذكر تَرْجَمته مُخْتَصرا وأسرد أمره مُقْتَصرا. ثم قال بعد حين: «ثمَّ أذكر البَاقِينَ من حرف الْألف إِلَى الْيَاء على توالي الْحُرُوف وأتيت فِي كل حرف بِمن جَاءَ فِيهِ من الْآحَاد والعشرات والمئين والألوف بِشَرْط أَن لَا أدع كميت الْقَلَم يمرح فِي ميدان طرسه إِذا أجررته رسنه وَلَا أكون إِلَّا من الَّذين يَسْتَمِعُون القَوْل فيتبعون أحْسنه الزمر وَلَا أغدو إِلَّا مِمَّن يلغي السَّيئَة وَيذكر الحسنة»، ثم أردف قائلًا: «وَقد قدمت قبل ذَلِك مُقَدّمَة فِيهَا فُصُول فوائدها مهمة وقواعدها يملك الْفَاضِل بهَا من الاتقان أزمة تتنوع الإفادة فِيهَا، ثمَّ إِنِّي أعقد لكل اسْم بَابا يَنْقَسِم إِلَى فُصُول بِعَدَد حُرُوف المعجم تتَعَلَّق الْحُرُوف فِي الْفُصُول بأوائل أَسمَاء الْآبَاء ليتنزل كل وَاحِد فِي مَوْضِعه ويشرق كل نجم فِي هَذَا الْأُفق من مطلعه فَلَا يعدو أحدهم مَكَانَهُ وَلَا يرفع هَذَا تمسك تنسك وَلَا يخْفض ذَاك جِنَايَة خِيَانَة وَلَا يتَأَخَّر هَذَا لمهابط مهانة وَلَا يتَقَدَّم ذَاك لمكارم مكانة وَقد سميته الوافي بالوفيات». محتوى الكتاب الكتاب يترجم لمن حدثت وفاته قبل سنة 764هـ، وهي سنة وفاة المؤلف، وهذا في الغالب، وليس شرطا دائمًا، بل إنه يتخلف أحيانًا في بعض التراجم.. ويضم أكثر من أربعة عشر ألف ترجمة، وكثير منها لا يُعرف لها مصدر آخر غيره، كما يضم الكتاب الكثير من النكت العلمية والأدبية؛ في التاريخ، والنحو، والبلاغة، والفقه، والطبّ، وغيرها. الصفدي أرخ لوفيات ستة قرون ونصف القرن في كتابه ولكنه لم يرتبهم على الطبقات بل على حروف المعجم، والترتيب على حروف المعجم له مزاياه لكن ترتيب الطبقات له مزايا أخرى من أهمها جمع رجال طبقة معينة في موضع واحد مما يسهل دراستهم بشكل مستقل، يعني رجل مثلا يبحث عن شيوخ إمام متأخر ويريد أن يجردهم من كتب التواريخ، عندما يبحث في كتب الطبقات يكفيه أن ينظر في السنوات التي هي مظنة وفيات شيوخه فقط بدلا من المرور على جميع الكتاب، وهذا امر لا توفره الكتب التي رتبت على حروف المعجم. فمن محاسن كتاب تجريد الوافي أنه وإن سار على ترتيب الصفدي على حروف المعجم إلا أنه اعتنى بابراز سنوات الوفاة في كل ترجمة. .
أعلان

نبذة عن كتاب تجريد الوافي بالوفيات ج6

كتاب تجريد الوافي بالوفيات ج6

2013م - 1443هـ يمثل كتاب تجريد الوافي بالوفيات أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب تجريد الوافي بالوفيات ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة. ومعلومات الكتاب هي كما يلي: كتاب الوافي بالوفيات من أوسع الكتب التاريخية التي جمعت أصناف من التراجم شتى، فلم يتخصص في المحدثين مثلا أو في حملة العلم أو في الأدباء بل شملت تراجمه تخصصات مختلفة من علماء إلى ملوك إلى أدباء إلى قادة جيش... بل ترجم فيه لبعض اللصوص المشهورين! أضخم مؤلفات الصَّفّدي، وأوفى الكتب المؤلفة في الإسلام في تراجم الرجال، وضعه الصفدي في ثلاثين مجلدة، وهو يأثي في المرتبة الثانية من ناحية الحجم بعد كتابه: التذكرة الصفدية أو التذكرة الصلاحية، الذي ما يزال مخطوطًا وهو كتابٌ كبيرٌ في التاريخ واللغة والأدب، وقد أشار الصَّفدي في أعيان العصر وأعوان النصر إلى المجلد السادس والأربعين منه، وأحال عليه. وقد جاءت تراجم الكتاب ممتدة زمانيًا، إذ تبدأ بما قبل الإسلام، وتنتهي ببعض من عاش في القرن الثامن الهجري، أي من الذين عاصرهم الصفدي، كما استوعبت التراجم مساحات مكانية واسعة، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. وعلى كتاب الوافي ألف ابن تغري بردي كتابه (المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي) ليكون ذيلاً للوافي، من سنة 650هـ إلى آخر أيام ابن تغري بردي سنة 874هـ. فصار النظر فيه من (متخصص) يبحث عن صنف معين من الناس، كالمحدثين فقط أو الفقهاء فقط من الصعوبة بمكان، لذا فقد اعتنى الحافظ ابن حجر في الكتاب بتلخيص ما اشتهر به هذا الراوي، فيقول فلان بن فلان محدث، فلان بن فلان فقيه، فلان بن فلان مؤرخ، فينص على التخصص الذي اشتهر به هذا الشخص. تظهر أهمية ذلك لباحث مثلا يريد أن يفرد تراجم المحدثين من كتاب الوافي ليدرس منهجية الصفدي في تراجمهم وموارده فيه ، فلو رجع الباحث إلى الأصل مباشرة لضاع في هذا البحر الخضم من التراجم، ولأنفق دهرا في محاولة تجريد هؤلاء، لان طريقة الصفدي لمن درس كتابه مرهقة، وطبعة الكتاب ليست منسقة التنسيق الحديث الذي يسهل المرور عليه، فهذا الباب مما يقربه التجريد. ذكر الصفدي في مقدمة كتابه سبب تأليف الكتاب، قال: الوافي بالوفياتوَوجدت النَّفس تستروح إِلَى مطالعة أَخْبَار من تقدم ومراجعة آثَار من خرب ربع عمره وتهدم ومنازعة أَحْوَال من غبر فِي الزَّمَان وَمَا ترك للشعراء من متردم إِذْ هُوَ فن لَا يمل من أثارة دفائن دفاتره وَلَا تبل جوانح من الفه إِلَّا بمواطن مواطره كم من نَاظر اجتنى زهراً ناضراً من أوراقه وبَسَطَ الصفدي في من ترجم لهم قائلًا: الوافي بالوفياتفَأَحْبَبْت أَن أجمع من تراجم الْأَعْيَان من هَذِه الْأمة الْوسط وكملة هَذِه الْملَّة الَّتِي مد الله تَعَالَى لَهَا الْفضل الأوفى وَبسط ونجباء الزَّمَان وأمجاده ورؤوس كل فضل واعضاده وأساطين كل علم وأوتاده وأبطال كل ملحمة وشجعان كل حَرْب وفرسان كل معرك لَا يسلمُونَ من الطعْن وَلَا يخرجُون عَن الضَّرْب مِمَّن وَقع عَلَيْهِ اخْتِيَار تتبعي واختباري ولزنى إِلَيْهِ اضطرام تطلبي واضطراري مَا يكون متسقا فِي هَذَا التَّأْلِيف دره منتشقا من روض هَذَا التصنيف زهره فَلَا أغادر أحدا من الْخُلَفَاء الرَّاشِدين وأعيان الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ والملوك والأمراء والقضاة والعمال والوزراء والقراء والمحدثين وَالْفُقَهَاء والمشايخ والصلحاء وأرباب الْعرْفَان والأولياء والنحاة والأدباء وَالْكتاب وَالشعرَاء والأطباء والحكماء والألباء والعقلاء وَأَصْحَاب النَّحْل والبدع والآراء وأعيان كل فن اشْتهر مِمَّن اتقنه من الْفُضَلَاء من كل نجيب مجيد ولبيب مُفِيد. ترتيب الكتاب ومنهجه جاء ترتيب الكتاب على نسق تأليفات المؤلفين المعاصرين والمتقدمين من الصفدي، قال: الوافي بالوفياتوَجعلت ترتيبه على الْحُرُوف وتبويبه وتذهيب وَضعه بذلك وتهذيبه على أنني ابتدأت بِذكر سيدنَا مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ هُوَ الَّذِي أَتَى بِهَذَا الدّين الْقيم وسراجه وهاج وَصَاحب التَّنْبِيه على هَذِه الشرعة والمنهاج فاذكر تَرْجَمته مُخْتَصرا وأسرد أمره مُقْتَصرا. ثم قال بعد حين: «ثمَّ أذكر البَاقِينَ من حرف الْألف إِلَى الْيَاء على توالي الْحُرُوف وأتيت فِي كل حرف بِمن جَاءَ فِيهِ من الْآحَاد والعشرات والمئين والألوف بِشَرْط أَن لَا أدع كميت الْقَلَم يمرح فِي ميدان طرسه إِذا أجررته رسنه وَلَا أكون إِلَّا من الَّذين يَسْتَمِعُون القَوْل فيتبعون أحْسنه الزمر وَلَا أغدو إِلَّا مِمَّن يلغي السَّيئَة وَيذكر الحسنة»، ثم أردف قائلًا: «وَقد قدمت قبل ذَلِك مُقَدّمَة فِيهَا فُصُول فوائدها مهمة وقواعدها يملك الْفَاضِل بهَا من الاتقان أزمة تتنوع الإفادة فِيهَا، ثمَّ إِنِّي أعقد لكل اسْم بَابا يَنْقَسِم إِلَى فُصُول بِعَدَد حُرُوف المعجم تتَعَلَّق الْحُرُوف فِي الْفُصُول بأوائل أَسمَاء الْآبَاء ليتنزل كل وَاحِد فِي مَوْضِعه ويشرق كل نجم فِي هَذَا الْأُفق من مطلعه فَلَا يعدو أحدهم مَكَانَهُ وَلَا يرفع هَذَا تمسك تنسك وَلَا يخْفض ذَاك جِنَايَة خِيَانَة وَلَا يتَأَخَّر هَذَا لمهابط مهانة وَلَا يتَقَدَّم ذَاك لمكارم مكانة وَقد سميته الوافي بالوفيات». محتوى الكتاب الكتاب يترجم لمن حدثت وفاته قبل سنة 764هـ، وهي سنة وفاة المؤلف، وهذا في الغالب، وليس شرطا دائمًا، بل إنه يتخلف أحيانًا في بعض التراجم.. ويضم أكثر من أربعة عشر ألف ترجمة، وكثير منها لا يُعرف لها مصدر آخر غيره، كما يضم الكتاب الكثير من النكت العلمية والأدبية؛ في التاريخ، والنحو، والبلاغة، والفقه، والطبّ، وغيرها. الصفدي أرخ لوفيات ستة قرون ونصف القرن في كتابه ولكنه لم يرتبهم على الطبقات بل على حروف المعجم، والترتيب على حروف المعجم له مزاياه لكن ترتيب الطبقات له مزايا أخرى من أهمها جمع رجال طبقة معينة في موضع واحد مما يسهل دراستهم بشكل مستقل، يعني رجل مثلا يبحث عن شيوخ إمام متأخر ويريد أن يجردهم من كتب التواريخ، عندما يبحث في كتب الطبقات يكفيه أن ينظر في السنوات التي هي مظنة وفيات شيوخه فقط بدلا من المرور على جميع الكتاب، وهذا امر لا توفره الكتب التي رتبت على حروف المعجم. فمن محاسن كتاب تجريد الوافي أنه وإن سار على ترتيب الصفدي على حروف المعجم إلا أنه اعتنى بابراز سنوات الوفاة في كل ترجمة. .


هذا الكتاب من تأليف احمد بن علي بن حجر العسقلاني و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة