بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب تاريخ حلب ت إبراهيم زعرور pdf

تحميل كتاب تاريخ حلب ت إبراهيم زعرور pdf

تحميل و قراءة كتاب تاريخ حلب ت إبراهيم زعرور pdf
المؤلف : محمد بن علي العظيمي الحلبي
التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1984
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1984م - 1443هـ تعتبر حلب أكبر مدينة سورية من حيث عدد السكان، اشتهرت حلب الشهباء بانها مدينة العراقة والعاصمة الاقتصادية لسوريا عبر تاريخها، وهي تقع في شمال غرب سوريا على مقربة من تركيا,وتعتبر عاصمة الشمال السوري، تعد حلب إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم فهي ماهولة منذ تاسيسها عام عشرة آلاف سنة ق.م وعاصرت الكثير من المدن القديمة مثل روما القديمة وبابل ودمشق ونينوى وحماة وغيرها، مرت حلب الشهباء بعدة مراحل واحداث عبر تاريخها العريق. عصور ما قبل التاريخ حلب وبحسب منظمة اليونسكو للبحوث التاريخية والأثرية هي أقدم مدينة في العالم حيث يعود تاريخها إلى 12200 سنة قبل الميلاد حيث تسبق أريحا ب 1600 سنة وتسبق دمشق بثلاثة ألاف سنة. تدل عدة دراسات على ان مدينة حلب ماهولة بالسكان منذ عشرات آلاف السنين السنين مما يجعلها مرجعا للعلماء من كافة أنحاء المعمورة وتشير أغلب المصادر إلى أن باني حلب الأول هو بلوكوش الموصلي أحد ملوك أشور وتحدد فترة حكمه 3962 سنة لآدم أبو البشر. وتم اكتشاف قرية تل مريبط القريبة من وادي الفرات بحلب وفيها اثار تعود للعام 11 الف قبل الميلاد مما يجعلها أقدم منطقة معروفة في سوريا. حلب عاصمة المملكة الآمورية : يمحاض استقرَّ الآموريون في حلب وتوطنوا في حلب، كما فعل فيما بعد العبرانيون والآراميون ثم العرب ، وأصبحوا مستقرين بين القرنين التاسع عشر والثاني عشر قبل الميلاد . لقد صحُب استيطانهم نهضة متميزة في المنطقة، فأصبحت حلب عاصمة مملكة يمحاض الكبيرة التي انتشرت في شمال سورية، بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات، ومدَّت نفوذها كثيراً ؛ إلى الشرق ؛ وإنَّ قراءة لوحة مسمارية مرسلة من بابل إلى ماري ، تعتير الملك الكبير لدولة يمحاض سيداً على عشرين ملكاً منهم ملك أوغاريت ، وبدون شك ملك إيبلا تابعين له . لقد ذُكرت حلب بتسميتها هذه أيضاً في لوحات ماري المسمارية، إذ أنَّ ( زمري ليم ) ملك ماري قد تزوج بأميرةٍ حلبية، ابنة الملك (ياريم ليم) ملك حلب حوالي عام: 1780ق.م لقد بقيت حلب إحدىَ أهم المدن في المنطقة، بينما اختفت المُدن المعاصرة والمُنافسة لها ؛ وإنَّ حمورابي ملك بابل حينما احتلَّ ماري في عهد ملكها (زمري ليم) بين عامي: 1764 و1760 ق.م، نهبَ القصر ودمَّره تماماً وهذا يعني أنَّ ماري فقد مكانتها بين مجموع المماليك، وإنَّ الطرق التجارية التي تربط بين سورية ووداي الرافدين لم تعد تمرُّ عبر الفرات، ومعنى هذا أنَّ التدمير قضى على الدور الذي لعبتهُ ماري خلال ألف عام . ومع ذلك، وقبل نهاية الفترة، فإنَّ الحثين استطاعوا قطع الاتصال بين حلب والبحر الأبيض المتوسط ؛ ثمَّ بعد عشرين عاماً احتلوا حلب وقضوا على مملكة يمحاض الكبرى . وبعد عام: 1600 ق.م اتجهوا إلى منطقة الفرات ووصلوا إلى بابل . لقد جعل الحثيون من إمبراطوريتهم السورية محميّة جيداً، ولتوطيد سلطتهم عينوا أميرين حثيين على حلب و كركميش. وبعد فترة أصبحت حلب مدينة رئيسية دينية لسورية، بينما بقيت كركميش عاصمة سياسية وإدارية . إنَّ التأثيرات الحثية كانت كبيرة، بحيث استمرت – رغم مشاكل الألف الأول قبل الميلاد – وبرزت حتى العصور اليونانية والرومانية ؛ لكونها عاصمةً دينية، فقد بقي تأثيرها قائماً، وتجاوز كثيراً حدود الدولة السورية آنذاك، وإنَّ الإله (هدد) عُرف وعُبِِدَ حتَّى في آشور ، وكانت شهرته أكبر من الآلهة المحلية . في الألف الأول ق.م، وفي المناطق الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات، والتي كانت تُسيطر عليها حلب ضمن الإمبراطورية الحثية، ازدهرت الحياة الثقافية والفنية نتيجة اختلاط وتنوّع التأثيرات العامة. وقد وُجِدَت كلُّ الجنسيات في جميع المدن الكُبرى : القبارصة والمصريون وسكان بابل والحثيون في أوغاريت ؛ وقد استعملت الكتابة الحورية في النصوص الدينية منذ بداية هذه الفترة. أمَّا اللغة الحثيّة فلم تنتشر إلا بين الموظفين من الأناضول وعلى مستوى ضيّق ؛ وقد أعتبرت الكتابة الحثية الهيروغليفية عنصراً جمالياً في سورية الشمالية ومنطقة الفرات ؛ بينما ساد الفن المصري وحظيت الفنون السورية بالقبول في وادي النيل. وإنَّ الكتابة السومرية التي عُرفت في وادي الرافدين، واللغتين السومرية والبابلية بقيت سائدةً دائماً في الثقافة السورية بسبب التبعية المتواصلة لكتاب مابين النهرين، كما بقيت اللغة البابلية سائدة في منطقة الشرق الأدنى بلا مُنازع . أمَّا على الصعيد الديني والفكري، فجميع التأثيرات تتوضح وتغني رصيداً محلياً نشطاً . وإنَّ فرعون مصر تحوتمس الثالث (الذي حكم حوالي : 1436-1490 ق.م) والذي وصل بجيشه إلى حلب لتوطيد السلطة المصرية فيها آنذاك .. أمر بكتابة اسم حلب وإيبلا على أحد أعمدة معبد الكرنك في مدينة طيبة . .
عن الكتاب
1984م - 1443هـ تعتبر حلب أكبر مدينة سورية من حيث عدد السكان، اشتهرت حلب الشهباء بانها مدينة العراقة والعاصمة الاقتصادية لسوريا عبر تاريخها، وهي تقع في شمال غرب سوريا على مقربة من تركيا,وتعتبر عاصمة الشمال السوري، تعد حلب إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم فهي ماهولة منذ تاسيسها عام عشرة آلاف سنة ق.م وعاصرت الكثير من المدن القديمة مثل روما القديمة وبابل ودمشق ونينوى وحماة وغيرها، مرت حلب الشهباء بعدة مراحل واحداث عبر تاريخها العريق. عصور ما قبل التاريخ حلب وبحسب منظمة اليونسكو للبحوث التاريخية والأثرية هي أقدم مدينة في العالم حيث يعود تاريخها إلى 12200 سنة قبل الميلاد حيث تسبق أريحا ب 1600 سنة وتسبق دمشق بثلاثة ألاف سنة. تدل عدة دراسات على ان مدينة حلب ماهولة بالسكان منذ عشرات آلاف السنين السنين مما يجعلها مرجعا للعلماء من كافة أنحاء المعمورة وتشير أغلب المصادر إلى أن باني حلب الأول هو بلوكوش الموصلي أحد ملوك أشور وتحدد فترة حكمه 3962 سنة لآدم أبو البشر. وتم اكتشاف قرية تل مريبط القريبة من وادي الفرات بحلب وفيها اثار تعود للعام 11 الف قبل الميلاد مما يجعلها أقدم منطقة معروفة في سوريا. حلب عاصمة المملكة الآمورية : يمحاض استقرَّ الآموريون في حلب وتوطنوا في حلب، كما فعل فيما بعد العبرانيون والآراميون ثم العرب ، وأصبحوا مستقرين بين القرنين التاسع عشر والثاني عشر قبل الميلاد . لقد صحُب استيطانهم نهضة متميزة في المنطقة، فأصبحت حلب عاصمة مملكة يمحاض الكبيرة التي انتشرت في شمال سورية، بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات، ومدَّت نفوذها كثيراً ؛ إلى الشرق ؛ وإنَّ قراءة لوحة مسمارية مرسلة من بابل إلى ماري ، تعتير الملك الكبير لدولة يمحاض سيداً على عشرين ملكاً منهم ملك أوغاريت ، وبدون شك ملك إيبلا تابعين له . لقد ذُكرت حلب بتسميتها هذه أيضاً في لوحات ماري المسمارية، إذ أنَّ ( زمري ليم ) ملك ماري قد تزوج بأميرةٍ حلبية، ابنة الملك (ياريم ليم) ملك حلب حوالي عام: 1780ق.م لقد بقيت حلب إحدىَ أهم المدن في المنطقة، بينما اختفت المُدن المعاصرة والمُنافسة لها ؛ وإنَّ حمورابي ملك بابل حينما احتلَّ ماري في عهد ملكها (زمري ليم) بين عامي: 1764 و1760 ق.م، نهبَ القصر ودمَّره تماماً وهذا يعني أنَّ ماري فقد مكانتها بين مجموع المماليك، وإنَّ الطرق التجارية التي تربط بين سورية ووداي الرافدين لم تعد تمرُّ عبر الفرات، ومعنى هذا أنَّ التدمير قضى على الدور الذي لعبتهُ ماري خلال ألف عام . ومع ذلك، وقبل نهاية الفترة، فإنَّ الحثين استطاعوا قطع الاتصال بين حلب والبحر الأبيض المتوسط ؛ ثمَّ بعد عشرين عاماً احتلوا حلب وقضوا على مملكة يمحاض الكبرى . وبعد عام: 1600 ق.م اتجهوا إلى منطقة الفرات ووصلوا إلى بابل . لقد جعل الحثيون من إمبراطوريتهم السورية محميّة جيداً، ولتوطيد سلطتهم عينوا أميرين حثيين على حلب و كركميش. وبعد فترة أصبحت حلب مدينة رئيسية دينية لسورية، بينما بقيت كركميش عاصمة سياسية وإدارية . إنَّ التأثيرات الحثية كانت كبيرة، بحيث استمرت – رغم مشاكل الألف الأول قبل الميلاد – وبرزت حتى العصور اليونانية والرومانية ؛ لكونها عاصمةً دينية، فقد بقي تأثيرها قائماً، وتجاوز كثيراً حدود الدولة السورية آنذاك، وإنَّ الإله (هدد) عُرف وعُبِِدَ حتَّى في آشور ، وكانت شهرته أكبر من الآلهة المحلية . في الألف الأول ق.م، وفي المناطق الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات، والتي كانت تُسيطر عليها حلب ضمن الإمبراطورية الحثية، ازدهرت الحياة الثقافية والفنية نتيجة اختلاط وتنوّع التأثيرات العامة. وقد وُجِدَت كلُّ الجنسيات في جميع المدن الكُبرى : القبارصة والمصريون وسكان بابل والحثيون في أوغاريت ؛ وقد استعملت الكتابة الحورية في النصوص الدينية منذ بداية هذه الفترة. أمَّا اللغة الحثيّة فلم تنتشر إلا بين الموظفين من الأناضول وعلى مستوى ضيّق ؛ وقد أعتبرت الكتابة الحثية الهيروغليفية عنصراً جمالياً في سورية الشمالية ومنطقة الفرات ؛ بينما ساد الفن المصري وحظيت الفنون السورية بالقبول في وادي النيل. وإنَّ الكتابة السومرية التي عُرفت في وادي الرافدين، واللغتين السومرية والبابلية بقيت سائدةً دائماً في الثقافة السورية بسبب التبعية المتواصلة لكتاب مابين النهرين، كما بقيت اللغة البابلية سائدة في منطقة الشرق الأدنى بلا مُنازع . أمَّا على الصعيد الديني والفكري، فجميع التأثيرات تتوضح وتغني رصيداً محلياً نشطاً . وإنَّ فرعون مصر تحوتمس الثالث (الذي حكم حوالي : 1436-1490 ق.م) والذي وصل بجيشه إلى حلب لتوطيد السلطة المصرية فيها آنذاك .. أمر بكتابة اسم حلب وإيبلا على أحد أعمدة معبد الكرنك في مدينة طيبة . .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى