تحميل و قراءة كتاب تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي الجزء الاول pdf

تحميل كتاب تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي الجزء الاول pdf

المؤلف : نيكي ووكر
التصنيف : كتب التاريخ
السنة : 1987
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1987م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يمثل البحث في تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي الذي بين يدي القارئ فتحا جديداً لمفكري عالمنا الإسلامي والإنساني، ولمؤرخي تراث الإنسانية، من حيث الكشف عن العطاء الفكري لليمن في ذلك الوقت المبكر، وكيف كانت تلك الرقعة من الأرض مركزاً عالمياً للفكر يشع في جميع الاتجاهات كان الاعتقاد السائد بأن عواصم الفكر والعلم هي: "بغداد و"دمشق" والقاهرة" و"غرناطة" و"القيروان" و"الكوفة" و"البصرة" وحسب، لم نكن نيف إليها "صنعاء" و"صعدة"، وفيما بعد "زبيد" و"جبلة" و"عون" و"تريم" ومراكز العلم في اليمن ولكن المؤلف أحمد الشامي جلى حقيقة جديدة هي أهمية اليمن مركزاً لإشعاع فكري لا يقل أهميته عن عواصم العلم والفكر، آنذاك في العالم كله وفي هذه الرحلة الفكرية التي تأخذ القارئ إلى رحاب اليمن الفكرية في الفترة العباسية، يسمع القارئ أصداء المفكرين العظام الذين اعتنى بتراثهم المؤلف دراسة وتحقيقاً واستخلاص للنتائج المضنية على طريق المستقبل غير المنفصل عن جذوره الضاربة في تاريخ ماجد محفز للهمم ومطلق للطاقات همام بن منبه ومعمر واللحجي وعبد الرزاق الصنعاني، والثائرين العظام الإمام يحيى بن عبد الله وداعيته الكبير مجتهد الإسلام الإمام محمد بن إدريس الشافعي. وفي مسيرة العدل والثورة والفكر والحياة والعلم في نسق واحد كانت صنعاء أحد المنطلقات الهامة لبناء إصلاح على مستوى الأرض كلها آنذاك تلك أسماء لامعة كل من له إلهام بالتاريخ. ولكن عند قراءة ولأول مرة "يسر البلوي" هذا المفكر العظيم، يقود للذهن ذكرى الخالدين من تاريخ الإنسانية مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو والجاحظ والبلحي والمعري وأيضاً تكشف هذه الرحلة الفكرية عن أسماء لامعة في مجال الشعر ممن أغفلتهم كتب التراجم مثل: أحمد بن يزيد القشيبي الكبير الأول، والقشيبي الثاني، وأحمد بن عيسى الرداعي واصف جزيرة العرب شعراً في قصيدته الخالدة عن "الحج"، وبكر بن مرداس إلى جانب ذلك وفي هذه الرحلة الفكرية صحح المؤلف كثيرا من المفاهيم التاريخية التي وقع فيها كثير من المستشرقين وبعض المؤرخين وذلك عند التحديث عن لسان اليمن الهمداني وكتبه ونشوان الحميري ونهجها. فقد أثبت المؤلف بالحقائق القاطعة ومن أقوالها الصريحة التزامهما في نطاق المدارس الإسلامية الاجتهادية "المنهج الزبدي" بعيداً عن التأثر بواقع المنتسبين اسماً أو نسباً إلى مؤسس نظرية العدل والتوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الزبدية من "ورثة النظرية" المنتفعين بها لا العاملين بها الملتزمين بتعاليمها. أما ما كتبه المؤلف عن "المطرقية والصراع الفكري خلال تلك القرون فهو فريد في بابه والأول من نوعه، والفصل الرائع الذي له عميق الصلة بآفاق الفكر الإنساني، لا في الماضي فحسب بل وفي مستقبل الفكر عامة، سيفتح النقاش والحوار بين الدارسين والمفكرين على مصراعيه. ويدخل كتاب تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. .
عن الكتاب
1987م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يمثل البحث في تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي الذي بين يدي القارئ فتحا جديداً لمفكري عالمنا الإسلامي والإنساني، ولمؤرخي تراث الإنسانية، من حيث الكشف عن العطاء الفكري لليمن في ذلك الوقت المبكر، وكيف كانت تلك الرقعة من الأرض مركزاً عالمياً للفكر يشع في جميع الاتجاهات كان الاعتقاد السائد بأن عواصم الفكر والعلم هي: "بغداد و"دمشق" والقاهرة" و"غرناطة" و"القيروان" و"الكوفة" و"البصرة" وحسب، لم نكن نيف إليها "صنعاء" و"صعدة"، وفيما بعد "زبيد" و"جبلة" و"عون" و"تريم" ومراكز العلم في اليمن ولكن المؤلف أحمد الشامي جلى حقيقة جديدة هي أهمية اليمن مركزاً لإشعاع فكري لا يقل أهميته عن عواصم العلم والفكر، آنذاك في العالم كله وفي هذه الرحلة الفكرية التي تأخذ القارئ إلى رحاب اليمن الفكرية في الفترة العباسية، يسمع القارئ أصداء المفكرين العظام الذين اعتنى بتراثهم المؤلف دراسة وتحقيقاً واستخلاص للنتائج المضنية على طريق المستقبل غير المنفصل عن جذوره الضاربة في تاريخ ماجد محفز للهمم ومطلق للطاقات همام بن منبه ومعمر واللحجي وعبد الرزاق الصنعاني، والثائرين العظام الإمام يحيى بن عبد الله وداعيته الكبير مجتهد الإسلام الإمام محمد بن إدريس الشافعي. وفي مسيرة العدل والثورة والفكر والحياة والعلم في نسق واحد كانت صنعاء أحد المنطلقات الهامة لبناء إصلاح على مستوى الأرض كلها آنذاك تلك أسماء لامعة كل من له إلهام بالتاريخ. ولكن عند قراءة ولأول مرة "يسر البلوي" هذا المفكر العظيم، يقود للذهن ذكرى الخالدين من تاريخ الإنسانية مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو والجاحظ والبلحي والمعري وأيضاً تكشف هذه الرحلة الفكرية عن أسماء لامعة في مجال الشعر ممن أغفلتهم كتب التراجم مثل: أحمد بن يزيد القشيبي الكبير الأول، والقشيبي الثاني، وأحمد بن عيسى الرداعي واصف جزيرة العرب شعراً في قصيدته الخالدة عن "الحج"، وبكر بن مرداس إلى جانب ذلك وفي هذه الرحلة الفكرية صحح المؤلف كثيرا من المفاهيم التاريخية التي وقع فيها كثير من المستشرقين وبعض المؤرخين وذلك عند التحديث عن لسان اليمن الهمداني وكتبه ونشوان الحميري ونهجها. فقد أثبت المؤلف بالحقائق القاطعة ومن أقوالها الصريحة التزامهما في نطاق المدارس الإسلامية الاجتهادية "المنهج الزبدي" بعيداً عن التأثر بواقع المنتسبين اسماً أو نسباً إلى مؤسس نظرية العدل والتوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الزبدية من "ورثة النظرية" المنتفعين بها لا العاملين بها الملتزمين بتعاليمها. أما ما كتبه المؤلف عن "المطرقية والصراع الفكري خلال تلك القرون فهو فريد في بابه والأول من نوعه، والفصل الرائع الذي له عميق الصلة بآفاق الفكر الإنساني، لا في الماضي فحسب بل وفي مستقبل الفكر عامة، سيفتح النقاش والحوار بين الدارسين والمفكرين على مصراعيه. ويدخل كتاب تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى