بحث عن كتاب
كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945 لبيار ميكال

تحميل كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945 PDF

المؤلف : بيار ميكال
التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1993
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1993م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يمثل كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945 مترجم مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945 مترجم على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. أين يبدأ العالم المعاصر؟ ومتى انتهى العالم الحديث؟ سؤالان يسألهما المؤرخون قبل الشروع في البحث. وفي العموم هم مترددون إزاءه، وعما إذا كان يمكن بحث أي أمر قبل مرور ربع قرن على حدوثه. وأكثرهم يرى أن نصف قرن يتيح بعضاً من الوثائق والأسانيد التي يمكن الاعتماد عليها. بالنسبة للكتّاب فإنهم لا يستطيعون الانتظار، ومهمتهم الحالية هي تسجيل ما يحدث، باعتبارهم الجالسين على مقاعد الصف الأول المشاهد للتاريخ يمشي على قدميه، وتسجله أدواتٌ مسموعة ومرئية، وتنقل أسراره تسجيلاتٌ من كل نوع، ولا أعرف عصراً عرف أدوات للتواصل الاجتماعي، تنشر كما ينشر الآن، بكل ما يعني «الآن» من فجاجة وتراجيديا. المحاولة التي سوف تجري هنا ترى أن العالم المعاصر ربما بدأ في عام 2011، ليس فقط لأنه العام الذي تساقطت فيه أوراق «الخريف العربي» نتيجة الزلازل التي جرت في دول عربية كثيرة؛ وإنما لأنه العام الذي بدأت فيه نذر مولد مرحلة تاريخية جديدة في العالم. هذا العالم الذي بدأ مرة أخرى. كانت بدايته عام 1989 عندما انتهت الحرب الباردة، ودخلت الدنيا ما عرف بفترة «العولمة» وغلبة النظام الليبرالي الديمقراطي الغربي، وسيطرة القطب الواحد، الولايات المتحدة. ولعل ذلك كان أقصر مرحلة تاريخية عرفها التاريخ. وعندما يصل إليها المؤرخون على الأغلب سوف يختلفون عما إذا كان ممكناً اعتبارها «مرحلة تاريخية» على الإطلاق. فما أن بدأت الألفية الثالثة بعد الميلاد في 2001 جرى أغرب حادث يمكن تخيله، عندما قامت طائرات بالتفجير في مركز التجارة العالمي في نيويورك، لكي تعقبها سلسلة من الأفعال الأميركية لغزو أفغانستان، ثم غزو العراق في 2003. الآن نعرف المصير الذي آلت إليه هذه الحروب، وكيف تعاني واشنطن من معضلات الخروج منها، وهي تترك الأمور في أوضاع أكثر سوءاً من تلك التي أقبلت عليها. ولكننا ما زلنا نستكشف الطريق إلى عام 2011، وسوف نجد أن المحطة الجوهرية قبله كانت عام 2008 التي شهدت أمرين لهما قيمة تاريخية كبرى، أولهما الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية التي كانت الأسوأ في التاريخ الاقتصادي منذ الكساد العظيم عام 1929. وثانيهما كان انتخاب باراك أوباما كأول رئيس من أصول أفريقية في تاريخ أميركا. الأول أشهر أن «العولمة» ليست فضيلة عالمية دون ثمن أو نقيض، وإنما هي مولد لعولمة «الإرهاب» والأزمات الاقتصادية. والثاني كان آخر الموجات الباقية من الموجة الليبرالية على العالم، والتي دفعت أميركا إلى انتخاب أوباما للإيحاء بتغيير نفسها والتخلص من «العنصرية» وداء العبودية. تلاقت الموجتان كما تتلاقى الأمواج العالية في العام الذي كان فيه أوباما يسعى إلى فترته الثانية، ورغم فوزه فإنه لم ينجح في تمرير أي من تشريعاته إلا بقرارات رئاسية، سهلت بعد ذلك لدونالد ترمب، الرئيس النقيض، أن يزيلها بقرارات رئاسية أخرى. والواقع هو أن ترمب بدأ الاستعداد الجدي لحملته الرئاسية في ذلك العام، ولم يكن وحده الذي بدأ، وإنما كانت البذور الأولى للحملة ضد الاتحاد الأوروبي قد بدأت في بريطانيا، ومعها كانت «القومية البيضاء» تشدّ أذرع اليمين الأوروبي والأميركي والغرب والعالم. وما أن انتصف العقد حتى وصلت جماعات يمينية متشددة بأفكار جديدة إلى قمة السلطة، وقبل أن ينتهي العقد الثاني من القرن العشرين حتى كانت «السلطوية» قد وصلت إلى البرازيل في غرب العالم، والهند في شرقه. «بيت الحرية Freedom House» الأميركي توصل هذا العام إلى «أن العالم يمر بالعام الثالث عشر من الانكماش الديمقراطي». الديمقراطيات انهارت في كل إقليم، من بوروندي إلى المجر، ومن تايلاند إلى فنزويلا. ما هو مزعج تماماً أن المؤسسات الديمقراطية أثبتت بشكل مدهش رخاوتها في بلاد بدت فيه مستقرة وآمنة. .
أعلان

نبذة عن كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945

كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945

1993م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يمثل كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945 مترجم مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب تاريخ العالم المعاصر من 1945 مترجم على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. أين يبدأ العالم المعاصر؟ ومتى انتهى العالم الحديث؟ سؤالان يسألهما المؤرخون قبل الشروع في البحث. وفي العموم هم مترددون إزاءه، وعما إذا كان يمكن بحث أي أمر قبل مرور ربع قرن على حدوثه. وأكثرهم يرى أن نصف قرن يتيح بعضاً من الوثائق والأسانيد التي يمكن الاعتماد عليها. بالنسبة للكتّاب فإنهم لا يستطيعون الانتظار، ومهمتهم الحالية هي تسجيل ما يحدث، باعتبارهم الجالسين على مقاعد الصف الأول المشاهد للتاريخ يمشي على قدميه، وتسجله أدواتٌ مسموعة ومرئية، وتنقل أسراره تسجيلاتٌ من كل نوع، ولا أعرف عصراً عرف أدوات للتواصل الاجتماعي، تنشر كما ينشر الآن، بكل ما يعني «الآن» من فجاجة وتراجيديا. المحاولة التي سوف تجري هنا ترى أن العالم المعاصر ربما بدأ في عام 2011، ليس فقط لأنه العام الذي تساقطت فيه أوراق «الخريف العربي» نتيجة الزلازل التي جرت في دول عربية كثيرة؛ وإنما لأنه العام الذي بدأت فيه نذر مولد مرحلة تاريخية جديدة في العالم. هذا العالم الذي بدأ مرة أخرى. كانت بدايته عام 1989 عندما انتهت الحرب الباردة، ودخلت الدنيا ما عرف بفترة «العولمة» وغلبة النظام الليبرالي الديمقراطي الغربي، وسيطرة القطب الواحد، الولايات المتحدة. ولعل ذلك كان أقصر مرحلة تاريخية عرفها التاريخ. وعندما يصل إليها المؤرخون على الأغلب سوف يختلفون عما إذا كان ممكناً اعتبارها «مرحلة تاريخية» على الإطلاق. فما أن بدأت الألفية الثالثة بعد الميلاد في 2001 جرى أغرب حادث يمكن تخيله، عندما قامت طائرات بالتفجير في مركز التجارة العالمي في نيويورك، لكي تعقبها سلسلة من الأفعال الأميركية لغزو أفغانستان، ثم غزو العراق في 2003. الآن نعرف المصير الذي آلت إليه هذه الحروب، وكيف تعاني واشنطن من معضلات الخروج منها، وهي تترك الأمور في أوضاع أكثر سوءاً من تلك التي أقبلت عليها. ولكننا ما زلنا نستكشف الطريق إلى عام 2011، وسوف نجد أن المحطة الجوهرية قبله كانت عام 2008 التي شهدت أمرين لهما قيمة تاريخية كبرى، أولهما الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية التي كانت الأسوأ في التاريخ الاقتصادي منذ الكساد العظيم عام 1929. وثانيهما كان انتخاب باراك أوباما كأول رئيس من أصول أفريقية في تاريخ أميركا. الأول أشهر أن «العولمة» ليست فضيلة عالمية دون ثمن أو نقيض، وإنما هي مولد لعولمة «الإرهاب» والأزمات الاقتصادية. والثاني كان آخر الموجات الباقية من الموجة الليبرالية على العالم، والتي دفعت أميركا إلى انتخاب أوباما للإيحاء بتغيير نفسها والتخلص من «العنصرية» وداء العبودية. تلاقت الموجتان كما تتلاقى الأمواج العالية في العام الذي كان فيه أوباما يسعى إلى فترته الثانية، ورغم فوزه فإنه لم ينجح في تمرير أي من تشريعاته إلا بقرارات رئاسية، سهلت بعد ذلك لدونالد ترمب، الرئيس النقيض، أن يزيلها بقرارات رئاسية أخرى. والواقع هو أن ترمب بدأ الاستعداد الجدي لحملته الرئاسية في ذلك العام، ولم يكن وحده الذي بدأ، وإنما كانت البذور الأولى للحملة ضد الاتحاد الأوروبي قد بدأت في بريطانيا، ومعها كانت «القومية البيضاء» تشدّ أذرع اليمين الأوروبي والأميركي والغرب والعالم. وما أن انتصف العقد حتى وصلت جماعات يمينية متشددة بأفكار جديدة إلى قمة السلطة، وقبل أن ينتهي العقد الثاني من القرن العشرين حتى كانت «السلطوية» قد وصلت إلى البرازيل في غرب العالم، والهند في شرقه. «بيت الحرية Freedom House» الأميركي توصل هذا العام إلى «أن العالم يمر بالعام الثالث عشر من الانكماش الديمقراطي». الديمقراطيات انهارت في كل إقليم، من بوروندي إلى المجر، ومن تايلاند إلى فنزويلا. ما هو مزعج تماماً أن المؤسسات الديمقراطية أثبتت بشكل مدهش رخاوتها في بلاد بدت فيه مستقرة وآمنة. .


هذا الكتاب من تأليف بيار ميكال و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة