تحميل و قراءة كتاب تاريخ إفريقيا العام الجزء الرابع pdf

تحميل كتاب تاريخ إفريقيا العام الجزء الرابع pdf

المؤلف : عبدالعزيز بن سريان العصيمي
التصنيف : كتب التاريخ
السنة : 1980
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1980م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يبدأ تاريخ قارة أفريقيا بنشوء الجنس البشري، فقد كانت هذه القارة - ووفقاً لعلم الحفريات القديمة - مكان نشوء الجنس البشري بعد تطوره منذ 5- 8 مليون سنة. وظهر البشر أسلاف جنسنا المعاصر منذ 130 ألف سنة وحتي 90 ألف سنة. وانتشر البشر على التتابع من خلال الهجرات إلى خارج القارة الأفريقية. وظهرت الحضارة المصرية القديمة بشمال شرق أفريقيا منذ 7 آلاف سنة. ومع الزمن ظهرت وأفلت ثقافات ودول مختلفة. ومنذ 500 سنة كانت توجد مدن مزدهرة وأسواق عامرة ومراكز ناهضة للتعليم حيث كانت تنتشر بالقارة. وتوالى على القارة المستعمرون الأوربيون كتجار للعبيد وافدين. وكانوا يرسلونهم بالملايين قسرا لتعمير المستعمرات بالكاريبي وشمال وجنوب أمريكا وللعمل بالزراعة. لقد ظلَّت الأساطير والآراء المسبقة بمختلف صورها تخفي عن العالم لزمن طويل التاريخ الحقيقي لافريقيا. فقد اعتبرت المجتمعات الافريقية مجتمعات لا يمكن أن يكون لها تاريخ. وعلى الرغم من البحوث الهامة التي اضطلع بها منذ العقود الأولى من هذا القرن رواد مثل ليو فروبينيوس، وموريس ديلافوس، وأرتورو لابريولا. فان عدداً كبيراً من الأخصائيين غير الافريقيين المتشبثين بمسلمات معيّنة قد ظلّوا ينحازون إلى القول بأن هذه المجتمعات لا يمكن أن تكون موضوعاً للدراسة العلمية. مستندين في قولهم هذا بصفة خاصة إلى نقص المصادر والوثائق المكتوبة. وقد كان ذلك في الواقع رفضاً للاعتراف بأن الافريقي مبدع لثقافات أصيلة ازدهرت واستمرت تسلك عبر القرون مسالك خاصة بها. لا يستطيع المؤرخ أن يدركها الا اذا تخلى عن بعض آرائه المسبقة، وإلا اذا جدّد منهجه. وقد تطوّر الوضع كثيراً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد أن أخذت البلاد الافريقية. وقد نالت استقلالها. تشارك مشاركة فعّالة في حياة المجتمع الدولي وفي العلاقات المتبادلة التي هي أساس حياة هذا المجتمع. فتزايد حرص المؤرخين على دراسة افريقيا بمزيد من الدقة والموضوعية والتفتح الذهني. وأخذوا يستعينون بالمصادر الافريقية ذاتها. ومن هنا كانت أهمية "تاريخ افريقيا العام"، الذي تبدأ اليونسكو اصداره في ثمانية مجلدات. ولقد راعى الأخصائيون الذين جاءوا من بلاد عديدة وساهموا في المؤلف أن يرسوا أولاً أسسه النظرية والمنهجية. ومن ثم حرصوا على أن يعيدوا النظر في التبسيطات المخلة التي نتجت عن تصوّر خطي ضيق للتاريخ العالمي. وعلى أن يبرزوا من جديد حقيقة الأحداث التي وقعت كلما كان ذلك ضرورياً وممكناً. وجدّوا في استخلاص المعطيات التاريخية التي تيسر تقصي تطوّر مختلف الشعوب الافريقية بما لها من خصوصية اجتماعية ثقافية. ان هذا التاريخ العام يلقي الضوء في الوقت نفسه على وحدة تاريخ افريقيا وعلى علاقاتها بالقارات الأخرى – وخاصة الأميركيين ومنطقة الكاربي. فلقد دأب بعض المؤرخين لفترة طويلة على عزل مظاهر التعبير الابداعي لدى أحفاد الافريقيين في الأميركتين وتصنيفها تحت عبارة جامعة غريبة باسم الخصائص الافريقية. أو "الافريقيات". وغني عن الذكر أن مؤلّفي الكتاب الذي نحن بصدده لا يعتنقون هذه النظرة. فلقد رأوا الرأي الصائب في مقاومة الرقيق الذين رحلوا إلى أميركا. وفي ظاهرة "التهجين" السياسي والثقافي، وفي اشتراك أحفاد الافريقيين دوماً وعلى نطاق ضخم في كفاح حركة الاستقلال الأميركي الأولى وفي حركات التحرير الوطنية. وأدركوا هذه الأمور على حقيقتها باعتبارها محاولات قوية لتأكيد الذاتية أسهمت في صياغة المفهوم الشامل للانسانية. كما يبرز هذا المؤلف على نحو واضح ما لافريقيا من علاقات بجنوب آسيا عبر المحيط الهندي. وما قدّمته من مساهمات افريقية لغيرها من الحضارات عن طريق العلاقات المتبادلة. ان لهذا الكتاب مزية كبرى، هي أنه يطلعنا على آخر تطورات معارفنا عن افريقيا ويعرض الثقافات الافريقية من وجهات نظر شتى. ويقدم رؤيا جديدة للتاريخ، فيبرز لنا بذلك مناطق النور والظل دون أن يخفي اختلاف الآراء بين العلماء. أطلقت اليونسكو عام 1964 مشروع صياغة "تاريخ أفريقيا العام" بغية تغيير عدم المعرفة السائدة لتاريخ أفريقيا. ويكمن التحدّي بإعادة بناء تاريخ أفريقيا وتحريره من أي أحكام مسبقة عرقيّة تعود لفترة تجارة الرقيق ولاستعمار، وبالتالي النهوض بالنظرة الأفريقية لهذا التاريخ. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، طلبت اليونسكو المساعدة من مجموعة من أبرز الخبراء الأفارقة وغير الأفارقة حينها. ويجسّد عمل هؤلاء الخبراء 35 عاماً من التعاون بين أكثر من 230 مؤرّخاً ومختصّاً، وذلك تحت إشراف لجنة علميّة دوليّة ثلثا أعضائها من إفريقيا. تمثّل مجموعة تاريخ أفريقيا العام عملاً رائداً، لا مثيل له في مسعاه لتغطية تاريخ القارة الأفريقية بأكملها ، وذلك منذ ظهور الجنس البشري وحتى التحديات المعاصرة التي تواجه الأفارقة والشتات الأفريقي في العالم. لا يسمح مشروع تاريخ أفريقيا العام بترك أي فترة من تاريخ هذه القارة طيّ النسيان بما في ذلك فترة ما قبل الاستعمار، ويتناول مصير أفريقيا كجزء لا يتجزّأ من مصير البشرية جمعاء، من خلال إبراز علاقاتها مع القارات الأخرى وتسليط الضوء على إسهام الثقافات الأفريقية في التقدم العام للبشرية. .
عن الكتاب
1980م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يبدأ تاريخ قارة أفريقيا بنشوء الجنس البشري، فقد كانت هذه القارة - ووفقاً لعلم الحفريات القديمة - مكان نشوء الجنس البشري بعد تطوره منذ 5- 8 مليون سنة. وظهر البشر أسلاف جنسنا المعاصر منذ 130 ألف سنة وحتي 90 ألف سنة. وانتشر البشر على التتابع من خلال الهجرات إلى خارج القارة الأفريقية. وظهرت الحضارة المصرية القديمة بشمال شرق أفريقيا منذ 7 آلاف سنة. ومع الزمن ظهرت وأفلت ثقافات ودول مختلفة. ومنذ 500 سنة كانت توجد مدن مزدهرة وأسواق عامرة ومراكز ناهضة للتعليم حيث كانت تنتشر بالقارة. وتوالى على القارة المستعمرون الأوربيون كتجار للعبيد وافدين. وكانوا يرسلونهم بالملايين قسرا لتعمير المستعمرات بالكاريبي وشمال وجنوب أمريكا وللعمل بالزراعة. لقد ظلَّت الأساطير والآراء المسبقة بمختلف صورها تخفي عن العالم لزمن طويل التاريخ الحقيقي لافريقيا. فقد اعتبرت المجتمعات الافريقية مجتمعات لا يمكن أن يكون لها تاريخ. وعلى الرغم من البحوث الهامة التي اضطلع بها منذ العقود الأولى من هذا القرن رواد مثل ليو فروبينيوس، وموريس ديلافوس، وأرتورو لابريولا. فان عدداً كبيراً من الأخصائيين غير الافريقيين المتشبثين بمسلمات معيّنة قد ظلّوا ينحازون إلى القول بأن هذه المجتمعات لا يمكن أن تكون موضوعاً للدراسة العلمية. مستندين في قولهم هذا بصفة خاصة إلى نقص المصادر والوثائق المكتوبة. وقد كان ذلك في الواقع رفضاً للاعتراف بأن الافريقي مبدع لثقافات أصيلة ازدهرت واستمرت تسلك عبر القرون مسالك خاصة بها. لا يستطيع المؤرخ أن يدركها الا اذا تخلى عن بعض آرائه المسبقة، وإلا اذا جدّد منهجه. وقد تطوّر الوضع كثيراً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد أن أخذت البلاد الافريقية. وقد نالت استقلالها. تشارك مشاركة فعّالة في حياة المجتمع الدولي وفي العلاقات المتبادلة التي هي أساس حياة هذا المجتمع. فتزايد حرص المؤرخين على دراسة افريقيا بمزيد من الدقة والموضوعية والتفتح الذهني. وأخذوا يستعينون بالمصادر الافريقية ذاتها. ومن هنا كانت أهمية "تاريخ افريقيا العام"، الذي تبدأ اليونسكو اصداره في ثمانية مجلدات. ولقد راعى الأخصائيون الذين جاءوا من بلاد عديدة وساهموا في المؤلف أن يرسوا أولاً أسسه النظرية والمنهجية. ومن ثم حرصوا على أن يعيدوا النظر في التبسيطات المخلة التي نتجت عن تصوّر خطي ضيق للتاريخ العالمي. وعلى أن يبرزوا من جديد حقيقة الأحداث التي وقعت كلما كان ذلك ضرورياً وممكناً. وجدّوا في استخلاص المعطيات التاريخية التي تيسر تقصي تطوّر مختلف الشعوب الافريقية بما لها من خصوصية اجتماعية ثقافية. ان هذا التاريخ العام يلقي الضوء في الوقت نفسه على وحدة تاريخ افريقيا وعلى علاقاتها بالقارات الأخرى – وخاصة الأميركيين ومنطقة الكاربي. فلقد دأب بعض المؤرخين لفترة طويلة على عزل مظاهر التعبير الابداعي لدى أحفاد الافريقيين في الأميركتين وتصنيفها تحت عبارة جامعة غريبة باسم الخصائص الافريقية. أو "الافريقيات". وغني عن الذكر أن مؤلّفي الكتاب الذي نحن بصدده لا يعتنقون هذه النظرة. فلقد رأوا الرأي الصائب في مقاومة الرقيق الذين رحلوا إلى أميركا. وفي ظاهرة "التهجين" السياسي والثقافي، وفي اشتراك أحفاد الافريقيين دوماً وعلى نطاق ضخم في كفاح حركة الاستقلال الأميركي الأولى وفي حركات التحرير الوطنية. وأدركوا هذه الأمور على حقيقتها باعتبارها محاولات قوية لتأكيد الذاتية أسهمت في صياغة المفهوم الشامل للانسانية. كما يبرز هذا المؤلف على نحو واضح ما لافريقيا من علاقات بجنوب آسيا عبر المحيط الهندي. وما قدّمته من مساهمات افريقية لغيرها من الحضارات عن طريق العلاقات المتبادلة. ان لهذا الكتاب مزية كبرى، هي أنه يطلعنا على آخر تطورات معارفنا عن افريقيا ويعرض الثقافات الافريقية من وجهات نظر شتى. ويقدم رؤيا جديدة للتاريخ، فيبرز لنا بذلك مناطق النور والظل دون أن يخفي اختلاف الآراء بين العلماء. أطلقت اليونسكو عام 1964 مشروع صياغة "تاريخ أفريقيا العام" بغية تغيير عدم المعرفة السائدة لتاريخ أفريقيا. ويكمن التحدّي بإعادة بناء تاريخ أفريقيا وتحريره من أي أحكام مسبقة عرقيّة تعود لفترة تجارة الرقيق ولاستعمار، وبالتالي النهوض بالنظرة الأفريقية لهذا التاريخ. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، طلبت اليونسكو المساعدة من مجموعة من أبرز الخبراء الأفارقة وغير الأفارقة حينها. ويجسّد عمل هؤلاء الخبراء 35 عاماً من التعاون بين أكثر من 230 مؤرّخاً ومختصّاً، وذلك تحت إشراف لجنة علميّة دوليّة ثلثا أعضائها من إفريقيا. تمثّل مجموعة تاريخ أفريقيا العام عملاً رائداً، لا مثيل له في مسعاه لتغطية تاريخ القارة الأفريقية بأكملها ، وذلك منذ ظهور الجنس البشري وحتى التحديات المعاصرة التي تواجه الأفارقة والشتات الأفريقي في العالم. لا يسمح مشروع تاريخ أفريقيا العام بترك أي فترة من تاريخ هذه القارة طيّ النسيان بما في ذلك فترة ما قبل الاستعمار، ويتناول مصير أفريقيا كجزء لا يتجزّأ من مصير البشرية جمعاء، من خلال إبراز علاقاتها مع القارات الأخرى وتسليط الضوء على إسهام الثقافات الأفريقية في التقدم العام للبشرية. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى