بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب تأدّب قبل أن تتعلَّم pdf

تحميل كتاب تأدّب قبل أن تتعلَّم pdf

تحميل و قراءة كتاب تأدّب قبل أن تتعلَّم pdf
المؤلف : فاطمة سامى
التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 2018
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2018م - 1443هـ تأدب قبل أن تتعلم و تعلم قبل أن تتكلم. تعلم الأدب قبل تعلم العلم قوم عرفوا مقام الأدب ومكانه فأولوه اهتمامًا عظيمًا، فجدوا في طلبه لأنفسهم، ونصحوا به طلابهم، وأمروا به أبناءهم، وجعلوه مطلبًا أساسيًا قبل العلم، إذ كل علم بلا أدب لا منفعة فيه. وقد كان أحدهم يرحل في الأدب الواحد السنة والسنتين، وكانوا يتعلمون الأدب كما يتعلمون الحديث.. جاءت الأخبار عن علماء المسلمين - رحمهم الله - تؤكد على ضرورة تعلم الأدب قبل العلم, وتقديم التأدب على التعلم؛ قال الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله: "طلبت الأدب ثلاثين سنةً, وطلبت العلم عشرين سنةً, وكانوا يطلبون الأدب قبل العلم"[1]. وقال - رحمه الله -: "كاد الأدب أن يكون ثُلُثي الدِّين"[2]، وقال أيضًا - رحمه الله -: "نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم"[3]. وأخرج الخطيب في الجامع بسنده إلى مالك بن أنس، قال: قال ابن سيرين: "كانوا يتعلمون الهَدْيَ كما يتعلمون العلم، قال: وبعث ابن سيرين رجلاً فنظر كيف هَدْيُ القاسم وحاله"[4]، وروى الخطيب في الجامع قال: أخبرني عبدالله بن يحيى السكري، أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا ابن الغلابي، نا أبي، نا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: قال لي أبي: "يا بنيَّ، ايتِ الفقهاءَ والعلماء، وتعلم منهم، وخُذْ مِن أدبهم وأخلاقهم وهَدْيِهم؛ فإن ذاك أحبُّ إليَّ لك من كثير من الحديث"[5]. وقد أشار الإمام ابن مفلح المقدسي - رحمه الله - إلى هذا الأدب العظيم، وهو التحلي بالأدب قبل التحلي بالعلم، فقال: "قال في الغُنية بعد أن ذكر جملةً من الآداب: ينبغي لكل مؤمن أن يعمل بهذه الآداب في أحواله؛ روي عن عمر - رضي الله عنه - قال: تأدبوا ثم تعلموا، وقال أبو عبدالله البلخيُّ: أدبُ العلم أكثرُ من العلم"، وقال عبدالله بن المبارك: إذا وُصِف لي رجلٌ له علم الأولين والآخِرين لا أتأسَّف على فَوْت لقائه، وإذا سمعت رجلاً له أدب القسِّ أتمنى لقاءَه وأتأسَّف على فَوته"[6]. وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، قال: أدِّبوهم وعلِّموهم"[7]. .
عن الكتاب
2018م - 1443هـ تأدب قبل أن تتعلم و تعلم قبل أن تتكلم. تعلم الأدب قبل تعلم العلم قوم عرفوا مقام الأدب ومكانه فأولوه اهتمامًا عظيمًا، فجدوا في طلبه لأنفسهم، ونصحوا به طلابهم، وأمروا به أبناءهم، وجعلوه مطلبًا أساسيًا قبل العلم، إذ كل علم بلا أدب لا منفعة فيه. وقد كان أحدهم يرحل في الأدب الواحد السنة والسنتين، وكانوا يتعلمون الأدب كما يتعلمون الحديث.. جاءت الأخبار عن علماء المسلمين - رحمهم الله - تؤكد على ضرورة تعلم الأدب قبل العلم, وتقديم التأدب على التعلم؛ قال الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله: "طلبت الأدب ثلاثين سنةً, وطلبت العلم عشرين سنةً, وكانوا يطلبون الأدب قبل العلم"[1]. وقال - رحمه الله -: "كاد الأدب أن يكون ثُلُثي الدِّين"[2]، وقال أيضًا - رحمه الله -: "نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم"[3]. وأخرج الخطيب في الجامع بسنده إلى مالك بن أنس، قال: قال ابن سيرين: "كانوا يتعلمون الهَدْيَ كما يتعلمون العلم، قال: وبعث ابن سيرين رجلاً فنظر كيف هَدْيُ القاسم وحاله"[4]، وروى الخطيب في الجامع قال: أخبرني عبدالله بن يحيى السكري، أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا ابن الغلابي، نا أبي، نا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: قال لي أبي: "يا بنيَّ، ايتِ الفقهاءَ والعلماء، وتعلم منهم، وخُذْ مِن أدبهم وأخلاقهم وهَدْيِهم؛ فإن ذاك أحبُّ إليَّ لك من كثير من الحديث"[5]. وقد أشار الإمام ابن مفلح المقدسي - رحمه الله - إلى هذا الأدب العظيم، وهو التحلي بالأدب قبل التحلي بالعلم، فقال: "قال في الغُنية بعد أن ذكر جملةً من الآداب: ينبغي لكل مؤمن أن يعمل بهذه الآداب في أحواله؛ روي عن عمر - رضي الله عنه - قال: تأدبوا ثم تعلموا، وقال أبو عبدالله البلخيُّ: أدبُ العلم أكثرُ من العلم"، وقال عبدالله بن المبارك: إذا وُصِف لي رجلٌ له علم الأولين والآخِرين لا أتأسَّف على فَوْت لقائه، وإذا سمعت رجلاً له أدب القسِّ أتمنى لقاءَه وأتأسَّف على فَوته"[6]. وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، قال: أدِّبوهم وعلِّموهم"[7]. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى