تحميل و قراءة رواية بنية الرؤيا ووظيفتها في القصة العراقية القصيرة pdf

تحميل رواية بنية الرؤيا ووظيفتها في القصة العراقية القصيرة pdf

المؤلف : صالح هويدي
السنة : 2006
عدد الصفحات : غير محدد
عن الرواية : 2006م - 1443هـ بنية الرؤيا ووظيفتها في القصة العراقية القصيرة تأليف: د صالح هويدي الناشر : كتب عربية نبذة عن الكاتب : الدكتور صالح هويدي ناصر أستاذ النقد الأدبي المشارك، درّس في عدد من الجامعات العراقية والعربية منها جامعة الكوفة، جامعة المستنصرية، جامعة السابع من أبريل ، الجامعة الأمريكية في الشارقة (محاضر)، أنجز عدداً من الورش الأدبية لتفعيل أدب الشباب في دولة الإمارات ، كما شارك في عدد من المؤتمرات والندوات في عدة دول عربية . علي حسن الفواز التحولات الفنية والثيمية الحادثة في القصة العراقية تحمل الكثير من استشرافات هذه البنى المتغايرة، لأنها تتعالق بطبيعة المتغيرات والمؤثرات التي عبرت عن نفسها، من خلال السعى الى تهشيم بنية الحكاية النمطية من الداخل، والى الانتقال بهاجس التجديد الى مستوى اخر اكثر تعبيرا وتمظهرا، ويقوم على استيعاب تلك التحولات الفنية من جانب، والى الكشف عن منظور القاص ووعيه ازاء الاحداث والوقائع والجوهر الحكواتي للخطاب القصصي او الروائي، وحتى في نظرته للتاريخ والاسطورة والحكايات الشعبية المثيولوجية.. هذا التفاعل يصطنع له متغيرات كثيرة، على مستوى النظر الى المكان والزمان والشخصية، وعلى مستوى توظيف هذه المكونات في السياق البنائي، اذ يصبح هذا التواشج مابين المستويين نوعا من التوظيف التجديدي للتفاعل مع المتغير في بنية القص، وفي بنية الوظيفة/ الرسالة التي يجدد من خلالها القاص رؤيته للعالم الذي يحوطه، فالتغير في بنية القصة، حيث الحدث والوثيقة او الحكاية، مقابل التخيل السردي بمحمولاته الاكثر تبديا، أي ان هذا التغير يتجلى اكثر عبر ايجاد بنيات متراكبة او حتى تناصات في ايقاع القصة، مثلما هو التغير الحادث في اجناسية هذه القصة بوصفها(اللاحكاية) تلك التي تضع وجهة نظر القاص فوق الحدث، او التحكم به، لان القصة ستفقد تاريخيتها، وتتحول الى رؤية شخصية للأحداث، او حتى لمنظوره للتاريخ ولسياقات رؤيته وقصديته، فاذ نقرأ للقاص محمد خضير مثلا نجد قصصه وكأنها للرؤية، وتوغلات سردية في زمن القص، عبر الزمن الشخصي، اذ تقوم كشوفاته اصلا على شخصنة تلك الرؤيا، فالقاص يستعيد الحدث والمكان والتاريخ والمثيولوجيا عبر موشور وعيه، وعيه المتعالي والكاشف والظاهراتي، اذ الرؤية عتبة لكشف الضمر في الحكاية او في الوثيقة بوصفها جوهرا توليديا، نصا داخل النص الكلي، لتبدأ(سلطة المؤلف) بصياغة النص المتخيل/ نص المؤلف الذي يحاول ان يخفي فيه التاريخ والمثيولوجيا. القاص السارد هو المعني الاساس بتأليف النص واكسابه قوة الرسالة الجديدة، تلك التي تتعالق ايضا برسالة القصة والفكرة والدلالة الاصلية، فرغم ان هذا القاص يقول( اننا لسنا في حقيقة مؤلفاتنا سوى اشباح اسمائنا، ومخطوطاتنا تتحول باستمرار تحت اصابعنا، وما نقصه شيء لا يدركه وعينا، لأنه موجود خارج مناله، بل خلق قبل وجودنا) 1 الاّ أن ذلك لا يعني انه سيتحول الى ناسخ كامل للحكاية، بل تتحول وظيفته الى رائي، او مؤلف داخلي للنصوص، تلك التي لا تقوم على الاختفاء الكامل كما في الحكايات المثيولوجية، بل في الحضور بوصفه الراوي او القاص او المؤلف العياني الذي يشارك عبر ضمير المتكلم بصنعة الاحداث وتوجيهها، او حتى ضمير الغائب. .
عن الرواية
2006م - 1443هـ بنية الرؤيا ووظيفتها في القصة العراقية القصيرة تأليف: د صالح هويدي الناشر : كتب عربية نبذة عن الكاتب : الدكتور صالح هويدي ناصر أستاذ النقد الأدبي المشارك، درّس في عدد من الجامعات العراقية والعربية منها جامعة الكوفة، جامعة المستنصرية، جامعة السابع من أبريل ، الجامعة الأمريكية في الشارقة (محاضر)، أنجز عدداً من الورش الأدبية لتفعيل أدب الشباب في دولة الإمارات ، كما شارك في عدد من المؤتمرات والندوات في عدة دول عربية . علي حسن الفواز التحولات الفنية والثيمية الحادثة في القصة العراقية تحمل الكثير من استشرافات هذه البنى المتغايرة، لأنها تتعالق بطبيعة المتغيرات والمؤثرات التي عبرت عن نفسها، من خلال السعى الى تهشيم بنية الحكاية النمطية من الداخل، والى الانتقال بهاجس التجديد الى مستوى اخر اكثر تعبيرا وتمظهرا، ويقوم على استيعاب تلك التحولات الفنية من جانب، والى الكشف عن منظور القاص ووعيه ازاء الاحداث والوقائع والجوهر الحكواتي للخطاب القصصي او الروائي، وحتى في نظرته للتاريخ والاسطورة والحكايات الشعبية المثيولوجية.. هذا التفاعل يصطنع له متغيرات كثيرة، على مستوى النظر الى المكان والزمان والشخصية، وعلى مستوى توظيف هذه المكونات في السياق البنائي، اذ يصبح هذا التواشج مابين المستويين نوعا من التوظيف التجديدي للتفاعل مع المتغير في بنية القص، وفي بنية الوظيفة/ الرسالة التي يجدد من خلالها القاص رؤيته للعالم الذي يحوطه، فالتغير في بنية القصة، حيث الحدث والوثيقة او الحكاية، مقابل التخيل السردي بمحمولاته الاكثر تبديا، أي ان هذا التغير يتجلى اكثر عبر ايجاد بنيات متراكبة او حتى تناصات في ايقاع القصة، مثلما هو التغير الحادث في اجناسية هذه القصة بوصفها(اللاحكاية) تلك التي تضع وجهة نظر القاص فوق الحدث، او التحكم به، لان القصة ستفقد تاريخيتها، وتتحول الى رؤية شخصية للأحداث، او حتى لمنظوره للتاريخ ولسياقات رؤيته وقصديته، فاذ نقرأ للقاص محمد خضير مثلا نجد قصصه وكأنها للرؤية، وتوغلات سردية في زمن القص، عبر الزمن الشخصي، اذ تقوم كشوفاته اصلا على شخصنة تلك الرؤيا، فالقاص يستعيد الحدث والمكان والتاريخ والمثيولوجيا عبر موشور وعيه، وعيه المتعالي والكاشف والظاهراتي، اذ الرؤية عتبة لكشف الضمر في الحكاية او في الوثيقة بوصفها جوهرا توليديا، نصا داخل النص الكلي، لتبدأ(سلطة المؤلف) بصياغة النص المتخيل/ نص المؤلف الذي يحاول ان يخفي فيه التاريخ والمثيولوجيا. القاص السارد هو المعني الاساس بتأليف النص واكسابه قوة الرسالة الجديدة، تلك التي تتعالق ايضا برسالة القصة والفكرة والدلالة الاصلية، فرغم ان هذا القاص يقول( اننا لسنا في حقيقة مؤلفاتنا سوى اشباح اسمائنا، ومخطوطاتنا تتحول باستمرار تحت اصابعنا، وما نقصه شيء لا يدركه وعينا، لأنه موجود خارج مناله، بل خلق قبل وجودنا) 1 الاّ أن ذلك لا يعني انه سيتحول الى ناسخ كامل للحكاية، بل تتحول وظيفته الى رائي، او مؤلف داخلي للنصوص، تلك التي لا تقوم على الاختفاء الكامل كما في الحكايات المثيولوجية، بل في الحضور بوصفه الراوي او القاص او المؤلف العياني الذي يشارك عبر ضمير المتكلم بصنعة الاحداث وتوجيهها، او حتى ضمير الغائب. .
تحميل
التحميل حجم الرواية
غير محدد فى الوقت الحالى