بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب اليوم العظيم pdf

تحميل كتاب اليوم العظيم pdf

تحميل و قراءة كتاب اليوم العظيم pdf
المؤلف : احمد العمران
التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : هذا الكتيب يتحدث عن وصف يوم القيمة، وبعض أسماء هذا اليوم، ومدته، وأحوال الناس في هذا اليوم. نبذه عن الكتاب: وَصَفَ الله سبحانه وتعالى يوم القيامة في كتابه الكريم باليوم العظيم ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ لشدة ما سيقع فيه من أهوال عظيمة تنصدع لها القلوب وتشيب منها الولدان وتُنسي المرضعة رضيعها الذي لا يعيش إلا بها وذلك لشدة الهول والفزع. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾، «والذي ثبت بسياق الآيات: أن هذه الزلزلة إنما تكون بعد إحياء الناس وبعثهم من قبورهم، لأنه لا يُراد بها إلا إذعان الناس والتهويل عليهم، فينبغي أن يشاهدوها؛ ليفزعوا منها ويهولهم أمرها، ولا تمكن المشاهدة منهم وهم أموات، ولأنه تعالى قال: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ أي: تخبر عمَّا عمل عليها من خير وشر ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا﴾، فدلَّ ذلك على أن هذه الزلزلة إنما تكون والناس أحياء واليوم يوم الجزاء، وقال تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ يعني: الآخرة. ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ إلى قوله: ﴿لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾، فدلَّت هذه السورة على أن اصطدام الأرض والجبال لا يكون إلا بعد الإحياء، فدلَّت هذه الآية على أن الكوائن إنما تكون بعد النشأة الثانية. والله أعلم»([1]). من أسماء اليوم العظيم: «وكل ما عظم شأنه تعددت صفاته، وكثرت أسماؤه، وهذا في جميع كلام العرب، ألا ترى أن السيف لما عظم عندهم موضعه وتأكد نفعه لديهم وموقعه جمعوا له خمسمائة اسم، وله نظائر. فالقيامة لما عظم أمرها، وكثرت أهوالها، سمَّاها الله تعالى في كتابه بأسماء عديدة، ووصفها بأوصاف كثيرة»([2]). ويُحدِّثنا ملك ذلك اليوم في كتابه الكريم عن بعض أسماء ذلك اليوم العظيم: يوم القيامة: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. (القيامة): أي من قيام الناس من قبورهم لرب العالمين. يوم القارعة: ﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾. (القارعة): أي تفزع القلوب وتُزعج الناس من هولها. يوم الصاخة: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾. (الصاخة): أي تصُم الأسماع من شدة الهول. يوم الطامة: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾. (الطامة): أي المُصيبة العظيمة التي يهون عندها كل شدة ومصيبة. يوم الحاقة: ﴿الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾. (الحاقة): لأنها تُظهر الحقائق ومُخبآت الصدور. يوم الواقعة: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾. (الواقعة): أي إذا وقع ذلك الذي لابد منه، فإنه سيرتفع ناس إلى عليين وإن كانوا في الدنيا مغمورين وهم أهل الإيمان، وإنه سينخفض آخرين إلى أسفل سافلين وإن كانوا في الدنيا من أهل الجاه والمناصب وهم أهل الكفر والنفاق. يوم الآزفة: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾. (الآزفة): أي اليوم الذي أزف وقرب موعده. يوم الفصل: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾، ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾. (الفصل): أي يوم القضاء والحكم بين العباد فيما بينهم وبين الخالق، وبينهم وبين الخلق. يوم الجزاء: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾. (الجزاء): أي يوم تجازى كل نفس بما كسبت في هذه الدنيا من خير أو شر. يوم التغابن: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾. (التغابن): أي يوم يغبن أهل الإيمان أهل الكفر والنفاق في عرصات القيامة، وعند دخول الجنان. يوم الخروج: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾. (الخروج): أي يوم يخرجون من قبورهم لداعي الله. يوم الزلزلة: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾. .
عن الكتاب
هذا الكتيب يتحدث عن وصف يوم القيمة، وبعض أسماء هذا اليوم، ومدته، وأحوال الناس في هذا اليوم. نبذه عن الكتاب: وَصَفَ الله سبحانه وتعالى يوم القيامة في كتابه الكريم باليوم العظيم ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ لشدة ما سيقع فيه من أهوال عظيمة تنصدع لها القلوب وتشيب منها الولدان وتُنسي المرضعة رضيعها الذي لا يعيش إلا بها وذلك لشدة الهول والفزع. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾، «والذي ثبت بسياق الآيات: أن هذه الزلزلة إنما تكون بعد إحياء الناس وبعثهم من قبورهم، لأنه لا يُراد بها إلا إذعان الناس والتهويل عليهم، فينبغي أن يشاهدوها؛ ليفزعوا منها ويهولهم أمرها، ولا تمكن المشاهدة منهم وهم أموات، ولأنه تعالى قال: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ أي: تخبر عمَّا عمل عليها من خير وشر ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا﴾، فدلَّ ذلك على أن هذه الزلزلة إنما تكون والناس أحياء واليوم يوم الجزاء، وقال تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ يعني: الآخرة. ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ إلى قوله: ﴿لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾، فدلَّت هذه السورة على أن اصطدام الأرض والجبال لا يكون إلا بعد الإحياء، فدلَّت هذه الآية على أن الكوائن إنما تكون بعد النشأة الثانية. والله أعلم»([1]). من أسماء اليوم العظيم: «وكل ما عظم شأنه تعددت صفاته، وكثرت أسماؤه، وهذا في جميع كلام العرب، ألا ترى أن السيف لما عظم عندهم موضعه وتأكد نفعه لديهم وموقعه جمعوا له خمسمائة اسم، وله نظائر. فالقيامة لما عظم أمرها، وكثرت أهوالها، سمَّاها الله تعالى في كتابه بأسماء عديدة، ووصفها بأوصاف كثيرة»([2]). ويُحدِّثنا ملك ذلك اليوم في كتابه الكريم عن بعض أسماء ذلك اليوم العظيم: يوم القيامة: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. (القيامة): أي من قيام الناس من قبورهم لرب العالمين. يوم القارعة: ﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾. (القارعة): أي تفزع القلوب وتُزعج الناس من هولها. يوم الصاخة: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾. (الصاخة): أي تصُم الأسماع من شدة الهول. يوم الطامة: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾. (الطامة): أي المُصيبة العظيمة التي يهون عندها كل شدة ومصيبة. يوم الحاقة: ﴿الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾. (الحاقة): لأنها تُظهر الحقائق ومُخبآت الصدور. يوم الواقعة: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾. (الواقعة): أي إذا وقع ذلك الذي لابد منه، فإنه سيرتفع ناس إلى عليين وإن كانوا في الدنيا مغمورين وهم أهل الإيمان، وإنه سينخفض آخرين إلى أسفل سافلين وإن كانوا في الدنيا من أهل الجاه والمناصب وهم أهل الكفر والنفاق. يوم الآزفة: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾. (الآزفة): أي اليوم الذي أزف وقرب موعده. يوم الفصل: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾، ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾. (الفصل): أي يوم القضاء والحكم بين العباد فيما بينهم وبين الخالق، وبينهم وبين الخلق. يوم الجزاء: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾. (الجزاء): أي يوم تجازى كل نفس بما كسبت في هذه الدنيا من خير أو شر. يوم التغابن: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾. (التغابن): أي يوم يغبن أهل الإيمان أهل الكفر والنفاق في عرصات القيامة، وعند دخول الجنان. يوم الخروج: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾. (الخروج): أي يوم يخرجون من قبورهم لداعي الله. يوم الزلزلة: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى