بحث عن كتاب
كتاب الوجود المسيحي في القدس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين لرؤوف سعد ابو جابر

تحميل كتاب الوجود المسيحي في القدس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين PDF

سنة النشر : 2004
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2004م - 1443هـ في 12 فصلاً تضمنها كتاب (الوجود المسيحي في القدس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين) للباحث في الشؤون المقدسية المؤرخ الدكتور رؤوف أبو جابر، نقف على كتاب متكامل بالهوامش والشروحات، يعتمد السرد التاريخي بتسلسل يشكّل مرجعيّة للمهتمين والذين يريدون معرفة التاريخ والمتخصصين. الكتاب الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، بنسخته العربية، في طبعته الأولى 2004، وطبعته الثانية عام 2010، يقف على الأوضاع العامة في القدس في مطلع القرن التاسع عشر(1800-1831م)، وفترة الحكم المصري في بلاد الشام(1831-1841م)، وعودة الحكم العثماني( 1841م) وحرب القرم(1853-1856م). ويقدم صورة عن الأوضاع العامة في القدس في أواسط القرن التاسع عشر: الكنائس الشرقية، والكنائس الغربية، وحكم السلطان عبدالحميد الثاني واشتداد المنافسة بين الطوائف، والنهضة التعليمية في القدس والنضال ضد الغزو الصهيوني، وتطور الأوضاع في القدس في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. يلحق أبو جابر الكتاب بصور ملوّنة قديمة لقبر السيد المسيح من الداخل والخارج في كنيسة القيامة بالقدس، وصور لمدينة القدس وكنيسة القيامة خلال الإصلاحات، وأبواب سور المدينة خلال القرن العشرين. ويلحق صوراً لمدخل كنيسة القيامة عن قرب عام 1930م أثناء الانتداب البريطاني، وصوراً للكنيسة أواخر القرن التاسع عشر، ومنظراً رائعاً للمدينة المقدسة يظهر فيها مسجد الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك وبينهما كنيسة القيامة. وفي هذا الملحق المهم نكون أمام منظر للبلدة القديمة في القدس من الجانب الجنوبي الغربي تظهر فيه قبتا كنيسة القيامة، وكنيسة الجثمانيّة للكاثوليك والكنيسة الروسية الأرثوذكسية ذات القباب، وكنيسة الأقباط الأرثوذكس خلف القبر المقدس في كنيسة القيامة، ودير مار يعقوب للأرمن الأرثوذكس داخل البلدة القديمة، وكنيسة القديس مرقص للسريان الأرثوذكس، وسور البلدة القديمة التي أخذت في حقل الزيتون المحيط بكنيسة الجثمانيّة، وطريق الآلام التي سار عليها السيد المسيح في البلدة القديمة، وصورة للإجراءات اليومية لفتح باب كنيسة القيامة من قبل أحد أفراد عائلة نسيبة بحضور مندوبين عن البطريركيات الأرثوذكسية واللاتينية والأرمنية في القدس، وصورة تظهر كنيسة الأحباش أثناء بنائها عام 1887 ميلادية، ومدرسة المأمونية في البلدة القديمة وقبة الصخرة، والنزل في دير القديس لويس خارج أسوار البلدة القديمة، والمستشفى الإفرنسي في القدس الذي بني عام 1887 ميلادية، وباب العمود حوالي عام 1890 ميلادية وقد ظهرت يافطة تشير إلى موقع مكتب شركة كوك للسياحة في البلدة القديمة، وصورة قديمة للقدس حوالي عام 1890م، وظهر فيها سوق الحلال خارج السور، وصورة موكب القيصر وليام عند دخوله القدس عام 1898م على حصان أبيض، وصورة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر لواجهة كنيسة القيامة، وصورة للجنرال السير أدموند اللنبي الأول وعلى يساره المطران الأنجليكاني ماك أنيس مع مجموعة من ضباط الجيش الإنجليزي ينظرون إلى القدس من على جبل الزيتون بعد دخولهم إليها عام 1917م، وصورة للاحتفال في يوم غسيل الأرجل في كنيسة القيامة صورتها سارة جراهام براون في الأربعينات، وصورة لأمين القدس السابق روحي الخطيب ومساعده أنطون صافية أمام سور القدس أثناء احتفالات زرع الزيتون في المدينة المقدسة ومعهما رئيسة جمعية شجرة الزيتون عام 1963 ميلادية. ونطالع مجموعة من الطوابع التي أصدرتها الحكومة الأردنية بمناسبة زيارة البابا بولس السادس للأراضي المقدسة ولقائه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال والبطريرك المسكوني أثيناغوراس في القدس في يوم 5/1/1964م، وصور متفرقة للمؤلف الدكتور رؤوف أبو جابر رئيس المؤتمر الأرثوذكسي الخامس عام 1992م يرافق فيها الأب إبراهيم عياد لدى اختتام الجلسة الافتتتاحية، كما نطالع صوراً للمؤلف أبو جابر مع سماحة الشيخ عبدالحميد السائح آنذاك. الكتاب اشتمل على وثائق مهمّة بخط اليد ومطبوعة على الآلة الكاتبة مروّسة ببطريركيّة الروم الأرثوذكس والأملاك الواقعة في أكثر من مكان، والمدارس والكليات، والأماكن المقدسة التاريخية، والممتلكات اللاتينية في المدارس والأديرة والكليات، والمستشفيات والمستوصفات، إضافة إلى الخرائط الشارحة ومراسلات المؤلف أبو جابر بالإنجليزية والعربية. وفي هذه الأيام التي تتعرض لها مدينة القدس لمزيد من المضايقات يحسن بنا التعريف بمثل هذا الكتاب القيّم الذي أصدر منه أبو جابر نسخة جديدة حديثة بالإنجليزية تحت عنوان(أراب كريستينيتي آند جيروزالم). يتناول الكتاب قضية سقوط القدس بيد الحلفاء واشتداد الصراع، وتطور المجتمع في القدس بين عامي 1917م و1967م، وموضوع الوحدة الأردنية- الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي للقدس العربية ودور القدس في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. يبحث هذا الكتاب وضع الوجود المسيحي في القدس عبر التاريخ مركزاً على القرنين الماضيين، ومشيراً إلى ان القدس كانت في القرنين الماضيين مسرحاً لأحداث مختلفة في الوقت الذي لم تكن فيه لسكانها العرب القدرة على اتخاذ موقف فاعل تجاه تلك الأحداث. فالسيطرة العثمانية المطلقة لم تترك لهم مجالاً للتحرك. وقد شهدت الحياة في الأراضي المقدسة في الفترة التي تلت الحكم المصري بداية للانفتاح الواسع، وذلك خلال فترة الصداقة الجديدة بين الدولة العثمانية والدول الأوروبية مما سمح بمجيء أعداد كبيرة من الأوروبيين في محاولة لتقوية وجود كنائسهم في مدينة القدس الخالدة. ويشير الكتاب أيضاً إلى أن القدس ظلت منذ العهدة العمرية مدينة عربية فلسطينية إسلامية مسيحية لها في قلب كلّ عربي مكانة خاصة نظراً لقدسيّتها ومكانتها الدينية، وأن الوجود المسيحي فيها منذ مجيء الإسلام مواكب للوجود الإسلامي، بحيث أصبحت المدينة المقدسة عنوان التعددية والوسطية والعيش المشترك بين أتباع الأديان، على أن الغزو الصهيوني لفلسطين في القرن العشرين أصبح سجلاً لصفحة سوداء تاريخ الأحداث بسبب المعاناة المستمرة التي أحدثها في الأراضي المقدسة بعدوانه وأطماعه التوسعية، والتي يقاومها الشعب العربي بجناحيه المسلم والمسيحي، توخياً لإحقاق الحق والمحافظة على الحقوق والتراث والتاريخ. يضم هذا الكتاب معلومات موثقة بالخرائط والصور النادرة عن كنيسة القيامة ومهد المسيح والوثائق الكنسية المرتبطة بالكنائس والأديرة والعقارات المملوكة والأماكن التاريخية المقدسة وغير ذلك. .
أعلان

نبذة عن كتاب الوجود المسيحي في القدس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين

كتاب الوجود المسيحي في القدس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين

2004م - 1443هـ في 12 فصلاً تضمنها كتاب (الوجود المسيحي في القدس خلال القرنين التاسع عشر والعشرين) للباحث في الشؤون المقدسية المؤرخ الدكتور رؤوف أبو جابر، نقف على كتاب متكامل بالهوامش والشروحات، يعتمد السرد التاريخي بتسلسل يشكّل مرجعيّة للمهتمين والذين يريدون معرفة التاريخ والمتخصصين. الكتاب الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، بنسخته العربية، في طبعته الأولى 2004، وطبعته الثانية عام 2010، يقف على الأوضاع العامة في القدس في مطلع القرن التاسع عشر(1800-1831م)، وفترة الحكم المصري في بلاد الشام(1831-1841م)، وعودة الحكم العثماني( 1841م) وحرب القرم(1853-1856م). ويقدم صورة عن الأوضاع العامة في القدس في أواسط القرن التاسع عشر: الكنائس الشرقية، والكنائس الغربية، وحكم السلطان عبدالحميد الثاني واشتداد المنافسة بين الطوائف، والنهضة التعليمية في القدس والنضال ضد الغزو الصهيوني، وتطور الأوضاع في القدس في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. يلحق أبو جابر الكتاب بصور ملوّنة قديمة لقبر السيد المسيح من الداخل والخارج في كنيسة القيامة بالقدس، وصور لمدينة القدس وكنيسة القيامة خلال الإصلاحات، وأبواب سور المدينة خلال القرن العشرين. ويلحق صوراً لمدخل كنيسة القيامة عن قرب عام 1930م أثناء الانتداب البريطاني، وصوراً للكنيسة أواخر القرن التاسع عشر، ومنظراً رائعاً للمدينة المقدسة يظهر فيها مسجد الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك وبينهما كنيسة القيامة. وفي هذا الملحق المهم نكون أمام منظر للبلدة القديمة في القدس من الجانب الجنوبي الغربي تظهر فيه قبتا كنيسة القيامة، وكنيسة الجثمانيّة للكاثوليك والكنيسة الروسية الأرثوذكسية ذات القباب، وكنيسة الأقباط الأرثوذكس خلف القبر المقدس في كنيسة القيامة، ودير مار يعقوب للأرمن الأرثوذكس داخل البلدة القديمة، وكنيسة القديس مرقص للسريان الأرثوذكس، وسور البلدة القديمة التي أخذت في حقل الزيتون المحيط بكنيسة الجثمانيّة، وطريق الآلام التي سار عليها السيد المسيح في البلدة القديمة، وصورة للإجراءات اليومية لفتح باب كنيسة القيامة من قبل أحد أفراد عائلة نسيبة بحضور مندوبين عن البطريركيات الأرثوذكسية واللاتينية والأرمنية في القدس، وصورة تظهر كنيسة الأحباش أثناء بنائها عام 1887 ميلادية، ومدرسة المأمونية في البلدة القديمة وقبة الصخرة، والنزل في دير القديس لويس خارج أسوار البلدة القديمة، والمستشفى الإفرنسي في القدس الذي بني عام 1887 ميلادية، وباب العمود حوالي عام 1890 ميلادية وقد ظهرت يافطة تشير إلى موقع مكتب شركة كوك للسياحة في البلدة القديمة، وصورة قديمة للقدس حوالي عام 1890م، وظهر فيها سوق الحلال خارج السور، وصورة موكب القيصر وليام عند دخوله القدس عام 1898م على حصان أبيض، وصورة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر لواجهة كنيسة القيامة، وصورة للجنرال السير أدموند اللنبي الأول وعلى يساره المطران الأنجليكاني ماك أنيس مع مجموعة من ضباط الجيش الإنجليزي ينظرون إلى القدس من على جبل الزيتون بعد دخولهم إليها عام 1917م، وصورة للاحتفال في يوم غسيل الأرجل في كنيسة القيامة صورتها سارة جراهام براون في الأربعينات، وصورة لأمين القدس السابق روحي الخطيب ومساعده أنطون صافية أمام سور القدس أثناء احتفالات زرع الزيتون في المدينة المقدسة ومعهما رئيسة جمعية شجرة الزيتون عام 1963 ميلادية. ونطالع مجموعة من الطوابع التي أصدرتها الحكومة الأردنية بمناسبة زيارة البابا بولس السادس للأراضي المقدسة ولقائه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال والبطريرك المسكوني أثيناغوراس في القدس في يوم 5/1/1964م، وصور متفرقة للمؤلف الدكتور رؤوف أبو جابر رئيس المؤتمر الأرثوذكسي الخامس عام 1992م يرافق فيها الأب إبراهيم عياد لدى اختتام الجلسة الافتتتاحية، كما نطالع صوراً للمؤلف أبو جابر مع سماحة الشيخ عبدالحميد السائح آنذاك. الكتاب اشتمل على وثائق مهمّة بخط اليد ومطبوعة على الآلة الكاتبة مروّسة ببطريركيّة الروم الأرثوذكس والأملاك الواقعة في أكثر من مكان، والمدارس والكليات، والأماكن المقدسة التاريخية، والممتلكات اللاتينية في المدارس والأديرة والكليات، والمستشفيات والمستوصفات، إضافة إلى الخرائط الشارحة ومراسلات المؤلف أبو جابر بالإنجليزية والعربية. وفي هذه الأيام التي تتعرض لها مدينة القدس لمزيد من المضايقات يحسن بنا التعريف بمثل هذا الكتاب القيّم الذي أصدر منه أبو جابر نسخة جديدة حديثة بالإنجليزية تحت عنوان(أراب كريستينيتي آند جيروزالم). يتناول الكتاب قضية سقوط القدس بيد الحلفاء واشتداد الصراع، وتطور المجتمع في القدس بين عامي 1917م و1967م، وموضوع الوحدة الأردنية- الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي للقدس العربية ودور القدس في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. يبحث هذا الكتاب وضع الوجود المسيحي في القدس عبر التاريخ مركزاً على القرنين الماضيين، ومشيراً إلى ان القدس كانت في القرنين الماضيين مسرحاً لأحداث مختلفة في الوقت الذي لم تكن فيه لسكانها العرب القدرة على اتخاذ موقف فاعل تجاه تلك الأحداث. فالسيطرة العثمانية المطلقة لم تترك لهم مجالاً للتحرك. وقد شهدت الحياة في الأراضي المقدسة في الفترة التي تلت الحكم المصري بداية للانفتاح الواسع، وذلك خلال فترة الصداقة الجديدة بين الدولة العثمانية والدول الأوروبية مما سمح بمجيء أعداد كبيرة من الأوروبيين في محاولة لتقوية وجود كنائسهم في مدينة القدس الخالدة. ويشير الكتاب أيضاً إلى أن القدس ظلت منذ العهدة العمرية مدينة عربية فلسطينية إسلامية مسيحية لها في قلب كلّ عربي مكانة خاصة نظراً لقدسيّتها ومكانتها الدينية، وأن الوجود المسيحي فيها منذ مجيء الإسلام مواكب للوجود الإسلامي، بحيث أصبحت المدينة المقدسة عنوان التعددية والوسطية والعيش المشترك بين أتباع الأديان، على أن الغزو الصهيوني لفلسطين في القرن العشرين أصبح سجلاً لصفحة سوداء تاريخ الأحداث بسبب المعاناة المستمرة التي أحدثها في الأراضي المقدسة بعدوانه وأطماعه التوسعية، والتي يقاومها الشعب العربي بجناحيه المسلم والمسيحي، توخياً لإحقاق الحق والمحافظة على الحقوق والتراث والتاريخ. يضم هذا الكتاب معلومات موثقة بالخرائط والصور النادرة عن كنيسة القيامة ومهد المسيح والوثائق الكنسية المرتبطة بالكنائس والأديرة والعقارات المملوكة والأماكن التاريخية المقدسة وغير ذلك. .


هذا الكتاب من تأليف رؤوف سعد ابو جابر و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة