بحث عن كتاب
كتاب المغرب القديم لمحمد بيومي مهران

تحميل كتاب المغرب القديم PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1990
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1990م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : تاريخ المغرب يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الكارديالية،الجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400000 سنة. يبدأ تاريخ المسجل للمغرب مع الاستعمار الفينيقي للساحل المغربي بين القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد، على الرغم من أن المنطقة كان يسكنها الأمازيغ الأصليين منذ حوالي ألفي عام قبل ذالك. في القرن الخامس قبل الميلاد، وسعت مدينة قرطاج هيمنتها على المناطق الساحلية. حتى أواخر القرن الثالث قبل الميلاد. تعتبر المملكة الموريطنية أول تنظيم سياسي حكمه ملوك محليون في المغرب القديم، في سنة 44 ميلادية ستتعرض المملكة لغزو روماني، ثم استقلال تحت حكم الباكوات المور الأمازيغ المسيح لتتعرض المنطقة فيما بعد لغزو الوندالي ثم البيزانطي. في القرن الأول هجري الثامن ميلادي تم الفتح الإسلامي للمغرب وشمال أفريقيا زمن الخلافة الأموية، لكن الحكم الأموي لم يدم طويلًا اذ سرعان ما انفصل المغرب عن الخلافة الأموية بعد ثورة قادها ميسرة المطغري عرفت بثورة البربر سنة 740 ميلادية. لتتأسس عدة امارات أمازيغية مسلمة كإمارة بورغواطة و نكور و بنو مدرار ثم بعدها بنصف قرن، دولة الشرفاء الأدارسة. في عهد سلالة المرابطين والموحدين، تم القضاء على الامارة المحلية وتوحيد المغرب كما بسطو سيطرتهم على المغرب العربي والأندلس، تلاها حكم سلالة السعديون البلاد من 1549 إلى 1659، ثم العلويون من عام 1667 إلى الآن، ومنذ ذلك الحين وهم السلالة الحاكمة في المغرب. في عام 1912، بعد الأزمة المغربية الأولى وأزمة أكادير، تم التوقيع على معاهدة فاس، التي أصبح فيها المغرب تحت الحماية فرنسية وإسبانية. في عام 1956، بعد 44 سنة من الاحتلال الفرنسي، حصل المغرب على استقلاله، وسرعان ما استعادت معظم الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسبانية استقلالها أيضًا. أظهرت الحفريات الأثرية وجود الإنسان قبل الإنسان العاقل في المغرب، وكذلك وجود الأنواع البشرية المبكرة. تم اكتشاف العظام المتحجّرة لإنسان عمره 400000 سنة في مدينة سلا عام 1971. وجد العديد من البقيا البشرية في جبل إيغود في عام 1991، وقد تم تأريخها باستخدام التقنيات الحديثة في عام 2017 ووجدت أن عمرها يعود لـ300000 سنة على الأقل، ممَّا يجعلها أقدم الآثار للإنسان العاقل المكتشفة في العالم. في عام 2007، تم اكتشاف حبات صدف صغيرة مثقبة في مغارة تافوغالت يبلغ عمرها 82000 سنة، مما يجعلها أقدم الحلي الشخصية الموجودة في العالم. ويدخل كتاب المغرب القديم في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب المغرب القديم ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية. .
أعلان

نبذة عن كتاب المغرب القديم

كتاب المغرب القديم

1990م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : تاريخ المغرب يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الكارديالية،الجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400000 سنة. يبدأ تاريخ المسجل للمغرب مع الاستعمار الفينيقي للساحل المغربي بين القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد، على الرغم من أن المنطقة كان يسكنها الأمازيغ الأصليين منذ حوالي ألفي عام قبل ذالك. في القرن الخامس قبل الميلاد، وسعت مدينة قرطاج هيمنتها على المناطق الساحلية. حتى أواخر القرن الثالث قبل الميلاد. تعتبر المملكة الموريطنية أول تنظيم سياسي حكمه ملوك محليون في المغرب القديم، في سنة 44 ميلادية ستتعرض المملكة لغزو روماني، ثم استقلال تحت حكم الباكوات المور الأمازيغ المسيح لتتعرض المنطقة فيما بعد لغزو الوندالي ثم البيزانطي. في القرن الأول هجري الثامن ميلادي تم الفتح الإسلامي للمغرب وشمال أفريقيا زمن الخلافة الأموية، لكن الحكم الأموي لم يدم طويلًا اذ سرعان ما انفصل المغرب عن الخلافة الأموية بعد ثورة قادها ميسرة المطغري عرفت بثورة البربر سنة 740 ميلادية. لتتأسس عدة امارات أمازيغية مسلمة كإمارة بورغواطة و نكور و بنو مدرار ثم بعدها بنصف قرن، دولة الشرفاء الأدارسة. في عهد سلالة المرابطين والموحدين، تم القضاء على الامارة المحلية وتوحيد المغرب كما بسطو سيطرتهم على المغرب العربي والأندلس، تلاها حكم سلالة السعديون البلاد من 1549 إلى 1659، ثم العلويون من عام 1667 إلى الآن، ومنذ ذلك الحين وهم السلالة الحاكمة في المغرب. في عام 1912، بعد الأزمة المغربية الأولى وأزمة أكادير، تم التوقيع على معاهدة فاس، التي أصبح فيها المغرب تحت الحماية فرنسية وإسبانية. في عام 1956، بعد 44 سنة من الاحتلال الفرنسي، حصل المغرب على استقلاله، وسرعان ما استعادت معظم الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسبانية استقلالها أيضًا. أظهرت الحفريات الأثرية وجود الإنسان قبل الإنسان العاقل في المغرب، وكذلك وجود الأنواع البشرية المبكرة. تم اكتشاف العظام المتحجّرة لإنسان عمره 400000 سنة في مدينة سلا عام 1971. وجد العديد من البقيا البشرية في جبل إيغود في عام 1991، وقد تم تأريخها باستخدام التقنيات الحديثة في عام 2017 ووجدت أن عمرها يعود لـ300000 سنة على الأقل، ممَّا يجعلها أقدم الآثار للإنسان العاقل المكتشفة في العالم. في عام 2007، تم اكتشاف حبات صدف صغيرة مثقبة في مغارة تافوغالت يبلغ عمرها 82000 سنة، مما يجعلها أقدم الحلي الشخصية الموجودة في العالم. ويدخل كتاب المغرب القديم في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب المغرب القديم ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية. .


هذا الكتاب من تأليف محمد بيومي مهران و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
4.0 / 5
جيد بناء على 2 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (1)
4 (0)
5 (1)

لحسن
لحسن
منذ 8 شهر
جيد جدا
اتتن
اتتن
منذ 1 سنة
اات
كتب ذات صلة