بحث عن كتاب
كتاب المراكب المصرية القديمة لصدقى ربيع

تحميل كتاب المراكب المصرية القديمة PDF

المؤلف : صدقى ربيع
التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1992
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1992م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يمثل كتاب المراكب المصرية القديمة مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب المراكب المصرية القديمة على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. بناء السفن في مصر القديمة : كان موقع مصر على ضفاف نهر النيل البحرين : البحر الأبيض المتوسط و البحر الأحمر عاملا أساسيا على استغلال المياه في النقل، فبنى المصري القديم المراكب وسفن النقل الكبيرة.وكانت ضفتي النيل الخضراء كواحتين في وسط صحراء واسعة، فكان النيل طريقا سهلا للنقل والانتقال وكذلك لصيد السمك. كان نهر النيل رابطا بين جنوب الوادي وشماله. وكما قال المؤرخ اليوناني هيرودوت ، أن مصر هي هبة النيل. فكان لابد أن يستغل المصري القديم النيل ببناء قواربا ومراكب وسفن للانتقال بها بالبحر، وخصوصا وأن مياه الفيضان كانت تغطي أراضي شاسعة كل عام . كانت حركة السفن على النيل من الجنوب إلى الشمال بواسطة جريان ماء النهر، وكانت الرياح القادمة من الشمال تساعدهم على الحركة والانتقال من الشمال إلى الجنوب. كان المصري القديم ينظر إلى أعالي النيل وأسماها الجنوب (شمعو) وعلى ظهره الشمال، ويمينه (يميت أو يمتت) (وهو الغرب بالنسبة لنا الآن) ، والشرق فأسماه (آحت). تستند معلوماتنا عن بناء المراكب والسفن في عهود الفراعنة على ما خلفوه لنا من رسومات على المعابد وأوراق البردي، وعلى أحجار ومباني، ورسومات في القبور . كما توجد مخطوطات عن توزيع العمل في ورش صناعة المراكب، وسجلات رحلات السفن، وتعاملات تجارية وقوائم بضاعة مستوردة أو مصدرة وكذلك وثائق أحكام قانونية. علاوة على ذلك عثرنا على رسومات بارزة على جدران المعابد لمراكب واستخداماتها في الملاحة على النيل وكذلك وصف لعدة طقوس دينية كان قدماء المصريين يحتفلون ويقومون بها . كما عثر على نماذج للمراكب وعليها بحارة مصنوعة من الفجار أو الخشب أو المعدن أو العظام، كما عثر على مراكب بالحجم الطبيعي كانت تدفن مع المتوفي لخدمته في الحياة الآخرة. المتحف المصري بالقاهرة يعم بتلك الآثار الفرعونية، كما عثر على مراكب الشمس بجوار الهرم الأكبر بالجيزة، ويبلغ طولها نحو 44 متر . وتوجد نماذج مراكب وأجزاء مراكب عثر عليها، مثل سفينة خوفو من الدولة المصرية القديمة ، وكذلك نماذج مراكب جنائزية من عهد الدولة المصرية المتوسطة . ويوجد العديد من الأوصاف البنائية للمركب ومعلومات دقيقة عن بناء السفن من عهد الدولة المصرية الحديثة ، إلا أنه لا توجد آثار باقية منها . وتقل تلك المعلومات بعد نهاية الدولة الحديثة، حتى تظهر ثانيا من العهد الإغريقي والروماني . ولهذا ينحصر وصف الملاحة وصناعة المراكب في مصر القديمة على عهود ما قبل نهاية الدولة المصرية الحديثة. .
أعلان

نبذة عن كتاب المراكب المصرية القديمة

كتاب المراكب المصرية القديمة

1992م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يمثل كتاب المراكب المصرية القديمة مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب المراكب المصرية القديمة على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. بناء السفن في مصر القديمة : كان موقع مصر على ضفاف نهر النيل البحرين : البحر الأبيض المتوسط و البحر الأحمر عاملا أساسيا على استغلال المياه في النقل، فبنى المصري القديم المراكب وسفن النقل الكبيرة.وكانت ضفتي النيل الخضراء كواحتين في وسط صحراء واسعة، فكان النيل طريقا سهلا للنقل والانتقال وكذلك لصيد السمك. كان نهر النيل رابطا بين جنوب الوادي وشماله. وكما قال المؤرخ اليوناني هيرودوت ، أن مصر هي هبة النيل. فكان لابد أن يستغل المصري القديم النيل ببناء قواربا ومراكب وسفن للانتقال بها بالبحر، وخصوصا وأن مياه الفيضان كانت تغطي أراضي شاسعة كل عام . كانت حركة السفن على النيل من الجنوب إلى الشمال بواسطة جريان ماء النهر، وكانت الرياح القادمة من الشمال تساعدهم على الحركة والانتقال من الشمال إلى الجنوب. كان المصري القديم ينظر إلى أعالي النيل وأسماها الجنوب (شمعو) وعلى ظهره الشمال، ويمينه (يميت أو يمتت) (وهو الغرب بالنسبة لنا الآن) ، والشرق فأسماه (آحت). تستند معلوماتنا عن بناء المراكب والسفن في عهود الفراعنة على ما خلفوه لنا من رسومات على المعابد وأوراق البردي، وعلى أحجار ومباني، ورسومات في القبور . كما توجد مخطوطات عن توزيع العمل في ورش صناعة المراكب، وسجلات رحلات السفن، وتعاملات تجارية وقوائم بضاعة مستوردة أو مصدرة وكذلك وثائق أحكام قانونية. علاوة على ذلك عثرنا على رسومات بارزة على جدران المعابد لمراكب واستخداماتها في الملاحة على النيل وكذلك وصف لعدة طقوس دينية كان قدماء المصريين يحتفلون ويقومون بها . كما عثر على نماذج للمراكب وعليها بحارة مصنوعة من الفجار أو الخشب أو المعدن أو العظام، كما عثر على مراكب بالحجم الطبيعي كانت تدفن مع المتوفي لخدمته في الحياة الآخرة. المتحف المصري بالقاهرة يعم بتلك الآثار الفرعونية، كما عثر على مراكب الشمس بجوار الهرم الأكبر بالجيزة، ويبلغ طولها نحو 44 متر . وتوجد نماذج مراكب وأجزاء مراكب عثر عليها، مثل سفينة خوفو من الدولة المصرية القديمة ، وكذلك نماذج مراكب جنائزية من عهد الدولة المصرية المتوسطة . ويوجد العديد من الأوصاف البنائية للمركب ومعلومات دقيقة عن بناء السفن من عهد الدولة المصرية الحديثة ، إلا أنه لا توجد آثار باقية منها . وتقل تلك المعلومات بعد نهاية الدولة الحديثة، حتى تظهر ثانيا من العهد الإغريقي والروماني . ولهذا ينحصر وصف الملاحة وصناعة المراكب في مصر القديمة على عهود ما قبل نهاية الدولة المصرية الحديثة. .


هذا الكتاب من تأليف صدقى ربيع و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة