بحث عن كتاب
كتاب المرأة في الاسلام محمد سيد طنطاوي احمد عمر هاشم لمحمد الغزالى السقا

تحميل كتاب المرأة في الاسلام محمد سيد طنطاوي احمد عمر هاشم PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 1991
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1991م - 1443هـ كتاب المرأة في الاسلام نبذة عن الكتاب : هذا الكتاب اشترك في كتابته د. محمد الغزالي حيث تناول المرأة في ضوء السيرة النبوية، ود.محمد سيد طنطاوي الذي تناول القضية في ضوء القرآن الكريم، وأخيراً د.أحمد عمر هاشم والذي تحدث عنها في ضوء السنة النبوية. ويتلخص الكتاب في الحديث عن المرأة كعنصر فعال في المجتمع حيث يكفل لها الإسلام حقوقاً معادلة لأخيها الرجل "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" و "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" حيث يقل د. الغزالي: "إن تقاليد المسلمين في معاملة النساء لا تستند إلى كتاب ولا سنة .. وقد نشأ عن ذلك أن المثقفات في العصر الحديث تجهمن للتراث الديني كله يحسبنه السبب في تجهيل المرأة وهضم مكانتها وإنكار حقوقها المادية والأدبية التي قررتها الفطرة وأكدها الوحي وبرزت أيام حضارتنا واستخفت مع انتشار القصور وغلبة الأهواء"، ويستشهد بواقع المرأة في زمن رسولنا عليه الصلاة والسلام حيث تشارك في البيعات وتحضر المحاضرات والخطب في المساجد وحلق العلم وتعرض آراءها في القضايا المتداولة ذاك الزمن وتطالب بحقوقها وتدافع عنها. ويسلط الضوء على العديد من القبسات في ذلك الوقت وقبله -أي في زمن الجاهلية- فيبحر في أخلاق المرأة مما ذكر في الأبيات الشعرية حين كانت تقدم أبناءها للقتال وتفتخر بالقيم العربية آنذاك من الكتاب : إن أول من أسلم امرأة... وأول من لجئ اليه رسولنا الكريم كان امرأة. كانت خديجة ومن مثل خديجة ..انها الزوجة القوية التي قاست المستقبل على الماضي انها الأم الصلبة الحنون .. كانت سيدة ثاقبة البصيرة خبيرة بأغوار الرجال تعرف طبائعهم فلا يخفى عليها معدن نفيس ولا يخدعها طلاء مزور فهي كانت من التجار والتجار من أعلم الناس بطوايا النفوس. وأول من استشهد في الاسلام امرأة أيضا وهي سمية بنت الخياط. والصديقة الاديبة التي تعلم منها الرجال امور الدين كانت امرأة . قال فيها عروة بن الزبير : " ما رأيت أعلم بطب ولا بفقه ولا بشعر من عائشة " حريقة بنت المنذر اللخمي وحوارها مع سعد بن ابي وقاص بكل أدب وحكمة وسلاطة وقوة فنالت بذلك تقديره واكرامه. وقصة ام سُليم وإسلام أبا طلحة على يدها بذكائها واخلاصها لدينها وسلامة فطرتها. ونسيبة بنت كعب الانصارية التي نذرت ان تثأر لولدها حبيب من قاتله مسيلمة الكذاب فاشتركت في معركة اليمامة ومعارك عدة وقاتلت جيش مسيلمة اشد قتال وفقدت يدها خلال معركة شرسة ..فما عادت إلا بعد أن وفت بنذرها. انها مثال عال للمسلمة المجاهدة التي شرفت اسرتها ودينها. رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا إنهن ذوات تاريخ مجيد وعقل كبير وقوة على الحق لا يستهان بها... تذكرهم بكل فخر ليشرفوا حاضرك المخزي. و ذكر الغزالي مستعجبا: اذا رُزق الضلال نسوة ينصرنه بهذه الحميّه ويتبنيّن قضاياه بهذه القوّه فلماذا يُحرم الايمان نشاطا نسائيا معارضا له واقفا ضده؟ ان الذى أسقط آخر معاقل الايمان فى الأندلس"فرديناد وايزابيلا" رجل وامرأه تكاتفا على اسقاط علم التوحي..!! وفى النساء المسلمات آلاف وآلاف يستطعن خدمه الايمان كما استطاعت المشركات خدمه الضلال ..فلماذا يُحال بينهنّ وبين هذه الخدمه..؟ ولكن الماضي قد خلى ونحن الان في حاضر بائس ممقت؟ فيه امرأة خانعة ذليلة لا تفقه في أمور دينها إلا طاعة الرجل حتى بالمعصية..فحدودها محصورة بين جدران البيت وأعين البوتوجاز..!! امرأة تطأطأ رأسها للأسفل مخفية صوتها أمام رجل غريب وكأنها ذنب اسقطه الله على الارض مبررة ذلك ب الحياااااء ... يا رب السماء أهذا حياااااء..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنصح به كل من يعتقد أن المرأة الآن بخير وتعيش ملكة, و درة مصونة, وما إلى ذلك من هراء..وايضا كل من يعتقد ان الاسلام قد ظلم المرأة..! .
أعلان

نبذة عن كتاب المرأة في الاسلام محمد سيد طنطاوي احمد عمر هاشم

كتاب المرأة في الاسلام محمد سيد طنطاوي احمد عمر هاشم

1991م - 1443هـ كتاب المرأة في الاسلام نبذة عن الكتاب : هذا الكتاب اشترك في كتابته د. محمد الغزالي حيث تناول المرأة في ضوء السيرة النبوية، ود.محمد سيد طنطاوي الذي تناول القضية في ضوء القرآن الكريم، وأخيراً د.أحمد عمر هاشم والذي تحدث عنها في ضوء السنة النبوية. ويتلخص الكتاب في الحديث عن المرأة كعنصر فعال في المجتمع حيث يكفل لها الإسلام حقوقاً معادلة لأخيها الرجل "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" و "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" حيث يقل د. الغزالي: "إن تقاليد المسلمين في معاملة النساء لا تستند إلى كتاب ولا سنة .. وقد نشأ عن ذلك أن المثقفات في العصر الحديث تجهمن للتراث الديني كله يحسبنه السبب في تجهيل المرأة وهضم مكانتها وإنكار حقوقها المادية والأدبية التي قررتها الفطرة وأكدها الوحي وبرزت أيام حضارتنا واستخفت مع انتشار القصور وغلبة الأهواء"، ويستشهد بواقع المرأة في زمن رسولنا عليه الصلاة والسلام حيث تشارك في البيعات وتحضر المحاضرات والخطب في المساجد وحلق العلم وتعرض آراءها في القضايا المتداولة ذاك الزمن وتطالب بحقوقها وتدافع عنها. ويسلط الضوء على العديد من القبسات في ذلك الوقت وقبله -أي في زمن الجاهلية- فيبحر في أخلاق المرأة مما ذكر في الأبيات الشعرية حين كانت تقدم أبناءها للقتال وتفتخر بالقيم العربية آنذاك من الكتاب : إن أول من أسلم امرأة... وأول من لجئ اليه رسولنا الكريم كان امرأة. كانت خديجة ومن مثل خديجة ..انها الزوجة القوية التي قاست المستقبل على الماضي انها الأم الصلبة الحنون .. كانت سيدة ثاقبة البصيرة خبيرة بأغوار الرجال تعرف طبائعهم فلا يخفى عليها معدن نفيس ولا يخدعها طلاء مزور فهي كانت من التجار والتجار من أعلم الناس بطوايا النفوس. وأول من استشهد في الاسلام امرأة أيضا وهي سمية بنت الخياط. والصديقة الاديبة التي تعلم منها الرجال امور الدين كانت امرأة . قال فيها عروة بن الزبير : " ما رأيت أعلم بطب ولا بفقه ولا بشعر من عائشة " حريقة بنت المنذر اللخمي وحوارها مع سعد بن ابي وقاص بكل أدب وحكمة وسلاطة وقوة فنالت بذلك تقديره واكرامه. وقصة ام سُليم وإسلام أبا طلحة على يدها بذكائها واخلاصها لدينها وسلامة فطرتها. ونسيبة بنت كعب الانصارية التي نذرت ان تثأر لولدها حبيب من قاتله مسيلمة الكذاب فاشتركت في معركة اليمامة ومعارك عدة وقاتلت جيش مسيلمة اشد قتال وفقدت يدها خلال معركة شرسة ..فما عادت إلا بعد أن وفت بنذرها. انها مثال عال للمسلمة المجاهدة التي شرفت اسرتها ودينها. رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا إنهن ذوات تاريخ مجيد وعقل كبير وقوة على الحق لا يستهان بها... تذكرهم بكل فخر ليشرفوا حاضرك المخزي. و ذكر الغزالي مستعجبا: اذا رُزق الضلال نسوة ينصرنه بهذه الحميّه ويتبنيّن قضاياه بهذه القوّه فلماذا يُحرم الايمان نشاطا نسائيا معارضا له واقفا ضده؟ ان الذى أسقط آخر معاقل الايمان فى الأندلس"فرديناد وايزابيلا" رجل وامرأه تكاتفا على اسقاط علم التوحي..!! وفى النساء المسلمات آلاف وآلاف يستطعن خدمه الايمان كما استطاعت المشركات خدمه الضلال ..فلماذا يُحال بينهنّ وبين هذه الخدمه..؟ ولكن الماضي قد خلى ونحن الان في حاضر بائس ممقت؟ فيه امرأة خانعة ذليلة لا تفقه في أمور دينها إلا طاعة الرجل حتى بالمعصية..فحدودها محصورة بين جدران البيت وأعين البوتوجاز..!! امرأة تطأطأ رأسها للأسفل مخفية صوتها أمام رجل غريب وكأنها ذنب اسقطه الله على الارض مبررة ذلك ب الحياااااء ... يا رب السماء أهذا حياااااء..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنصح به كل من يعتقد أن المرأة الآن بخير وتعيش ملكة, و درة مصونة, وما إلى ذلك من هراء..وايضا كل من يعتقد ان الاسلام قد ظلم المرأة..! .


هذا الكتاب من تأليف محمد الغزالى السقا و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة