تحميل و قراءة كتاب المجتمع المثالي في الفكر الفلسفي وموقف الاسلام منه pdf

تحميل كتاب المجتمع المثالي في الفكر الفلسفي وموقف الاسلام منه pdf

المؤلف : محمد سيد احمد المسير
التصنيف : كتب الفلسفة
الفئة : فكر فلسفي
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : 474
عن الكتاب : إن المجتمع المثالي هو الذي يتكون من أفراد مثاليّين. أمّا تلك الأكوام الهائمة المتخبطة التي تتشكّل أجزاؤها وجُزيئاتُها من المساوئ والآثام، فهي حشود فارغة عقيمة مُوصَدة أبوابُها أمام كافة ألوان الخير والفضيلة والجمال. الإنسان المثالي، أو الإنسان الكامل –كما عبر عنه القدماء- هو المتحلّي بصفات ملائكية.. هو بطل البصيرة وفارس الإدراك.. هو المنتبه إلى الحقيقة الكبرى التي عبرت عنها الآية الكريمة: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾(التين:4) وآياتٌ أخرى في المعنى نفسه.. هو المدرِك يقينًا أن الباري عز وجل قد خلقه في أجمل الأشكال المادية، وسوّاه في أروع الصور المعنوية، فكان بديع الصنع، متفرد الهيئة، تَصدُق عليه حقيقة ﴿أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ بكل ما يعنيه التعبير.. وهو كذلك العارف بكنه الآية الشريفة التي تقول: الإنسان المثالي يموج عقلُه موجَ الدوّامة بألف سؤال وسؤال، ويواصل التنقيب عن الحقيقة بنَهَم عجيب، ويغذّ السير قُدُمًا لكي يفكّ شفرة ألف لغز ولغز ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ﴾(الأحزاب:72)، الخبيرُ بمضامينها العميقة الواسعة.. إنه يعلم أنه المرشَّح الوحيد بين جميع الكائنات -المرئية منها والمعروفة- للعروج إلى آفاق لا نهائيةٍ، وهو واعٍ وعيًا تامًّا أنه مجهّز بِطاقات وقُدرات مفتوحة إلى اللامحدود، ومستوعبٌ سبل استثمار “المواهب الأولى” التي منحها إياه الفاطر جل وعلا. أجل، إنه إنسان ذلكم الوعيِ وتلكم البصيرة.
عن الكتاب
إن المجتمع المثالي هو الذي يتكون من أفراد مثاليّين. أمّا تلك الأكوام الهائمة المتخبطة التي تتشكّل أجزاؤها وجُزيئاتُها من المساوئ والآثام، فهي حشود فارغة عقيمة مُوصَدة أبوابُها أمام كافة ألوان الخير والفضيلة والجمال. الإنسان المثالي، أو الإنسان الكامل –كما عبر عنه القدماء- هو المتحلّي بصفات ملائكية.. هو بطل البصيرة وفارس الإدراك.. هو المنتبه إلى الحقيقة الكبرى التي عبرت عنها الآية الكريمة: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾(التين:4) وآياتٌ أخرى في المعنى نفسه.. هو المدرِك يقينًا أن الباري عز وجل قد خلقه في أجمل الأشكال المادية، وسوّاه في أروع الصور المعنوية، فكان بديع الصنع، متفرد الهيئة، تَصدُق عليه حقيقة ﴿أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ بكل ما يعنيه التعبير.. وهو كذلك العارف بكنه الآية الشريفة التي تقول: الإنسان المثالي يموج عقلُه موجَ الدوّامة بألف سؤال وسؤال، ويواصل التنقيب عن الحقيقة بنَهَم عجيب، ويغذّ السير قُدُمًا لكي يفكّ شفرة ألف لغز ولغز ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ﴾(الأحزاب:72)، الخبيرُ بمضامينها العميقة الواسعة.. إنه يعلم أنه المرشَّح الوحيد بين جميع الكائنات -المرئية منها والمعروفة- للعروج إلى آفاق لا نهائيةٍ، وهو واعٍ وعيًا تامًّا أنه مجهّز بِطاقات وقُدرات مفتوحة إلى اللامحدود، ومستوعبٌ سبل استثمار “المواهب الأولى” التي منحها إياه الفاطر جل وعلا. أجل، إنه إنسان ذلكم الوعيِ وتلكم البصيرة.
تحميل
التحميل عدد المشاهدات حجم الكتاب
66 11.61 ميجا
المراجعات
كتب ذات صلة
كتب اخري لـ محمد سيد احمد المسير