بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب اللياقات الست دروس في فن الحياة pdf

تحميل كتاب اللياقات الست دروس في فن الحياة pdf

تحميل و قراءة كتاب اللياقات الست دروس في فن الحياة pdf
المؤلف : د احمد البراء الاميري
سنة النشر : 2010
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2010م - 1443هـ اللياقات الست دروس في فن الحياة من مقدمة الكتاب : ... فقد يقضي الشاب ما لا يقل عن (16) عاماً من حياته في العلم حتى يتخرج من الجامعة ولا يتلقى حصة واحدة تعلمه: كتاب "" سيفتح أمامك الكثير من الأبواب ، وسيجاوب الكتاب على الكثير من الاسئلة المهمة مثل : - كيف يعيش، وكيف يواجه الحياة بظروفها وصروفها؟ - كيف يحسن استثمار وقته الذي هو حياته؟ - ما مواهبه وطاقاته الكامنة، وكيف يتعرف عليها، ويستثمرها؟ - كيف ينمي ثقته بنفسه، ويحدد أهدافه، ويسعى إلى تحقيقها؟ - كيف يصل إلى مستوى عال من اللياقة البدنية، والعقلية، والاجتماعية؟ - كيف يكون أباً ناجحاً، وزوجاً ناجحاً، أو أماً ناجحة وزوجة ناجحة؟ - كيف يكون سعيداً في حياته الفانية وفي حياته الباقية على حد سواء؟ وباختصار: لا تعلمه فن الحياة. وفي محاولة للإجابة العملية عن هذه الأسئلة وما يماثلها جاءت هذه الصفحات ؛ بعض الاقتباسات : * الطالب يدرس 16 سنة بدون تعلم فنون الحياة ، كيف يعيش، كيف يحسن الاستثمار ، تحديد المواهب... * " فإن كل دقيقة تنفق في التخطيط توفر ثلاث إلى أربع دقائق في التنفيذ" . * عند تخطيط الوقت: اسأل نفسك: ماذا يجب أن أعمل؟ متى؟ أين؟ من؟ ما هي الأولويات؟ الوقت؟ * " إن الفكرة الايجابية إذا دخلت وعي المرء تطرد الأفكار السلبية التي تقابلها، والعقل لايقبل الفراغ، إذا لم نملأه بالأفكار التي تفتح أمامنا آفاق التقدم والانطلاق، فسوف يمتليء بالأفكار المؤذية التي تحول بيننا وبين النمو والتقدم، وإلى هذا تشير الحكمة القائلة: إذا لم تشغل نفسك بما ينفعك شغلتك بما يؤذيك." * التكرار: " إذا أردنا إحلال عادة عقلية إيجابية محل أخرى سلبية، فعلينا أن نفكر بها مرات حتى تصبح عادة عندنا" قالوا عن الكتاب إني أجزم بأن مجتمعنا - والمجتمعات الأخرى - في أمس الحاجة إلى تحلي أفراده بهذه اللياقات، وذلك بالتدرب على أساليب تحصيلها، والاقتناع بأنها من أكثر مفاتيح السعادة أهمية، ولا بد أن تكون هذه المهارات مما يحصله المربون من أساتذة الجامعات، والمرشدين، والموجهين، والمعلمين، لأنهم ما لم يطبقوها فلن يتمكنوا من نقلها؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، وأحسَب أن هذا الكتاب جدير بذوي الاختصاص أن يثروا مادته بالإضافة والتعديل، ولعله يكون عاملاً مساعداً على جعل مجتمعنا مجتمعاً يتمتع باللياقات التي تجعله سعيداً في نفسه، سامياً في إنسانيته، ليكون: }خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ{. الدكتور: محمد بن أحمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق المملكة العربية السعودية .
عن الكتاب
2010م - 1443هـ اللياقات الست دروس في فن الحياة من مقدمة الكتاب : ... فقد يقضي الشاب ما لا يقل عن (16) عاماً من حياته في العلم حتى يتخرج من الجامعة ولا يتلقى حصة واحدة تعلمه: كتاب "" سيفتح أمامك الكثير من الأبواب ، وسيجاوب الكتاب على الكثير من الاسئلة المهمة مثل : - كيف يعيش، وكيف يواجه الحياة بظروفها وصروفها؟ - كيف يحسن استثمار وقته الذي هو حياته؟ - ما مواهبه وطاقاته الكامنة، وكيف يتعرف عليها، ويستثمرها؟ - كيف ينمي ثقته بنفسه، ويحدد أهدافه، ويسعى إلى تحقيقها؟ - كيف يصل إلى مستوى عال من اللياقة البدنية، والعقلية، والاجتماعية؟ - كيف يكون أباً ناجحاً، وزوجاً ناجحاً، أو أماً ناجحة وزوجة ناجحة؟ - كيف يكون سعيداً في حياته الفانية وفي حياته الباقية على حد سواء؟ وباختصار: لا تعلمه فن الحياة. وفي محاولة للإجابة العملية عن هذه الأسئلة وما يماثلها جاءت هذه الصفحات ؛ بعض الاقتباسات : * الطالب يدرس 16 سنة بدون تعلم فنون الحياة ، كيف يعيش، كيف يحسن الاستثمار ، تحديد المواهب... * " فإن كل دقيقة تنفق في التخطيط توفر ثلاث إلى أربع دقائق في التنفيذ" . * عند تخطيط الوقت: اسأل نفسك: ماذا يجب أن أعمل؟ متى؟ أين؟ من؟ ما هي الأولويات؟ الوقت؟ * " إن الفكرة الايجابية إذا دخلت وعي المرء تطرد الأفكار السلبية التي تقابلها، والعقل لايقبل الفراغ، إذا لم نملأه بالأفكار التي تفتح أمامنا آفاق التقدم والانطلاق، فسوف يمتليء بالأفكار المؤذية التي تحول بيننا وبين النمو والتقدم، وإلى هذا تشير الحكمة القائلة: إذا لم تشغل نفسك بما ينفعك شغلتك بما يؤذيك." * التكرار: " إذا أردنا إحلال عادة عقلية إيجابية محل أخرى سلبية، فعلينا أن نفكر بها مرات حتى تصبح عادة عندنا" قالوا عن الكتاب إني أجزم بأن مجتمعنا - والمجتمعات الأخرى - في أمس الحاجة إلى تحلي أفراده بهذه اللياقات، وذلك بالتدرب على أساليب تحصيلها، والاقتناع بأنها من أكثر مفاتيح السعادة أهمية، ولا بد أن تكون هذه المهارات مما يحصله المربون من أساتذة الجامعات، والمرشدين، والموجهين، والمعلمين، لأنهم ما لم يطبقوها فلن يتمكنوا من نقلها؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، وأحسَب أن هذا الكتاب جدير بذوي الاختصاص أن يثروا مادته بالإضافة والتعديل، ولعله يكون عاملاً مساعداً على جعل مجتمعنا مجتمعاً يتمتع باللياقات التي تجعله سعيداً في نفسه، سامياً في إنسانيته، ليكون: }خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ{. الدكتور: محمد بن أحمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق المملكة العربية السعودية .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى