تحميل و قراءة كتاب الضد النوعي للاستبداد استفهامات حول جدوى المشروع السياسي الديني pdf

تحميل كتاب الضد النوعي للاستبداد استفهامات حول جدوى المشروع السياسي الديني pdf

المؤلف : ماجد الغرباوي
التصنيف : قضايا فكرية
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : 255
عن الكتاب : ثمة انساق ثقافية وفكرية وحضارية وافدة، انقسم المفكرون المسلمون حولها بين الرفض المطلق، او القبول المطلق، او التوفيق بينها وبين الموروث الديني، مثل: الديموقراطية، التعددية (الدينية، السياسية، الثقافية)، المجتمع المدني، حقوق الانسان، حقوق المرأة، حرية الصحافة، حرية الاعتقاد، الانتخابات، التداول السلمي للسلطة، الاعتراف بالاخر، وغير ذلك. وقد دار جدل طويل حولها داخل المنتديات الثقافية والفكرية، وفي اروقة الجامعات، وعلى صفحات الصحف والمجلات، وناقشتها وسائل الاعلام، وكتب الكثير عن الموضوع، لكن الامر لم يحسم نهائيا، وان كان هناك انحياز واضح لدى الجميع نحو تبني الانساق التي لا تتعارض مع الدين وقيم المجتمع. هذا على المستوى التنظير، واما الواقع العملي فلم يشهد ممارسة حقيقية ناجحة في المنطقة يصدق انها نموذجا لتجلي تلك الانساق. أي لا يمكننا الاشارة لتجربة حققت بالفعل نتائج  ايجابية ملموسة، وما زال التخلف والاستبداد والتفرد وقمع المعارضة وتهميش الآخر مظاهر طاغية في المجتمع العربي والاسلامي، مما يعني عدم وجود تبني حقيقي من قبل المعنين بالشأن السياسي والفكري والثقافي، مرده اشكاليات اعمق واكثر تعقيدا ترتبط بمسألة الدولة وتكوينها. وعلاقة الدين بالسياسة. واشكاليات العقل العربي والاسلامي، والقراءات الاحادية للتراث. والموقف من الحداثة والغرب، وطبيعة الخطاب التجديدي. وتعدد المرجعيات القانونية، وانشطار الولاء، واهتزاز الشخصية، وتجذر الاستبداد. وسلطة القبيلة والفقيه، وازمة الحكم. ومحنة الثقافة والوعي.
عن الكتاب
ثمة انساق ثقافية وفكرية وحضارية وافدة، انقسم المفكرون المسلمون حولها بين الرفض المطلق، او القبول المطلق، او التوفيق بينها وبين الموروث الديني، مثل: الديموقراطية، التعددية (الدينية، السياسية، الثقافية)، المجتمع المدني، حقوق الانسان، حقوق المرأة، حرية الصحافة، حرية الاعتقاد، الانتخابات، التداول السلمي للسلطة، الاعتراف بالاخر، وغير ذلك. وقد دار جدل طويل حولها داخل المنتديات الثقافية والفكرية، وفي اروقة الجامعات، وعلى صفحات الصحف والمجلات، وناقشتها وسائل الاعلام، وكتب الكثير عن الموضوع، لكن الامر لم يحسم نهائيا، وان كان هناك انحياز واضح لدى الجميع نحو تبني الانساق التي لا تتعارض مع الدين وقيم المجتمع. هذا على المستوى التنظير، واما الواقع العملي فلم يشهد ممارسة حقيقية ناجحة في المنطقة يصدق انها نموذجا لتجلي تلك الانساق. أي لا يمكننا الاشارة لتجربة حققت بالفعل نتائج  ايجابية ملموسة، وما زال التخلف والاستبداد والتفرد وقمع المعارضة وتهميش الآخر مظاهر طاغية في المجتمع العربي والاسلامي، مما يعني عدم وجود تبني حقيقي من قبل المعنين بالشأن السياسي والفكري والثقافي، مرده اشكاليات اعمق واكثر تعقيدا ترتبط بمسألة الدولة وتكوينها. وعلاقة الدين بالسياسة. واشكاليات العقل العربي والاسلامي، والقراءات الاحادية للتراث. والموقف من الحداثة والغرب، وطبيعة الخطاب التجديدي. وتعدد المرجعيات القانونية، وانشطار الولاء، واهتزاز الشخصية، وتجذر الاستبداد. وسلطة القبيلة والفقيه، وازمة الحكم. ومحنة الثقافة والوعي.
تحميل
التحميل حجم الكتاب
1.7 ميجا
كتب ذات صلة
كتب اخري لـ ماجد الغرباوي