بحث عن كتاب
كتاب السلطان عبد الحميد الثاني مشاريعه الإصلاحية وإنجازاته الحضارية لالسلطان عبدالحميد الثاني

تحميل كتاب السلطان عبد الحميد الثاني مشاريعه الإصلاحية وإنجازاته الحضارية PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 2011
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2011م - 1443هـ عبد الحميد الثاني (بالتركية العثمانية: عبد حميد ثانی؛ وبالتركية الحديثة: Sultan Abdülhamid II أو II. Abdülhamid). هو خليفة المسلمين الثاني بعد المائة والسلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية، والسادس والعشرون من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة، وآخر من امتلك سلطة فعلية منهم، تقسم فترة حكمه إلى قسمين: الدور الأول وقد دام مدة سنة ونصف ولم تكن له سلطة فعلية، والدور الثاني وحكم خلاله حكماً فردياً، يسميه معارضوه "دور الاستبداد" وقد دام قرابة ثلاثين سنة. تولى السلطان عبد الحميد الحكم في (10 شعبان 1293 هـ - 31 أغسطس 1876)، وخُلع بانقلابٍ في (6 ربيع الآخر 1327 هـ - 27 أبريل 1909)، فوُضع رهن الإقامة الجبريَّة حتّى وفاته في 10 فبراير 1918م. وخلفه أخوه السلطان محمد الخامس. أطلقت عليه عدة ألقاب منها "السُلطان المظلوم"، بينما أطلق عليه معارضوه لقب "السُلطان الأحمر"، ويضاف إلى اسمه أحياناً لقب الـ "غازي". وهو شقيق كلٍ من: السلطان مراد الخامس والسلطان محمد الخامس والسلطان محمد السادس. استمر تحديث الإمبراطورية العثمانية خلال فترة حكمه، بما في ذلك إصلاح البيروقراطية، وتمديد سكة حديد روميليا وسكة الأناضول، وبناء سكة حديد بغداد وسكة الحجاز. بالإضافة إلى ذلك، تأسست أنظمة التسجيل السكاني والسيطرة على الصحافة، إلى جانب أول مدرسة محلية في عام 1898. أُنشئت العديد من المدارس المهنية في عدة مجالات بما في ذلك القانون والفنون والمرفقات والهندسة المدنية والطب البيطري والجمارك، على الرغم من أن عبد الحميد الثاني أغلق جامعة اسطنبول في عام 1881، إلا أنه أعاد فتحها في عام 1900، ومُددت شبكة من المدارس الثانوية والاستدالية والعسكرية في جميع أنحاء الإمبراطورية. لعبت الشركات الألمانية دوراً رئيسياً في تطوير أنظمة السكك الحديدية والتلغراف. أشرف عبد الحميد على حرب فاشلة مع الإمبراطورية الروسية (1877-1878) تلتها حرب ناجحة ضد مملكة اليونان في عام 1897. خلال فترة حكمه، رفض عبد الحميد عروض تيودور هرتزل لسداد جزء كبير من الدين العثماني (150 مليون جنيه إسترليني من الذهب) مقابل ميثاق يسمح للصهاينة بالاستقرار في فلسطين. يتردد أنه قال لمبعوث هرتزل «ما دمت على قيد الحياة، لن أقسم أجسادنا، فقط جثتنا هي ما يمكنهم تقسيمها». أولاده قبر الأمير أحمد نور الدين (1900-1945) للسلطان عبد الحميد سبعة عشر ولدًا، ثمانية ذكور، وتسعة إناث، هم: الأميرة علوية ولدت في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1868م، وتوفيت عام 1875م عقب حادثة اشتعال النيران في جسدها. محمد سليم أفندي ولد في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1870م، وتوفي عام 1937م في جونيه بيروت ودفن في الشام في ضريح جامع السلطان سليم. الأميرة زكية ولدت في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1872م، وتوفيت عام 1950م في مدينة بو الفرنسية ومكان دفنها ليس معلوماً. الأميرة نعيمة ولدت في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1876م، غادرت ديارها إلى مدينة تيران في ألبانيا، توفيت في تاريخ غير معلوم أثناء الحرب العالمية الثانية، تزوجت مرتين وماتت أرملة. محمد عبد القادر أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1878م، غادر دياره إلى بلغاريا، طلق زوجتين وبعد خلع والده حظي من زوجته الثالثة (مهربان) بمولود أسماه أورخان، وتوفي هناك من الرعب أثناء غارة جوية أثناء الحرب العالمية الثانية ودفن هناك. أحمد نوري أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1878م، غادر تركيا إلى فرنسا وتوفي ودفن هناك بعد أن عانى من الضيق والعوز. الأميرة نائلة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1884م، غادرت ديارها إلى بيروت وتوفيت عام 1957م. محمد برهان الدين أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1885م خرج في رحلة إلى أوروبا وعندما أُعلنت الجمهورية التركية حال ذلك دون عودته، توفي في نيويورك ودفن في ضريح السلطان سليم. الأميرة شادية ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1886م، توفيت عام 1977م ودفنت في ضريح السلطان محمود. الأميرة عائشة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1887م، تزوجت بفخري بك عام 1910م ثم بأحمد نامي ثم طُلقت منه وتزوجت بأحمد علي بك وغادرت معه إلى فرنسا ثم ترملت منه عام 1937م توفيت في 10 أغسطس 1960م ودفنت في مقبرة يحيى أفندي باسطنبول. الأميرة رفيعة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1891م، توفيت عام 1938م في بيروت ودفنت في ضريح جامع السلطان سليم. عبد الرحيم خيري أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1894م، مات في باريس في 20 يناير 1952م ودفن في مقبرة المسلمين. الأميرة خديجة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1897م، توفيت قبل أن تكمل عاماً ودفنت في مقبرة يحي أفندي. وقد أقيم مستشفى الأطفال (مستشفى شيشلي للأطفال حالياً) تخليداً لذكراها. الأمير أحمد نور الدين توأم الأمير محمد بدر الدين ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1901م، توفي مريضاً في باريس عام 1945م ودفن في مقبرة المسلمين. الأمير محمد بدر الدين توأم الأمير أحمد نور الدين ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1901م، توفي نتيجة مرض أصابه 1903م. الأمير محمد عابد أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1905م، توفي بيروت عام 1972م ودفن في ضريح جامع السلطان سليم بدمشق. الأميرة سامية آخر أنجال السلطان، توفيت وهي طفلة صغيرة دفنت في مقبرة يحيى أفندي. قالوا عنه السلطان عبد الحميد الثاني أرنولد توينبي: ( إن السلطان عبد الحميد كان يهدف من سياسته الإسلامية، تجميع مسلمي العالم تحت راية واحدة، وهذا لا يعني إلا هجمة مضادة، يقوم بها المسلمون ضد هجمة العالم الغربي التي استهدفت عالم المسلمين ). الكاتب التركي آت صز: ( عبد الحميد الثاني، واحد من أعظم الشخصيات المفترى عليها في التاريخ ). سعيد الأفغاني : ( رحم الله عبد الحميد. لم يكن في مستواه وزراء، ولا أعوان ولا شعب. لقد سبق زمنه. وكان في كفايته ودرايته وسياسته وبعد نظره، بحيث استطاع وحده بدهائه وتصرفه مع الدول، تأجيل انقراض الدولة ثلث قرن من الزمان . و لو وجد الأعوان الأكفياء والأمة التي تفهم عنه لترك للدولة بناء من الطراز الأول ). رضا توفيق: ( أيها السلطان العظيم، لقد افترينا عليك دون حياء ). لا شك أن عبد الحميد الثاني هو البطل الرئيسي بلا نزاع في أواخر عهد الدولة العثمانية. وانطلاقا من هذه النقطة، يتحتم علينا أن نعرفه ونُعّرفه في أحسن شكل. إننا نعرف أن التاريخ دائما ملئ بالعبر. فالإنسانية تستطيع أن تنجح وأن تقف على قدميها بقدر ما تشبعت به من نتائج التجارب التي عاشها من سبق. أما الفترة التي نعتزم الكتابة عنها، فهي فترة مليئة بالتجارب. باختصار فإن عبد الحميد الثاني، والفترة التي حكم فيها، لهي درة مليئة بالخبرات والعبر ظلت راقدة في أعماق بحر التاريخ. إن الدول والمؤسسات ترتقي بالكوادر المناسبة، والتي تبذل كل ما في وسعها لخدمة القضية، والتي تعبر عن أفكارها بوضوح عندما يقتضي الأمر. إن الكوادر القوية، والوزراء الأكفاء، والمساعدين المخلصين لهم كنز نادر. وأي قائد يحرم من مثل هذا الكنز يتعسر عليه النجاح. ولقد نجح – ولو جزئيا – في اجتياز هذه المعضلة؛ إنه أحد القادة النادرين الذي استطاعوا وقت الأزمات أن يحافظوا على عزة الأمة ومجدها في أبهى شكل. .
أعلان

نبذة عن كتاب السلطان عبد الحميد الثاني مشاريعه الإصلاحية وإنجازاته الحضارية

كتاب السلطان عبد الحميد الثاني مشاريعه الإصلاحية وإنجازاته الحضارية

2011م - 1443هـ عبد الحميد الثاني (بالتركية العثمانية: عبد حميد ثانی؛ وبالتركية الحديثة: Sultan Abdülhamid II أو II. Abdülhamid). هو خليفة المسلمين الثاني بعد المائة والسلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية، والسادس والعشرون من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة، وآخر من امتلك سلطة فعلية منهم، تقسم فترة حكمه إلى قسمين: الدور الأول وقد دام مدة سنة ونصف ولم تكن له سلطة فعلية، والدور الثاني وحكم خلاله حكماً فردياً، يسميه معارضوه "دور الاستبداد" وقد دام قرابة ثلاثين سنة. تولى السلطان عبد الحميد الحكم في (10 شعبان 1293 هـ - 31 أغسطس 1876)، وخُلع بانقلابٍ في (6 ربيع الآخر 1327 هـ - 27 أبريل 1909)، فوُضع رهن الإقامة الجبريَّة حتّى وفاته في 10 فبراير 1918م. وخلفه أخوه السلطان محمد الخامس. أطلقت عليه عدة ألقاب منها "السُلطان المظلوم"، بينما أطلق عليه معارضوه لقب "السُلطان الأحمر"، ويضاف إلى اسمه أحياناً لقب الـ "غازي". وهو شقيق كلٍ من: السلطان مراد الخامس والسلطان محمد الخامس والسلطان محمد السادس. استمر تحديث الإمبراطورية العثمانية خلال فترة حكمه، بما في ذلك إصلاح البيروقراطية، وتمديد سكة حديد روميليا وسكة الأناضول، وبناء سكة حديد بغداد وسكة الحجاز. بالإضافة إلى ذلك، تأسست أنظمة التسجيل السكاني والسيطرة على الصحافة، إلى جانب أول مدرسة محلية في عام 1898. أُنشئت العديد من المدارس المهنية في عدة مجالات بما في ذلك القانون والفنون والمرفقات والهندسة المدنية والطب البيطري والجمارك، على الرغم من أن عبد الحميد الثاني أغلق جامعة اسطنبول في عام 1881، إلا أنه أعاد فتحها في عام 1900، ومُددت شبكة من المدارس الثانوية والاستدالية والعسكرية في جميع أنحاء الإمبراطورية. لعبت الشركات الألمانية دوراً رئيسياً في تطوير أنظمة السكك الحديدية والتلغراف. أشرف عبد الحميد على حرب فاشلة مع الإمبراطورية الروسية (1877-1878) تلتها حرب ناجحة ضد مملكة اليونان في عام 1897. خلال فترة حكمه، رفض عبد الحميد عروض تيودور هرتزل لسداد جزء كبير من الدين العثماني (150 مليون جنيه إسترليني من الذهب) مقابل ميثاق يسمح للصهاينة بالاستقرار في فلسطين. يتردد أنه قال لمبعوث هرتزل «ما دمت على قيد الحياة، لن أقسم أجسادنا، فقط جثتنا هي ما يمكنهم تقسيمها». أولاده قبر الأمير أحمد نور الدين (1900-1945) للسلطان عبد الحميد سبعة عشر ولدًا، ثمانية ذكور، وتسعة إناث، هم: الأميرة علوية ولدت في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1868م، وتوفيت عام 1875م عقب حادثة اشتعال النيران في جسدها. محمد سليم أفندي ولد في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1870م، وتوفي عام 1937م في جونيه بيروت ودفن في الشام في ضريح جامع السلطان سليم. الأميرة زكية ولدت في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1872م، وتوفيت عام 1950م في مدينة بو الفرنسية ومكان دفنها ليس معلوماً. الأميرة نعيمة ولدت في إسطنبول في قصر دولمة باهجة عام 1876م، غادرت ديارها إلى مدينة تيران في ألبانيا، توفيت في تاريخ غير معلوم أثناء الحرب العالمية الثانية، تزوجت مرتين وماتت أرملة. محمد عبد القادر أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1878م، غادر دياره إلى بلغاريا، طلق زوجتين وبعد خلع والده حظي من زوجته الثالثة (مهربان) بمولود أسماه أورخان، وتوفي هناك من الرعب أثناء غارة جوية أثناء الحرب العالمية الثانية ودفن هناك. أحمد نوري أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1878م، غادر تركيا إلى فرنسا وتوفي ودفن هناك بعد أن عانى من الضيق والعوز. الأميرة نائلة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1884م، غادرت ديارها إلى بيروت وتوفيت عام 1957م. محمد برهان الدين أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1885م خرج في رحلة إلى أوروبا وعندما أُعلنت الجمهورية التركية حال ذلك دون عودته، توفي في نيويورك ودفن في ضريح السلطان سليم. الأميرة شادية ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1886م، توفيت عام 1977م ودفنت في ضريح السلطان محمود. الأميرة عائشة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1887م، تزوجت بفخري بك عام 1910م ثم بأحمد نامي ثم طُلقت منه وتزوجت بأحمد علي بك وغادرت معه إلى فرنسا ثم ترملت منه عام 1937م توفيت في 10 أغسطس 1960م ودفنت في مقبرة يحيى أفندي باسطنبول. الأميرة رفيعة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1891م، توفيت عام 1938م في بيروت ودفنت في ضريح جامع السلطان سليم. عبد الرحيم خيري أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1894م، مات في باريس في 20 يناير 1952م ودفن في مقبرة المسلمين. الأميرة خديجة ولدت في إسطنبول في قصر يلدز عام 1897م، توفيت قبل أن تكمل عاماً ودفنت في مقبرة يحي أفندي. وقد أقيم مستشفى الأطفال (مستشفى شيشلي للأطفال حالياً) تخليداً لذكراها. الأمير أحمد نور الدين توأم الأمير محمد بدر الدين ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1901م، توفي مريضاً في باريس عام 1945م ودفن في مقبرة المسلمين. الأمير محمد بدر الدين توأم الأمير أحمد نور الدين ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1901م، توفي نتيجة مرض أصابه 1903م. الأمير محمد عابد أفندي ولد في إسطنبول في قصر يلدز عام 1905م، توفي بيروت عام 1972م ودفن في ضريح جامع السلطان سليم بدمشق. الأميرة سامية آخر أنجال السلطان، توفيت وهي طفلة صغيرة دفنت في مقبرة يحيى أفندي. قالوا عنه السلطان عبد الحميد الثاني أرنولد توينبي: ( إن السلطان عبد الحميد كان يهدف من سياسته الإسلامية، تجميع مسلمي العالم تحت راية واحدة، وهذا لا يعني إلا هجمة مضادة، يقوم بها المسلمون ضد هجمة العالم الغربي التي استهدفت عالم المسلمين ). الكاتب التركي آت صز: ( عبد الحميد الثاني، واحد من أعظم الشخصيات المفترى عليها في التاريخ ). سعيد الأفغاني : ( رحم الله عبد الحميد. لم يكن في مستواه وزراء، ولا أعوان ولا شعب. لقد سبق زمنه. وكان في كفايته ودرايته وسياسته وبعد نظره، بحيث استطاع وحده بدهائه وتصرفه مع الدول، تأجيل انقراض الدولة ثلث قرن من الزمان . و لو وجد الأعوان الأكفياء والأمة التي تفهم عنه لترك للدولة بناء من الطراز الأول ). رضا توفيق: ( أيها السلطان العظيم، لقد افترينا عليك دون حياء ). لا شك أن عبد الحميد الثاني هو البطل الرئيسي بلا نزاع في أواخر عهد الدولة العثمانية. وانطلاقا من هذه النقطة، يتحتم علينا أن نعرفه ونُعّرفه في أحسن شكل. إننا نعرف أن التاريخ دائما ملئ بالعبر. فالإنسانية تستطيع أن تنجح وأن تقف على قدميها بقدر ما تشبعت به من نتائج التجارب التي عاشها من سبق. أما الفترة التي نعتزم الكتابة عنها، فهي فترة مليئة بالتجارب. باختصار فإن عبد الحميد الثاني، والفترة التي حكم فيها، لهي درة مليئة بالخبرات والعبر ظلت راقدة في أعماق بحر التاريخ. إن الدول والمؤسسات ترتقي بالكوادر المناسبة، والتي تبذل كل ما في وسعها لخدمة القضية، والتي تعبر عن أفكارها بوضوح عندما يقتضي الأمر. إن الكوادر القوية، والوزراء الأكفاء، والمساعدين المخلصين لهم كنز نادر. وأي قائد يحرم من مثل هذا الكنز يتعسر عليه النجاح. ولقد نجح – ولو جزئيا – في اجتياز هذه المعضلة؛ إنه أحد القادة النادرين الذي استطاعوا وقت الأزمات أن يحافظوا على عزة الأمة ومجدها في أبهى شكل. .


هذا الكتاب من تأليف السلطان عبدالحميد الثاني و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة