تحميل و قراءة رواية الساحلي في لاغوس pdf

تحميل رواية الساحلي في لاغوس pdf

المؤلف : لامين دياكاته
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : 166
عن الرواية : الساحلي في لاغوس” رواية من الأدب الأفريقي للروائي “لامين دياكانة” يأخذها عبر صفحاتها إلى مفصل تاريخي هام وتاريخ بلاده الاجتماعي والسياسي حيث تدور أحداث الرواية في الفترة التي تلت الحرب الأهلية أو حرب الأشقاء في “بلاد الأنهر” التي اندلعت سنة 1965 وانتهت في 1970 في محاولة من ولايات الجنوب الشرقي النيجري للاستقلال عن الدولة الاتحادية وإعلان جمهورية بيافرا.وعن هذا المنعطف كثرت في البلاد العصابات الإجرامية التي تبحث عن الثروة بأي ثمن، وها نحن في حي “الكيوي” في لاغوس حيث يصل بطن الرواية “الساحلي” دمعه رجاله، وأقاموا في غرفة “نزل” تقعَ في شارع “أبابا” بسرية بالغة في محاولة لاستكشاف المنطقة وخدمة قضيتهم؟“عندما آثر الساحلي مغادرة بلاده، كان يصيبوا إلى هدفين: تحدي الإدارة وعصيان القانون. في تلك الفترة كان “ضحاياه” من الذين اختلسهم يودون لو يقع بيد السلطة وييدخل السجن. لكن متى عاد سيبدأ محترماً سيودَ الجميع الوصول إلى ترتيب معين معه وهكذا استعود أواصر الصداقة ومعالم الثقة لتحكم العلاة معه…”هذا هو الحكم الذي كان يراود ذلك الرجل الذي يتجوَل في شوارع “لاغوس” ولكن… شرطة لاغوس كانت له بالمرصاد، أما هو فكان ماكراً وبارد الأعصاب ومن معدن جيد لا يصدأ أبداً مثل الذهب الذي يبحث عنه.. وهو الآن في مرحلة عبور إلى ضفة اخرى، فهل سينجح، هذا ما سنعرفه عند قراءتنا لهذه الرواية…
عن الرواية
الساحلي في لاغوس” رواية من الأدب الأفريقي للروائي “لامين دياكانة” يأخذها عبر صفحاتها إلى مفصل تاريخي هام وتاريخ بلاده الاجتماعي والسياسي حيث تدور أحداث الرواية في الفترة التي تلت الحرب الأهلية أو حرب الأشقاء في “بلاد الأنهر” التي اندلعت سنة 1965 وانتهت في 1970 في محاولة من ولايات الجنوب الشرقي النيجري للاستقلال عن الدولة الاتحادية وإعلان جمهورية بيافرا.وعن هذا المنعطف كثرت في البلاد العصابات الإجرامية التي تبحث عن الثروة بأي ثمن، وها نحن في حي “الكيوي” في لاغوس حيث يصل بطن الرواية “الساحلي” دمعه رجاله، وأقاموا في غرفة “نزل” تقعَ في شارع “أبابا” بسرية بالغة في محاولة لاستكشاف المنطقة وخدمة قضيتهم؟“عندما آثر الساحلي مغادرة بلاده، كان يصيبوا إلى هدفين: تحدي الإدارة وعصيان القانون. في تلك الفترة كان “ضحاياه” من الذين اختلسهم يودون لو يقع بيد السلطة وييدخل السجن. لكن متى عاد سيبدأ محترماً سيودَ الجميع الوصول إلى ترتيب معين معه وهكذا استعود أواصر الصداقة ومعالم الثقة لتحكم العلاة معه…”هذا هو الحكم الذي كان يراود ذلك الرجل الذي يتجوَل في شوارع “لاغوس” ولكن… شرطة لاغوس كانت له بالمرصاد، أما هو فكان ماكراً وبارد الأعصاب ومن معدن جيد لا يصدأ أبداً مثل الذهب الذي يبحث عنه.. وهو الآن في مرحلة عبور إلى ضفة اخرى، فهل سينجح، هذا ما سنعرفه عند قراءتنا لهذه الرواية…
تحميل
التحميل حجم الرواية
1.83 ميجا
كتب ذات صلة