تحميل و قراءة كتاب الرؤى والأحلام في النصوص الشرعية pdf

تحميل كتاب الرؤى والأحلام في النصوص الشرعية pdf

المؤلف : Alice Walker
التصنيف : كتب إسلامية
السنة : 1993
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1993م - 1443هـ تفسير الأحلام هو مصطلح يستخدم لتبيين معاني الأحلام. في العديد من المجتمعات القديمة، مثل تلك التي في مصر واليونان، اعتبر الحلم بلاغ خارق أو وسيلة من التدخل الإلهي، الذي يمكن كشفه من قبل الناس. في العصر الحديث، العديد من مدارس علم النفس وعلم الأعصاب وضعت نظريات حول المعنى والغرض من الأحلام. يستخدم المسلمون مصطلح تعبير الرؤى كمرادف لتفسير الأحلام. ويؤمن المسلمون أن الأحلام التي يراها النائم تقسم إلى رؤيا صادقة من الله ورؤيا باطلة من الشيطان. كما يؤمن المسلمون أن الأحلام قد تكون رسائل تنبيهية للشخص الذي يحلم. ويؤمنون بتفسير الأحلام واستطاعة بعض الأشخاص الذين وهبوا قدرة خاصة بمعرفة بعض أحداث الغيب والمستقبل عن طريق تعبير الرؤى. وفي عصرنا الحالي قد كثُرت مصادر تفسير الأحلام والرؤى ومنها الموثوق مثل كتب تفسير الأحلام لابن سيرين والتي يستقي منها موقع مصري لتفسير الأحلام كل ما يقدمه لقرائه ومتابعيه من تفسيرات ترشدهم إلى ما يجب أن يقوموا بفعله عند رؤية هذا أو ذاك، وليس فقط مجرد تفسير الحلم هو ما نتطرق إليه. إذا أخذنا برأي العامة وقلنا بأن الرؤيا هي الحلم، فدعونا نفرق بين الحلم الذي يحتاج لتفسير والحلم الذي يجب ألا تعيره أدنى اهتمام، فالحلم السيء الذي يدعو لانقباض القلب علينا أن ننحيه جانبًا ولا نحاول تذكره، وأن ننفث ثلاثًا ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثًا، كما أرشدنا النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم). أما الرؤيا التي نراها ونحتار أو نستبشر بها هي ما يجب أن نتجه لمصدر ذو ثقل في تفسير الأحلام للتعرف على ما ترمز له وما تشير إليه من دلالات، فقد تكون لنا نورًا لما يجب علينا القيام به في المستقبل، وبالطبع هي ليست تنبؤات مستقبلية بقدر ما تعبر عن تفسير حقيقي لما رآه الإنسان في منامه، فقد يكون سالكًا طريق خاطئ وهو يعتقد أنه الأنسب، فيجد نفسه مضطرًا لتعديل مساره. وهذا يؤكد الأقاويل التي قيلت على ألسنة الحكماء والعلماء السابقين، وقد تحدث أيضًا رسولنا الكريم فيما معنى حديثه أن الرؤيا تنقسم لثلاثة أجزاء، فمنها ما تحدثك به نفسك أثناء النهار فتجده في نومك، ومنها ما يحدثك به شيطانك كي ينغص عليك حياتك، وهذه لابد أن تنفر منها ولا تدعها تؤثر عليك كما ذكرها. أما القسم الثالث فهو يعبر عن جزء واحد من 46 جزء مما كان عليه الأنبياء، والمقصود هنا قراءة المستقبل وما يقع للمرء من أحداث، أو ما يجب عليك اجتنابه أو الاقتراب منه حسب فحوى رؤياه. أما بالنسبة لمن يعبرون عن الرؤى وقد أخذوا على عاتقهم تقديم تفسيرًا لها، فقد قال الإمام مالك (رضي الله عنه): “لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فمن رأى خيرًا أخبر به، ومن رأى غير ذلك فليقل خيرًا أو ليصمت”، وهذا الرأي هو ما نأخذ به في موقع مصري المهتم بتفسير أحلام القراء والمتابعين. السؤال الآن الذي قد يطرحه القارئ العزيز، هل موقع مصري لتفسير الأحلام يأتي بتلك التفسيرات التي يقدمها لهم من خلال مصادر موثوقة فعليًا؟ وهنا تجدون الإجابة: من هم أشهر علماء تفسير الأحلام؟ ابن سيرين: إذا بدأنا بالحديث عن أشهر علماء تفسير الاحلام فلابد أن نبدأ بشيخ المفسرين أبو بكر محمد ابن سيرين، عالم من علماء البصرة في العراق والذي ولد في عام 33 هجرية وتوفي في عام 110 هجرية، وكان صديقًا للزاهد الشهير الحسن البصري، وتمتع بالعلم والمعرفة فضلًا عن الحكمة التي عُرف بها وجعلته رائد العقول المستنيرة في علم تفسير الأحلام. العالم الظاهري ابن شاهين: كان ميلاده في بيت المقدس أما حياته في الشباب فكانت في القاهرة التي جاءها بغرض دراسة علم الحديث، وقد اشتهر بمعارفه الواسعة وتأويله الأحلام حسب القرآن والسنة. عبد الغني بن اسماعيل النابلسي: ولد في دمشق وكان أحد الأدباء والشعراء وفي نفس الوقت كان باحثًا جيدًا في عالم تفسير الأحلام، وصدر عنه أشهر كتاب في هذا العلم باسم “الإشارات إلى علم العبارات”، وتوفاه الله في 1731 ميلادية. الإمام الصادق: هو جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين الهاشمي، من اسمه نستطيع الوقوف على نسبه جيدًا، وقد ولد في عام 80 هجرية في المدينة المنورة وتوفي عام 148 هجرية. كان الإمام جعفر الصادق هو أستاذ الإمام أبو حنيفة الذي شهد له بأنه أفقه من رأى في حياته، وقد مكنَّه هذا الفقه الذي لديه من إعطاء تفسيرات شافية للرؤى التي عُرضت عليه، وأصبح أحد أئمة تفسير الأحلام. لماذا تختار موقع مصري لتفسير الأحلام؟ موقع مصري لتفسير الاحلام هو أحد المواقع المتميزة والموثوقة في تفسير أحلام القراء والمتابعين، والذين وضعوا ثقتهم الغالية به وانهالوا عليه بالأسئلة عبر التعليقات عما يروه في أحلامهم. ووجدوا الردود الفورية من المتخصصين والباحثين في كتب السابقين من مفسري الأحلام مثل إمام المفسرين ابن سيرين والصادق جعفر (رضي الله عنه) والإمام النابلسي وابن شاهين وغيرهم، وذلك ما جعله يكتظ بكم هائل من التفسيرات التي تعدت 5000 تفسير مختلف، لم يكن ليطرحها على قرائه إلا بعد أن يتأكد من صحتها جميعًا. ليس هو الموقع الوحيد عبر الشبكة العنكبوتية ولكنه الأكثر تميزًا بين الجميع، ويشهد على ذلك كم المتابعين له والواثقين في كل معلومة يقدمها لهم الموقع، ولم لا! فكل ما يهتم به القائمون على موقع مصري لتفسير الأحلام هو البحث وتحري الدقة للوصول إلى المعلومة من مصدر ذو ثِقل في مجال تفسير الأحلام والرؤى. كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين هو أحد مصادر موقع مصري التي يعتمد عليه مع وضع شيء من التفصيل على أقوال هذا العالم الجليل بما يتوافق مع عقلية الرائي في عصرنا الحالي، ومدى استيعابه للتفسير عندما نقوم بسرده من خلال مواقف حياتية يمر بها، فلا نبتعد بأي حال عن المعنى الأصلي الذي جاء به عالمنا الجليل. .
عن الكتاب
1993م - 1443هـ تفسير الأحلام هو مصطلح يستخدم لتبيين معاني الأحلام. في العديد من المجتمعات القديمة، مثل تلك التي في مصر واليونان، اعتبر الحلم بلاغ خارق أو وسيلة من التدخل الإلهي، الذي يمكن كشفه من قبل الناس. في العصر الحديث، العديد من مدارس علم النفس وعلم الأعصاب وضعت نظريات حول المعنى والغرض من الأحلام. يستخدم المسلمون مصطلح تعبير الرؤى كمرادف لتفسير الأحلام. ويؤمن المسلمون أن الأحلام التي يراها النائم تقسم إلى رؤيا صادقة من الله ورؤيا باطلة من الشيطان. كما يؤمن المسلمون أن الأحلام قد تكون رسائل تنبيهية للشخص الذي يحلم. ويؤمنون بتفسير الأحلام واستطاعة بعض الأشخاص الذين وهبوا قدرة خاصة بمعرفة بعض أحداث الغيب والمستقبل عن طريق تعبير الرؤى. وفي عصرنا الحالي قد كثُرت مصادر تفسير الأحلام والرؤى ومنها الموثوق مثل كتب تفسير الأحلام لابن سيرين والتي يستقي منها موقع مصري لتفسير الأحلام كل ما يقدمه لقرائه ومتابعيه من تفسيرات ترشدهم إلى ما يجب أن يقوموا بفعله عند رؤية هذا أو ذاك، وليس فقط مجرد تفسير الحلم هو ما نتطرق إليه. إذا أخذنا برأي العامة وقلنا بأن الرؤيا هي الحلم، فدعونا نفرق بين الحلم الذي يحتاج لتفسير والحلم الذي يجب ألا تعيره أدنى اهتمام، فالحلم السيء الذي يدعو لانقباض القلب علينا أن ننحيه جانبًا ولا نحاول تذكره، وأن ننفث ثلاثًا ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثًا، كما أرشدنا النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم). أما الرؤيا التي نراها ونحتار أو نستبشر بها هي ما يجب أن نتجه لمصدر ذو ثقل في تفسير الأحلام للتعرف على ما ترمز له وما تشير إليه من دلالات، فقد تكون لنا نورًا لما يجب علينا القيام به في المستقبل، وبالطبع هي ليست تنبؤات مستقبلية بقدر ما تعبر عن تفسير حقيقي لما رآه الإنسان في منامه، فقد يكون سالكًا طريق خاطئ وهو يعتقد أنه الأنسب، فيجد نفسه مضطرًا لتعديل مساره. وهذا يؤكد الأقاويل التي قيلت على ألسنة الحكماء والعلماء السابقين، وقد تحدث أيضًا رسولنا الكريم فيما معنى حديثه أن الرؤيا تنقسم لثلاثة أجزاء، فمنها ما تحدثك به نفسك أثناء النهار فتجده في نومك، ومنها ما يحدثك به شيطانك كي ينغص عليك حياتك، وهذه لابد أن تنفر منها ولا تدعها تؤثر عليك كما ذكرها. أما القسم الثالث فهو يعبر عن جزء واحد من 46 جزء مما كان عليه الأنبياء، والمقصود هنا قراءة المستقبل وما يقع للمرء من أحداث، أو ما يجب عليك اجتنابه أو الاقتراب منه حسب فحوى رؤياه. أما بالنسبة لمن يعبرون عن الرؤى وقد أخذوا على عاتقهم تقديم تفسيرًا لها، فقد قال الإمام مالك (رضي الله عنه): “لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فمن رأى خيرًا أخبر به، ومن رأى غير ذلك فليقل خيرًا أو ليصمت”، وهذا الرأي هو ما نأخذ به في موقع مصري المهتم بتفسير أحلام القراء والمتابعين. السؤال الآن الذي قد يطرحه القارئ العزيز، هل موقع مصري لتفسير الأحلام يأتي بتلك التفسيرات التي يقدمها لهم من خلال مصادر موثوقة فعليًا؟ وهنا تجدون الإجابة: من هم أشهر علماء تفسير الأحلام؟ ابن سيرين: إذا بدأنا بالحديث عن أشهر علماء تفسير الاحلام فلابد أن نبدأ بشيخ المفسرين أبو بكر محمد ابن سيرين، عالم من علماء البصرة في العراق والذي ولد في عام 33 هجرية وتوفي في عام 110 هجرية، وكان صديقًا للزاهد الشهير الحسن البصري، وتمتع بالعلم والمعرفة فضلًا عن الحكمة التي عُرف بها وجعلته رائد العقول المستنيرة في علم تفسير الأحلام. العالم الظاهري ابن شاهين: كان ميلاده في بيت المقدس أما حياته في الشباب فكانت في القاهرة التي جاءها بغرض دراسة علم الحديث، وقد اشتهر بمعارفه الواسعة وتأويله الأحلام حسب القرآن والسنة. عبد الغني بن اسماعيل النابلسي: ولد في دمشق وكان أحد الأدباء والشعراء وفي نفس الوقت كان باحثًا جيدًا في عالم تفسير الأحلام، وصدر عنه أشهر كتاب في هذا العلم باسم “الإشارات إلى علم العبارات”، وتوفاه الله في 1731 ميلادية. الإمام الصادق: هو جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين الهاشمي، من اسمه نستطيع الوقوف على نسبه جيدًا، وقد ولد في عام 80 هجرية في المدينة المنورة وتوفي عام 148 هجرية. كان الإمام جعفر الصادق هو أستاذ الإمام أبو حنيفة الذي شهد له بأنه أفقه من رأى في حياته، وقد مكنَّه هذا الفقه الذي لديه من إعطاء تفسيرات شافية للرؤى التي عُرضت عليه، وأصبح أحد أئمة تفسير الأحلام. لماذا تختار موقع مصري لتفسير الأحلام؟ موقع مصري لتفسير الاحلام هو أحد المواقع المتميزة والموثوقة في تفسير أحلام القراء والمتابعين، والذين وضعوا ثقتهم الغالية به وانهالوا عليه بالأسئلة عبر التعليقات عما يروه في أحلامهم. ووجدوا الردود الفورية من المتخصصين والباحثين في كتب السابقين من مفسري الأحلام مثل إمام المفسرين ابن سيرين والصادق جعفر (رضي الله عنه) والإمام النابلسي وابن شاهين وغيرهم، وذلك ما جعله يكتظ بكم هائل من التفسيرات التي تعدت 5000 تفسير مختلف، لم يكن ليطرحها على قرائه إلا بعد أن يتأكد من صحتها جميعًا. ليس هو الموقع الوحيد عبر الشبكة العنكبوتية ولكنه الأكثر تميزًا بين الجميع، ويشهد على ذلك كم المتابعين له والواثقين في كل معلومة يقدمها لهم الموقع، ولم لا! فكل ما يهتم به القائمون على موقع مصري لتفسير الأحلام هو البحث وتحري الدقة للوصول إلى المعلومة من مصدر ذو ثِقل في مجال تفسير الأحلام والرؤى. كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين هو أحد مصادر موقع مصري التي يعتمد عليه مع وضع شيء من التفصيل على أقوال هذا العالم الجليل بما يتوافق مع عقلية الرائي في عصرنا الحالي، ومدى استيعابه للتفسير عندما نقوم بسرده من خلال مواقف حياتية يمر بها، فلا نبتعد بأي حال عن المعنى الأصلي الذي جاء به عالمنا الجليل. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى