بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب الديباج المذهب في معرفة علماء أعيان المذهب ط دار الكتب العلميه pdf

تحميل كتاب الديباج المذهب في معرفة علماء أعيان المذهب ط دار الكتب العلميه pdf

تحميل و قراءة كتاب الديباج المذهب في معرفة علماء أعيان المذهب ط دار الكتب العلميه pdf
المؤلف : ابن فرحون المالكي
التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 1996
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1996م - 1443هـ الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب كتاب في ترجمة أعيان علماء المالكية، مؤلفه: ابن فرحون المتوفى سنة 799 هـ. كتاب غزير الفائدة، من أشهر الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الفقهاء المالكية. اشتمل على أكثر من (630) ترجمة، ووقع ترتيبهم في هذا التأليف على عجل (كما يقول المؤلف) ولم يسع الوقت ترتيبهم كما يجب. ويعتبر مصدراً مهماً بالنسبة لمن ترجم لهم من معاصريه، ممن كانوا على قيد الحياة أثناء تأليف كتابه، وترجم لزهاء سبعين رجلاً من أهل القرن الثامن، معظمهم من أهل المغرب، سيما بلدة آبائه تونس. وقد افتتح كتابه بمقدمة ذكر فيها منهجه في الكتاب، وضمنها فهرساً لمن ترجم لهم فيه، ونبذة عن الإمام مالك، وفصولاً في ترجيح مذهبه ووجوب تقليده، لخصها من كتاب المدارك للقاضي عياض. ولم يلتزم في ترتيب التراجم إلا الحرف الأول، وهو يجمع من كل طبقة من اشتركوا في الاسم، وأوصل تراجمه إلى ثماني طبقات. وفي مقدمته قوله: (وقد ذكرت في هذا المجموع الوجيز مشاهير الرواة وأعيان الناقلين في المذهب والمؤلفين فيه، ومن تخرّج به أحد من المشاهير، وجماعة من حفاظ الحديث، وأضربت عن ذكر غير المشاهير إيثاراً للاختصار، لأن الإحاطة بهم متعذرة، واستيفاء من يمكن ذكره يُخرج عن المقصود. وذكرت جماعة من المتأخرين، ممن لم يبلغ درجة الأئمة المقتدى بهم قصداً للتعريف بحالهم، لكونهم قصدوا التأليف، ولأن لكل زمان رجالاً، وكذلك ذكرت بعض الرواة الحفاظ المتأخرين لكونهم من مشاهير أهل زماننا، ولم يقع ترتيب أسمائهم في هذا التأليف على الوجه المطلوب، بل وقع فيهم تقديم وتأخير من غير قصد، وذكرت العذر عن ذلك في آخر الأسماء). .
عن الكتاب
1996م - 1443هـ الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب كتاب في ترجمة أعيان علماء المالكية، مؤلفه: ابن فرحون المتوفى سنة 799 هـ. كتاب غزير الفائدة، من أشهر الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الفقهاء المالكية. اشتمل على أكثر من (630) ترجمة، ووقع ترتيبهم في هذا التأليف على عجل (كما يقول المؤلف) ولم يسع الوقت ترتيبهم كما يجب. ويعتبر مصدراً مهماً بالنسبة لمن ترجم لهم من معاصريه، ممن كانوا على قيد الحياة أثناء تأليف كتابه، وترجم لزهاء سبعين رجلاً من أهل القرن الثامن، معظمهم من أهل المغرب، سيما بلدة آبائه تونس. وقد افتتح كتابه بمقدمة ذكر فيها منهجه في الكتاب، وضمنها فهرساً لمن ترجم لهم فيه، ونبذة عن الإمام مالك، وفصولاً في ترجيح مذهبه ووجوب تقليده، لخصها من كتاب المدارك للقاضي عياض. ولم يلتزم في ترتيب التراجم إلا الحرف الأول، وهو يجمع من كل طبقة من اشتركوا في الاسم، وأوصل تراجمه إلى ثماني طبقات. وفي مقدمته قوله: (وقد ذكرت في هذا المجموع الوجيز مشاهير الرواة وأعيان الناقلين في المذهب والمؤلفين فيه، ومن تخرّج به أحد من المشاهير، وجماعة من حفاظ الحديث، وأضربت عن ذكر غير المشاهير إيثاراً للاختصار، لأن الإحاطة بهم متعذرة، واستيفاء من يمكن ذكره يُخرج عن المقصود. وذكرت جماعة من المتأخرين، ممن لم يبلغ درجة الأئمة المقتدى بهم قصداً للتعريف بحالهم، لكونهم قصدوا التأليف، ولأن لكل زمان رجالاً، وكذلك ذكرت بعض الرواة الحفاظ المتأخرين لكونهم من مشاهير أهل زماننا، ولم يقع ترتيب أسمائهم في هذا التأليف على الوجه المطلوب، بل وقع فيهم تقديم وتأخير من غير قصد، وذكرت العذر عن ذلك في آخر الأسماء). .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى