بحث عن كتاب
كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس 160 296هـ  لمحمد عيسى الحريري

تحميل كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس 160 296هـ PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1987
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1987م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يدخل كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس (160 – 296هـ) في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس (160 – 296هـ) ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية. الرستميون أو بنو رستم سلالة حاكمة تنتمي إلى المذهب الإباضي حكمت في بلاد المغرب الأوسط بين 776 و909 م، مقرها كان مدينة تاهرت أو تيهرت وهي حاليا مدينة تيارت في الجزائر. خلال القرن الثامن والتاسع حكمت ثلاث سلالات في المغرب الكبير: الأغالبة السنيون بالقيروان والأدارسة الشيعيون بفاس والرستميون الإباضيون بتيهرت. اعترف الإباضية المغاربة بإمامة عبد الرحمن بن رستم (الأب المؤسس للسلالة) والذي أسس دولة تيهرت الثيوقراطية المعروفة بتحفظ قادتها وازدهار تجارتها، وتم اسقاطها عام 909 م بعد هدم عاصمتهم تيهرت إثر قيام الدولة الفاطمية. المؤسس يعد عبد الرحمن بن رستم فرخزاد المؤسس الفعلي للدولة الرستمية ويختلف المؤرخون في نسبه، فالبكري وابن حزم يرجعان نسبه إلى سلالة ملوك الأكاسرة الساسانيين الفرس، أما ابن خلدون فيرى بأنه من أبناء رستم قائد الجيش الفارسي المشهور في معركة القادسية. من جهة أخرى، ياقوت الحموي فيرجعه إلى مولى عثمان بن عفان وهو بهرام أحد أبناء كسرى يزدجرد، وتعود صلة عبد الرحمن بن رستم بالمغرب العربي إلى طلائع الفتوحات الإسلامية حسب ما يرى ابن خلدون، فقد ذهب عبد الرحمن إلى إفريقية وهو طفل فترعرع في القيروان، وحسب الشماخي فإن عبد الرحمن بن رستم سافر مع أمه إلى القيروان إثر زواجها من رجل هناك بعد أن توفي زوجها رستم بن بهرام. الإقليم حكمت الدولة الرستمية عدة أجزاء من المغرب الأوسط وإقليم طرابلس ومنطقة الجريد وامتد حكمها حتى قيام الدولة الفاطمية، حيث المناطق التي ينتشر فيها المذهب الإباضي، وامتدادها من حدود جبال تلمسان غربا وانتشار نفوذها إلى إقليم طرابلس وجبل نفوسة شرقا على امتداد 1300 كلم في السهوب وفي واحات جنوب الجزائر، ويصعب تحديد حدود واضحة للدولة الرستمية بشكل دقيق. التاريخ تعود بذور الفكر الخارجي في المغرب الإسلامي إلى حدود أواخر الخلافة الأموية وبداية العباسيين حيث كان دعاة وعلماء المذهب يتوجهون للمغرب الإسلامي وينشرون دعوتهم، ويحرضون على الخلافة العباسية، وخلالها انتشرت الثورات ضد الحكم العباسي واستقل بعض من ينتمي لمذهب الصفرية في سجلماسة، وانتشر مذهب آخر وهو الإباضية في جبل نفوسة وبعض مناطق المغرب وخلالها نشأت الدولة الرستمية نشأت الدولة على يد الأمير عبد الرحمن بن رستم الذي فر من القيروان باتجاه تيهرت في المغرب الأوسط، بعدما طارده الأغالبة العباسيون، حيث توافد عليه مجموعة من العلماء من جميع الأقطار من طرابلس وجبل نفوسة ثم بويع له بالإمامة نظرا لعلمه ومكانته وكان ذلك عن طريق الشورى. بعد وفاة عبد الرحمن بن رستم ترك الأمر في ستة أشخاص فوقع الاختيار على ابنه عبد الوهاب، هذا الأمر جعل مجموعة من المعارضين للحكم الوراثي الذي لا يرضاه المذهب الإباضي يخرجون على حكم عبد الوهاب وقاد الحركة يزيد بن فندين، وسمي أتباعه بالنكارية، لكن هذه الحركة باءت بالفشل واستتب الأمر لعبد الوهاب الذي بسط نفوذه وسيطرته وعقد تحالفا مع الأمويين في الأندلس ضد الأغالبة العباسيين في إفريقية، واستمر الحكم في سلالة عبد الوهاب فيما بعد، وازدهرت خلالها التجارة في مدينة تيهرت. بعد قيام الدولة الفاطمية وقضائها على حكم الأغالبة استولت الجيوش الفاطمية على تيهرت ومناطق نفوذ الرستميين وخلع آخر حكام الرستميين وهو يقظان بن محمد سنة 909 م، ففر الإباضيون إلى ورقلة ثم وادي مزاب حيث استقر بهم المطاف. .
أعلان

نبذة عن كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس 160 296هـ

كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس 160 296هـ

1987م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يدخل كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس (160 – 296هـ) في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب الدولة الرستمية بالمغرب الإسلامي حضارتها و علاقتها الخارجية بالمغرب و الأندلس (160 – 296هـ) ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية. الرستميون أو بنو رستم سلالة حاكمة تنتمي إلى المذهب الإباضي حكمت في بلاد المغرب الأوسط بين 776 و909 م، مقرها كان مدينة تاهرت أو تيهرت وهي حاليا مدينة تيارت في الجزائر. خلال القرن الثامن والتاسع حكمت ثلاث سلالات في المغرب الكبير: الأغالبة السنيون بالقيروان والأدارسة الشيعيون بفاس والرستميون الإباضيون بتيهرت. اعترف الإباضية المغاربة بإمامة عبد الرحمن بن رستم (الأب المؤسس للسلالة) والذي أسس دولة تيهرت الثيوقراطية المعروفة بتحفظ قادتها وازدهار تجارتها، وتم اسقاطها عام 909 م بعد هدم عاصمتهم تيهرت إثر قيام الدولة الفاطمية. المؤسس يعد عبد الرحمن بن رستم فرخزاد المؤسس الفعلي للدولة الرستمية ويختلف المؤرخون في نسبه، فالبكري وابن حزم يرجعان نسبه إلى سلالة ملوك الأكاسرة الساسانيين الفرس، أما ابن خلدون فيرى بأنه من أبناء رستم قائد الجيش الفارسي المشهور في معركة القادسية. من جهة أخرى، ياقوت الحموي فيرجعه إلى مولى عثمان بن عفان وهو بهرام أحد أبناء كسرى يزدجرد، وتعود صلة عبد الرحمن بن رستم بالمغرب العربي إلى طلائع الفتوحات الإسلامية حسب ما يرى ابن خلدون، فقد ذهب عبد الرحمن إلى إفريقية وهو طفل فترعرع في القيروان، وحسب الشماخي فإن عبد الرحمن بن رستم سافر مع أمه إلى القيروان إثر زواجها من رجل هناك بعد أن توفي زوجها رستم بن بهرام. الإقليم حكمت الدولة الرستمية عدة أجزاء من المغرب الأوسط وإقليم طرابلس ومنطقة الجريد وامتد حكمها حتى قيام الدولة الفاطمية، حيث المناطق التي ينتشر فيها المذهب الإباضي، وامتدادها من حدود جبال تلمسان غربا وانتشار نفوذها إلى إقليم طرابلس وجبل نفوسة شرقا على امتداد 1300 كلم في السهوب وفي واحات جنوب الجزائر، ويصعب تحديد حدود واضحة للدولة الرستمية بشكل دقيق. التاريخ تعود بذور الفكر الخارجي في المغرب الإسلامي إلى حدود أواخر الخلافة الأموية وبداية العباسيين حيث كان دعاة وعلماء المذهب يتوجهون للمغرب الإسلامي وينشرون دعوتهم، ويحرضون على الخلافة العباسية، وخلالها انتشرت الثورات ضد الحكم العباسي واستقل بعض من ينتمي لمذهب الصفرية في سجلماسة، وانتشر مذهب آخر وهو الإباضية في جبل نفوسة وبعض مناطق المغرب وخلالها نشأت الدولة الرستمية نشأت الدولة على يد الأمير عبد الرحمن بن رستم الذي فر من القيروان باتجاه تيهرت في المغرب الأوسط، بعدما طارده الأغالبة العباسيون، حيث توافد عليه مجموعة من العلماء من جميع الأقطار من طرابلس وجبل نفوسة ثم بويع له بالإمامة نظرا لعلمه ومكانته وكان ذلك عن طريق الشورى. بعد وفاة عبد الرحمن بن رستم ترك الأمر في ستة أشخاص فوقع الاختيار على ابنه عبد الوهاب، هذا الأمر جعل مجموعة من المعارضين للحكم الوراثي الذي لا يرضاه المذهب الإباضي يخرجون على حكم عبد الوهاب وقاد الحركة يزيد بن فندين، وسمي أتباعه بالنكارية، لكن هذه الحركة باءت بالفشل واستتب الأمر لعبد الوهاب الذي بسط نفوذه وسيطرته وعقد تحالفا مع الأمويين في الأندلس ضد الأغالبة العباسيين في إفريقية، واستمر الحكم في سلالة عبد الوهاب فيما بعد، وازدهرت خلالها التجارة في مدينة تيهرت. بعد قيام الدولة الفاطمية وقضائها على حكم الأغالبة استولت الجيوش الفاطمية على تيهرت ومناطق نفوذ الرستميين وخلع آخر حكام الرستميين وهو يقظان بن محمد سنة 909 م، ففر الإباضيون إلى ورقلة ثم وادي مزاب حيث استقر بهم المطاف. .


هذا الكتاب من تأليف محمد عيسى الحريري و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة