بحث عن كتاب
كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة الجزء الثاني لاحمد بن علي بن حجر العسقلاني

تحميل كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة الجزء الثاني PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 1993
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1993م - 1443هـ علم التراجم ، هو العلم الذي يتناول سير حياة الأعلام من الناس عبر العصور المختلفة. وهو علم دقيق يبحث في أحوال الشخصيات والأفراد من الناس الذين تركوا آثارا في المجتمع. ويتناول هذا العلم كافة طبقات الناس من الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء في شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم. ويهتم بذكر حياتهم الشخصية، ومواقفهم وأثرهم في الحياة وتأثيرهم ويعتبر علم التراجم عموما فرعا من فروع علم التاريخ. اهتم المسلمون بعلم التراجم اهتماما كبيرا، وقد بدأت العناية بهذا العلم عندهم بعد عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بزمن يسير، حيث حرص العلماء على حماية وصيانة المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام، وهو الحديث النبوي، حرصوا على صيانته من الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس. فنشأ هذا العلم كقاعدة في تلقّي الأخبار عن الناس وبالأخص فيما يتعلق بالحديث النبوي أولا ومن ثم الآثار المروية عن الصحابة والتابعين وباقي طبقات العلماء خصوصا والناس عموما. روى مسلم في صحيحه عن مجاهد، قال: «جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس مالي لا أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع؟ فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف.» واستمر العمل على هذه القاعدة من ضرورة معرفة أحوال الرجال ناقلي الأخبار بسبب ضرورة معرفة حال نقلة الأخبار النبوية، وذلك لما ينبني على هذه المعرفة من قبول الأخبار، والتعبد بما فيها لله تعالى، أو رد تلك الأخبار والحذر من اعتبارها ديناً. وروى مسلم في صحيحه عن ابن سيرين قال: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة في بيان أهمية معرفة الرواة صريحة وواضحة، وكان من الأهمية بمكان البحث في نواح تفصيلية من حياة الراوي، ونواح استنتاجية (تُستنتج من حديثه وطريقته في التحديث). ومن مباحث هذا العلم: معرفة تاريخ ميلاد الراوي، وتاريخ طلبه للعلم، وممن سمع في سِنِيِّ طلبه العلم، ومن هم الشيوخ الذين يحدث عنهم (من منهم حدث عنه سماعاً، ومن دلس عنه شيئاً من الحديث، أو أرسل عنه)، وما مدة ملازمته لكلّ شيخ من شيوخه، وكيف كان ذاك، وكم سمع منه من الأحاديث والآثار، وكم روى عنه بعد ذلك؛ وهل في شيوخه كثير من الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية وما سمع بها من الحديث، أو ما حدّث به؛ ومتى حدّث، وكيف كان يحدِّث؟ (من حفظه، أم من كتابه؛ سماعٌ أم عرض؛ ومن المستملون والوراقون الذين استخدمهم؟)، وكيف كان إقبال الناس عليه، وكم كان عدد الحاضرين عنده؟ وما هي الأوهام التي وقع فيها، والسَّقطات التي أُخذت عليه؟ ثم أخلاق الراوي وعبادته ومهنته؛ وهل كان يأخذ أجراً على التحديث؟ وهل كان عسِراً في التحديث، أم سمحاً بعلمه، أم متساهلاً... ؟. وتفرّع هذا العلم وانبثق عنه علوم كثيرة متعلّقة بهذا الباب منها علم الإسناد، وهو علم تفرّدته به الأمة الإسلامية عن باقي الأمم، وعلم مصطلح الحديث، وعلم الرجال من ناحية العدالة والتوثيق والضبط وعلم العلل وعلم الجرح والتعديل وغيرها. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة كتاب يبحث في علم التراجم ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773 هـ-852 هـ)، جمع فيه المؤلف تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوية من ابتداء سنة 701 إلى آخر سنة 800 من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء والكتاب والوزراء والأدباء والشعراء، وعني برواة الحديث النبوي فذكر من اطلع على حاله وأشار إلى بعض مروياته. وقد أتبع المؤلف كتابه بمجلد خاص أسماه ذيل الدرر الكامنة في أعيان المائة التاسعة، إذ ترجم فيه لأعيان القرن التاسع إلى عام 832 على غرار أعيان المائة الثامنة، وقد ألف المؤلف الكتاب في ستة أجزاء . الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة كتاب يبحث في علم التراجم ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773 هـ-852 هـ)، جمع فيه المؤلف تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوية من ابتداء سنة 701 إلى آخر سنة 800 من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء والكتاب والوزراء والأدباء والشعراء، وعني برواة الحديث النبوي فذكر من اطلع على حاله وأشار إلى بعض مروياته. وقد ألف المؤلف الكتاب في ستة أجزاء. وقد أتبع المؤلف كتابه بمجلد خاص أسماه ذيل الدرر الكامنة في أعيان المائة التاسعة، إذ ترجم فيه لأعيان القرن التاسع إلى عام 832 على غرار أعيان المائة الثامنة، لكنه رتبه على السنين. مقدمة المُؤلف يقول ابن حجر العسقلاني في مقدمة كتابه: «فهذا تعليق مفيد جمعت فِيه تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوِية من ابتداء سنة إحدى وسبعمائة إِلى آخر سنة ثمانمائة من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء وَالكتاب والوزراء والأدباء والشعراء وعنيت برواة الحديث النبوي فذكرت من اطلعت على حاله وأشرت إِلَى بعض مروياته إذ الْكثير منهم شيوخ شيوخي وبعضهم لشهاب الدين بن فضل الله وتاريخ مصر لشيخ شيوخنا الحافظ قطب الدين الحلبي وذيل سير النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي وذيل ذيل المرآة للحافظ علم الدّين البرزالي والوفيات للعلامة تقي الدين ابن رافع والذيل عليه للعلامة شهاب الدين ابن حجي ومما جمعه صاحبنا تقي الدين المقريزي في أخبار الدولة المصرية وخططها ومعاجم كثيرة من شيوخنا والوفيات للحافظ شمس الدّين أبي الحسين ابن أيبك الدمياطي والذيل عليه لشيخنا الحافظ أبي الْفضل بن الحسين العراقي وتاريخ غرناطة للعلامة لسان الدين ابن الخطيب والتاريخ للقاضي ولي الدين ابن خلدون المالكي وغير ذلك وبالله الكريم عوني وإياه أسأَل عن الخطأ صوني إِنه قريب مجيب». مما قيل في الكتاب ومما انتقده الشوكاني على الدرر الكامنة لابن حجر على الضوء اللامع لتلميذه السخاوي ما قاله: وقد أهمل الحافظ ابن حجر ذكر ملوك الروم في الدرر الكامنة في أهل المائة الثامنة فلم يذكر من كان فيها منهم وكذلك السخاوي أهمل بعضاً ممن كان منهم في المائة التاسعة وذكر بعضاً وهذا عجيب فإنهما يترجمان لجماعة من أهل سائر الديار هم معدودون من أحقر مماليك سلاطين الروم مع أنهما يترجمان لكثير من صغار الملوك والأمراء الكائنين بالأندلس واليمن والهند وسائر الديار وهكذا أهملا غالب علماء الروم ولم يذكرا إلا شيئاً يسيراً منهم مع أنهما يترجمان لمن هو أبعد منهم داراً وأحقر قدراً فالله أعلم بالسبب المقتضي لذلك وقد ذكرنا في هذا الكتاب كثيراً ممن أهملاه. وعدد تراجم الدرر الكامنة (5204) ترجمة، وعدد تراجم ذيله (639) ترجمة. .
أعلان

نبذة عن كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة الجزء الثاني

كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة الجزء الثاني

1993م - 1443هـ علم التراجم ، هو العلم الذي يتناول سير حياة الأعلام من الناس عبر العصور المختلفة. وهو علم دقيق يبحث في أحوال الشخصيات والأفراد من الناس الذين تركوا آثارا في المجتمع. ويتناول هذا العلم كافة طبقات الناس من الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء في شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم. ويهتم بذكر حياتهم الشخصية، ومواقفهم وأثرهم في الحياة وتأثيرهم ويعتبر علم التراجم عموما فرعا من فروع علم التاريخ. اهتم المسلمون بعلم التراجم اهتماما كبيرا، وقد بدأت العناية بهذا العلم عندهم بعد عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بزمن يسير، حيث حرص العلماء على حماية وصيانة المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام، وهو الحديث النبوي، حرصوا على صيانته من الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس. فنشأ هذا العلم كقاعدة في تلقّي الأخبار عن الناس وبالأخص فيما يتعلق بالحديث النبوي أولا ومن ثم الآثار المروية عن الصحابة والتابعين وباقي طبقات العلماء خصوصا والناس عموما. روى مسلم في صحيحه عن مجاهد، قال: «جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس مالي لا أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع؟ فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف.» واستمر العمل على هذه القاعدة من ضرورة معرفة أحوال الرجال ناقلي الأخبار بسبب ضرورة معرفة حال نقلة الأخبار النبوية، وذلك لما ينبني على هذه المعرفة من قبول الأخبار، والتعبد بما فيها لله تعالى، أو رد تلك الأخبار والحذر من اعتبارها ديناً. وروى مسلم في صحيحه عن ابن سيرين قال: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة في بيان أهمية معرفة الرواة صريحة وواضحة، وكان من الأهمية بمكان البحث في نواح تفصيلية من حياة الراوي، ونواح استنتاجية (تُستنتج من حديثه وطريقته في التحديث). ومن مباحث هذا العلم: معرفة تاريخ ميلاد الراوي، وتاريخ طلبه للعلم، وممن سمع في سِنِيِّ طلبه العلم، ومن هم الشيوخ الذين يحدث عنهم (من منهم حدث عنه سماعاً، ومن دلس عنه شيئاً من الحديث، أو أرسل عنه)، وما مدة ملازمته لكلّ شيخ من شيوخه، وكيف كان ذاك، وكم سمع منه من الأحاديث والآثار، وكم روى عنه بعد ذلك؛ وهل في شيوخه كثير من الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية وما سمع بها من الحديث، أو ما حدّث به؛ ومتى حدّث، وكيف كان يحدِّث؟ (من حفظه، أم من كتابه؛ سماعٌ أم عرض؛ ومن المستملون والوراقون الذين استخدمهم؟)، وكيف كان إقبال الناس عليه، وكم كان عدد الحاضرين عنده؟ وما هي الأوهام التي وقع فيها، والسَّقطات التي أُخذت عليه؟ ثم أخلاق الراوي وعبادته ومهنته؛ وهل كان يأخذ أجراً على التحديث؟ وهل كان عسِراً في التحديث، أم سمحاً بعلمه، أم متساهلاً... ؟. وتفرّع هذا العلم وانبثق عنه علوم كثيرة متعلّقة بهذا الباب منها علم الإسناد، وهو علم تفرّدته به الأمة الإسلامية عن باقي الأمم، وعلم مصطلح الحديث، وعلم الرجال من ناحية العدالة والتوثيق والضبط وعلم العلل وعلم الجرح والتعديل وغيرها. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة كتاب يبحث في علم التراجم ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773 هـ-852 هـ)، جمع فيه المؤلف تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوية من ابتداء سنة 701 إلى آخر سنة 800 من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء والكتاب والوزراء والأدباء والشعراء، وعني برواة الحديث النبوي فذكر من اطلع على حاله وأشار إلى بعض مروياته. وقد أتبع المؤلف كتابه بمجلد خاص أسماه ذيل الدرر الكامنة في أعيان المائة التاسعة، إذ ترجم فيه لأعيان القرن التاسع إلى عام 832 على غرار أعيان المائة الثامنة، وقد ألف المؤلف الكتاب في ستة أجزاء . الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة كتاب يبحث في علم التراجم ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773 هـ-852 هـ)، جمع فيه المؤلف تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوية من ابتداء سنة 701 إلى آخر سنة 800 من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء والكتاب والوزراء والأدباء والشعراء، وعني برواة الحديث النبوي فذكر من اطلع على حاله وأشار إلى بعض مروياته. وقد ألف المؤلف الكتاب في ستة أجزاء. وقد أتبع المؤلف كتابه بمجلد خاص أسماه ذيل الدرر الكامنة في أعيان المائة التاسعة، إذ ترجم فيه لأعيان القرن التاسع إلى عام 832 على غرار أعيان المائة الثامنة، لكنه رتبه على السنين. مقدمة المُؤلف يقول ابن حجر العسقلاني في مقدمة كتابه: «فهذا تعليق مفيد جمعت فِيه تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوِية من ابتداء سنة إحدى وسبعمائة إِلى آخر سنة ثمانمائة من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء وَالكتاب والوزراء والأدباء والشعراء وعنيت برواة الحديث النبوي فذكرت من اطلعت على حاله وأشرت إِلَى بعض مروياته إذ الْكثير منهم شيوخ شيوخي وبعضهم لشهاب الدين بن فضل الله وتاريخ مصر لشيخ شيوخنا الحافظ قطب الدين الحلبي وذيل سير النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي وذيل ذيل المرآة للحافظ علم الدّين البرزالي والوفيات للعلامة تقي الدين ابن رافع والذيل عليه للعلامة شهاب الدين ابن حجي ومما جمعه صاحبنا تقي الدين المقريزي في أخبار الدولة المصرية وخططها ومعاجم كثيرة من شيوخنا والوفيات للحافظ شمس الدّين أبي الحسين ابن أيبك الدمياطي والذيل عليه لشيخنا الحافظ أبي الْفضل بن الحسين العراقي وتاريخ غرناطة للعلامة لسان الدين ابن الخطيب والتاريخ للقاضي ولي الدين ابن خلدون المالكي وغير ذلك وبالله الكريم عوني وإياه أسأَل عن الخطأ صوني إِنه قريب مجيب». مما قيل في الكتاب ومما انتقده الشوكاني على الدرر الكامنة لابن حجر على الضوء اللامع لتلميذه السخاوي ما قاله: وقد أهمل الحافظ ابن حجر ذكر ملوك الروم في الدرر الكامنة في أهل المائة الثامنة فلم يذكر من كان فيها منهم وكذلك السخاوي أهمل بعضاً ممن كان منهم في المائة التاسعة وذكر بعضاً وهذا عجيب فإنهما يترجمان لجماعة من أهل سائر الديار هم معدودون من أحقر مماليك سلاطين الروم مع أنهما يترجمان لكثير من صغار الملوك والأمراء الكائنين بالأندلس واليمن والهند وسائر الديار وهكذا أهملا غالب علماء الروم ولم يذكرا إلا شيئاً يسيراً منهم مع أنهما يترجمان لمن هو أبعد منهم داراً وأحقر قدراً فالله أعلم بالسبب المقتضي لذلك وقد ذكرنا في هذا الكتاب كثيراً ممن أهملاه. وعدد تراجم الدرر الكامنة (5204) ترجمة، وعدد تراجم ذيله (639) ترجمة. .


هذا الكتاب من تأليف احمد بن علي بن حجر العسقلاني و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة