بحث عن كتاب
كتاب الدبلوماسية الأيوبية الصليبية 1191 1192 لاشرف صالح محمد سيد

تحميل كتاب الدبلوماسية الأيوبية الصليبية 1191 1192 PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 2007
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2007م - 1443هـ نبذة من الكتاب : الدبلوماسية الأيوبية – الصليبية هي إحدى صفحات تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصر الوسيط. فقد تعرضت الأراضي الفلسطينية في العصور الوسطي مع الشام ومصر للعدوان الصليبي القادم من أوربا تحت مظلة الدين، وذلك في صورة حملات يقودها ملوك وأمراء أوربا لتخليص المقدسات المسيحية من شرور المسلمين. وقد إتخذت هذه الحملات من الصليب شعارا لها ليوهمون به الجميع أنهم جاءوا لنصرة المسيحية، بيد أن الحقيقة كانت عكس ذلك لأن هذه الحركة الصليبية كانت لها دوافع حقيقية عديدة جاءت مستترة تحت الدافع الديني الظاهري المعلن لهذه الحركة. ومن بين هذه الحملات تظهر بجلاء تلك الحملة الصليبية المعروفة بالحملة الصليبية الثالثة التي شهدت أعظم قادة العرب وأشهر ملوك الغرب. وموضوع هذا الكتاب هو الجانب الأيوبي والصليبي على مائدة التفاوض إبان الحملة الصليبية الثالثة، وبمعني آخر تلك المفاوضات التي دارت بين السلطان صلاح الدين الأيوبي والملك الإنجليزي ريتشارد قلب الأسد لمدة عام كامل (1191-1192) وكان فارسها العادل الأيوبي.وفي الواقع لقد تناول الكثيرون في كتابتهم تلك الحملة الصليبية الثالثة وتحدث البعض عن موضوع المفاوضات الذي نحن بصدده ولكن بإتجهات مختلفة، فالبعض أشار للموضوع إشارة عابرة، وهناك من أفرد صفحات للحديث عنه ولكنها جاءت غير مركزة أو شافية، وفي الغالب ضاع موضوع المفاوضات في ثنايا أحداث الحملة. ولعل هذا يوضح أهمية هذا الكتاب الذي جاء من أجل إلقاء الضوء على تلك المفاوضات الهامة، ومن جهة أخري ليس الهدف من الكتاب هو سرد الأحداث التاريخية ولكن دراسة وتحليل بعض الجوانب الهامة وهي: الأسباب التي دفعت بالجانب الصليبي للجلوس على مائدة التفاوض، وحقيقة فكرة المصاهرة السياسية التي اقترحها ريتشارد قلب الأسد لتزويج أخته من العادل الأيوبي شقيق صلاح الدين، ثم من هو المسئول عن مصرع المركيز كونراد صاحب صور وهل كان لصلاح الدين أو الملك ريتشارد دخل في هذا الحادث ، وأخيرا الهدنة العامة التي ختمت أحداث المفاوضات بين الجانبان . .
أعلان

نبذة عن كتاب الدبلوماسية الأيوبية الصليبية 1191 1192

كتاب الدبلوماسية الأيوبية الصليبية 1191 1192

2007م - 1443هـ نبذة من الكتاب : الدبلوماسية الأيوبية – الصليبية هي إحدى صفحات تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصر الوسيط. فقد تعرضت الأراضي الفلسطينية في العصور الوسطي مع الشام ومصر للعدوان الصليبي القادم من أوربا تحت مظلة الدين، وذلك في صورة حملات يقودها ملوك وأمراء أوربا لتخليص المقدسات المسيحية من شرور المسلمين. وقد إتخذت هذه الحملات من الصليب شعارا لها ليوهمون به الجميع أنهم جاءوا لنصرة المسيحية، بيد أن الحقيقة كانت عكس ذلك لأن هذه الحركة الصليبية كانت لها دوافع حقيقية عديدة جاءت مستترة تحت الدافع الديني الظاهري المعلن لهذه الحركة. ومن بين هذه الحملات تظهر بجلاء تلك الحملة الصليبية المعروفة بالحملة الصليبية الثالثة التي شهدت أعظم قادة العرب وأشهر ملوك الغرب. وموضوع هذا الكتاب هو الجانب الأيوبي والصليبي على مائدة التفاوض إبان الحملة الصليبية الثالثة، وبمعني آخر تلك المفاوضات التي دارت بين السلطان صلاح الدين الأيوبي والملك الإنجليزي ريتشارد قلب الأسد لمدة عام كامل (1191-1192) وكان فارسها العادل الأيوبي.وفي الواقع لقد تناول الكثيرون في كتابتهم تلك الحملة الصليبية الثالثة وتحدث البعض عن موضوع المفاوضات الذي نحن بصدده ولكن بإتجهات مختلفة، فالبعض أشار للموضوع إشارة عابرة، وهناك من أفرد صفحات للحديث عنه ولكنها جاءت غير مركزة أو شافية، وفي الغالب ضاع موضوع المفاوضات في ثنايا أحداث الحملة. ولعل هذا يوضح أهمية هذا الكتاب الذي جاء من أجل إلقاء الضوء على تلك المفاوضات الهامة، ومن جهة أخري ليس الهدف من الكتاب هو سرد الأحداث التاريخية ولكن دراسة وتحليل بعض الجوانب الهامة وهي: الأسباب التي دفعت بالجانب الصليبي للجلوس على مائدة التفاوض، وحقيقة فكرة المصاهرة السياسية التي اقترحها ريتشارد قلب الأسد لتزويج أخته من العادل الأيوبي شقيق صلاح الدين، ثم من هو المسئول عن مصرع المركيز كونراد صاحب صور وهل كان لصلاح الدين أو الملك ريتشارد دخل في هذا الحادث ، وأخيرا الهدنة العامة التي ختمت أحداث المفاوضات بين الجانبان . .


هذا الكتاب من تأليف اشرف صالح محمد سيد و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة