بحث عن كتاب
رواية الحرملك لسماح العيسى

تحميل رواية الحرملك PDF

التصنيف : الأدب العربي
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 200
عن الرواية : في رواية «الحرملك» تنقلنا الروائية سماح العيسى إلى حقبة الثمانينيات من القرن ‏العشرين من تاريخ سورية السياسي والاجتماعي؛ لتكشف عن قضايا معقدة لزمنٍ تراجيدي ‏ممتد عاشه السوريون ولما يزالوا ويتمثل بتحكّم أتباع السلطة/المخابرات بكل مفاصل ‏الحياة، كما يتمثل في الكشف عن الوجه الدنيء والمقزز في الممارسات والمعاملات في ‏العلاقة بين السلطة والمواطن؛ يتحول معها الخوف من هؤلاء "الأتباع" وفسادهم في ‏الأرض إلى حالة مَرَضية تقيم في داخل الفرد الذي يبدأ بالبحث عن مخرج له بعد أن ‏دُنست روحه قبل جسده...‏ ‎ ‎ في هذا العمل تقدم سماح العيسى الرواية بوصفها نصاً غير مهادن، يواجه ولا يتراجع، ‏ويكشف أكثر مما يستر؛ لذلك هي تتبنى منهجاً واقعياً يفيد بضرورة تسجيل الأحداث ‏‏(السياسية – الاجتماعية) داخل نسق سردي ومن ثم نقده في قالب إبداعي مميز ويتمظهر ‏ذلك أكثر في ما تعانيه الشخصيات الروائية (النسائية) والمتمثلة بـ "ليلى" التي غادرت وهي ‏ما تزال تقبع في رحم أمها مع عائلتها مدينة حماة عقب أحداث الثمانينات الدامية وكانت ‏بطاقة أمها هي تذكرة العائلة إلى الهرب؛ عائلتها المنتمية للاذقية وكنيتها العالقة في ‏نهاية الاسم "كلمة سر" فتحت أبواب مدينة البحر في وجههم... ستكبر "ليلى" في مدينة ‏البحر وهناك تتعرف إلى "منى" المنتمية إلى مذهب آخر. جمعتهما مقاعد الدراسة حتى ‏شكلتا مثالاً للتعايش وحكاية صداقة حقيقية تواجهان بها الحياة عند كل منعطف..‏ ‎ ‎ تتوالى الأحداث في الرواية حتى تقع "ليلى" ضحية لغرائز واحد من أتباع السلطة. تفقد على ‏أثرها كل من كان بالأمس يحبها فتقرر وضع حد لمأساتها.. أما "منى"، فتفقد هي الأخرى ‏حبيبها "ريان" الذي قرر الهرب بعد أن قبع في غياهب أقبية المخابرات.. وتتعدد المآسي ‏وتنال كل شخصية روائية نصيبها من الألم والفقد ولكل منها روايتها ضمن الرواية... ما ‏يعني أن الواقع الاجتماعي في النهاية ما هو سوى انعكاساً للسلطة السياسية القائمة في ‏كل زمان ومكان، فجاءت هذه الرواية لتقول كلمة حق في وجه واقع جائر...‏ ‎ ‎ تقول الروائية سماح العيسى: "ساعة الرحيل يمكنك أن تترك كلَّ شيءٍ خلفك إذْ تمضي إلَّا ‏ذاكرتك فهي دائماً تسبقك إلى وجهتك!!... وأنت تكدّس أشياءك في حقيبة واحدة لترحل ‏خفيفاً من كل شيء؛ يندسُّ الماضي بين طيات ثيابك التي حرصتَ أن تغسلها جيداً ‏لتتخلص من رائحة الأماكن.. وأنت توضّب القليل الذي قررت أن تحمله معك لأرضٍ أخرى؛ ‏تكتشف فيما بعد أنَّ الكثير الكثير قد تسرّب إلى حمولتك. أنّك مثقلٌ ومكتظٌ بكل ‏التفاصيل.. بينما أنت تهمّ بالمضي تتفاجأ أن حواسك مشرّعة على اتساعها تلتهم كل ما ‏تقابله وتخبئه في سنام الذاكرة لتجتره ذات حنين.‏ ‎ ‎ عيناك تلتقمان الشوارع بيتاً بيتاً، وناصيةً ناصية. أنفك يكنز رائحة الجدران. لكلّ جزءٍ من ‏تاريخك عطرٌ مميز؛ عطرٌ خاص.. عطرٌ تنجبه الأشياء تلقائياً وفطرياً.‏ ‎ ‎ حتى الأحداث قد تنجب عطورها ذاتياً، فكلُّ حدث بلا رائحة هو حدثٌ معدٌّ للنسيان.‏ وهناك كان كلُّ شي معدّاً للخلود".‏
أعلان

نبذة عن رواية الحرملك

رواية الحرملك

في رواية «الحرملك» تنقلنا الروائية سماح العيسى إلى حقبة الثمانينيات من القرن ‏العشرين من تاريخ سورية السياسي والاجتماعي؛ لتكشف عن قضايا معقدة لزمنٍ تراجيدي ‏ممتد عاشه السوريون ولما يزالوا ويتمثل بتحكّم أتباع السلطة/المخابرات بكل مفاصل ‏الحياة، كما يتمثل في الكشف عن الوجه الدنيء والمقزز في الممارسات والمعاملات في ‏العلاقة بين السلطة والمواطن؛ يتحول معها الخوف من هؤلاء "الأتباع" وفسادهم في ‏الأرض إلى حالة مَرَضية تقيم في داخل الفرد الذي يبدأ بالبحث عن مخرج له بعد أن ‏دُنست روحه قبل جسده...‏ ‎ ‎ في هذا العمل تقدم سماح العيسى الرواية بوصفها نصاً غير مهادن، يواجه ولا يتراجع، ‏ويكشف أكثر مما يستر؛ لذلك هي تتبنى منهجاً واقعياً يفيد بضرورة تسجيل الأحداث ‏‏(السياسية – الاجتماعية) داخل نسق سردي ومن ثم نقده في قالب إبداعي مميز ويتمظهر ‏ذلك أكثر في ما تعانيه الشخصيات الروائية (النسائية) والمتمثلة بـ "ليلى" التي غادرت وهي ‏ما تزال تقبع في رحم أمها مع عائلتها مدينة حماة عقب أحداث الثمانينات الدامية وكانت ‏بطاقة أمها هي تذكرة العائلة إلى الهرب؛ عائلتها المنتمية للاذقية وكنيتها العالقة في ‏نهاية الاسم "كلمة سر" فتحت أبواب مدينة البحر في وجههم... ستكبر "ليلى" في مدينة ‏البحر وهناك تتعرف إلى "منى" المنتمية إلى مذهب آخر. جمعتهما مقاعد الدراسة حتى ‏شكلتا مثالاً للتعايش وحكاية صداقة حقيقية تواجهان بها الحياة عند كل منعطف..‏ ‎ ‎ تتوالى الأحداث في الرواية حتى تقع "ليلى" ضحية لغرائز واحد من أتباع السلطة. تفقد على ‏أثرها كل من كان بالأمس يحبها فتقرر وضع حد لمأساتها.. أما "منى"، فتفقد هي الأخرى ‏حبيبها "ريان" الذي قرر الهرب بعد أن قبع في غياهب أقبية المخابرات.. وتتعدد المآسي ‏وتنال كل شخصية روائية نصيبها من الألم والفقد ولكل منها روايتها ضمن الرواية... ما ‏يعني أن الواقع الاجتماعي في النهاية ما هو سوى انعكاساً للسلطة السياسية القائمة في ‏كل زمان ومكان، فجاءت هذه الرواية لتقول كلمة حق في وجه واقع جائر...‏ ‎ ‎ تقول الروائية سماح العيسى: "ساعة الرحيل يمكنك أن تترك كلَّ شيءٍ خلفك إذْ تمضي إلَّا ‏ذاكرتك فهي دائماً تسبقك إلى وجهتك!!... وأنت تكدّس أشياءك في حقيبة واحدة لترحل ‏خفيفاً من كل شيء؛ يندسُّ الماضي بين طيات ثيابك التي حرصتَ أن تغسلها جيداً ‏لتتخلص من رائحة الأماكن.. وأنت توضّب القليل الذي قررت أن تحمله معك لأرضٍ أخرى؛ ‏تكتشف فيما بعد أنَّ الكثير الكثير قد تسرّب إلى حمولتك. أنّك مثقلٌ ومكتظٌ بكل ‏التفاصيل.. بينما أنت تهمّ بالمضي تتفاجأ أن حواسك مشرّعة على اتساعها تلتهم كل ما ‏تقابله وتخبئه في سنام الذاكرة لتجتره ذات حنين.‏ ‎ ‎ عيناك تلتقمان الشوارع بيتاً بيتاً، وناصيةً ناصية. أنفك يكنز رائحة الجدران. لكلّ جزءٍ من ‏تاريخك عطرٌ مميز؛ عطرٌ خاص.. عطرٌ تنجبه الأشياء تلقائياً وفطرياً.‏ ‎ ‎ حتى الأحداث قد تنجب عطورها ذاتياً، فكلُّ حدث بلا رائحة هو حدثٌ معدٌّ للنسيان.‏ وهناك كان كلُّ شي معدّاً للخلود".‏


هذا الكتاب من تأليف سماح العيسى و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الرواية
تحميل 0.88 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)