بحث عن كتاب
تحميل و قراءة كتاب التراث الديني اليهودي في الشعر العبري الأندلسي سعيد عطية علي مطاوع pdf

تحميل كتاب التراث الديني اليهودي في الشعر العبري الأندلسي سعيد عطية علي مطاوع pdf

تحميل و قراءة كتاب التراث الديني اليهودي في الشعر العبري الأندلسي سعيد عطية علي مطاوع pdf
المؤلف : سعيد عطية علي مطاوع
التصنيف : كتب الأدب
سنة النشر : 2007
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2007م - 1443هـ ويبرز صورة العرب في الشعر العبري الأندلسي لتكون نافذة نطل منها على الشعر العبري الوسيط، حيث يعرض وجهة نظر شعراء اليهود سواء بالسلب أو الإيجاب، وتتمثل الصورة السلبية في تصوير العرب كأنهم وحوش مفترسة تريد الانقضاض عليهم، وبالرغم من السماحة الدينية التي كانوا ينعمون في ظلها، وممارستهم شعائرهم دون خوف واندماجهم في المجتمع العربي الإسلامي - كما سيتضح فيما بعد - فإن بعض اليهود قابل ذلك بالجحود ونكران الجميل، واتهموا العرب بعدة اتهامات لم تكن نابعة إلا من خيالهم فقط، وبعيدة عن الواقع، في محاولة منهم لتشويه صورة العرب السمحة، كما قاموا بحبك المؤامرات وبث الدسائس المعبرة عن مشاعر الحقد الدفين في نفوسهم تجاه العرب.  وتتمثل الصورة الإيجابية في مدح بعض شعراء اليهود في الأندلس للعرب، والتودد إليهم عن طريق الإشادة ببطولاتهم ولغتهم العربية، فإن هذا يعد –في رأيي-نفاقاً كما سيتبين فيما بعد من خلال ذكر بعض النماذج التي تتضمن أبياتاً في مدح العرب، والحرص على إقامة علاقات معهم في ظاهرها الود وفي باطنها تكمن مشاعر الغيرة والنقمة عليهم. وقد آثرت أن أحصر دراستي في الفترة من القرن العاشر إلى القرن الخامس عشر الميلادي، لأن تلك الفترة تشمل العصر الأندلسي الذي يمتد من بداية عصر دوناش بن لبراط (٩٢٠-٩٩٠م)، (١) ومناحم بن ساروق (٩٢٠-٩٧٠م تقريباً)،(٢) أي حوالى منتصف القرن العاشر إلى نهايات القرن الخامس عشر(٩٧٠ - ١٤٩٢م)، كما شهدت تلك الفترة تطور وازدهار الشعر العبري الأندلسي، وظهر فيها جيل من مشاهير شعراء اليهود من أمثال إسماعيل بن النجريلة (٩٣٢-١٠٥٦م)،(٣) وأبي الحسن يهودا اللاوي (١٠٧٥-١١٤١م)،(٤) وأبي هارون موسى بن عزرا (١٠٥٥-١١٣٥م)،(٥) بالإضافة إلى أن تلك الفترة تحدد موقف اليهود بعامة والشعراء بخاصة من العرب، كما توضح تلك الفترة مدى تأثر اليهود بالعرب، ومحاكاتهم لهم في كافة مجالات الحياة وبخاصة الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية -كما سيتضح فيما بعد- بالإضافة إلى الحياة الفكرية العربية الثقافية المتطورة في الأندلس التي كان لها أكبر الأثر في إحياء اللغة العبرية.  والمنهج المتبع في هذه الدراسة يجمع بين المنهج التحليلي الذي يصف النص الأدبي ويحدد قيمته الفنية لاستنباط صورة العرب من خلاله بغية الكشف عما في الشعر العبري من تشويه لصورة العرب، وبين المنهج المقارن الذي يعتمد على مقارنة النصوص العبرية المختارة من الشعر العبري الأندلسي بنظيرتها في الشعر العربي وفي المصادر الإسلامية، لمعرفة فضل العرب على اليهود. ولدراسة هذا الموضوع كان لابد من توضيح أحوال اليهود في المجتمع العربي سواء من الناحية الاجتماعية أو السياسية أو الدينية، مع توضيح حقيقة الدور الذي كانوا يقومون به في المجتمع العربي، ثم نتناول بعد ذلك موقف شعراء اليهود من العرب ومشاعر العداء الكامنة لديهم تجاههم، والمؤامرات والدسائس التي كانت تدبر منهم ضد العرب، ثم إظهار مشاعر الود الزائفة التي ضمنوها أشعارهم، ويتطرق البحث بعد ذلك إلى المؤثرات الدينية واللغوية والأدبية العربية في الشعر العبري الأندلسي. .
عن الكتاب
2007م - 1443هـ ويبرز صورة العرب في الشعر العبري الأندلسي لتكون نافذة نطل منها على الشعر العبري الوسيط، حيث يعرض وجهة نظر شعراء اليهود سواء بالسلب أو الإيجاب، وتتمثل الصورة السلبية في تصوير العرب كأنهم وحوش مفترسة تريد الانقضاض عليهم، وبالرغم من السماحة الدينية التي كانوا ينعمون في ظلها، وممارستهم شعائرهم دون خوف واندماجهم في المجتمع العربي الإسلامي - كما سيتضح فيما بعد - فإن بعض اليهود قابل ذلك بالجحود ونكران الجميل، واتهموا العرب بعدة اتهامات لم تكن نابعة إلا من خيالهم فقط، وبعيدة عن الواقع، في محاولة منهم لتشويه صورة العرب السمحة، كما قاموا بحبك المؤامرات وبث الدسائس المعبرة عن مشاعر الحقد الدفين في نفوسهم تجاه العرب.  وتتمثل الصورة الإيجابية في مدح بعض شعراء اليهود في الأندلس للعرب، والتودد إليهم عن طريق الإشادة ببطولاتهم ولغتهم العربية، فإن هذا يعد –في رأيي-نفاقاً كما سيتبين فيما بعد من خلال ذكر بعض النماذج التي تتضمن أبياتاً في مدح العرب، والحرص على إقامة علاقات معهم في ظاهرها الود وفي باطنها تكمن مشاعر الغيرة والنقمة عليهم. وقد آثرت أن أحصر دراستي في الفترة من القرن العاشر إلى القرن الخامس عشر الميلادي، لأن تلك الفترة تشمل العصر الأندلسي الذي يمتد من بداية عصر دوناش بن لبراط (٩٢٠-٩٩٠م)، (١) ومناحم بن ساروق (٩٢٠-٩٧٠م تقريباً)،(٢) أي حوالى منتصف القرن العاشر إلى نهايات القرن الخامس عشر(٩٧٠ - ١٤٩٢م)، كما شهدت تلك الفترة تطور وازدهار الشعر العبري الأندلسي، وظهر فيها جيل من مشاهير شعراء اليهود من أمثال إسماعيل بن النجريلة (٩٣٢-١٠٥٦م)،(٣) وأبي الحسن يهودا اللاوي (١٠٧٥-١١٤١م)،(٤) وأبي هارون موسى بن عزرا (١٠٥٥-١١٣٥م)،(٥) بالإضافة إلى أن تلك الفترة تحدد موقف اليهود بعامة والشعراء بخاصة من العرب، كما توضح تلك الفترة مدى تأثر اليهود بالعرب، ومحاكاتهم لهم في كافة مجالات الحياة وبخاصة الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية -كما سيتضح فيما بعد- بالإضافة إلى الحياة الفكرية العربية الثقافية المتطورة في الأندلس التي كان لها أكبر الأثر في إحياء اللغة العبرية.  والمنهج المتبع في هذه الدراسة يجمع بين المنهج التحليلي الذي يصف النص الأدبي ويحدد قيمته الفنية لاستنباط صورة العرب من خلاله بغية الكشف عما في الشعر العبري من تشويه لصورة العرب، وبين المنهج المقارن الذي يعتمد على مقارنة النصوص العبرية المختارة من الشعر العبري الأندلسي بنظيرتها في الشعر العربي وفي المصادر الإسلامية، لمعرفة فضل العرب على اليهود. ولدراسة هذا الموضوع كان لابد من توضيح أحوال اليهود في المجتمع العربي سواء من الناحية الاجتماعية أو السياسية أو الدينية، مع توضيح حقيقة الدور الذي كانوا يقومون به في المجتمع العربي، ثم نتناول بعد ذلك موقف شعراء اليهود من العرب ومشاعر العداء الكامنة لديهم تجاههم، والمؤامرات والدسائس التي كانت تدبر منهم ضد العرب، ثم إظهار مشاعر الود الزائفة التي ضمنوها أشعارهم، ويتطرق البحث بعد ذلك إلى المؤثرات الدينية واللغوية والأدبية العربية في الشعر العبري الأندلسي. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى