تحميل و قراءة كتاب التاريخ العربي القديم pdf

تحميل كتاب التاريخ العربي القديم pdf

المؤلف : قطار التعليم والتدريب
التصنيف : كتب التاريخ
السنة : 1958
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1958م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : تناول هذا الكتاب تاريخ الجزيرة العربية من جميع الجوانب السياسية والحضارية.قسَّم المؤلف كتابه إلى 15 فصلاً عني في الفصل الأول منه بدراسة المصادر من نقوشٍ كتابيةٍ ومصادر إسلاميةٍ وكتبٍ مقدسةٍ ومصادر أهل الكتاب. وتناول في الفصل الثاني جغرافية الجزيرة العربية بالتفصيل، جبالها وصحاريها ونظامها المائي ووديانها وحرارتها ونباتاتها. وأشار في الفصل الثالث إلى صلة العرب بالساميين من خلال نظرياتٍ خمس. وتوقف في الفصل الرابع عند أنساب العرب وطبقاتهم، مشيراً إلى طبقات العرب البائدة والعاربة والمستعربة. وخصص الفصلين الخامس والسادس لدول اليمن القديمة ولحضارتها، وألقى عليها الضوء. وفي الفصل السابع قدم دراسةً تفصيليةً عن دول الشمال العربي فبل الإسلام، فتكلم عن دولة الأنباط والتدمريين والمناذرة والغساسنة ودولة كندة وبحث خلال الفصل الثامن في الحياة السياسية الحضرية للحجاز، وما يتصل بالتنظيم السياسي والإداري لمكة المكرمة ويثرب والطائف. في حين خصص الفصل التاسع للحياة السياسية بالبادية العربية وشكل الحكم فيها والأحلاف. وعرج في الفصل العاشر على أيام العرب في الجاهلية؛ فذكر أشهرها كيوم بعاث وحروب النجار وحرب البسوس وموقعة ذي قار وأشباهها، وعند الفصل الحادي عشر تحدث عن مواطن القبائل الجاهلية. وتحدث في الفصل الثاني عشر عن الحياة الاقتصادية عند العرب وعن الأسواق الجاهلية وطرق البيع فيها. وخصص الفصل الثالث عشر للحياة الاجتماعية والإرث. وأشار في الفصل الرابع عشر إلى الحياة الفكرية عند العرب في حين ختم الحديث في الفصل الأخير عن الحياة الدينية لعرب الشمال؛ ففصل في عاداتهم وطقوسهم. العرب قبل الإسلام مصطلحٌ يُعبِّرُ عن أحوال العرب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية والمناطق التي سكنها العربُ قديماً قبل انتشار الإسلام، وتقع هذه المناطق جغرافيّاً ضمن ما يُعرف باسم الصفيحة العربية.وبدأت الدراسات عن تاريخ العرب القديم وشبه الجزيرة العربية بشكلٍ عامّ في العصر الحديث، تحديداً في القرن التاسع عشر، حيث أبدى المستشرقون اهتماماً كبيراً بدراسة هذا المجال، فقد تمكنوا من ترجمةِ ونشرِ عددٍ كبيرٍ من النقوش المكتشفة، وكذلك صياغةِ التاريخ بشكل علميّ، معتمدين في ذلك على المصادر الأوليّة القديمة التي أشارت إلى حياة العرب في تلك الأزمنة. العرق السامي تشير الأبحاث إلى أن شعب الجزيرة العربية كان على هيئة جماعات منظمة تحترف الزراعة والرعي والصيد ذلك حتى منتصف العصر الهيليوسيني (9,000-2,500 ق.م)، وشكل ذلك الشعب "العرق السامي" الذي تعرض لدراسات لتحديد معالمه وثقافته، وقد أظهرت الشعوب السامية احتفاظها بالكثير من الخصائص الدينية واللغوية المشتركة، منها مصطلحات متنوعة إدارية كـ"ملك" تدل على أنه كان لهم تنظيم سياسي موحد أو على الأقل تنظيمات منحدرة من أصل سياسي مشترك لا يبعد كثيرًا عن فترات التدوين التاريخي (حوالي 3500 ق.م).، ولكن الاتساع الجغرافي للجزيرة العربية وطبيعة توزع موارد المياه كانت -بعكس مصر مثلا- سببا في صعوبة استمرار الكيان السامي تحت حكومة موحدة. وتقول بعض الدراسات في "علم الوراثة الجينية" أن الجد الأقرب المشترك بين الساميين قد عاش في حوالي (6400) ق.م، وهناك دراسات لإعادة تشكيل الـ"لغة السامية الأم" وبحسب بعض الدراسات فإن اللغة العربية هي أكثر اللغات السامية احتفاظا بخصائص اللغة السامية الأم. لكن التغيرات المناخية العالمية في أواخر عصر الهيليوسين والتي ظهر أثرها في (4300 ق.م) حيث بدأت الأمطار تقل في الجزيرة العربية وتجف الأنهار تسببت في اتجاه سكان الجزيرة العربية تدريجيا إلى الشمال بما عرف بـ"الهجرات السامية" إلى حيث الوفرة المائية من الأنهار كدجلة والفرات ويقول بعض العلماء أن الجزيرة العربية قبل ذلك كانت أكثر إغراء للعيش فيها من العراق أو الشام، حيث يلاحظ العلماء أن فترة نهاية المستوطنات في الجزيرة العربية مثل مستوطنات "ثقافة العبيد" كانت مترافقة مع ظهور المستوطنات في بلاد ما بين النهرين، وذلك في أواخر فترات ما قبل التاريخ. .
عن الكتاب
1958م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : تناول هذا الكتاب تاريخ الجزيرة العربية من جميع الجوانب السياسية والحضارية.قسَّم المؤلف كتابه إلى 15 فصلاً عني في الفصل الأول منه بدراسة المصادر من نقوشٍ كتابيةٍ ومصادر إسلاميةٍ وكتبٍ مقدسةٍ ومصادر أهل الكتاب. وتناول في الفصل الثاني جغرافية الجزيرة العربية بالتفصيل، جبالها وصحاريها ونظامها المائي ووديانها وحرارتها ونباتاتها. وأشار في الفصل الثالث إلى صلة العرب بالساميين من خلال نظرياتٍ خمس. وتوقف في الفصل الرابع عند أنساب العرب وطبقاتهم، مشيراً إلى طبقات العرب البائدة والعاربة والمستعربة. وخصص الفصلين الخامس والسادس لدول اليمن القديمة ولحضارتها، وألقى عليها الضوء. وفي الفصل السابع قدم دراسةً تفصيليةً عن دول الشمال العربي فبل الإسلام، فتكلم عن دولة الأنباط والتدمريين والمناذرة والغساسنة ودولة كندة وبحث خلال الفصل الثامن في الحياة السياسية الحضرية للحجاز، وما يتصل بالتنظيم السياسي والإداري لمكة المكرمة ويثرب والطائف. في حين خصص الفصل التاسع للحياة السياسية بالبادية العربية وشكل الحكم فيها والأحلاف. وعرج في الفصل العاشر على أيام العرب في الجاهلية؛ فذكر أشهرها كيوم بعاث وحروب النجار وحرب البسوس وموقعة ذي قار وأشباهها، وعند الفصل الحادي عشر تحدث عن مواطن القبائل الجاهلية. وتحدث في الفصل الثاني عشر عن الحياة الاقتصادية عند العرب وعن الأسواق الجاهلية وطرق البيع فيها. وخصص الفصل الثالث عشر للحياة الاجتماعية والإرث. وأشار في الفصل الرابع عشر إلى الحياة الفكرية عند العرب في حين ختم الحديث في الفصل الأخير عن الحياة الدينية لعرب الشمال؛ ففصل في عاداتهم وطقوسهم. العرب قبل الإسلام مصطلحٌ يُعبِّرُ عن أحوال العرب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية والمناطق التي سكنها العربُ قديماً قبل انتشار الإسلام، وتقع هذه المناطق جغرافيّاً ضمن ما يُعرف باسم الصفيحة العربية.وبدأت الدراسات عن تاريخ العرب القديم وشبه الجزيرة العربية بشكلٍ عامّ في العصر الحديث، تحديداً في القرن التاسع عشر، حيث أبدى المستشرقون اهتماماً كبيراً بدراسة هذا المجال، فقد تمكنوا من ترجمةِ ونشرِ عددٍ كبيرٍ من النقوش المكتشفة، وكذلك صياغةِ التاريخ بشكل علميّ، معتمدين في ذلك على المصادر الأوليّة القديمة التي أشارت إلى حياة العرب في تلك الأزمنة. العرق السامي تشير الأبحاث إلى أن شعب الجزيرة العربية كان على هيئة جماعات منظمة تحترف الزراعة والرعي والصيد ذلك حتى منتصف العصر الهيليوسيني (9,000-2,500 ق.م)، وشكل ذلك الشعب "العرق السامي" الذي تعرض لدراسات لتحديد معالمه وثقافته، وقد أظهرت الشعوب السامية احتفاظها بالكثير من الخصائص الدينية واللغوية المشتركة، منها مصطلحات متنوعة إدارية كـ"ملك" تدل على أنه كان لهم تنظيم سياسي موحد أو على الأقل تنظيمات منحدرة من أصل سياسي مشترك لا يبعد كثيرًا عن فترات التدوين التاريخي (حوالي 3500 ق.م).، ولكن الاتساع الجغرافي للجزيرة العربية وطبيعة توزع موارد المياه كانت -بعكس مصر مثلا- سببا في صعوبة استمرار الكيان السامي تحت حكومة موحدة. وتقول بعض الدراسات في "علم الوراثة الجينية" أن الجد الأقرب المشترك بين الساميين قد عاش في حوالي (6400) ق.م، وهناك دراسات لإعادة تشكيل الـ"لغة السامية الأم" وبحسب بعض الدراسات فإن اللغة العربية هي أكثر اللغات السامية احتفاظا بخصائص اللغة السامية الأم. لكن التغيرات المناخية العالمية في أواخر عصر الهيليوسين والتي ظهر أثرها في (4300 ق.م) حيث بدأت الأمطار تقل في الجزيرة العربية وتجف الأنهار تسببت في اتجاه سكان الجزيرة العربية تدريجيا إلى الشمال بما عرف بـ"الهجرات السامية" إلى حيث الوفرة المائية من الأنهار كدجلة والفرات ويقول بعض العلماء أن الجزيرة العربية قبل ذلك كانت أكثر إغراء للعيش فيها من العراق أو الشام، حيث يلاحظ العلماء أن فترة نهاية المستوطنات في الجزيرة العربية مثل مستوطنات "ثقافة العبيد" كانت مترافقة مع ظهور المستوطنات في بلاد ما بين النهرين، وذلك في أواخر فترات ما قبل التاريخ. .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى