بحث عن كتاب
كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر الامويون والعباسيون والعثمانيون الجزء السادس عشر لد. عبدالعزيز بن عبدالله الحميدي

تحميل كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر الامويون والعباسيون والعثمانيون الجزء السادس عشر PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 1998
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1998م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يعتبر كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر السيرة النبوية والخلفاء الراشدون من المؤلفات الهامة للباحثين في مجال سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والهدي النبوي الشريف؛ حيث يدخل كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر السيرة النبوية ضمن تصنيفات علوم السيرة النبوية المطهرة وما يتصل بها من علوم الحديث والفقه والعقائد والتخصصات قريبة الصلة. إن السيرة النبوية من أعظم العلوم وأشرفها، فهي تدرس سيرة سيدِ الخلق أعظم رجل في تاريخ البشرية الذي وصفه الله في كتابه: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم 4]. إنها شهادة الله عز وجل في نبيه، وردت تلك الآية في سياق الرد على المشركين الذين اتهموا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنون عقب الإعلان عن دعوته. قال تعالى: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). والحديث عن الرسول يُشعر المرء بالهيبة والجلال؛ فهو الأُسوة الحسنة، (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب21]. وينبغي التشديد على أن علم السيرة النبوية يجمع بين علوم الإسلام كلها؛ وذلك لإنها دعوة أُخذت منها العقيدة الصحيحة التي هي الملاذ للفرار من أبواب الشرك، ووضعت أحكامَ الفقه، بل هي الترجمة الفعلية للقرآن. ويأخذ بعض الناس السيرة النبوية على أنها قصة تحكي مواقف النبي وأخلاقه الكريمة وما إلى ذلك فقط. والحقيقة أن السيرة تحكي مواقف بالفعل عن حياة الرسول، ولكن ينبغي العلم أن أهمية السيرة النبوية تكمُن في تطبيق حياة الرسول من عقيدة وأحكام فقهية ومعاملات … إلخ لا يخفى عن أحد حال المسلمين اليوم وأعداءُ المسلمين يتربصون بنا من كل حدب، إنها من نبوءات النبي الكريم. عن ثوبان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها” فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: “بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن”. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: “حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت”. ولا نبالغ بقولنا إن إيقاظ الأمة الإسلامية يبدأ بدراسة علم السيرة كعلم الترجمة الفعلية لمنهج الإسلام؛ فالسيرة دائمًا هي الموقظة للقلوب، فمكانة النبي عظيمة لما كان بشخصيته العديد من الجوانب كرجل أمة وقائد وداعية ومحارب وزوج وأب. لا يمكن أبدًا أن يقرأ أحد سيرة الرسول ولا يخطر في باله ذلك السؤال: “كيف استطاع الرسول أن يجمع بين تلك الخصال؟” سيرة النبي من بعثته حتى وفاته، ثلاث وعشرون سنة، بدأت من مجتمع جاهلي غارق في أعماق الكفر والفسوق والرذائل إلى مجتمع وصفه الله تعالى بقوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [المائدة 3]. ولا يُذكر في التاريخ أن مجتمعًا كاملًا توسعت دعوته وتغيرت أحواله في تلك المدة، بل وامتدت دعوته إلى الآن، وحتى أن يشاء الله. إذن قد علمنا أهمية دراسة السيرة، فكيف وبماذا نبدأ؟ إليك عشرة من الكتب التي لا غنى عنها لدراسة السيرة النبوية. .
أعلان

نبذة عن كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر الامويون والعباسيون والعثمانيون الجزء السادس عشر

كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر الامويون والعباسيون والعثمانيون الجزء السادس عشر

1998م - 1443هـ نبذة عن الكتاب : يعتبر كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر السيرة النبوية والخلفاء الراشدون من المؤلفات الهامة للباحثين في مجال سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والهدي النبوي الشريف؛ حيث يدخل كتاب التاريخ الاسلامي مواقف و عبر السيرة النبوية ضمن تصنيفات علوم السيرة النبوية المطهرة وما يتصل بها من علوم الحديث والفقه والعقائد والتخصصات قريبة الصلة. إن السيرة النبوية من أعظم العلوم وأشرفها، فهي تدرس سيرة سيدِ الخلق أعظم رجل في تاريخ البشرية الذي وصفه الله في كتابه: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم 4]. إنها شهادة الله عز وجل في نبيه، وردت تلك الآية في سياق الرد على المشركين الذين اتهموا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنون عقب الإعلان عن دعوته. قال تعالى: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). والحديث عن الرسول يُشعر المرء بالهيبة والجلال؛ فهو الأُسوة الحسنة، (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب21]. وينبغي التشديد على أن علم السيرة النبوية يجمع بين علوم الإسلام كلها؛ وذلك لإنها دعوة أُخذت منها العقيدة الصحيحة التي هي الملاذ للفرار من أبواب الشرك، ووضعت أحكامَ الفقه، بل هي الترجمة الفعلية للقرآن. ويأخذ بعض الناس السيرة النبوية على أنها قصة تحكي مواقف النبي وأخلاقه الكريمة وما إلى ذلك فقط. والحقيقة أن السيرة تحكي مواقف بالفعل عن حياة الرسول، ولكن ينبغي العلم أن أهمية السيرة النبوية تكمُن في تطبيق حياة الرسول من عقيدة وأحكام فقهية ومعاملات … إلخ لا يخفى عن أحد حال المسلمين اليوم وأعداءُ المسلمين يتربصون بنا من كل حدب، إنها من نبوءات النبي الكريم. عن ثوبان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها” فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: “بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن”. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: “حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت”. ولا نبالغ بقولنا إن إيقاظ الأمة الإسلامية يبدأ بدراسة علم السيرة كعلم الترجمة الفعلية لمنهج الإسلام؛ فالسيرة دائمًا هي الموقظة للقلوب، فمكانة النبي عظيمة لما كان بشخصيته العديد من الجوانب كرجل أمة وقائد وداعية ومحارب وزوج وأب. لا يمكن أبدًا أن يقرأ أحد سيرة الرسول ولا يخطر في باله ذلك السؤال: “كيف استطاع الرسول أن يجمع بين تلك الخصال؟” سيرة النبي من بعثته حتى وفاته، ثلاث وعشرون سنة، بدأت من مجتمع جاهلي غارق في أعماق الكفر والفسوق والرذائل إلى مجتمع وصفه الله تعالى بقوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [المائدة 3]. ولا يُذكر في التاريخ أن مجتمعًا كاملًا توسعت دعوته وتغيرت أحواله في تلك المدة، بل وامتدت دعوته إلى الآن، وحتى أن يشاء الله. إذن قد علمنا أهمية دراسة السيرة، فكيف وبماذا نبدأ؟ إليك عشرة من الكتب التي لا غنى عنها لدراسة السيرة النبوية. .


هذا الكتاب من تأليف د. عبدالعزيز بن عبدالله الحميدي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة