بحث عن كتاب
كتاب الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه لصالح بن غانم السدلان

تحميل كتاب الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه PDF

التصنيف : كتب إسلامية
سنة النشر : 1996
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1996م - 1443هـ كتاب للدكتور السدلان تحت عنوان (الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه) رأى فضيلته كتابته لحاجة المسلمين الشديدة - في هذه الفترة العصيبة الى جمع الشمل ونبذ الفرقة، وقمع كل اسباب الصراع وتحويل الطاقات، وتضافر الجهود نحو العمل البناء المخلص المؤدي الى استئناف الحياة الاسلامية باذن الله - من جديد, وقد جاءت مقدمة الكتاب وافية بمضمونه، وبيان اهمية الائتلاف وتوحيد صفوف المسلمين, حيث بيّن المؤلف ان اهم ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم بعد توحيد الله - عز وجل - جمع الكلمة ولم الشعث وتسوية الصفوف، واستدل على ذلك بما جاء في الخطاب الالهي الذي جاء مقررا لذلك، فلم يتجه للفرد وحده بالامر والنهي، وانما تناول الجماعة المسلمة كلا بالتأديب والارشاد، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون, وجاهدوا في الله حق جهاده) الحج - 77، 78, ويؤكد د, السدلان في مقدمته ان الله تعالى امر اهل هذه الملة بالتجمع على الحق، وحذرهم من التفرق والاختلاف، كما حدث للامم السابقة في قوله تعالى: ،(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) آل عمران - 103،: وقال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) آل عمران - 105, ثم اورد السدلان قول ابن كثير - رحمه الله - في هذا الصدد: امرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة ، فان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق , فمن اختلف فيه ضل واضل عن سبيل الله وصراطه المستقيم، ولبس عليه الشيطان امر دينه وتجارت به الاهواء ، وتجاذبته الاختلافات. ويقول د, السدلان: وقد حذرنا ربنا من السقوط في علل اهل الاديان السابقة وقص علينا تاريخهم للعبرة والحذر، فالاختلاف الذي يسبب الافتراق والتمزق يعد ابتعادا عن هدى النبوة ومنبع الرسالة ودين الحق, واضاف بقوله: بيد ان امتنا الاسلامية - وخاصة في هذه الايام العصيبة من الزمن - قد عانت وما تزال تعاني من ضعف وتمزق شديدين جعلاها في ذيل ركب الامم ومرت بأزمات كثيرة ونكبات متلاحقة كادت تفقد معها امنها وطمأنينتها ان لم يكن ديارها واموالها قال تعالى: (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) الانعام 153. ثم بيّن المؤلف ان هذا التفريق الذي حصل من الامة، علمائها ومشايخها وامرائها وكبرائها هو الذي اوجب تسلط الاعداء عليها وذلك بتركهم العمل لطاعة الله ورسوله، فصاروا مطمعا لاعدائهم، وهان على احقر الامم واقلها شأنا امرهم، وتألبت الفرق والملل والنحل عليهم، يغزونهم في عقر دارهم ويقتسمون ثرواتهم ويستخفون بهم، يغار عليهم ولا يغارون، ويضامون ولا يدافعون، ويهانون ولا يستشيطون وقد كانوا بالامس اهل العزة القعساء والهمة الشماء والاقدام العظيم, بعد ذلك استعرض د, صالح السدلان من خلال فصول الكتاب تفاصيل الموضوع ودقائقه مسترشدا بكتاب الله الكريم، وسنة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه حال السلف الصالح، حيث توحدت كلمتهم وصفوفهم فدانت لهم الدنيا. كما تطرق السدلان في كتابه لذكر الاحاديث التي تذم الاختلاف وتحض على الاجتماع والائتلاف مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (يد الله مع الجماعة) وقوله عليه الصلاة والسلام (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا),، ثم بيّن بعض الآثار التي تذم الخلاف، وتحض على التآلف والتعاضد مما ورد من آثار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم اكد في فصل منفصل ان (اختلاف الافهام وتوارد الخواطر عند المناقشات والمناظرات أمر فطري لابد منه) وان ذلك مما اقتضته حكمة الله تعالى في خلقه الا ان الاختلاف يجب ألا يكون مبعثا للفرقة, .
أعلان

نبذة عن كتاب الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه

كتاب الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه

1996م - 1443هـ كتاب للدكتور السدلان تحت عنوان (الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه) رأى فضيلته كتابته لحاجة المسلمين الشديدة - في هذه الفترة العصيبة الى جمع الشمل ونبذ الفرقة، وقمع كل اسباب الصراع وتحويل الطاقات، وتضافر الجهود نحو العمل البناء المخلص المؤدي الى استئناف الحياة الاسلامية باذن الله - من جديد, وقد جاءت مقدمة الكتاب وافية بمضمونه، وبيان اهمية الائتلاف وتوحيد صفوف المسلمين, حيث بيّن المؤلف ان اهم ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم بعد توحيد الله - عز وجل - جمع الكلمة ولم الشعث وتسوية الصفوف، واستدل على ذلك بما جاء في الخطاب الالهي الذي جاء مقررا لذلك، فلم يتجه للفرد وحده بالامر والنهي، وانما تناول الجماعة المسلمة كلا بالتأديب والارشاد، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون, وجاهدوا في الله حق جهاده) الحج - 77، 78, ويؤكد د, السدلان في مقدمته ان الله تعالى امر اهل هذه الملة بالتجمع على الحق، وحذرهم من التفرق والاختلاف، كما حدث للامم السابقة في قوله تعالى: ،(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) آل عمران - 103،: وقال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) آل عمران - 105, ثم اورد السدلان قول ابن كثير - رحمه الله - في هذا الصدد: امرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة ، فان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق , فمن اختلف فيه ضل واضل عن سبيل الله وصراطه المستقيم، ولبس عليه الشيطان امر دينه وتجارت به الاهواء ، وتجاذبته الاختلافات. ويقول د, السدلان: وقد حذرنا ربنا من السقوط في علل اهل الاديان السابقة وقص علينا تاريخهم للعبرة والحذر، فالاختلاف الذي يسبب الافتراق والتمزق يعد ابتعادا عن هدى النبوة ومنبع الرسالة ودين الحق, واضاف بقوله: بيد ان امتنا الاسلامية - وخاصة في هذه الايام العصيبة من الزمن - قد عانت وما تزال تعاني من ضعف وتمزق شديدين جعلاها في ذيل ركب الامم ومرت بأزمات كثيرة ونكبات متلاحقة كادت تفقد معها امنها وطمأنينتها ان لم يكن ديارها واموالها قال تعالى: (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) الانعام 153. ثم بيّن المؤلف ان هذا التفريق الذي حصل من الامة، علمائها ومشايخها وامرائها وكبرائها هو الذي اوجب تسلط الاعداء عليها وذلك بتركهم العمل لطاعة الله ورسوله، فصاروا مطمعا لاعدائهم، وهان على احقر الامم واقلها شأنا امرهم، وتألبت الفرق والملل والنحل عليهم، يغزونهم في عقر دارهم ويقتسمون ثرواتهم ويستخفون بهم، يغار عليهم ولا يغارون، ويضامون ولا يدافعون، ويهانون ولا يستشيطون وقد كانوا بالامس اهل العزة القعساء والهمة الشماء والاقدام العظيم, بعد ذلك استعرض د, صالح السدلان من خلال فصول الكتاب تفاصيل الموضوع ودقائقه مسترشدا بكتاب الله الكريم، وسنة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه حال السلف الصالح، حيث توحدت كلمتهم وصفوفهم فدانت لهم الدنيا. كما تطرق السدلان في كتابه لذكر الاحاديث التي تذم الاختلاف وتحض على الاجتماع والائتلاف مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (يد الله مع الجماعة) وقوله عليه الصلاة والسلام (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا),، ثم بيّن بعض الآثار التي تذم الخلاف، وتحض على التآلف والتعاضد مما ورد من آثار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم اكد في فصل منفصل ان (اختلاف الافهام وتوارد الخواطر عند المناقشات والمناظرات أمر فطري لابد منه) وان ذلك مما اقتضته حكمة الله تعالى في خلقه الا ان الاختلاف يجب ألا يكون مبعثا للفرقة, .


هذا الكتاب من تأليف صالح بن غانم السدلان و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة