تحميل و قراءة كتاب الإنسان السائل pdf

تحميل كتاب الإنسان السائل pdf

المؤلف : ياسر بكر
التصنيف : كتب الفلسفة
الفئة : فكر فلسفي
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : 324
عن الكتاب : ** «الإنسان السائل» مصطلح صاغة عالم الاجتماع زيجمومنت باومان في إطار معالجته لنظرية «التقاطع المعرفي»؛ فمن خلال عملية «التجسير» بين العلوم المختلفة أخذ حالة فيزيائية للمادة، وجعلها خاصية لنظام المجتمع الحالي .. أطلق باومان مصطلح «السيولة» بشكل كبير بما يعني الصهر، والميوعة، والإذابة في كل مؤلفاته التي عرفت فيما بعد بـ «سلسلة السيولة» ليوصل للقارئ حالة الإنسان في ترديه كحالة المادة المائعة السائلة التي لا تعرف ثباتاً؛ لأن المعنى قد غاب، وأن الإنسان أصبح أسير الخوف الدائم، وأن عليه التدريب المستمر على الاختفاء، والذوبان، والانسحاب، والرحيل !! والجري وراء الفردية التي خلفتها الحياة السائلة بحيث تراجعت الجماعة، وفقدت نظامها المناعي الذي كان يحميها من المشكلات، وصار مشكلة في حد ذاته؛ فحالة الأشياء صارت حالة من صنعنا؛ فأضحى المجتمع «جماعة متخيلة» بمعنى أن المجتمع أصبح ظرف اجتماعي استغنى عن الخيال في خدمة الفحص الذاتي، وأصبح المجتمع نافضاً يدية من العلاقات بين الأشخاص، وهو ما يسمى بـ «عالم التفاعل المباشر بين الأفراد» الذي تبرز فيه الفردية، وتتشكل فيه التعاملات اليومية، وتعزز الاختيار الحر الوهمي فقط!!، و اصبح الجري وراء سراب الفردية يستحوذ على الناس بحيث لا يجدون وقت للراحة والاسترخاء. 
عن الكتاب
** «الإنسان السائل» مصطلح صاغة عالم الاجتماع زيجمومنت باومان في إطار معالجته لنظرية «التقاطع المعرفي»؛ فمن خلال عملية «التجسير» بين العلوم المختلفة أخذ حالة فيزيائية للمادة، وجعلها خاصية لنظام المجتمع الحالي .. أطلق باومان مصطلح «السيولة» بشكل كبير بما يعني الصهر، والميوعة، والإذابة في كل مؤلفاته التي عرفت فيما بعد بـ «سلسلة السيولة» ليوصل للقارئ حالة الإنسان في ترديه كحالة المادة المائعة السائلة التي لا تعرف ثباتاً؛ لأن المعنى قد غاب، وأن الإنسان أصبح أسير الخوف الدائم، وأن عليه التدريب المستمر على الاختفاء، والذوبان، والانسحاب، والرحيل !! والجري وراء الفردية التي خلفتها الحياة السائلة بحيث تراجعت الجماعة، وفقدت نظامها المناعي الذي كان يحميها من المشكلات، وصار مشكلة في حد ذاته؛ فحالة الأشياء صارت حالة من صنعنا؛ فأضحى المجتمع «جماعة متخيلة» بمعنى أن المجتمع أصبح ظرف اجتماعي استغنى عن الخيال في خدمة الفحص الذاتي، وأصبح المجتمع نافضاً يدية من العلاقات بين الأشخاص، وهو ما يسمى بـ «عالم التفاعل المباشر بين الأفراد» الذي تبرز فيه الفردية، وتتشكل فيه التعاملات اليومية، وتعزز الاختيار الحر الوهمي فقط!!، و اصبح الجري وراء سراب الفردية يستحوذ على الناس بحيث لا يجدون وقت للراحة والاسترخاء. 
تحميل
التحميل حجم الكتاب
3.24 ميجا