بحث عن كتاب
كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة القسم الثاني للسان الدين ابو عبد الله محمد بن الخطيب

تحميل كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة القسم الثاني PDF

سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة القسم الثاني تأليف لسان الدين أبو عبد الله محمد بن الخطيب.. مصدر تاريخي ثمين وفي غاية الأهمية، يدور حول غرناطة وأخبارها، وقد ضمنه المؤلف ثمرات كثيرة، فحدثنا عن التاريخ والجغرافيا والأدب والتراجم والعلوم وشتى الفنون الأدبية والفكرية والعلمية في غرناطة، كما أنه يشتمل على تراجم كثيرة جدًا عن علماء وأدباء أندلسيين ومغاربة، يحدثنا المؤلف لسان الدين بن الخطيب عنهم، ويسلط الضوء على إنتاجهم الأدبي والعلمي والفكري، كما يقدم لنا مختارات وافية من أعمالهم. والكتاب كما يظهر من عنوانه "الإحاطة في أخبار غرناطة" فقد أحاط المؤلف بأكبر قدر ممكن من المعلومات التاريخية والجغرافية والسياسية حول هذا البلد. الجزء الثاني الذي بين أيدينا يبدأ بالحديث عن الحسن بن محمد بن الحسن النبهاني الجذامي، ويختتم بالحديث عن محمد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد البلوي.
أعلان

نبذة عن كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة القسم الثاني

كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة القسم الثاني

كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة القسم الثاني تأليف لسان الدين أبو عبد الله محمد بن الخطيب.. مصدر تاريخي ثمين وفي غاية الأهمية، يدور حول غرناطة وأخبارها، وقد ضمنه المؤلف ثمرات كثيرة، فحدثنا عن التاريخ والجغرافيا والأدب والتراجم والعلوم وشتى الفنون الأدبية والفكرية والعلمية في غرناطة، كما أنه يشتمل على تراجم كثيرة جدًا عن علماء وأدباء أندلسيين ومغاربة، يحدثنا المؤلف لسان الدين بن الخطيب عنهم، ويسلط الضوء على إنتاجهم الأدبي والعلمي والفكري، كما يقدم لنا مختارات وافية من أعمالهم. والكتاب كما يظهر من عنوانه "الإحاطة في أخبار غرناطة" فقد أحاط المؤلف بأكبر قدر ممكن من المعلومات التاريخية والجغرافية والسياسية حول هذا البلد. الجزء الثاني الذي بين أيدينا يبدأ بالحديث عن الحسن بن محمد بن الحسن النبهاني الجذامي، ويختتم بالحديث عن محمد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد البلوي.


هذا الكتاب من تأليف لسان الدين ابو عبد الله محمد بن الخطيب و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل 11.5 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة