بحث عن كتاب
كتاب إنعاش لمحمد عبدالغنى

تحميل كتاب إنعاش PDF

سنة النشر : 2017
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2017م - 1443هـ بقلم رشيق، ولغة هائمة.. بنفس شغوفة بالمعنى، وروح تحاول البحث عن روحها.. تأتي كلماته.. إنعاشًا للحرف من أن ينحرف، وإعادة نبض لخارطة المسير، ونفخة إنقاذ لأكبادنا الممزّعة.. تحترق دموعنا في قراءة أسطره، ونجد أنفسنا مأخوذين منذهلين عن أنفسنا برونق الفكرة، وأناقة الأسلوب.. عفويّة ويوميّة.. تأتي خواطره، نسأل أنفسنا ومرايانا وبريق عيوننا كيف غبنا؟ وتغافلنا عن الجوهر؟؟ كيف انشغلنا بالعَرَض وبما لا يُعوّل عليه؟؟ كيف ضعنا في دوّامة الفناء؟ وتقاذفتنا الأيّام لهاثًا وراب السّبسب، أجوافنا يملأها الصّدى، ولا ندىً يرويها.. هل كنّا بحاجة لرحيل حبيب حتى نصحو، أو صفعة قدرٍ حتّى نستيقظ، أو صوت مبحوح حتى نلتفت وراءنا لنجد أنّا تركنا أنفسنا ورحلنا عنها؟! كيف تستطيع مثل هذه الكلمات أن تُلملم شتاتنا وتجمّع شظايا أفئدتنا؟! وتوقظنا من غمرة الانغماس في اللاشيء واللاجدوى؟! ثلاث صعقات كهربائية.. كي تعيد أرواحنا للحياة.. وتنعش ذلك الجسد المتهالك في لاستقبال الحبيبة.. أولاها..تأمّلات في النّفس، وارتداد للأصل، وسموٌّ عن الطّين.. وضنىً في اللحاق بآخر رمق للحياة.. بحثًا ولُهاثًا ومراوغة وتعنٍّ وتشظٍّ وشتات وعذابات.. كي تأتي تلك الحبيبة الحاضرة الغائبة، كي تُشرق تلك المنارة الّتي يحيطها الرّماد، كي ينبعث الطّائر الجريح، كي تلتهب النّار الدفينة.. فتتوازن الخطى ويبتسم الثّغر ويمتلئ الصّدر بهواء الرّضى.. ثانيها.. بنفسج وريحان من بستان النّبوّة. يقول لنا.. لا تحسبوه شرًّا لكم..تجلو أمامنا بشريّة الأنبياء وإنسانيتهم أمام النّوائب.. تزيل عن أعيننا غبش القداسة والتّمجيد والتّوقير، لترينا أن أعظم ما في الأنبياء.. أنّهم كانوا يومًا ما مثلنا..بشرًا.. ثالثها.. ملاذ وسكينة.. انعتاق وارتقاء.. تخلية وتحلية.. في لحظة صدق وشفافية وتحليق.. تتصل الأرض بالسّماء في سجدة، ويتعلّق التراب بدِيَم الفيض في دعوة.. ويلتقي الطّفل والشّيخ في صفّ الصلاة. .
أعلان

نبذة عن كتاب إنعاش

كتاب إنعاش

2017م - 1443هـ بقلم رشيق، ولغة هائمة.. بنفس شغوفة بالمعنى، وروح تحاول البحث عن روحها.. تأتي كلماته.. إنعاشًا للحرف من أن ينحرف، وإعادة نبض لخارطة المسير، ونفخة إنقاذ لأكبادنا الممزّعة.. تحترق دموعنا في قراءة أسطره، ونجد أنفسنا مأخوذين منذهلين عن أنفسنا برونق الفكرة، وأناقة الأسلوب.. عفويّة ويوميّة.. تأتي خواطره، نسأل أنفسنا ومرايانا وبريق عيوننا كيف غبنا؟ وتغافلنا عن الجوهر؟؟ كيف انشغلنا بالعَرَض وبما لا يُعوّل عليه؟؟ كيف ضعنا في دوّامة الفناء؟ وتقاذفتنا الأيّام لهاثًا وراب السّبسب، أجوافنا يملأها الصّدى، ولا ندىً يرويها.. هل كنّا بحاجة لرحيل حبيب حتى نصحو، أو صفعة قدرٍ حتّى نستيقظ، أو صوت مبحوح حتى نلتفت وراءنا لنجد أنّا تركنا أنفسنا ورحلنا عنها؟! كيف تستطيع مثل هذه الكلمات أن تُلملم شتاتنا وتجمّع شظايا أفئدتنا؟! وتوقظنا من غمرة الانغماس في اللاشيء واللاجدوى؟! ثلاث صعقات كهربائية.. كي تعيد أرواحنا للحياة.. وتنعش ذلك الجسد المتهالك في لاستقبال الحبيبة.. أولاها..تأمّلات في النّفس، وارتداد للأصل، وسموٌّ عن الطّين.. وضنىً في اللحاق بآخر رمق للحياة.. بحثًا ولُهاثًا ومراوغة وتعنٍّ وتشظٍّ وشتات وعذابات.. كي تأتي تلك الحبيبة الحاضرة الغائبة، كي تُشرق تلك المنارة الّتي يحيطها الرّماد، كي ينبعث الطّائر الجريح، كي تلتهب النّار الدفينة.. فتتوازن الخطى ويبتسم الثّغر ويمتلئ الصّدر بهواء الرّضى.. ثانيها.. بنفسج وريحان من بستان النّبوّة. يقول لنا.. لا تحسبوه شرًّا لكم..تجلو أمامنا بشريّة الأنبياء وإنسانيتهم أمام النّوائب.. تزيل عن أعيننا غبش القداسة والتّمجيد والتّوقير، لترينا أن أعظم ما في الأنبياء.. أنّهم كانوا يومًا ما مثلنا..بشرًا.. ثالثها.. ملاذ وسكينة.. انعتاق وارتقاء.. تخلية وتحلية.. في لحظة صدق وشفافية وتحليق.. تتصل الأرض بالسّماء في سجدة، ويتعلّق التراب بدِيَم الفيض في دعوة.. ويلتقي الطّفل والشّيخ في صفّ الصلاة. .


هذا الكتاب من تأليف محمد عبدالغنى و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
2.0 / 5
مقبول بناء على 1 مراجعة
1 (0)
2 (1)
3 (0)
4 (0)
5 (0)

Asma
Asma
منذ 4 شهر
Nice
كتب ذات صلة