بحث عن كتاب
كتاب أولو العزم من الرسل نوح عليه السلام لعبدالله بن محمد المعتاز

تحميل كتاب أولو العزم من الرسل نوح عليه السلام PDF

التصنيف : كتب التاريخ
سنة النشر : 2013
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2013م - 1443هـ أولو العزم من الرسل ثمّة أقوالٍ عديدةٍ في تحديد أولي العزم من الرسل، وأصحّها أنّهم خمسة أنبياءٍ، وهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعاً، وفيما يأتي نبذةٌ عن أولي العزم من الرسل.كان قوم نوح -عليه السلام- عبّاد أصنامٍ، فبعثه الله -تعالى- ليدعوهم للتوحيد، ونبذ الشرك، كما قال الله تعالى: (لَقَد أَرسَلنا نوحًا إِلى قَومِهِ فَقالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّـهَ ما لَكُم مِن إِلـهٍ غَيرُهُ إِنّي أَخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ)،[٣] ولكنّ قومه طغوا، وتكبّروا، وتمرّدوا، واستمرّت دعوة نوح عليه السلام لقومه تسعمئةٍ وخمسين سنةٍ، دون أي استجابةٍ من قومه الذين كذّبوه، وأنكروا نبوّته، وفي المقابل لم يترك نوح -عليه السلام- وسيلةً للدعوة إلّا اتبعها، حيث دعا قومه سرّاً وجهراً، وليلاً ونهاراً، فآمن معه قلّةٌ من المستضعفين، وأمّا الكبراء وسادة القوم فقد كذّبوه، وسخروا منه، واتهموه بالجنون، وحاولوا صدّه عن دعوته، وهدّدوه بالرجم إن لم يتوقّف عن الدعوة، مصداقاً لقول الله تعالى: (قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)،[٤] وبعد زيادة الأذى من قبل قوم نوح لنبيهم ومن آمن معه، وتهديدهم بالقتل، دعا نوح الله أن يهلكهم، فاستجاب له، وأهلك القوم الكافرين بالطوفان، ونجى نوح، ومن معه على متن السفينة التي أمر الله تعالى ببنائها. .
أعلان

نبذة عن كتاب أولو العزم من الرسل نوح عليه السلام

كتاب أولو العزم من الرسل نوح عليه السلام

2013م - 1443هـ أولو العزم من الرسل ثمّة أقوالٍ عديدةٍ في تحديد أولي العزم من الرسل، وأصحّها أنّهم خمسة أنبياءٍ، وهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعاً، وفيما يأتي نبذةٌ عن أولي العزم من الرسل.كان قوم نوح -عليه السلام- عبّاد أصنامٍ، فبعثه الله -تعالى- ليدعوهم للتوحيد، ونبذ الشرك، كما قال الله تعالى: (لَقَد أَرسَلنا نوحًا إِلى قَومِهِ فَقالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّـهَ ما لَكُم مِن إِلـهٍ غَيرُهُ إِنّي أَخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ)،[٣] ولكنّ قومه طغوا، وتكبّروا، وتمرّدوا، واستمرّت دعوة نوح عليه السلام لقومه تسعمئةٍ وخمسين سنةٍ، دون أي استجابةٍ من قومه الذين كذّبوه، وأنكروا نبوّته، وفي المقابل لم يترك نوح -عليه السلام- وسيلةً للدعوة إلّا اتبعها، حيث دعا قومه سرّاً وجهراً، وليلاً ونهاراً، فآمن معه قلّةٌ من المستضعفين، وأمّا الكبراء وسادة القوم فقد كذّبوه، وسخروا منه، واتهموه بالجنون، وحاولوا صدّه عن دعوته، وهدّدوه بالرجم إن لم يتوقّف عن الدعوة، مصداقاً لقول الله تعالى: (قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)،[٤] وبعد زيادة الأذى من قبل قوم نوح لنبيهم ومن آمن معه، وتهديدهم بالقتل، دعا نوح الله أن يهلكهم، فاستجاب له، وأهلك القوم الكافرين بالطوفان، ونجى نوح، ومن معه على متن السفينة التي أمر الله تعالى ببنائها. .


هذا الكتاب من تأليف عبدالله بن محمد المعتاز و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة