تحميل و قراءة رواية أستيجماتيزم في المخ pdf

تحميل رواية أستيجماتيزم في المخ pdf

المؤلف : مصطفى الصياد
التصنيف : الأدب العربي
السنة : 2010
عدد الصفحات : 160
عن الرواية : تحميل رواية أستيجماتيزم في المخ pdf مشلكة ذلك المرض الغريب "أستيجماتيزم العين" تكمُن في حرف الجرّ "أو"، وهو حرف قمعي وديكتاتور شديد القسوة، فهو يفرض عليك نظاماً شمولياً، لا يترك لك فرصةَ للأخذ بخيارات أخرى مغايرة، كما الشخص المتسلط الظالم الفارض لرأيه عنوةَ اذا ما أخذنا بمثال الشبكة التي يعطيك فيها الحق فقط للاختيار ما بين أن ترى خطوط الطول "أو" خطوط العرض بوضوح!. تحول ذلك "الأستيجماتيزم" من كونه مشكلة الى خطورة حقيقية عندما تعدّى حدود البصر ليصل الى البصيرة .. الى جذور المُخ ورأس السلطة!، (توضيح بسيط لا يمكن تركه للنهاية!: المقصود بالسلطة هي سلطة المخ على أفكارك وتوجهاتك الشخصية ولا يُقصَد بها أي سلطةٍ أخرى لا سمَح ولا قدّر الله) وهو ما يحتاج ثورةً شاملةً لمقاومته وعلاجه قبل أن يُحكِم قبضته على براثن الحكم ويمسك بخيوطه، يكمُن الخوف من تلك الممارسات القمعية التي يمارسها داخل "المُخ" فينزع عنه البصيرة ليجعل أمامه طريقاً واحداً للتفكير يرفض كلّ ما هو مختلف، يُنزل الحكم بنظام شمولي يتعدّى حدود سلطته فيزُجُّ بنا جميعاً الى أعماق جحيم مُستَعَرّ، ينمو هذا المرض تدريجياً وتزداد شدة خطورته مع الوقت والخوف الحقيقي من تحولهِ الى وباءٍ لا علاج له يجرف في طريقه الأخضر واليابس مالم ننهض جميعاً بثورة عقلية وفكرية مضادة للوقايةِ منه سريعاً باقتلاع جذوره خيرٌ من العلاج بلا جدوى.
عن الرواية
تحميل رواية أستيجماتيزم في المخ pdf مشلكة ذلك المرض الغريب "أستيجماتيزم العين" تكمُن في حرف الجرّ "أو"، وهو حرف قمعي وديكتاتور شديد القسوة، فهو يفرض عليك نظاماً شمولياً، لا يترك لك فرصةَ للأخذ بخيارات أخرى مغايرة، كما الشخص المتسلط الظالم الفارض لرأيه عنوةَ اذا ما أخذنا بمثال الشبكة التي يعطيك فيها الحق فقط للاختيار ما بين أن ترى خطوط الطول "أو" خطوط العرض بوضوح!. تحول ذلك "الأستيجماتيزم" من كونه مشكلة الى خطورة حقيقية عندما تعدّى حدود البصر ليصل الى البصيرة .. الى جذور المُخ ورأس السلطة!، (توضيح بسيط لا يمكن تركه للنهاية!: المقصود بالسلطة هي سلطة المخ على أفكارك وتوجهاتك الشخصية ولا يُقصَد بها أي سلطةٍ أخرى لا سمَح ولا قدّر الله) وهو ما يحتاج ثورةً شاملةً لمقاومته وعلاجه قبل أن يُحكِم قبضته على براثن الحكم ويمسك بخيوطه، يكمُن الخوف من تلك الممارسات القمعية التي يمارسها داخل "المُخ" فينزع عنه البصيرة ليجعل أمامه طريقاً واحداً للتفكير يرفض كلّ ما هو مختلف، يُنزل الحكم بنظام شمولي يتعدّى حدود سلطته فيزُجُّ بنا جميعاً الى أعماق جحيم مُستَعَرّ، ينمو هذا المرض تدريجياً وتزداد شدة خطورته مع الوقت والخوف الحقيقي من تحولهِ الى وباءٍ لا علاج له يجرف في طريقه الأخضر واليابس مالم ننهض جميعاً بثورة عقلية وفكرية مضادة للوقايةِ منه سريعاً باقتلاع جذوره خيرٌ من العلاج بلا جدوى.
تحميل
التحميل حجم الرواية
3.4 ميجا
كتب ذات صلة